مشاهدة النسخة كاملة : تقارير الأوراش البيداغوجية للتعليم الإبتدائي
أبو حسام الهواري
01-05-2009, 18:03
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
إخواني لا شك أن الاوراش البيداغوجية ستخرج بآلاف التقارير المتضمنة لنقاشات السادة الأساتذة و همومهم ... ترفع للجهات الإدارية ... مفتشيات كانت أو نيابات أو أكاديميات أو مصالح مركزية للوزارة لكن ماذا سيكون مصيرها ... هل ستقرأ و يؤخذ مضمونها بعين الاعتبار ... أم سيكون مصيرها أن تركن في دهاليز النيابات لتأكلها الرطوبة او الارضة ... أو ان تعدم حرقا ....
هذه دعو إلى إخواني الدفاتريين من رجال التعليم الإبتدائي إلى كتابة تقارير عن الإجتماعات و الورشات ... هنا على الأقل ستقرأ التقارير ... و يستفاد منها ... أدعو الإخوة إلى التطوع داخل المؤسسات لكتابة التقارير و إفادتنا بها أو بملخصات عن أجواء النقاش
أنا بدوري سأطلعكم عن اجواء النقاش داخل المؤسسة التي أعمل بها ... تكلف أستاذان بكتابة تقريرين عن كل اجتماع
1 / مناقشة الدليل البيداغوجي
التقرير رقم 1
الموضوع : مناقشة الدليل البيداغوجي
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
مناقشة الدليل البيداغوجي
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة النهاية :
الحضور : 18 أستاذا( ة )
توطئة :
تقدم السيد المدير بتوطئة للقاء ، وذكر السياق الذي جاءت فيه هذه الاوراش البيداغوجية و التوجهات العامة الواردة في الميثاق الوطني للتربية و التكوين و الكتاب الأبيض .
و بعد ذلك اعطى للأستاذين المكلفين : أبو حسام الهواري و أبو أميمة الهواري ، بتقديم أرضية للمناقشة و اللذان قسما العرض بينهما تكلف الأستاذ أبو حسام بتلخيص ما جاء في البابين الثاني و الرابع كالتالي :
الباب الثاني : المرجعيات النظرية للمنهاج الدراسي
الباب الرابع : منهاج الوحدات الدراسية
في حين تكلف الاستاذ أبو أميمة بتقديم البابين الأول و الثالث كالتالي :
الباب الأول : الاختيارات و التوجهات الناظمة للمنهاج الدراسي المغربي
الباب الثالث : الديداكتيك :
الفصل الأول : أسس الديداكتيك
الفصل الثاني : التقويم و الدعم
بعد ذلك فتح النقاش بين السادة الأساتذة و تناول النقط التالية :
-توفير المرشد الإجتماعي داخل المدارس لمساعدة الفاعلين
-العمل على إعادة الثقة في المدرسة
-رهان الجودة منوط بتوفير البنية التحتية داخل المدرسة مع الإدارة الحقيقية من لدن المسؤولين للاهتمام بالمدرسة العمومية بدل التوجه نحو تشجيع التعلم الخصوصي على حساب التعلم العمومي
-توفير الوسائل التعليمية : التلفاز- آلة التسجيل – حواسيب – أقراص و أشرطة تربوية ...
-الإقرار بالمسؤولية المشتركة عن مصير التعليم و التحفظ على حصر الخلل في أداء المدرس
-التشخيص الحقيقي لواقع التعليم من طرف أناس مؤهلين في أفق وضع برنامج إصلاحي مع الحرص على المتابعة و التقويم
-عدم تجاوب الإدارة المركزية مع طلبات المدرسين بخصوص استبدال كتاب الفرنسية ( Nouvelle espace )
-التأكيد على أن التعليم مرتبط بمصير الأمة لا يُقْبل تفويته لجهات أخرى قياسا على المقاولة
-بعض القيم المنصوص عليها في الكتب المدرسية عكس ما يراه المتعلم في محيطه بل هي مستوردة و غريبة
-الحرص على النظرة الشمولية لمواطن القطاعات أو باقي القطاعات
-الحرص على تزويد كل رجل تعليم بالوثائق التربوية الوزارية ( الميثاق ، الكتاب الأبيض ، الدليل البيداغوجي ، دليل الحياة المدرسية ....)
-ضرورة الإعلام التربوي ، و نشر الوعي داخل المجتمع لدعم المدرسة في أدائها لرسالتها
-خلق الدافعية و الحافزية لدى المتعلم
-وجود صراع قيم بحيث فشت في المجتمع صدامات ذات طبيعة قيمية
-أزمة التعليم مرتبطة بأزمة الديموقراطية في البلاد و لابد من ثورة تعليمية لإصلاح التعليم
-التوقف عن إهمال التقارير المرفوعة من لدن الممارسين إلى الجهات المركزية
التقرير رقم 2
الموضوع : مناقشة الدليل البيداغوجي
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
استهل السيد المدير الاجتماع بإلقاء كلمة رحب فيها بالسادة المدرسين كما تحدث عن المسار الذي عرفه إصلاح المنظومة التربوية و المجهودات التي بذلت في هذا الصدد ، كما تحدث عن بعض الصعوبات التي واجهت هذه الإصلاحات و التي حالت دون نجاحها .
بعد ذلك أعطى السيد المدير الكلمة للسيدين أبو أميمة و أبو حسام الهواري لإلقاء عرضيهما حول أفكار الدليل البيداغوجي .
وفي مرحلة أولى تحدث السيد أبو أميمة عن الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي حيث أكد على هذه اهمية الوثيقة المرجعية للإصلاح البيداغوجي و التكوين المستمر ، و في كلمة مقتضبة عرف السيد أبو حسام الهواري بالأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي و محاورها .
و في مرحلة ثانية تفضل الأستاذان بالتناوب بقراءة مقتضبة في أبواب الدليل و فصوله .
و في نهاية العرض تم فتح باب النقاش حيث تدخل مجموعة من السادة الأساتذة و أبدوا آراءهم حول الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي كما تركز النقاش حول بعض معيقات الإصلاح البيداغوجي و بعض الاقتراحات من قبيل :
- ضرورة إعادة الثقة في المدرسة المغربية
- المدرسة المغربية منعزلة عن محيطها و لا تستجيب لانتظارات المجتمع
- ضرورة حل مشكل البطالة بتشغيل الأفواج المتخرجة من المدرسة المغربية ، و إصلاح باقي القطاعات الأخرى كالقطاع الصحي والصناعي و الفلاحي ... نظرا لارتباط قطاع التعليم بها
- أزمة التعليم ناتجة إلى غياب أرادة سياسية حقيقية للتغيير و عدم كفاءة العنصر البشري المكلف بالإصلاح
- ضرورة توفير الوسائل الضرورية للإصلاح ( البنيات التحتية ، و التجهيزات ، و الوسائل التعليمية و تحسين الوضعية الإجتماعية لكل من المدرس و التلميذ باعتبارهما عنصران محوريان في العملية التعليمية )
- ضرورة التكوين المستمر لفائدة المدرسين قصد تمكينهم من ترجمة ما يتضمنه الدليل البيداغوجي على أرض الواقع .
و في ختام الاجتماع تم توزيع مطبوعات تعريفية بالورشات الثلاث المزمع انعقادها في الاجتماعات الموالية .
2 / الورشة الأولى :
التقرير الأول
الموضوع : المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة النهاية : 12:00 زوالا
الحضور : 18 أستاذا( ة )
في بداية اللقاء طلب السيد المدير من الحضور الاتفاق على خطة العمل ، وطريقة الأسئلة الواردة في الورقة الموجهة للورشة انطلاقا من السؤال المحوري : " إلى أي حد يتجسد هذا التوجه ، الذي يردده الجميع في الممارسات الفصلية لكل مدرس(ة) في مركز العملية التعليمية ؟
هذا السؤال المحوري تم تفصيله إلى أسئلة فرعية ، ارتأى الحضور التعامل مع كل سؤال على حدة .
إلى أي حد هناك استيعاب كاف و واضح للمقاربات البيداغوجية العامة المعتمدة في مناهجنا التربوية الحالية من لدن الممارسين في الميدان ؟
- لاحظ الحضور صعوبة استيعاب كاف للمقاربات البيداغوجية نظرا لغياب الظروف و الشروط المساعدة لتحقيق الاستيعاب المجدي مثل التكوينات .
‚ هل يتم اعتبار المتعلمات و المتعلمين متوفرين على مؤهلات و ميولات و ذكاءات متعددة مختلفة من شخص إلى آخر ، ينبغي الانطلاق منها و استثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ثم التوجه بعد ذلك إلى مواطن الضعف ثانيا؟
- الأساتذة واعون و يأخذون بعين الاعتبار أن جماعة القسم تتوفر على مؤهلات و ميولات و ذكاءات متعددة و بالتالي فالأستاذ يحاول بناء المفهوم بتدرج من الأسهل إلى الأصعب مع المطالبة بتعميم التعليم الأولي لتسهيل عمل الأساتذة في المستوى الأول ، كما طالب الأساتذة العمل بالتخصص حسب المواد .
ƒ هل يتم التعامل مع المتعلمات و المتعلمين تبعا للفوارق الفردية الموجودة بينهم ، أم أن الأنشطة موحدة للجميع مبنية على التلقين و تستهدف الإتمام الشكلي و الكمي للمقررات ؟
- يتم التعامل مع جماعة القسم باستحضار الفوارق الفردية خاصة في حصص الدعم أما خلال الدروس فضغط الوقت و تكدس المواد و صعوبة المحتوى يحول دون العمل بالفوارق الفردية مع التأكيد على عامل كثرة ساعات العمل و غياب فقرات للتنشيط لتجديد حيوية المتعلم ، كل ذلك يُرْغِمُ الأستاذ على الحرص على الإتمام الشكلي و الكمي للمقررات باعتماد طريقة التلقين ، إضافة إلى المشاكل الصحية و النفسية و الاجتماعية للمتعلمين التي تؤثر سلبيا على المردودية
„ هل أشكال العمل الديداكتيكي في ممارساتنا تسمح للمتعلمات و المتعلمين بالتعاون و العمل في مجموعات ، أم أن المدرس و السبورة و الشرح و التوزيع على صفوف عمودية ما تزال هي الممارسات السائدة ؟
- العمل بالمجموعات منتج و مجد ، لكنها تتطلب فضاء مناسبا و وسائل معينة و عدد مناسب من الأطفال ، مع تسجيل الحذر من اعتماد المجموعة على قائد واحد دائما مع ضرورة ضبط المجموعات لتفادي الضجيج و التشويش حرصا على ضبط الوقت
… ما هي تقنيات التنشيط البديلة ، و أشكال العمل الديداكتيكي الممكنة؟ و ما هي مزايا كل شكل منها ؟
- المدرس في الممارسة الصفية يمارس ضمنيا كل هذه التقنيات قصد التنشيط ، كما اقترح الأساتذة التخصص لتمكين كل أستاذ من إعطاء كل ما في جهده حسب المادة التي يتقنها .
† هل ممارساتنا تضع المتعلم و المتعلمة أمام وضعية مشكلة قصد البحث الذاتي و الشخصي عن حل لها ؟
- يعمل الأساتذة بطريقة الوضعية المشكلة قصد البحث الذاتي و الشخص عن حل لها مع الإشارة إلى ان هذه الممارسة تتطلب الوقت الكافي تماشيا مع إيقاعات التعلم لدى كل متعلم (ة) .
‡ هل ممارساتنا تسمح لمتعلمات و المتعلمين بالخطأ ؟ أو على الأصح ترتكز على تمثلاتهم و أخطائهم أم أنها تعتبر الخطأ شيئا معيبا لا ينبغي السماح به .
- الخطأ يعتمد في الممارسة الصفية من اجل الوصول إلى الصواب ، كما ينبغي التعامل معه على أنه طبيعي و يجب توظيفه من اجل تمكين المتعلمين من استيعاب الظاهرة المدروسة
ˆ إلى أي حد تقوم المؤسسات التعليمية و تشخص ( بشكل جيد ) التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية ، و ما هي الأدوات الموظفة لهذا الغرض ؟
- تعتمد المراقبة المستمرة مرتين كل دورة لتقويم و تشخيص التطورات المحصلة و الأدوات المعتمدة هي تقويمات كتابية لكن ضغط الوقت أحيانا يخل بموضوعية التقويم ، مع الإشارة أن كثرة الوحدات في اللغة الفرنسية كثيرة ويصعب إنهاء لبرنامج مع استحضار ان المتعلمين في القسم السادس متبوعون بامتحان تقويمي إقليمي
التقرير الثاني
الموضوع : المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
لعل تعدد التعريفات للكفاية يطرح مشكلا في استيعابها لدى المدرسية ، و بالتالي يجب توحيد التعريفات و إعداد المعينات الديداكتيكية لنجاعة العمل بها . و الذي يزيد من تأزم الوضعية بالنسبة للمدرس هو غياب التكوين المستمر الذي هو ضروري لمواكبة المستجدات التربوية
لاشك أن الممارسة لعملية التعليم داخل الفصل تفتح الباب واسعا لملاحظات المدرسين لمستوى تلامذتهم ، فلا شك أن ذكاءات المتعلمين هي ذكاءات متعددة و بالتالي يجب أخذها بعين الاعتبار لأن عليها ينبني فهم الدرس من طرف المتعلمين ، كما أشار الإخوة إلى اقتراح مبدأ التخصص للمواد الدراسية
ƒ يعي السادة المدرسون الفروق الفردية بين المتعلمين لكن هناك صعوبات و عراقيل تعترض تطبيقها على الوجه المأمول نذكر منها : الضغط الزمني الذي يتطلب اهتماما خاصا بالمتعلم و بعطائه الذي يقل في بعض الفترات الزمنية ، و كذا البرنامج المكدس بالمواد التي يجب تقليصها و فعادة النظر في استعمالات الزمن .
