almourid00
24-01-2009, 10:34
يحفل تاريخنا ــ كتاريخ غيرنا من الشعوب والامم ــ بعدد من المناسبات والاعياد الوطنية:ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ، ثورة الملك والشعب ، عيد الاستقلال ، عيد العرش ، عيد الشباب ، عيد المسيرة الخضراء، .....وتستلزم التنشئة الاجتماعية ان تربى الاجيال المتعاقبة من المتعلمين، على ادراك المقصود من هذه المناسبات،ويزودون بالمعارف الضرورية بشأنها، ويستفيدوا ويشاركوا في مختلف البرامج والانشطة التربوية التي تنظم لاحيائها وتخليدها.
والمتأمل لواقع مؤسساتنا التعليمية اليوم، يتساءل عن كيفية تعاطي هذه الاخيرةمع المناسبات الوطنية، وعن مدى قيامها بتخليدها فعليا.فإذا كان عيد العرش وعيد الشباب قد أصبحا خارج الزمن المدرسي الرسمي ويحلان ببلادنا والمدارس فارغة ومغلقةالابواب، فإن باقي المناسبات الوطنية لا تتعدى في العديد من المدارس كونها ايام عطل وتوقف للدراسة.وإذا كانت وزارة التربية الوطنية تصدر مذكرات حول هذه المناسبة او تلك، فإن التفاعل معها على ارض الواقع لا يتناسب مع الابعاد الاستراتيحية لتخليد هاته المناسبات على مستوى التنشئة الوطنية.وهذا مما يجعلنا نحن لتلك الحيوية المفرطة، التي كانت تدب في مدارسنا ،بين السبعينات والتسعينات من القرن الماضي، لتخليد مناسبة عيد العرش، يوم كان يحل في 03 مارس.فما أكثر المتعلمين اليوم الذين يجهلون حتى تاريخ عيد العرش وعيد الشباب،ولا يعرفون الحد الادنى المطلوب عن باقي اعيادنا ومناسباتنا الوطنيةالاخرى.
وعليه ، فإذا كنا نريد ان نعيد للحس الوطني جذوته وقوته، فمن هنا ينبغي أن نبدأ.تسليح الناشئة بالمعرفة المتينةعن المناسبات والمحطات الوطنية المشتركة، ووضع استراتيجية للتأطيرالوطني الفعلي، من الابتدائيةالى التأهيلية، تجعل تلاميذنا يعرفون وطنهم جيدا، ويعتبرونه مكسبا مشتركا،ليتقاسموا بناءه والاستفادة من خيراته.
والمتأمل لواقع مؤسساتنا التعليمية اليوم، يتساءل عن كيفية تعاطي هذه الاخيرةمع المناسبات الوطنية، وعن مدى قيامها بتخليدها فعليا.فإذا كان عيد العرش وعيد الشباب قد أصبحا خارج الزمن المدرسي الرسمي ويحلان ببلادنا والمدارس فارغة ومغلقةالابواب، فإن باقي المناسبات الوطنية لا تتعدى في العديد من المدارس كونها ايام عطل وتوقف للدراسة.وإذا كانت وزارة التربية الوطنية تصدر مذكرات حول هذه المناسبة او تلك، فإن التفاعل معها على ارض الواقع لا يتناسب مع الابعاد الاستراتيحية لتخليد هاته المناسبات على مستوى التنشئة الوطنية.وهذا مما يجعلنا نحن لتلك الحيوية المفرطة، التي كانت تدب في مدارسنا ،بين السبعينات والتسعينات من القرن الماضي، لتخليد مناسبة عيد العرش، يوم كان يحل في 03 مارس.فما أكثر المتعلمين اليوم الذين يجهلون حتى تاريخ عيد العرش وعيد الشباب،ولا يعرفون الحد الادنى المطلوب عن باقي اعيادنا ومناسباتنا الوطنيةالاخرى.
وعليه ، فإذا كنا نريد ان نعيد للحس الوطني جذوته وقوته، فمن هنا ينبغي أن نبدأ.تسليح الناشئة بالمعرفة المتينةعن المناسبات والمحطات الوطنية المشتركة، ووضع استراتيجية للتأطيرالوطني الفعلي، من الابتدائيةالى التأهيلية، تجعل تلاميذنا يعرفون وطنهم جيدا، ويعتبرونه مكسبا مشتركا،ليتقاسموا بناءه والاستفادة من خيراته.