„ العمل بالمجموعات عمل جيد ، لكنه يتطلب وسائل كافية للعمل و أن هناك خصوصيات المواد المدرسة بحيث أننا يجب أن نعمل بالمجموعات أحيانا و لكن أحيانا أخرى لا نعتمدها .
… من خلال النقاش يظهر أن السادة الأساتذة على علم بأنواع طرق التنشيط داخل الفصل و أشاروا إلى أن كل مادة لها خصوصياتها و التالي تتطلب مبدأ التخصص لدى السادة الأساتذة
† بالنسب للوضعية المشكلة ، رأى المدرسون أن بعض المواد و بالخصوص المواد العملية هي التي يمكن ان نطبق فيها هذه المسالة ، أما بالنسبة للمواد الأخرى فلكل المواد طرائقها الخاصة
‡ أصبح السادة الأساتذة يتعاملون مع الخطأ على انه ظاهرة صحية في العملية التعليمية التعلمية و أن بيداغوجيا الخطا جاءت لتصحح هنا المفهوم و الدعوة إلى قبول الخطا ثم العمل على علاجه
ˆ لعل جميع المؤسسات التعليمية تشخص التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية ، و ذلك خلال المراقبة المستمرة التي يقوم السيد الأستاذ و أثناء النقاشات التي تلي كل دورة دراسية يتم خلالها فحص النتائج المتوصل إليها و البحث عن الأسباب المؤدية إلى ذلك .
هذه دعوة إلى باقي الإخوة لكتابة تقارير عن الأوراش البيداغوجة في مؤسساتهم
التقارير تأتي تباع عندما تعقد
الصديق عزيز
01-05-2009, 19:22
السلام عليكم...للأسف نحن في نيابة تيزنيت لم نرى أي شيء عن الأوراش البيداغوجية...و لا حتى المذكرة الوزارية...
الصديق عزيز
01-05-2009, 19:29
السلام عليكم...أما بخصوص التقارير التي تصدر عن اجتماعات المؤسسة و التي تنتهي بتقرير تركيبي على مستوى الوزارة...فالذي يجب أن يتأكد منه الجميع هو أن توصيات تلك التقارير قد تطبق أو لا...لكنها لا ترمى و لا تحرق...اسألوا أفواج 1990-2000 حتى يخبروكم عن أصل العديد من قرارات الوزارة...سواء المتعلقة بالتوقيت المستمر أو تعدد الكتاب أو التخصص و المدارس الجماعاتية....اعطوا لتقاريركم كل الأهمية..فهي حتما ستصل و هي بالتأكيد ستطبق توصياتها في يوم من الأيام...مزيدا من الوعي بحجم مسؤولياتنا...والسلام عليكم
الخوف والرجاء
01-05-2009, 19:33
هذه الأوراش ما هي إلا مُسوغ لطوام سينزلون بها علينا كالعادة
فنحن آخر من يُفكر في رأيهم واستشارتهم
والله المستعان
نحن في ورزازات استدعينا ليوم توجيهي واعدادي لتلك الاوراش، لكن مع الاسف حضر الاساتدة من كل فج عمق وتغيب المكونون والمؤطرون ،ولازلنا ننتظر اسباب هده الزلة، ولو بكلمة اعتدار والو والو والو
On demande de faire de vrais changements qui touchent directement nos enfants
scout202
02-05-2009, 15:05
السلام عيك أخي حسام، وكل الإخوة والأخوات
بداية أثمن الفكرة/ الموضوع أخي، والتي ستمكننا من و إثارة النقاش بشكل عميق حول منظومتنا التربوية وتبادل المعلومات من أجل توحيد الرؤى حولها، في إطار مساهمة نساء ورجال التعليم في ما تبقى من عملية الإصلاح، وبالمناسبة فقد كنا نحتج على عدم إشراك الفاعل المباشر / رجل التعليم في عملية الإصلاح، وأعتبر هذه المناسبة رغم تأخرها فرصة للإدلاء بوجه نظرنا، وحتى لا نتهم باللامبالات والتقصير وهي اتهامات التي توجه لنا من عدة جهات.
فقد يمكن للبعض أن يقول بأننا قد أدلينا بوجهات نظرنا من خلال منتديات الإصلاح في عهد الوزير السابق ورفعت تقارير وتوصيات هامة، لو اعتمد بعضها، لساهمت في خلخلة أزمة تعليمنا؛. لكن، وانطلاقا من المثل القائل " تَبَّع لْكَذَّب حْتَى بَابْ دَارْ" سنستمر في المساهمة بكل ما يمكن أن يخدم مصحة وطننا من خلال موقعنا كنساء ورجال التعليم.
وأعدكم بتقارير مناقشات محتوى الدليل البيداغوجي وعلاقته بواقعنا التعليمي، بعد انعقاداللقاءاتها بمؤسساتنا.
تحياتي
atlas_moyen
02-05-2009, 18:32
كما قال احد الاخوان فكل التقارير تاخد بعين الاعتبار فالوزارة متورطة لكي تقوم باصلاح المنظومة لكن كيف هو ما تقوم به حاليا
دائما نلوم المسؤولين بان الاصلاح ياتي عموديا من الاعلى الى الاسفل هدا ما تحاول الوزارة ان تتجنبه وهو الاعتماد على المدرس في اقتراح حلول للمشاكل التي تعاني منها المدرسة . اتمنى ان يعي المدرسون ما هو مناط على عاتقهم وليحاول كل واحد من جهته لننهض بدور المدرسة المغربية
وشكرااااااااااا
أبو حسام الهواري
03-05-2009, 10:22
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2829%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2820%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2886%29.gif
أبو حسام الهواري
03-05-2009, 11:25
السلام عيك أخي حسام، وكل الإخوة والأخوات
بداية أثمن الفكرة/ الموضوع أخي، والتي ستمكننا من و إثارة النقاش بشكل عميق حول منظومتنا التربوية وتبادل المعلومات من أجل توحيد الرؤى حولها، في إطار مساهمة نساء ورجال التعليم في ما تبقى من عملية الإصلاح، وبالمناسبة فقد كنا نحتج على عدم إشراك الفاعل المباشر / رجل التعليم في عملية الإصلاح، وأعتبر هذه المناسبة رغم تأخرها فرصة للإدلاء بوجه نظرنا، وحتى لا نتهم باللامبالات والتقصير وهي اتهامات التي توجه لنا من عدة جهات.
فقد يمكن للبعض أن يقول بأننا قد أدلينا بوجهات نظرنا من خلال منتديات الإصلاح في عهد الوزير السابق ورفعت تقارير وتوصيات هامة، لو اعتمد بعضها، لساهمت في خلخلة أزمة تعليمنا؛. لكن، وانطلاقا من المثل القائل " تَبَّع لْكَذَّب حْتَى بَابْ دَارْ" سنستمر في المساهمة بكل ما يمكن أن يخدم مصحة وطننا من خلال موقعنا كنساء ورجال التعليم.
وأعدكم بتقارير مناقشات محتوى الدليل البيداغوجي وعلاقته بواقعنا التعليمي، بعد انعقاداللقاءاتها بمؤسساتنا.
تحياتي
تشكر أخي على الرد و نحن بانتظار تقاريرك و تقارير باقي الأعضاء عن الورشات ... عقدنا البارحة السبت الورشة الثالثة عن علاقة الأستاذ و التلميذ و أنا بصدد كتابة التقرير عنها و سأوافيكم به ريثما أنهيه ... لأن الإدارة عندنا قالت أن التقارير يجب أن تكون في نسختين من مقررين
slimani1
04-05-2009, 21:38
بسم الله الرحمان الرحيم حرر ب : م/م اولاد هماد في 29 / 04 / 2009
تقرير الورشة الاولى :" المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة "
عرفت مجموعة مدارس اولاد هماد ، يوم الاربعاء 29 ابريل 2009 ، عقد اول الورشات والتي كانت تحت عنوان :" المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة ". أطرهمدير المؤسسة الى جانب الاساتذة العاملين بالمجموعة.
في البداية تساءل الجميع ما الهدف من تبني الوزارة للورشات البيداغوجية؟ وعن مصيرها؟ ومصداقيتها؟ ام ستؤول الى ما آلت اليه سابقتها من ورشات مجالس الأقسام والمجالس التعليمية ؟ وأين هي ورشات منتدى الإصلاح ؟ بل وحتى وقتقريب أين هي الورشات التي قدمت على ضوء البرنامج الإستعجالي؟... أسئلة كثيرة تطرحنفسها في جو من الارتجالية والضبابية و الغموض . سواء فيما يخص الجانب النظري او التطبيقي. ولاادل على ذلك من تدني المستوى الذي تعانيه منضومتنا التربوية ، والذي جاء تقرير المجلس الاعلىليؤكده. ولهذا فقد خلصت الورشة الى طرح مجموعة من الاكراهات التي تواجه رجل التعليم خصوصا ما يتعلق بالمقاربات والطرائق البيداغوجة المعتمدة ، مع سرد لاقتراحات السادة الاساتذة من اجل تجاوزها .
1. الاكراهات :
· أكد المشاركون أن بيداغوجية الكفايات لازالتتشكل ضبابية في عقول الكثير منهم بل ومن المهتمين ايضا بالحقل التعليمي. كما خلصوا على ان هناك خلط بين المقاربات والطرائق و التقنيات .
· ان اعتبار مؤهلات و ميولات التلاميذ مختلفا، حاضر اثناء سيرورة التعلم، لكن الانطلاق منها يتم بشكل نسبي . وذلك راجع الى كثرة المواد وضيق الحيز الزمني المخصص لها . بالاضافة الى انعدام الوسائل الضرورية ، كما ان فضاء المؤسسة لا يسمح بذلك.
· أكد معظم المشاركين ان اعتماد الفوارق الفردية بين المتعلمين لا يتم بشكل واضح الا خلال اسابيع الدعم الخاصة .نظرا لما سبق ذكره من كثرة المواد و عدم توفر الوسائل و ...
· بحكم التجربة الميدانية للاساتذة ، فقد اقروا بان العمل بالمجموعات وارد ،لكنه يصطدم بواقع الفضاء وقلة الوسائل .
· من خلال المناقشة الجادة بين الأساتذة اتضح أن تقنيات التنشيط ، وأشكال العمل الديداكتيكي المعتمدة أثناء العملية التعلمية تختلف من أستاذ لآخر ومن وضعية تعليمية الى أخرى.فمن التقنيات التي يعتمدها الأساتذة: العمل بالبطاقات . الزوبعة الذهنية . العروض . اللعب... إلا أن ما تم التركيز عليه من طرف الحاضرين هو ان تحقيق الأهداف المتوخاة من هذه التقنيات يبقى رهين توفر الوسائل والأدوات التعليمية.
· أن تضع المتعلم أمام وضعية – مشكلة يعني ان تجعله يبحث عن المعرفة بنفسه ،مما يجعل هذه الأخيرة تترسخ لديه . هذا ما اتفق عليه الأساتذة أثناء تطرقهم لموضوع } وضعية – مشكلة{ . منددين بعدم توفر الكتاب المدرسي على نماذج كافية من الوضعيات – مشكلة يستأنس بها الأستاذ.
· أكد السادة الأساتذة أن ممارستهم التعليمية تعتبر الخطأ مؤشرا تنطلق منه لبناء التعلمات أو لدعمها، كما ميزوا بين الخطأ العرضي و الخطأ الممتد وصعوبة التعامل مع النوع الأخير منهما .
· ان تقويم التطورات المحصل خلال مرحلة تعليمية من طرف المؤسسة التعليمية يتم من خلال مجالس المؤسسة ( التعليمية ، التربوية ، الاقسام ، مجلس التدبير ) ، لكن اهمال تقارير هذه المجالس وعدم ايلاء أي اهمية لها سواء من داخل المؤسسة او خارجها ، يزيدمن الشرخ الحاصل بين كل المراحل التعليمية .
2. اقتراحات السادة الاساتذة :
· اعتبر السادة الاساتذة تكثيف الدورات التكوينيةمطلبا أساسيا لمعرفة خصوصيات المدخل بالكفايات من حيث التطبيق والتنفيذ.
· تزويد المؤسسة بمراجع تربوية يستأنس بها الاستاذ اثناء عمله.
· تأكيد الاساتذة على ضرورة نهج التخصص في المواد الدراسية .
· توفير الوسائل التعليمية الضرورية بجميع الوحدات المدرسية .
· تأهيل المؤسسة التعليمية ، وجعلها فضاء لاستثمار ميولات وذكاءات المتعلمين .
· ضرورة زيارة مختصين نفسانيين للمؤسسة من خلال تفعيل الشراكات. وذلك من اجل معالجة بعض الحالات التي تحتاج الى تدخل خارجي.
· اعادة النظر في الكتب والبرامج التعليمية . مع التقليص من البنية الكمية للمواد . واعادة النظر في توزيع الحصص الزمنية لكل مادة .
· التخلص من الاكتضاض و الاقسام المشتركة.
· ضرورة توفير قاعات خاصة لتدريس المواد العلمية و الفنية .
· تفعيل مجالس المؤسسة ( التعليمية ، التربوية ، الاقسام ، مجلس التدبير ) وذلك بأخذ تقاريرها بعين الاعتبار من طرف كل الجهات المتدخلة في العملية التعليمية .
البخاري 2
05-05-2009, 00:05
أود أن أصحح بعض المعلومات للأخوة المتدخلين في هذا الموضوع ، أو من لاعلم لهم به فالأوراش البيداغوجية تم تنظيمها في بداية شهر يونيو 2008 في 18 مؤسسة تعليمية ابتدائية على صعيد المغرب ، وكانت مؤسستنا ضمن الإختيار الذي بني على مقاييس مثل : نماذج من القرية/المدينة
مؤسسات نائية /مؤسسات قريبة من مركز حضري
مؤسسات شاسعة جغرافيا أوبعدد الأساتذة / مؤسسات صغيرة
وجاء اختيار مؤسستنا باعتبارها أكبر مجموعة بالإقليم (8 وحدات+'43 أستاذا +نائية +قروية
الأوراش نظمت بطريقة سريعة وارتجالية مطلقة ، حيث اتصل بي السيد المفتش يوم1يونيو 2008 على الساعة 14 وطلب مني الحضور مع زميل لي بالمؤسسة إلى التفتيشية لتلقي تدريب لتسيير تلك الورشات وطلب من السيد المدير كتابة نشرة في الموضوع وإخبار الأساتذة في نفس اليوم لتبدأ محنة المدير ومحنتنا في الإعداد للورشات صباح يوم2يونيو ، وتخيلوا معي كيف سيكون الأمر مع هذه السرعة لإنجاز تقارير قيل لنا أنها ستشكل منطلق قرارات حاسمة في الشأن التربوي ... بالله عليكم هل بمثل تلك الإرتجالية سيتم إصلاح التعليم ؟ كيف سيكون التقرير المعد في آخر لحظة وبسرعة اكتفى فيها المقرر بالمسودة ، وانكببنا على إعداد التقرير التركيبي إلى ساعة متأخرة ...
bajja2006
05-05-2009, 16:53
نحن في منطقة بومالن دادس التابعة لإقليم ورزازات حضرنا اليوم لقاء مع السيدين المؤطرين التربويين، لكن الجو كان بعيدا جدا عن كل توجيه بل طغت على اللقاء سوء تفاهمات ، وغياب تام للتسيير حتى أن الذي أراد أن يقول شيئا يقوله دون مراعاة شروط الخطاب التربوي، وقدم العرض بشكل جاف وإلقائي، كما تم توزيع المطبوعات بشكل عشوائي وغير منظم، ولسد الثغرة طُُلب من الحاضرين جمع النقود لنسخ أقراص تحتوي على خطة الأوراش وكذا الدليل البيداغوجي...
واكتفى المؤطران بتكليف المديرين والأساتذة الحاضرين بعقد سلسلة من اللقاءات في المدراس من أجل اعداد تقارير في الموضوع
ندعو الله الكريم أن يعفو عنا من هذه الارتجالية والاتكالية آمين
أبو حسام الهواري
05-05-2009, 17:19
تقرير الورشة الثانية
التقرير الأول
الموضوع : العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة البداية : 9:00
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )
بعد تعيين مسير لهذه الورشة تم التعرض للأسئلة التالية :
i. ما هو واقع العلاقة التواصلية من خلال ممارستنا على صعيد المؤسسة و على صعيد كل قسم ؟
واقع العلاقة التواصلية من خلال ممارساتنا أنها علاقة بيداغوجية و علاقة إنسانية بين طرفيها ، فقديما كان المتعلم غير فاعل أما اليوم فالمتعلم هو محور العملية التعلمية هو محور العملية و العلاقة عموما على صعيد المؤسسة ليست في المستوى الرفيع ، أما على صعيد القسم فهي تختلف من أستاذ إلى آخر .
ما هي أنواع العلاقات التربوية الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس(ة) و المتعلم(ة) ؟
لا بد من بناء علاقة الثقة المتبادلة لامتلاكه و لخلق الرغبة له للإقبال على الدروس و المحتوى إضافة إلى التقدير و الاحترام المتبادل ، بحيث يعتبر الأستاذ أبا ثانيا للمتعلم لتعويض ما ينقصه نفسيا و عقليا و وجدانيا .
ما هي العوائق و المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جديدة ؟
من العوائق و المبررات المفترضة :
عدم وجود مرشد اجتماعي بالمؤسسة لتجاوز النفور الذي يتكون لدى المتعلمين بسبب المشاكل الاجتماعية والنفسية ، إضافة إلى الحمولة الثقافية التي يشحن بها التلميذ من وسطه السوسيوثقافي ، إضافة إلى وجود الأستاذ القدوة .
عدم تواصل الآباء مع الأستاذ و الإدارة لتعرف شخصية المتعلم
الفضاء المدرسي الغير المناسب للاستجابة لحاجيات الأطفال
عدم التعاون بين المدرسين و الاكتضاض و زخم المحتوى و ضغط الوقت
هل فعلا العلاقة البيداغوجية المبنية على اللين و الحب و التفهم و الإقناع هي بديل للعلاقة المبنية على التعنيف و تمركز الدور التقليدي للمدرس ؟ كيف ذلك ؟
· لا أحد يجادل أن العلاقة البيداغوجية ينبغي أن تنبني على اللين و الحب و التفهم و الإقناع بدل الدور التقليدي للمدرس
ii. ما موقف الممارسات و الممارسين المباشرين داخل الفصول الدراسية من ذلك ؟
· الموقف هو الرفض التام للعنف بمختلف درجاته
ما هي الحدود الفاصلة بين التأديب التربوي اللطيف و الهادف و إلحاق الضرر بالأطفال و ممارسة العنف ضدهم هي أن التأديب لا ينبغي أن يصل إلى المس بشخصيته مع التأكيد على دور الفرقاء التربويين في هذا الصدد
العنف لا يختزل فيما هو مادي و جسدي بل له أشكالا أخرى مثل الاستهزاء و السخرية مثل نعته بنعوت نابية و مواقف غير متزنة و غير منصفة
ما هي العلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف و بين حقوق الطفل و حقوق الإنسان بصفة عامة ؟
· العلاقة المبنية على التعنيف تخالف حقوق الطفل خاصة و حقوق الإنسان بصفة عامة ، و ينبغي ربط ذلك مع أداء الواجبات
هل مستقبل المتعلم رهين بالمعرفة و النجاح الدراسي بمعناه التقليدي أم أنه يرتبط بالنمو الشامل لشخصية ؟ كيف ذلك ؟
مستقبل المتعلم رهين بالنمو الشامل لشخصية المتعلم ، و بالتالي فالعاملين في المجال التربوي عليهم أن يراعوا جوانب شخصية المتعلم كاملة ، و إعادة النظر في الامتحان الذي يركز على المعرفة .
التطبيقات البديلة :
· أن تكون شخصية الأستاذ مؤشرة مؤثرة اعتمادا على التمكن المعرفي و القدوة الفريدة و الحزم في عمله ، و الاحترام المتبادل .
الحلول و التوصيات :
· تفعيل توصيات مجالس تدبير المؤسسات
· رفع الظلم الذي يطال الأستاذ في عمله
· تعاون الفاعلين و الفرقاء من اجل تعميم الجو التربوي داخل المؤسسة
· تحمل الأطراف الفاعلة مثل الإعلام و الجمعيات و الأحزاب لمسؤولياتها
موقع مبدأ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة المنشودة ، و كيف يمكن أجرأته ؟
· التعاقد التربوي و وضوح المسؤوليات و الحدود يعين على إرساء علاقة التواصل و التفهم و الاحترام ، و يمكن أجرأة ذلك بوضع مقترحات يتفق عليها
التقرير الثاني
سأوافيكم بالتقرير الثاني للورشة لاحقا
abderrahimaboubouchra
05-05-2009, 22:15
شكرًا جزيــــــــــــــــلاً أخي أبو حســام الهواري على المجهود الجبار,جزاك الله كل خير
شكرا لك على المبادرة القيمة.
الوردي01
05-05-2009, 22:52
شكرا على المجهود ونحن في انتظار التقرير الثاني
محمد أبو إيمان
07-05-2009, 20:56
أتساءل إخواني أخواتي حول طريقة عقد هذه الورشات . هل ستتعطل الوحدات الدرسية التابعة للمجموعة المدرسية التي أشتغل بها . وهل يحق كرئيس مؤسسة أن أعطل العمل بالفرعيات والمركز هل من سند قانوني لذلك؟ و100000000000000000000000شكر
LARGO Med
07-05-2009, 21:27
بالطبع يا أخي يجب تنظيم الورشات دون استثناء أي أستاذ. داخل أوقات العمل لأنه لا يمكن ذلك خارجه.
abdou_rabbih
07-05-2009, 21:35
فكرة صائبة ارجو التفاعل معها . مشكور اخي على طرحها.
أبو حسام الهواري
08-05-2009, 17:07
التقرير الثاني للورشة الثانية
الموضوع : العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة البداية : 9:00
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )
في بداية اللقاء قام أعضاء الورشة بتعيين مسير و مقررين ، بعد ذلك و في كلمة مختصرة ذكر مسير الورشة بموضوع الورشة مع قراءة سريعة في الأسئلة المحورية التي سيتم الإجابة عنها ، بعد ذلك تم فتح باب النقاش للإجابة عن السؤال الأول المرتبط بواقع العلاقة التواصلية مدرس(ة)/متعلم(ة)
t و في إجابة على هذا السؤال اتفق أعضاء الورشة على أن العلاقة التواصلية مدرس/متعلم لا ترقى إلى المستوى المنشود سواء داخل المؤسسة أو على صعيد القسم نظرا لأنها لازالت حبيسة نظرة المتعلم الكلاسيكية لمُدرِّسِه و اعتباره هو العارف و الآمر و الناهي
t أما فيما يتعلق بأنواع العلاقات الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس و المتعلم فاتفق المتدخلون على ضرورة علاقة ثقة بين الطرفين إضافة إلى التقدير و الاحترام و الشعور بالمسؤولية
t و في إجابة عن السؤال المرتبط بالمعيقات و المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جيدة ، فجاءت التدخلات لتأكيد أن أهم المعيقات تتمثل في انعدام التواصل بين المدرس و الأسرة – شخصية المدرس – طبيعة المقررات الدراسية – غياب المرشدين الاجتماعيين و النفسانيين إضافة إلى غياب التواصل الأفقي و العمودي بين المدرسين
t أجمع المتدخلون على أن العلاقة البيداغوجية ينبغي فعلا أن تنبني على اللين و الحب و التفهم و الإقناع إضافة إلى الاحترام و تقدير الآخر
t و فيما يتعلق بالسؤال المحوري الثاني : حول تنامي ظاهرة العنف المدرسي فقد أكد المتدخلون على أن ظاهرة العنف تفشت بشكل كبير داخل المؤسسات التربوية و قد أرجعوا أسبابها إلى أن ثقافة العنف مازالت سائدة لدى بعض الأوساط مثل الأسرة ، إضافة إلى انحراف بعض المتعلمين و عدم انضباطهم داخل المؤسسات . وقد أجمع المتدخلون على أن ظاهرة العنف ظاهرة غير صحية يجب محاربتها و تجنبها بتجنب العقاب داخل المؤسسات ، ألا أن بعض المتدخلين يرون أن العقاب الخفيف لا يمكن الاستغناء عنه و يجب ممارسته في حدود ، دون إلحاق ضرر بدني أو نفسي بالمتعلم ( التأديب التربوي اللطيف و الهادف)
t و فيما يتعلق بالعلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف و بين حقوق الطفل و حقوق الإنسان يتفق أعضاء الورشة على أن ممارسة العنف داخل المؤسسات التربوية هو خرق واضح لحقوق الطفل و حقوق الإنسان المتمثلة في الحق في التعبير و الرأي و الحرية و الاختيار ...
t أما مستقبل المتعلم فيرى المتدخلون أن هذا المستقبل مرتبط بالمعرفة و التحصيل و النجاح الدراسي نظرا لأن التقويم الممارس داخل المؤسسات التربوية لازال تقليديا حيث أن المتعلم في نهاية كل مرحلة دراسية يجد نفسه متبوعا بامتحانات و اختبارات عليه تجاوزها بتفوق ، كما يرى المتدخلون أن مستقبل المتعلم مرتبط أيضا بالنمو الشامل لشخصيته
t و فيما يتعلق بالحلول و التوصيات التي من شأنها أن تجعل الممارسة التربوية مبنية على التواصل و التفهم و الاحترام يقترح أعضاء الورشة ضرورة العمل من اجل تحقيق تواصل فعال بين مختلف الفاعلين التربويين ( الأسرة – الإعلام – الشركاء – مؤسسات المجتمع المدني ... )
t يرى المتدخلون أن مبدأ التعاقد من شأنه إرساء علاقة جيدة بين المدرس و المتعلم , علاقة مبنية على الاحترام و الثقة المتبادلة و احترام القانون . و يمكن أجرأة هذا المبدأ و ذلك بتعاقد المدرس و المتعلم مثلا على وضع قانون داخلي للقسم أو تعاقد بين المتعلم و المدرس على صياغة قانون داخلي للمؤسسة أو القسم ...
t وفي ختام الورشة ذكَّر مسير الورشة بموضوع الورشة الثالثة : أخلاقيات مهنة التدريس
تقرير الورشة الثالثة قريبا .... في انتظار رقنه على الحاسوب .... عقدنا الورشة الثالثة و الأخيرة يوم الأربعاء الماضي
الشكر الجزيل للاخ المحترم أبو حسام الهواري (http://www.************/vb/member.php?u=10053)
أمينة 75
09-05-2009, 00:25
نشكرك على عطائك المثمر
تساءل بعض الإخوان عن الفائدة من هذه الأوراش البيداغوجية ، و أقول :
أولا ، هذه فرصة لنحاور بعضنا البعض ونستمع لبعضنا ، ونُسمع المسؤولين بعض آلامنا وأفكارنا وآرائنا فيما يفرض علينا من فوق دون استشارتنا .
ثانيا ، قيل بأن الدليل البيداغوجي هو خلاصة المرحلة التجريبية لهذه الورشات ، وسواء كان ذلك صحيحا أو ملفقا فإن نسبة الدليل للأ ستاذ شرف في حد داته لأنه نادرا ما كان الأستاذ يستشار بهذا الكم والنوع ، فمزيدا من إبداء الرأي الحقيقي الذي يستند على الواقع المعاش بالقسم ، وكفى من التلميح بأن كل شيء على ما يرام :002:.
atlas_moyen
09-05-2009, 18:02
شكرا على المجهود في انتظار التقرير الثاني
الصديق عزيز
09-05-2009, 18:33
السلام عليكم...بارك الله فيك و في مجهوداتك...نتمنى الإرتقاء لمنظومتنا التعليمية...
ساتر عزيز
10-05-2009, 18:08
اتمنى ان تعطى الاهمية اللازمة لنتائج هذه الاوراش ولاتبقى حبيسة الرفوف كما ارجو ان تعطى العناية لرجل وامراة التعليم لانهما محور العملية التعليمية التعلمية
2008nada
10-05-2009, 20:41
شكرا أخي الكريم على هذه الافادة
slimani1
11-05-2009, 21:14
شكرًا جزيلاً أخي أبو حســام الهواري ,جزاك الله كل خير
جازاك الله عنا خير الجزاء ننتظر التقرير الثاني.مشكور
amsirnate
12-05-2009, 20:11
شكرا جزيلا لجميع الإخوة الذين أبوا إلا أن يدلوا باقتراحاتهم ويساهموا في إغناء الموضوع والإدلاء بآراء جدية وموضوعية ، صحيح أحبتي الكرام أننا حائرون وتائهون بين ثقافة تعليمية أصيلة ونية صادقة في التطور والتغيير وبين ثقافة تعليمية دخيلة وغريبة ونية مبيتة جافة وعديمة ... استقبلنا المشروع التربوي بشتى نظرياته وتوسمنا الأمل في بنود الميثاق وأجرأة الكتاب الأبيض وتوجيهاته واختياراته فألفينا أنفسنا ، للأسف ، أمام نهج نظري هجين ومستنسخ بعيد كل البعد عن ميولاتنا وحاجياتنا كممارسين في الميدان .. لتتوالى الأحداث ونصاب بالصدمة في برنامج وخطة مرفوضة وغير مقبولة لنتلقى صفعات موجعة من طرف مراقبين دوليين لم ترقهم حكامتنا ولم تطربهم كفاياتنا... هذا التنظير الاعتباطي فسح المجال لتدخلات استعجالية وسريعة ولتنظيرات أخرى لا تمت بأية صلة لأي تحليل عقلاني وموضوعي ، فتحول السيلان النظري التنازلي إلى خطة مبتدعة تصاعدية تجسدها فكرة الأوراش البيداغوجية وبنود دليل بيداغوجي ، في نظري ليس إلا أجرأة تحليلية لمفتضيات الميثاق التربوي ... صدقوني أحبتي الكرام لست عدميا وأمقت النقد السافر والسلبي ولكن الواقع والعمل الميداني وخصوصيات بيئتنا هي التي صبغت تحليلي هذا بنوع من التشاؤم .. وأملي أن تلقى كل مجهودات الإ خوة آدانا صاغية ويعي المسؤؤولون على هذا القطاع الحيوي أننا في مجتمع تربوي و اجتماعي نتعامل مع كائن بشري معقد تتقاذفه ركامات من الأحاسيس .. ولسنا في مقاولة صناعية أو تجارية تتوخى الربح وتهدف إلى الجودة الهائلة والسريعة على حساب أي معيار فكري أوثقافي ....شكرا مرة أخرى على كل المجهودات التي تبذلونها في فضاء هذا المنتدى التعليمي الرائع .. لكم مني أزكى التحيات
صديقكم البار ضرغام سوس من مدرسة المصامدة بتيكيوين .
ساتر عزيز
12-05-2009, 21:18
يجب تفعيل كل ماتجود به اقلام السادة والسيدات الاساتذة من ملاحظات واقتراحات لان اهل مكة ادرى بشعابها
عزيزةتطوان
12-05-2009, 21:51
تناولتم في المنتدى تقارير الورشتين الاولى والثانية وكانت في المستوى وافادتنا كثيرا واتمنى ان تقدموا نماذج لتقارير الورشة الثالثة\اخلاقيات المهنة.وشكرا
amsirnate
12-05-2009, 23:29
نيابة أكادير إداوتنان
********* تيكيوين _
الموضوع : لقاء تربوي – الأوراش البيداغوجية –
المكان : ******** تيكيوين –
الزمان : السبت 09 ماي 2009 الساعة الثامنة صباحا
الحاضرون : 19 أستاذ وأستاذة
المشكل المستهدف : العلاقة التربوية – مدرس(ة) منعلم(ة)
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
تقرير الورشة الثانية
استهل السيد ميسر الورشة الأستاذ **********هذا اللقاء التربوي بلمحة مختصرة عن موضوع الورشة وركز خلالها على المحاور الأساسية التي ستتم منا قشتها ، بعدها فسح المجال للتحاور بين أعضاء الورشة ، كان النقاش جديا وواقعيا لامس العديد من المعطيات الموضوعية التي تصب في صميم الموضوع المطروح : العلاقة التواصلية ، مدرس(ة) ، متعلم(ة) . سجلت مجموعة من الملاحظات والاقتراحات بشكل تراتبي ومنظم ، انطلاقا من السؤال المحوري حول واقع وطبيعة العلاقة بين المدرس والمتعلم ، واتفق الجميع على أن هذه العلاقة لا ترقى إلى المستوى المرغوب فيه ، رغم العديد من الاجتهادات على مستوى الممارسة الميدانية واقترح المتدخلون ضرورة توفر المؤسسة على أخصائيين نفسيين واجتماعيين والعمل على تحسين بنية المؤسسة وتوفير كل الوسائل اللازمة لعقد صلة توافقية وطبيعية.
أمافيما يتعلق بأنواع العلاقات الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس و المتعلم فقد أقر الجميع على أنه يستحيل فصل واقع القطاع التربوي عن باقي الممارسات والتصرفات داخل المجتمع وسجلوا كذلك طبيعة الهوة الكبيرة بين المدرسة والأسرة وما لها من مفارقات وتأثير على نوع هذه العلاقة .
و في إجابة عن السؤال المرتبط بالمعيقات و المبررات المفترضةالتي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جيدة ، جاءت التدخلات لتؤكد أن أهم المعيقاتتتمثل في اضمحلال صورة رجل التعليم وتشويهها وسلبيات الإشاعات الغير المنطقية وسوء التدبير الإعلامي لواقع هذه الصورة ، كما ركزت على أن المجتمع المدني لا يقوم بدوره على الوجه الأكمل ويكتفي بتبيان الحقوق والتركيز عليها مهملا الدور الإيجابي لواجبات المتعلم في بناء علاقة ايجابية تواصلية وأجمع الحاضرون في نهاية هذا المقترح على ضرورة وجود علاقة تفاعلية وهادفة بين جميع مكونات الفعل التعليمي .
أما بخصوص العلاقة البيداغوجية المبنية على الحب واللين ونقيضتها المتسمة بالتسلط فقد أجمع كل الأعضاء على أن أرٍقى وأسمى القيم النبيلة هي التي يتلقاها المتعلمون بالمؤسسة وأن المدرسة هي ينبوع الحب والحنان أما التسلط أو القهر التعسفي فما هو إلا مرآة تعكس سلبية الشارع وتفاوت طبيعة التنشئة الاجتماعية..
و فيما يتعلق بالسؤال المحوري الثاني : ظاهرة العنف المدرسي ، أكد أعضاء الورشة على أن مصطلح العنف لا وجود له داخل المؤسسة التربوية وإنما هو سلوك اجتماعي سيء تم إسقاطه بالقوة وإقحامه في الممارسات التربوية ، وأن ثقافة العنف مازالت سائدة في كل الأوساط (الأسرة، المجتمع ، الإعلام...) وأجمع الكل على أنه لا بد من التأديب ونوع خفيف من الصرامة الناجعة لتقويم سلوكات وتصرفات بعض المتعلمين . أما مستقبلالمتعلم فيرى المتدخلون أنه مايزال يعتمد على البضاعة المعرفية والتحصيل الببغائي والحفظ وكلها سمات مؤشرة للهدف المخطط وهو النجاح، وعلامات محورية يركز عليها سوق الشغل ، ويقترح أعضاء الورشة ضرورة الاعتماد في تقويم المتعلم على النمو الشامل لشخصيته والاعتماد الكلي على كل كفاءاته وقدراته.
وبخصوص التطبيقات البديلة التي أبانت عن نجاعتها في إرساء علاقة تربوية سليمة اقترح الأعضاء فكرة وجود ورشات ميدانية تتوفر فيها كل أساليب التعلم المهارية والتفكير والبحث ، وركزوا على ضرورة العمل على محاربة الاكتضاض وربط التعلمات النظرية بالممارسات التطبيقية .
وفيما يتعلق بالحلول و التوصيات التي من شأنها أن تجعل الممارسة التربوية مبنية علىالتواصل و الاحترام يقترح أعضاء الورشة ضرورة تحسين أوضاع رجال التعليم وجميع المتدخلين في هذا القطاع وتحفيزهم والعمل بشكل جدي ومعقول على تكوينهم وتوفير علماء وخبراء في الميدان الصحي والسيكولوجي والسوسيولوجي لتهيء المتعلمين وتيسير تحصيلهم وتعلمهم .
أما عن مبدأ التعاقد فقد أجمع الحضور على أننا داخل إطار اجتماعي وتربوي يستحيل التعامل فيه بهذا المبدأ وأن صيغة الالتزام مرفوضة بتاتا في هذا السياق .
اختتم النقاش في جو أخوي بين كل الأطر التعليمية وتمنوا أن تلقى جهودهم واقتراحاتهم آدانا صاغية من طرف المسؤولين عن الشأن التعليمي .
والسلام
المقرر الأستاذ ******
2008nada
13-05-2009, 22:19
جزاك الله خيرا
imcht ali
14-05-2009, 13:38
هل من تقرير عن الورشة؟3
أبو حسام الهواري
14-05-2009, 18:17
تقرير الورشة الثالثة و الأخيرة
التقرير الأول
الموضوع : أخلاقيات مهنة التعليم
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
أخلاقيات مهنة التعليم
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )
بعد الافتتاح قام المسير بقراءة محتويات ورقة الورشة ، و كانت معالجة الأسئلة كالتالي :
السؤال الأول : ما هي أهم القوانين و التشريعات و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس و التعليم ؟
t تم التذكير ببعض القوانين التي تؤطر عمل الأستاذ مثل :
القانون الإداري – قانون الوظيفة العمومية – القانون المدني – النظام الأساسي الخاص بوزارة التربية الوطنية – القانون الجنائي .
و أكد الأساتذة بأن الوعي برسالية الأستاذ و طبيعة مهنته حافز كبير على أداء مهمته ، و دور الضمير في ذلك حاسم ، و دعا الأساتذة إلى التكوين في مجال قوانين التي تحكمنا .
كيف يمكن الحفاظ على سمعة المهنة؟ هل لمهنة التعليم أسرار ينبغي الحفاظ عليها ؟
t ضرورة الحفاظ على سمعة المهنة باحترامها و تقديرها و عدم الخوض فيها مع المجتمع و كذا مسألة الملفات الإدارية الشخصية ، و العمل على تجاوز الخلافات الشخصية و البينية التي يكون لها أثر على الرسالة التربوية .
ما هي الحلول العملية التي من شأنها أن تجعل ممارساتنا أكثر التزاما بقوانين و أخلاقيات المهنة ؟
t توطيد العلاقات الايجابية مع الفاعلين في المؤسسة
t الابتعاد عن الزبونية و الرشوة في قبول الأساتذة/الطلبة في مراكز التكوين
t سيادة الشفافية و الوضوح و التواصل المستمر بين الفرقاء التربويين
هل من حق المسؤولين الإداريين و الزملاء و المتعلمين و المجتمع نقد و محاسبة ممارستنا المهنية ؟ و ما هي الحدود الفاصلة التي تؤطر هذه الممارسة ؟
t أكد الأساتذة أن المحاسبة و النقد مبدئيا مقبولة ، و رغبة الأستاذ في الأداء يجعل عمله يتصف بالتميز و الإبداع .
t تم التذكير بالسياق العام الذي جاءت فيه الأوراش البيداغوجية ، و اعتماد المقاربة التشاركية التصاعدية ، و الاتجاه نحو تجاوز أزمة الصراع بين التيار الاستبدادي و التيار التشاوري داخل الإدارة التربوية المركزية .
t البحوث العلمية ينبغي أن تشمل الأزمة الإدارية ( البيروقراطية ) و غياب البنية التحتية و الديمقراطية في مرافق الدولة ككل .
t الإشارة إلى عدم استمرار التقارير التي نرفعها ، و لكن كممارسين ينبغي أن نقوم بدورنا .
t ضرورة احترام الإعلام لمهمة رجل التعليم .
ما هي السبل المقترحة للرفع من التزامنا الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة ؟
t رد الاعتبار و التشاور مع رجل التعليم ، و توفير الشروط و الظروف لأداء رسالة التعليم ، و الالتفات إلى التقصير الذي يصدر من جانب رجال التعليم الذي قد يصدر من جانب رجل التعليم ، و العمل على إيجاد حلول للمشاكل المطروحة مثل الاكتظاظ و تواضع مستوى التعليم , وكذا غياب الرغبة عند المتعلم ، و معضلة الأقسام المشتركة .
v أما التعليم فيشكو من :
1. أزمة مرجعية بالنسبة للإصلاحات المنجزة .
2. فصل مشكل التعليم عن الأزمة البنيوية للبلاد ككل .
3. التعليم في المغرب له رأسان : أحدها التعليم العمومي و الآخر التعليم الخاص
كيف نحقق المساواة و تكافؤ الفرص في الخدمات التربوية التي نقدمها للمتعلمين ؟
t ضرورة العمل على تنزيل الإصلاحات بمعية الشروط و الظروف المساعدة سواء البشرية و الاقتصادية و السياسية ( نموذج التعليم الأولي )
t إيلاء الاهتمام للتعليم العمومي و اعتبار مصيره مرتبطا بمصير الأمة .
t إنصاف خريجي التعليم العمومي .
t تحمل المسؤولية ينبغي أن يكون متكافئا مع الصلاحيات المعطاة لكل طرف .
t تزويد الفاعلين بالوثائق الرسمية و البحوث المنجزة و تنظيم و تأطير لقاءات تكوينية فيها .
t ضرورة الحفاظ على التراكم المعرفي و استمرار استثمار التجارب ، و ذلك يكون بالحرص على الغايات و المشروع التربوي المنشود
انتظروا التقرير الثاني للورشة الثالثة
هشام2010
14-05-2009, 22:03
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية,أود أن أشكر الزميل على طرحه لهذا الموضوع لما له من أهمية.
و أشير الى أن الوزارة مقتنعة بأهمية إشراك السادة الأساتذة في أي إصلاح هي
عازمة على القيام به , لأن الإصلاح يجب أن يأتي من القاعدة.
سأضع أمامكم تقارير ألأوراش الإصلاحية التي تمخضت عن اجتماعات أساتذة
المؤسسة التي أنتمي إليها.
الورشة الأولى:المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة
مكونات الموضوع الإشكاليات و الصعوبات البدائل و المبادرات
المطروحة الممكنة
1-مدى استيعاب -استيعاب نسبي و يقتصر على -التكوين المستمر و تطوير
المقاربات ما هو نظري أشكاله و أساليبه
البيداغوجية -إمداد المؤسسة بالعدة
البيداغوجية اللازمة و إنجاز
دروس تطبيقية تعتمد هذه المقاربات
2-الذكاءات المتعددة -صعوبة تشخيص هذه -تحديد أنشطة تسهل تشخيص هذه
لدى المتعلم الذكاءات الذكاءات(روائز-شبكات-......)
-تكييف المادة الدراسية وفق الذكاءات
و المهارات المتعددة
3-الفوارق لدى -الإكراه الزمني-الاكتظاظ- -مرونية زمنية و مجالية
المتعلمين الوسائل التعليمية-ضعف وفق بيداغوجية الفوارق
التكوين-إستبعاد الكتاب المدرسي -إيجاد حل لمشكلي الاكتظاظ و
لشخصية الفرد الإبداعية القسام المشتركة
-القسام المشتركة -توفير الوسائل اللازمة و ملاءمة
الكتاب المدرسي لهذه الفوارق
4-أشكال العمل -العمل في إطار مجموعات -مرونة زمنية و تدبير فضاء القسم
الديداكتيكي يبقى نسبيا حسب المواد و -سبورة متحركة و مقاعد صغيرة فردية
و5-تقنيات التنشيط حسب المدرس -تكوين لفائدة المدرسين في مجال التنشيط
البديلة -إكراه زمني و فضائي التربوي
-غياب التكوين في مجال التنشيط التربوي
6-اعتماد الوضية -الإكراه الزمني و الفضائي -دروس تطبيقية - تمكين المدرس من
المشكل -تمارس نسبيا الحصص الزمانية
7-الخطأ و -لبس في اعتماد بيداغوجية الخطإ -قبول الخطإ و عدم اعتباره شيئا
التمثلات -صعوبة تشخيص الأخطاء معيبا
8-التقويم -ضعف تقويم و تشخيص التطورات -تفعيل أدوار مجالس المؤسسة
و أدواته الحاصلة خلال كل مرحلة تعليمية
التوصيات و الإقتراحات
* تنظيم دورات تكوينية مستمرة متنوعة منتظمة آنية و تحت إشراف أطر كفأة
* إمداد المؤسسة بالمراجع و الوثائق الضرورية , و توفيرها للجميع(مثلا:الدليل البيداغوجي)
* تكييف فضاء القسم مع المستجدات و المقاربات البيداغوجية الحديثة
(مقاعد متحركة -سبورة متحركة - خزانة القسم -......)
* توفير قاعة متعددة الوسائط و تجهيزها بأحدث الوسائل و ربطها بالشبكة العنكبوتية
* إعداد مجالات دراسية ضمن المناهج و المواد التربوية تعالج مختلف الذكاءات
* تغليب الجانب الكيفي على الكمي في صياغة الكتب المدرسية
* الاهتمام بفضاء المؤسسة و صيانتها باستمرار
* تحسيس الأباء بضرورة الانخراط الفعلي في إصلاح المنظومة التربوية
اعدكم بتقريري الورشتين 2 و 3 عما قريب
و السلام عليكم .
هشام2010
14-05-2009, 22:22
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية,أود أن أشكر الزميل على طرحه لهذا الموضوع لما له من أهمية.
و أشير الى أن الوزارة مقتنعة بأهمية إشراك السادة الأساتذة في أي إصلاح هي
عازمة على القيام به , لأن الإصلاح يجب أن يأتي من القاعدة.
سأضع أمامكم تقارير ألأوراش الإصلاحية التي تمخضت عن اجتماعات أساتذة
المؤسسة التي أنتمي إليها.
الورشة الأولى:المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة
مكونات الموضوع الإشكاليات و الصعوبات البدائل و المبادرات
المطروحة الممكنة
1-مدى استيعاب -استيعاب نسبي و يقتصر على -التكوين المستمر و تطوير
المقاربات ما هو نظري أشكاله و أساليبه
البيداغوجية -إمداد المؤسسة بالعدة
البيداغوجية اللازمة و إنجاز
دروس تطبيقية تعتمد هذه المقاربات
2-الذكاءات المتعددة -صعوبة تشخيص هذه -تحديد أنشطة تسهل تشخيص هذه
لدى المتعلم الذكاءات الذكاءات(روائز-شبكات-......)
-تكييف المادة الدراسية وفق الذكاءات
و المهارات المتعددة
3-الفوارق لدى -الإكراه الزمني-الاكتظاظ- -مرونية زمنية و مجالية
المتعلمين الوسائل التعليمية-ضعف وفق بيداغوجية الفوارق
التكوين-إستبعاد الكتاب المدرسي -إيجاد حل لمشكلي الاكتظاظ و
لشخصية الفرد الإبداعية القسام المشتركة
-القسام المشتركة -توفير الوسائل اللازمة و ملاءمة
الكتاب المدرسي لهذه الفوارق
4-أشكال العمل -العمل في إطار مجموعات -مرونة زمنية و تدبير فضاء القسم
الديداكتيكي يبقى نسبيا حسب المواد و -سبورة متحركة و مقاعد صغيرة فردية
و5-تقنيات التنشيط حسب المدرس -تكوين لفائدة المدرسين في مجال التنشيط
البديلة -إكراه زمني و فضائي التربوي
-غياب التكوين في مجال التنشيط التربوي
6-اعتماد الوضية -الإكراه الزمني و الفضائي -دروس تطبيقية - تمكين المدرس من
المشكل -تمارس نسبيا الحصص الزمانية
7-الخطأ و -لبس في اعتماد بيداغوجية الخطإ -قبول الخطإ و عدم اعتباره شيئا
التمثلات -صعوبة تشخيص الأخطاء معيبا
8-التقويم -ضعف تقويم و تشخيص التطورات -تفعيل أدوار مجالس المؤسسة
و أدواته الحاصلة خلال كل مرحلة تعليمية
التوصيات و الإقتراحات
* تنظيم دورات تكوينية مستمرة متنوعة منتظمة آنية و تحت إشراف أطر كفأة
* إمداد المؤسسة بالمراجع و الوثائق الضرورية , و توفيرها للجميع(مثلا:الدليل البيداغوجي)
* تكييف فضاء القسم مع المستجدات و المقاربات البيداغوجية الحديثة
(مقاعد متحركة -سبورة متحركة - خزانة القسم -......)
* توفير قاعة متعددة الوسائط و تجهيزها بأحدث الوسائل و ربطها بالشبكة العنكبوتية
* إعداد مجالات دراسية ضمن المناهج و المواد التربوية تعالج مختلف الذكاءات
* تغليب الجانب الكيفي على الكمي في صياغة الكتب المدرسية
* الاهتمام بفضاء المؤسسة و صيانتها باستمرار
* تحسيس الأباء بضرورة الانخراط الفعلي في إصلاح المنظومة التربوية
اعدكم بتقريري الورشتين 2 و 3 عما قريب
و السلام عليكم .
مشكور على المجهود.
تحياتي.
أبو حسام الهواري
15-05-2009, 18:11
http://www.merkaz.net/up/uploads/40155.gif
هشام2010
15-05-2009, 19:41
بسم الله الرحمان الرحيم
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية, أود ان أشكر الزميل الذي طرح هذا الموضوع,وأشكر المشرفين على هذا المنتدى الرائع.
وأريد أن اشير إلى أن الوزارة ستقتنع, مهما طال الزمان ,بضرورة إشراك القاعدة في أي إصلاح.
وأضع بين أيديكم التقارير التي توصل إليها أساتذة المؤسسة التي أنتمي إليها:
المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة
مكونات الموضوع :
1-مدى استيعاب المقاربات البيداغوجية .2-الذكاءات المتعددة لدى المتعلمين .3-الفوارق لدى المتعلمين .4-أشكال العمل الديداكتيكي
5-تقنيات التنشيط البديلة .6-اعتماد الوضعية-المشكل .7-الخطأ و التمثلات .8-التقويم و أدواته
الإشكاليات و الصعوبات المطروحة :
1-استيعاب نسبي و يقتصر على ما هو نظري . 2-صعوبة تشخيص هذه الذكاءات.
3-الإكراه الزمني-الاكتظاظ-نقص الوسائل التعليمية –ضعف التكوين –استبعاد الكتاب المدرسي لشخصية الفرد الإبداعية-الأقسام المشتركة.
4-العمل في إطار المجموعات يبقى نسبيا حسب المواد و حسب المدرس.-اكراه زمني و فضائي.
5-غياب التكوين في مجال التنشيط التربوي.6-تمارس نسبيا بسبب الإكراه الزمني و الفضائي.
7-لبس في اعتماد بيداغوجية الخطإ.-صعوبة تشخيص الأخطاء.8-ضعف تقويم و تشخيص التطورات الحاصلة خلال كل مرحلة تعليمية.
البدائل و المبادرات الممكنة :
1-التكوين المستمر و تطوير أشكاله و أساليبه –إمداد المؤسسة بالعدة اليبداغوجية اللازمة - .إنجاز دروس تطبيقية تعتمد هذه المقاربات.
2-تحديد أنشطة تسهل تشخيص هذه الذكاءات (روائز – شبكات .........) –تكييف المادة الدراسية وفق الذكاءات و المهارات المتعددة .
3-مرونية زمنية و مجالية وفق بيداغوجية الفوارق .-ايجاد حل لمشكلي الاكتظاظ و الأقسام المشتركة.-توفير الوسائل اللازمة و ملاءمة الكتاب
المدرسي لهذه الفوارق .4-مرونية زمنية وتدبير فضاء القسم –توفير سبورة متحركة و مقاعد صغيرة وفردية .
5-تكوين لفائدة المدرسين في مجال التنشيط التربوي .6-تمكين المدرس من الحصص الزمانية –دروس تطبيقية تعتمد الوضعية-المشكل.
7-قبول الخطإ و عدم اعتباره شيئا معيبا . 8-تفعيل مجالس المؤسسة.
التوصيات و المقترحات :
*تنظيم دورات تكوينية مستمرة متنوعة منتظمة آنية تحت إشراف أطر كفأة يستفيد منها الجميع.
*إمداد المؤسسة بالمراجع و الوثائق الضرورية , و توفيرها للجميع .(مثلا: الدليل البيداغوجي -......)
*تكييف فضاء القسم مع المستجدات و المقاربات البيداغوجية الحديثة :(مقاعد متحركة-سبورة متحركة-خزانة القسم.....)
*توفير قاعة متعددة الوسائط و تجهيزها بأحدث الوسائل و ربطها بالشبكة العنكبوتية
*إعداد مجالات دراسية ضمن المناهج و المواد التربوية تعالج مختلف الذكاءات
*تغليب الجانب الكيفي عن الجانب الكمي في صياغة الكتب المدرسية
*الاهتمام بفضاء المؤسسة و صيانتها باستمرار
*تحسيس الآباء بضرورة انخراطهم الواعي في إصلاح المنظومة التربوية.
هشام2010
15-05-2009, 19:43
العلاقة بين المدرس و المتعلم
مكونات الموضوع :
(1)-الوضعية الأولى :
1- و 2-واقع العلاقة التواصلية في المؤسسة .3-عوائق تأسيس علاقة جديدة.
4-مدى نجاعة العلاقة المبنية على اللين و التفهم .
(2)-الوضعية الثانية :
1-موقف الممارسين من العنف المدرسي . 2-حدود التأديب التربوي اللطيف .3-أشكال العنف .
4-العلاقة بين التربية العنيفة و حقوق الطفل.5-مستقبل المتعلم رهين بالمعارف أم بتكوينه الشخص الكامل.
6-أسس العلاقة التربوية السليمة . 7-الممارسات المبنية على التواصل و التفهم و الاحترام.
8-مبدأ التعاقد التربوي .
الإشكاليات و الصعوبات المطروحة:
(1)-الوضعية الأولى :
1 و 2 --العلاقة التواصلية لا زالت عمودية و في اتجاه واحد : أستاذ – متعلم 3-عوائق نفسية (الخجل-الخوف –القمع-...)-إجتماعية(أسرية و حسب محيط المتعلم)-
لغوية(ضعف القدرة على التعبير)-عوائق البرنامج(الأستاذ مطالب بتقديم برنامج وفق حيز زمني محدد...)
-شخصية المدرس(حالته النفسية)-غياب التواصل بين المدرسة و الأسرة .
4-ازدواجية التعامل مع الطفل(الأسرة-المدرسة-المجتمع) تقف في وجه نجاعة العلاقة المبنية على اللين
و التفهم و الاحترام .
(2)-الوضعية الثانية :
1-تنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات و تنوع أشكاله .2-صعوبة التأديب التربوي اللطيف .
3العنف حاضر بجميع أشكاله : جسدي – نفسي .4-التربية المبنية على التعنيف لا تنسجم مع ميثاق
حقوق الطفل .-عدم الالتزام ببنود الميثاق على جميع المستويات:(الأسرة –المدرسة-المجتمع).
5-لا زالت التربية مقتصرة على المعرفة في شكلها الكمي-عدم الاهتمام بالجانب الوجداني و الاجتماعي.
6-اصطدام كل تجربة لتجاوز النظرة الضيقة إلى شخصية المتعلم بالواقع المعاش.
7-انظر التوصيات.
8-تعقد عدة تعاقدات إلا أنها تبقى غير موثقة (ميثاق القسم في بداية السنة الدراسية).
البدائل و المبادرات الممكنة :
(1)-الوضعية الأولى :
1 و2 -علاقة تواصلية تعتمد الحوار و المرونة –الاحترام المتبادل-القرب من المتعلم-حرية إبداء الرأي.3-إطلاع المدرس على الأوضاع النفسية و الاجتماعية للمتعلم و الاهتمام بصحته النفسية.
-لا بد من تواصل المدرسة مع الأسرة و تفعيل أدوار المجالس و الجمعيات .
4-التحسيس بخطورة التعامل بالعنف مع الطفل (استغلال وسائل الإعلام)-البحث عن بدائل التربية الإيجابية.-تطوير العلاقة السائدة بين جماعة الفصل .
(2)-الوضعية الثانية :
1-التحسيس بظاهرة العنف داخل المؤسسات و بعواقبها الوخيمة و العمل على التصدي لها.
2-تظافر جهود الجميع (أسرة-مدرسة-مجتمع)لتحقيق التربية السليمة.
3-استبعاد العقاب النفسي ما أمكن لخطورته و عواقبه المستقبلية.
4-الالتزام بتطبيق بنود ميثاق حقوق الطفل على مستوى الأسرة و المدرسة و المجتمع.
5-تجاوز النظرة الضيقة إلى شخصية المتعلم و الاهتمام بأبعادها الثلاثة:معرفية-حسي-حركية-وجدانية.
6-تنمية الثقة و روح المبادرة لدى المتعلم-حثه على التعبير بتلقائية و عدم الخوف من ارتكاب الخطإ-
-استعمال أسلوب بسيط للتواصل مع المتعلم-اعتماد أنشطة موازية و رحلات و تفعيل النوادي المدرسية.
7-(انظر التوصيات )
8-وجوب توثيق التعاقدات بين المدرس و المتعلم منذ بداية السنة الدراسية و بتظافر مع السرة.
-إعلان الأستاذ عن أهداف الدرس كتعاقد آني.
التوصيات و الاقتراحات
*توفير ظروف تربوية مناسبة تحقق العلاقة التواصلية الفعالة
*تجاوز الطريقة التقليدية و اعتماد الطريقة الديمقراطية في التعلم
*إشراك المتعلم في بناء الدرس و فسح مجال التعبير الحر و التلقائي أمامه
*منح المدرس حرية التصرف و عدم تقييده ببرنامج و حيز زمني
*التحسيس بظاهرة العنف و عواقبها و ضرورة تفعيل بنود ميثاق الطفل/الإنسان على الجميع
(أسرة – مدرسة – مجتمع )
إعداد دورات تكوينية في مجال تقنيات التواصل و تكوين المدرسين في المجال النفسي
*الاستعانة بالأخصائيين النفسانيين بالاهتمام بالصحة النفسية للمتعلم.
هشام2010
15-05-2009, 19:45
أخلاقيات مهنة التدريس
مكونات الموضوع :
1-القوانين و التشريعات المؤطرة
3-الحلول العملية للالتزام بقوانين و أخلاقيات المهنة .4-الحق في نقد و محاسبة الممارسات المهنية.
5-السبل المقترحة للرفع من الالتزام الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة .
6-تحقيق المساواة و تكافئ الفرص في الخدمات التربوية .
الإشكاليات و الصعوبات المطروحة :
1-الحقوق و الواجبات المنصوص عليها (واجبات القيام بالعمل – كتمان السر المهني –نظام الترقية-
تحمل مختلف المسؤوليات :الإدارية و المدنية و الجنائية.......................................... ...)
2-لمهنة التعليم أسرار ينبغي الحفاظ عليها.
3-صعوبة الالتزام ببعض القوانين – غياب القوانين التي تحمي المدرس.
4-نقد المسؤولين الإداريين مقبول.-غياب النقد الموضوعي للممارسات المهنية .
5-(انظر البدائل و المبادرات ).
6-انتشار الدروس الخصوصية و إلزام المتعلم بها.-الغياب غير المبرر (المدرس و المتعلم ).
البدائل و المبادرات الممكنة :
1-الاطلاع على مختلف القوانين و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس
-بلورة ميثاق جديد لحقوق و واجبات المدرس وفق المستجدات.
2-تعزيز المكانة الاجتماعية للمدرس.-إعطاء القدوة الحسنة للغير.-الالتزام بكتمان السر المهني .
3-ضرورة اعتماد النقد البناء-تقبل النقد الهادف الموجه للمدرس-توجيه النقد دون التشهير به.
5-(انظر البدائل و المبادرات).
6-محاربة الدروس الخصوصية-الدعم التربوي داخل المؤسسة-الاعتماد على التعلم الذاتي.
-تنسيق الجهود بين المؤسسة و الأسرة.
التوصيات و المقترحات :
*بلورة ميثاق جديد لحقوق و واجبات المدرس وفق المستجدات
*إعادة الاعتبار لمهنة التدريس و رجل التعليم (ماديا و معنويا)
*إلزام كافة الفاعلين التربويين و المسؤولين الإداريين بكتمان السر المهني
*تبني نظام مدرسي جديد يعتمد تفاعلية مع الآباء و أولياء الأمور و المجتمع
*خلق مؤسسات تعنى بالتأهيل المهني و التربوي
*إعادة النظر في المسؤوليات المنوطة برجل التعليم داخل المؤسسة(تعدد المسؤوليات)
*تفعيل القوانين التي تمنع امتهان مهنة أخرى(الدروس الخصوصية).
saadoun10
15-05-2009, 22:32
مشكور أخي على المجهودات
abde1810
16-05-2009, 22:23
تقرير الورشة الأولى
المحاور الفرعية
إلى أي حد هناك استجاب كاف
و واضح للمقاربات البيداغوجية العامة المعتمدة من لدن الممارسين في الميدان ؟
هل يتم اعتبار المتعلمين متوفرين على مؤهلات متعددة و مختلفة من شخص لأخر ينبغي الانطلاق منها واستثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ثم التوجه إلى مواطن الضعف بعد ذلك؟
هل يتم التعامل مع المتعلمين تبعا للفوارق الفردية أم أنها مبنية على طريقة موحدة للجميع و تعتمد على التلقين ؟
هل أشكال العمل الديداكتيكي في ممارستنا تسمح للمتعلم(ة) بالتعاون والعمل في مجموعات أم أن المدرس و السبورة و الشرح و التوزيع مع صفوف عمودية ما تزال هي الممارسة السائدة؟
ما هي تقنيات التنشيط البديلة و أشكال العمل الديداكتيكي الممكنة؟و ما هي مزايا كل شكل منها؟
المحاور الفرعية
هل ممارستنا الفصلية تضع المتعلم(ة) أمام وضعية مشكلة قصد البحث الذاتي و الشخصي عن حل لها؟
إلى أي حد تقوم المؤسسات التعليمية
و تشخص (بشكل جيد) التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية
و ما هي الأدوات الموظفة لهذا الغرض؟
عناصر النقاش
هناك شبه غياب للاستيعاب لأسباب:غياب التكوين المستمر – المقاربات كثرة فأربكت الأستاذ-الكفايات قابلة للتطبيق في المواد العلمية أكثر – الأساتذة يضبطون نظريا الكفايات لكن من الناحية التطبيقية هناك صعوبات
يتم مراعاة الفروق الفردية خلال الدعم الخاص – الأستاذ يراعي هذه الفروق دائما – هناك تركيز على احترام الوقت المخصص للحصص الدراسية مما يجعل تدبير الفروق الفردية ضعيفا- الانطلاق من تمثلات التلاميذ قصد استثمارها لترسيخ عناصر القوة و مواجهة عناصر الضعف.
- هناك استمرار للتلقين – غياب وسائل الإيضاح تجعل التلقين يبقى طاغيا
- إكراهات مرتبطة بالفضاء و الوسائل التعليمية – بعض المواد تسمح بالعمل في مجموعات خاصة المواد العلمية – أثناء تطبيق دينامية المجموعات نجد مشكلا في ترتيب الفضاء (تناوب أستاذين على قاعة واحدة)- أحيانا ينتظم التلاميذ في مجموعات لكن الدرس يطغى عليه الطابع التلقيني
اقترح أحد الأساتذة تقنيات كثيرة : تقنية 6*6 ، تقنية البحث ، تقنية الحوار ، تقنية المنتديات ،تقنية الندوات...
عناصر النقاش
هناك دروس فعلا تتضمن وضعيات مشكلة- هناك دروس يصعب صياغة وضعية مشكلة لها
- هل فعلا تتضمن المراجع المعتمدة وضعيات مشكلة؟
- الأستاذ مقيد بالحيز الزمني و يطلب منه الابتكار و الإبداع و هذا لا يمكن
- داخل القسم هناك تقويم و دعم ، يعني أن هناك تقويم للتلميذ،تقويم يتم أيضا خلال أسابيع التقويم
و الدعم – التطورات المحصلة لايقصد بها التعلمات فقط – التقويم وسيلة لرصد التعلمات و مدى تحقق الكفايات – التقويم يكون بشكل روتيني و دون جعله إستراتيجية للتعلم و تصحيح مساره – نقص كبير في استثمار نتائج التقويم – إكراهات مرتبطة بالخريطة المدرسية
اقتراحات و بدائل محلية
تقديم دروس بالكفايات من طرف المؤطرين
- قيام المؤطرين بتكوينات تنصب على الجانب التطبيقي عوض النظري فقط
ملاءمة الحيز الزمني مع الذكاءات المتعددة للتلاميذ – ضرورة تفعيل البيداغوجية الفارقية في تدبير تعدد الذكاءات –اقتراح إعادة النظر في الكتب و المناهج التعليمية و إعادة النظر في الحيز الزمني لكل مادة – تنويع الطرائق و الوسائل
ضرورة إعادة في المناهج ليكون الكم مقابلا لجودة الكيف- ضرورة توفير وسائل الإيضاح بما يوازي التطور التكنولوجي الذي يغرفه عصرنا الحاضر
الإلمام بتقنيات التنشيط من طرف الأستاذ (تنشيط المجموعات)- تخفيف مشكلة الاكتظاظ داخل الأقسام و التي تعرقل سير العمل بالمجموعات – توفير الوسائل و القاعات و المعلم المتخصص
توجيه التلاميذ للبحث خارج القسم – اعتماد تقنية الحوار و الدائرة المستديرة- توفير قاعة متعددة الوسائط
اقتراحات و بدائل محلية
- يجب على واضعي البرامج استحضار الوضعيات المشكلة قصد الاستئناس بها، وتبقى الصلاحية للأستاذ قصد التصرف- بيداعوجيا الكفايات تعتمد على الوضعية المشكلة،لذا وجب إيلاءها أهمية لكونها محور هذه البيداغوجيا
- دعم التلاميذ المتعثرين من طرف الأساتذة الراغبين مع تحفيز هذه الفئة المتطوعة ماديا
و معنويا- إحداث أستاذ خاص بالدعم للمتعثرين
توصيات و ملاحظات عامة:
- تساؤل الأساتذة عن الهدف من تبني الوزارة للورشات البيداغوجية، و ما مدى فعالية و نجاعة هذه الورشات
- ضرورة الاعتناء بالمؤسسات التعليمية و تزويدها بالوسائل و الأدوات اللازمة
- تحسين الفضاء المدرسي و تجهيزه بالأدوات الضرورية
- فك مشكل الاكتظاظ
- المطالبة بمزيد من استقلالية المؤسسات التعليمية
- اعتماد بيداغوجية نابعة من الواقع
abde1810
16-05-2009, 23:01
تقرير الورشة الثانية
المحاور الفرعية
-واقع العلاقة التواصلية من خلال ممارساتنا على صعيد المؤسسة و على صعيد كل قسم-
ما هي أنواع العلاقات الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس(ة) و المتعلم(ة)
ما هي العوائق و المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جيدة؟
هل فعلا العلاقة البيداغوجية المبنية على اللين و الحب و التفهم و الإقناع هي بديل ملائم للعلاقة المبنية على التعنيف و تمركز الدور التقليدي للمدرس؟
ما موقف الممارسين المباشرين من العنف المدرسي؟
ما هي الحدود الفاصلة بين التأديب التربوي اللطيف و الهادف وإلحاق الضرر بالأطفال وممارسة العنف ضدهم؟
هل العنف يختزل في ما هو مادي جسدي؟ أم أن هناك أشكالا أخرى له قد تكون أخطر؟ فما هي؟ وكيف تمارس؟
ما هي العلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف وبين حقوق الطفل و حقوق الإنسان بصفة عامة ؟
هل مستقبل المتعلم(ة) رهين بالمعرفة و النجاح الدراسي بمعناه التقليدي؟ أم أنه مرتبط بالنمو الشامل لشخصيته ؟ كيف ذلك؟
ما هي الحلول و التوصيات التي من شأنها أن تجعل ممارستنا مبنية أكثر على التواصل و التفهم و الاحترام؟
ما موقع مبدأ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة المنشودة؟ و كيف يمكن أجرأته؟
عناصر النقاش
- العلاقة التواصلية داخل القسم:علاقة عمودية، سلطوية التلميذ يخضع لسلطة المدرس.
-العلاقة التواصلية على صعيد المؤسسة:غياب التواصل بين المدرسين و الإدارة، وبين المدرسين أنفسهم
- العلاقات التواصلية:تتحكم فيها عوامل نفسية و عوامل اجتماعية بحيث أن سلوك التلميذ داخل الفصل يجسد واقعه اليومي داخل الأسرة وأيضا سلوك المدرس في المدرسة يعكس حالته النفسية والاجتماعية.
- العوائق و المبررات:
عوائق نفسية مرتبطة بشخصية المدرس و شخصية المتعلم
عوائق اجتماعية التي تتمثل في غياب التواصل بين الأسرة والمدرسة،مشكل اللغة(تعدد اللغات الوضعية الاجتماعية للمدرس في تقهقر مستمر.
عوائق مرتبطة بالبرامج والمناهج الدراسية : الحيز الزمني للمادة الدراسية غير كاف،برامج مكدسة، غياب أنشطة ترفيهية،فضاء مدرسي غير مشجع.
عوائق سوسيو- ثقافية:انتشار البطالة وعدم جدوى الشواهد الجامعية،اعتبار المدرسة جسم غريب لا وظيفة له سوى حراسة الأطفال،اعتبار المدرس شخص غريب يجب مراقبته وتتبع خطواته أين حل و ارتحل خاصة إذا كانت له ثقافة مغايرة للوسط.
- العلاقة البيداغوجية يجب أن تكون مبنية على التفهم و الحب من جانب، و من جانب آخر يجب ممارسة نوع من السلطوية لقمع بعض التصرفات السلبية.
- الموقف من العنف: لا أحد يقبل العنف أي الضرب المبرح، الأساتذة يرفضون العنف داخل المدرسة و يعتبرون ممارسته غير صحية لكن يجب ممارسة التأديب لضبط التلاميذ.
- أسباب العنف: العنف المدرسي امتداد للعنف داخل الأسرة و وسائل الإعلام و الوسط السوسيو- ثقافي.
- الضرب الذي يلحق الضرر بالطفل غير مقبول أخلاقيا و قانونيا، لكن هناك أخطاء يقع فيها المدرس أثناء التأديب التربوي اللطيف و الهادف فيلحق ضررا بأحد التلاميذ دون قصد،هنا يصعب التمييز بين الأمرين، ويفسر هذا التأديب على أنه عنف.
-لا يمكن اختزال العنف في ما هو مادي جسدي فقط.
- العنف نوعان: نفسي و جسدي - العنف النفسي أخطر من العنف الجسدي - الممارسة المبنية على التعنيف تتعارض و حقوق الطفل و يجب تجاوزها.
- النجاح الدراسي للمتعلم و مستقبله يرتبط بالنمو الشامل لشخصيته.
-عوامل نمو الشخصية: عوامل وراثية عوامل اجتماعية، عوامل ثقافية، عوامل فزيولوجية(البنية الجسمية للمتعلم)، عامل التغذية.
- يجب الرفع من سن التسجيل بالمستوى الأول ابتدائي حتى يكتمل النمو العقلي و الوجداني للطفل (7 سنوات)
- تحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.
- الالتجاء إلى التخصص في المادة المدرسة.
- إعادة النظر في التعدد اللغوي في المستوى الواحد حتى يتمكن المتعلم من ضبط اللغات بالتدرج.
- يجب أن تلائم التجهيزات (المقاعد، السبورة، الأدوات ثقل الكتب، الفضاء...) المستوى العمري للطفل- إنشاء خلايا للاستماع لمشاكل المتعلمين قصد معالجتها.
- للتعاقد التربوي أهمية قي إرساء علاقة تربوية مبنية على التفهم و الاحترام، إذ يجب على الأستاذ أن يصرح للمتعلمين بضوابط العمل المعمول بها مثل:
- احترام القانون الداخلي للمؤسسة
- احترام القانون الداخلي للقسم
- تعرف الحقوق و الواجبات
اقتراحات و بدائل محلية
-يجب بناء علاقات إنسانية يسودها العطف والحنان بين المدرس والتلاميذ
- يجب تفعيل دور المجالس التربوية - يجب نشر ثقافة الحب والوئام واحترام الرأي الأخر.
- إعطاء المتعلم حرية التعبير عن رأيه.- احترام الأستاذ وجعله في قلب الاهتمام بعد التلميذ- يجب استعمال أسلوب الترغيب و الترهيب
يجب إعطاء تعريف دقيق للعنف المدرسي - قبول التأديب الذي يمارسه الأستاذ في حدوده المعقولة .
عدم التمييز بين التلاميذ في التأديب التربوي.- تحديد مفهوم التأديب بدقة. - ممارسة التأديب التربوي بدلا من العنف
-اعتماد علاقة تربوية مبنية على مرجعية إسلامية تحترم حقوق الطفل و حقوق الإنسان
اعتقد بان المطلوب من هذه الاوراش الاجابة علي الاسءلة بقدرمن الصراحة والشفافية وليس العكس واستسمح صاحب التقاريرلكوني تلمست فيها قدرا من المبالغة ومجافاة الحقيقة وعدم الجراة احيانا قي تسمية الاسماء بمسمياتها فاتمني ان اكون علي مخطا ممارس تربوي
سعيد عيشي
17-05-2009, 07:52
تحية أخوية صادقة لكل الذين ساهموا في إغناء النقاش و بإطلاعنا على الأفكار النيرة التي من شأنها أن تساهم في تطوير معرفتنا البيداغوجية و بالتالي المساهمة في النهوض بمنظومتنا التربوية التي لولا رجال التعليم من أمثالكم لما تقدمت و لما نمت و ولو اعتمدت على تكوينات المفتشين و الوزارة لما تقدمنا قيد أنملة.فشكرا لكم خاصة و نحن هنا في مدينة برشيد لا علم لنا بهذه الأوراش نعمل و كاننا خارج المظومة ,فلا حس و لا خبر لهذه الأوراش.فشكرا لكم على الفائدة.
صمدي عبده
17-05-2009, 11:24
الأوراش البيداغوجية هي مكسب لرجال التعليم الذين كانوا يطالبون منذ مدة و لا يزال باشراكهم فعليا بالادلاء بآرائهم في اصلاح منظومة التربية و التكوين و ذلك لما راكموه من تجارب و خبرات ميدانية مهمة بامكانها أن تسلط الضوء على العديد من الاشكاليات و تقترح الحلول الملائمة لها. لذا ينبغي على الجميع أن ينخرط بجد و حماس في هذه الأوراش حتى لاتضيع العديد من ثمار الخبرات و التجارب في مزبلة التاريخ و يساهم كل من موقعه في عملية الاصلاح، مع المطالبة أن تصل هذه المساهمات عبر القنوات المرسومة لها محليا وجهويا ووطنيا الى مراكز القرار من أجل أن تفعل نتائجها على أرض الواقع و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.[/[size="5"]size]
mouhcine1
17-05-2009, 14:30
تقرير الورشة الأولى
الموضوع ׃ المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة
عرفت مدرسة أولاد عنتر يوم الأربعاء 13ماي 2009 عقد أول الورشات تحت عنوان "المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة"،أشرف عليها الأستاذ عبد العزيز بنفارس.
في البداية رحب الأستاذ المشرف بالحاضرين، ثم طرح التساؤل المحوري للنقاش "إلى أي حد يتجسد هذا التوجه، الذي يردده الجميع في الممارسات الفصلية لكل مدرس(ة) في مؤسساتنا التعليمية ؟
بعد ذلك أعطيت الكلمة للسادة الأساتذة قصد المناقشة للخروج بخلاصات وضعت على شكل نقط.
الموضوع الأول ׃ الصعوبات المرتبطة بالممارسة للمقاربات البيداغوجية المعتمدة في مناهجنا التربوية الحالية.
و بعد النقاش أكد المشاركون أن هذه الممارسة تجابهها صعوبات تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة و هي كالتالي׃
v صعوبة بناء الكفايات المركبة و المتدرجة و المدمجة.
v صعوبة إعداد الوضعيات الإشكالية في سائر الدروس.
استيعاب غير جيد للمقاربات البيداغوجية. -
و قد حددوا الأسباب المباشرة لهذه الصعوبات في׃
v غياب التكوين المستمر و الدائم.
v غياب التكوين الذاتي.
v غياب تأطير المفتشين.
v الكتاب المدرسي الغير المناسب.
و بعد تحديد الصعوبات اقترح المشاركون بعض الحلول و الاقتراحات لتجاوز هذه العراقيل و هي كالتالي ׃
v تكثيف الدورات التكوينية.
v تلقي المدرس تكوينا يزوده بخبرات تعليمية تساعده على الاطلاع بالأدوار التعليمية المطلوبة.
v تفعيل دور مجلس تدبير المؤسسة في اختيار الكتاب المدرسي المناسب .
v الدعوة إلى التكوين الذاتي للأساتذة .
و بعد الانتهاء من الموضوع الأول انتقل المشاركون إلى الموضوع الثاني.
الموضوع الثاني׃ هل يتم اعتبار المتعلمين متوافرين على مؤهلات و ميولات و ذكاءات متعددة؟
بعد النقاش الجاد و المثمر خلصت الورشة إلى تحديد بعض العراقيل التي تواجههم أثناء قيامهم بمهامهم التدريسية و هي كالتالي ׃
v قلة الوسائل التعليمية المناسبة.
v الحيز الزمني غير كاف
v تعدد الطرائق حسب المجموعات.
v غياب التعلم الذاتي.
ثم قدمت الحلول الممكنة لتجاوز هذه المعيقات و هي ׃
v توفير الوسائل التعليمية.
v إعادة النظر في التوزيع الزمني للحصص.
v اختيار الأنشطة التعليمية بناء على اهتمامات و احتياجات المتعلم.
v توفير الوقت اللازم لإنجاز الأنشطة.
v فتح المكتبة المدرسية.
v تخصيص ساعات أسبوعية صمن استعمال الزمن لإنجاز أنشطة التعلم الذاتي تحت إشراف المدرس.
الموضوع الثالث׃ هل أشكال العمل الديداكتيكي في ممارستنا تسمح للمتعلمين بالتعاون و العمل الجماعي؟
خلص النقاش إلى تحديد بعض العراقيل المرتبطة بهذا المجال و هي ׃
v الاتكالية.
v التقيد بالزمن.
v انعدام الوسائل الديداكتيكية.
و بعد ذلك تم اقتراح بعض الحلول لتجاوزها وهي كالتالي ׃
v الاعتماد على العمل بالمجموعات.
v تنويع تقنيات التنشيط.
v توفير وسائل الاتصال و الإعلام.
الموضوع الرابع׃ إلى أي حد تقوم المؤسسات التعليمية بتقويم و تشخيص التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية ؟
و بعد النقاش و اعتمادا على التجربة الميدانية للمشاركين و الخبرة المكتسبة عبر سنوات أكدوا على أهمية التقويم و التشخيص للتطورات الحاصلة لدى المتعلمين، واقترحوا بعض الأفكارتغني هذا الموضوع و هي ׃
v تقويم التلميذ من خلال وضعيات مسألة باعتبار الإدماج.
v استثمار الدعم الخاص.
v تفعيل مجالس المؤسسات.
v تبادل التجارب و الخبرات في مجال تطوير عملية التقويم.
v تعميم التجارب الناجحة.
و في الأخير تم تذكير المشاركين بموضوع الورشة الثانية.
si27si27si27
احمد امين المغربي
17-05-2009, 16:21
الشكر لك أخي أبي حسام الهواري.......
لي عودة الى الموضوع........
أبو حسام الهواري
17-05-2009, 18:16
الورشة الثالثة
التقرير الثاني
الموضوع : أخلاقيات مهنة التعليم
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
أخلاقيات مهنة التعليم
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )
السؤال الأول : ما هي أهم القوانين و التشريعات و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس و التعليم ؟
z من أهم القوانين و التشريعات المعروفة لدى رجال التعليم و التي تؤطر مهنة و واجبات المدرس : التشريع الإداري و التسيير التربوي الذي يعرف بحقوق و واجبات المدرس – ثم هناك القانون المنظم للوظيفة العمومية ، كما نشير إلى القانون الإداري و المدني و الجنائي ، كل هذه القوانين تفرض نوعا من السلوك لدى رجل التعليم
السؤال الثاني : كيف يمكن الحفاظ على سمعة المهنة؟ هل لمهنة التعليم أسرار ينبغي الحفاظ عليها ؟
z من واجبات الموظف الالتزام بكتم السر المهني بجميع أنواعه ، في كل ما يخص الأعمال و المعلومات التي يطلع عليها من خلال تأديته لمهامه و التي تعتبر سرا لهذه المهمة ، لكن للأسف لازالت بعض السلوكات لبعض رجال التعليم التي تؤثر سلبا على سمعة المهنة و ذلك راجع بالأساس إلى سوء العلاقة ، أحيانا ، بين رجال التعليم و الإداريين و المؤطرين التربويين .
السؤال الثالث : ما هي الحلول العملية التي من شأنها أن تجعل ممارستنا أكثر التزاما بقوانين و أخلاقيات المهنة ؟
z يجب على المعلم أن يتحلى ببعض الصفات نذكر : الرضى و الاقتناع بالمهنة و الإخلاص لها و التحلي بالمروءة و الضمير المهني و التضحية و القدوة الحسنة . كما يجب عليه أن يقيم علاقات طيبة مع رؤسائه و زملائه و مع المتعلمين و أوليائهم .
السؤال الرابع : هل من حق المسؤولين الإداريين و الزملاء و المتعلمين و المجتمع نقد و محاسبة ممارستنا المهنية ؟ و ما هي الحدود الفاصلة التي تؤطر هذه الممارسة ؟
z بالنسبة لحق المسؤولين الإداريين في نقد و محاسبة ممارساتنا المهنية الجميع يعرف أن هناك قوانين تنظم هذه العملية . لكن يبقى أنه يجب أن يكون هذا النقد بناء ، و كذلك المجتمع ، يلاحظ الجميع و يقيم عمل المدرسين إلا أنه هناك حدود فاصلة يجب ألا تتجاوزها هذه الانتقادات ، إذا تحولت إلى نوع من التشهير و الإساءة العمدية للمهنة ...
السؤال الخامس : ما هي السبل المقترحة للرفع من التزامنا الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة ؟
z الضمير المهني ، الإخلاص في العمل و التفاني فيه و حبه لمهنته و احترام تقاليد كتم اسرارها و العمل على تطوير المهنة .
السؤال السادس : كيف نحقق المساواة و تكافؤ الفرص في الخدمات التربوية التي نقدمها للمتعلمين ؟
z يجب على المعلم عدم المفاضلة بين المتعلمين و معاملة المتعلمين على قدم المساواة و مبنية على الديمقراطية .
أبو حسام الهواري
17-05-2009, 18:19
ملاحظات و ارتسامات حول الورشات
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )
ارتسامات حول الورشات
بحضور السيدين المفتشين لبعض أعمال الورشة الأخيرة طلبا من السادة الأساتذة ارتساماتهم حول أعمال الورشات ... فكانت كالتالي :
áإنها إيجابية و كانت مناسبة لتبادل الآراء و التجارب و التعبير عن معاناة السادة الأساتذة .
á لها دور في التكوين الذاتي و التكوين المستمر ، و كذا حافز لتتبع المستجدات التربوية
á الدعوة إلى الرجوع إلى الدليل البيداغوجي لسنة 2008 لتوحيد طرق العمل و منهجية تقديم الدروس
á تواضع شروط التواصل البيني
á تجاوز النقط التي تؤدي إلى الاحتقان البيني مع ضرورة الالتزام بأداء رسالتنا و الانضباط للقوانين المنظمة للعمل
á ملاحظات الأساتذة حول الاستئناس بالأسئلة الواردة في الورشات و عدم التقيد بها
á الحرص على التكوين الذاتي لمتابعة المستجدات التربوية التي تؤطر عملنا
á الدعوة إلى تبادل التجارب و استثمار الوقت في المطالعة
المقرر : الأستاذ بومهدي أبو أسماء
á الورشات كانت إيجابية حققت تواصلا داخليا
á نطلب مزيدا من التواصل من السيد المدير و السادة المفتشين
á نطالب بالتأطير و التكوين المستمر
á دعوة السادة الأساتذة إلى التكوين الذاتي
á دعوة السادة الأساتذة إلى ربط علاقات جيدة مع كل الفاعلين التربويين المحيطين به
á دعوة السادة الأساتذة إلى اقتناء مجلات وكتب لها علاقة بالمهنة لتطوير أدائهم و مهنتهم و الرقي بها إلى الأعلى
المقرر : الأستاذ المصطفى أبو أميمة
mouhcine1
18-05-2009, 21:57
تقريرالورشة الثانية
الموضوع ׃ العلاقة التربوية بين المدرس(ة) و المتعلم(ة)
الزمن׃ الاثنين18ماي 2009
المكان׃ مدرسة أولاد عنتر
استهل السيد׃ محمد بنجلالي بصفته مسيرا للورشة الثانية اللقاء بالترحيب و الشكر للأساتذة المشاركين،بعد ذلك ذكر بموضوع الورشة مع قراءة السؤال المحوري׃ إلى أي حد يولي المدرسون و المدرسات لبعد العلاقة التربوية ما يكفي من الاهتمام، و هل النماذج العلائقية في مؤسساتنا تساعد على التحصيل و المثابرة، و من ثم على تقبل المدرسة؟
بعدها فسح المجال للتحاور بين أعضاء الورشة حيث كان النقاش جديا و واقعيا أحاط بجميع المعطيات التي قد تغني الموضوع.
الموضوع׃ الأول ما هو واقع هذه العلاقة التواصلية من خلال ممارساتنا على صعيد المؤسسة و على صعيد القسم؟
أجمع السادة الأساتذة أن واقع العلاقة من خلال الممارسة أنها علاقة بيداغوجية و إنسانية تحتاج إلى تطوير و مأسسة.
و اقترحوا ضرورة إشراك جميع الأطراف في إعداد نظام داخلي للمؤسسة و إشهاره في مكان بارز.
الموضوع الثاني׃ ماهي العوائق المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة تربوية جيدة؟
اتفق المشاركون على العوائق التالية ׃
Ø غياب التواصل بين الآباء و المدرسة.
Ø عدم قيام جمعية الآباء باختصاصاتها في مجال التواصل.
Ø عدم تفعيل بعض أدوار الحياة المدرسية.
Ø كثرة المواد الدراسية و تنوعها تؤثر على العلاقة التواصلية بين الأستاذ(ة)والمتعلم(ة).
Ø غياب مرشد اجتماعي داخل المؤسسة.
Ø الحاجة إلى تكوين في مجال علم النفس التربوي .
· و لتجاوز هذه العوائق اقترحوا ما يلي ׃
Ø الانتقال من ثقافة الضبط و التلقين إلى ثقافة الإشراك و المسؤولية.
Ø اعتماد النموذج المتمركز على الجماعة.
Ø التكوين المستمر في مجال علم النفس التربوي.
Ø تنمية الكفايات التدريسية للأستاذ عن طريق التكوين الذاتي والمستمر.
الموضوع الثالث ׃ ما موقف الممارسين المباشرين داخل الفصول الدراسية من تنامي ظاهرة العنف داخل المدارس و من إحساس التلاميذ بانعدام الأمن؟
من خلال وعي السادة الأساتذة بخطورة الظاهرة أجمعوا على رفضهم التام للعنف بمختلف أشكاله.
و للقضاء على الظاهرة اقترحوا مايلي׃
Ø الارتقاء بحقوق الطفل و دمقرطة الحياة المدرسية من خلال نهج أسلوب التسامح و الحوار و نبد كل أشكال العنف.
Ø التربية على المواطنة و حقوق الإنسان و تفعيل مبادئها في أوساط التلاميذ.
Ø إحداث خلية للإنصات من أجل حل المشاكل المرتبطة بالعنف.
الموضوع الرابع ׃ ماهو موقع مبدأ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة التربوية المنشودة؟
بعد نقاش واقعي و جاد و لإرساء العلاقة التربوية المنشودة تم الاتفاق على التوصيات التالية ׃
Ø إعطاء البعد التواصلي داخل مشروع المؤسسة ما يستحقه من العناية و الاهتمام.
Ø احترام القانون الداخلي للمؤسسة و كذا القانون الداخلي للقسم.
Ø إشراك التلاميذ في مقترحات مجلس تدبير المؤسسة.
ارجو مشكورا المساعدة بالاجابة على ..ماهي الحلول العلمية التي من شانها ان تجعل ممارساتنا اكثر التزاما بقوانين و اخلاقيات المهنة؟ شكرا.
هل من حق المسؤولين الاداريين والزملاء و المتعلمين و المجتمع نقد ومحاسبة ممارساتنا المهنية ؟ و ما هي الحدود الفاصلة التي تؤطر هده الممارسة؟ شكرا....
جزاكم الله خيرا
دمتم متالقون دوما
abouanass2009
19-05-2009, 19:16
بخصوص نيابة بني ملال فلم نتوصل باية مذكرة بهذا الموضوع
لاول مرة نرئ ان الوزارة تعتمد مقاربة تصاعدية في التعاطي مع مشاكل التعليم نرجو ات توءتي اعمالنا نتائج ملموسة.....
mouhcine1
20-05-2009, 21:43
تقرير الورشة الثالثة
الموضوع ׃ أخلاقيات مهنة التدريس
عقدت يوم الأربعاء 20/5/2009 بمدرسة أولاد عنترثالث الورشات البيداغوجية تحت عنوان"أخلاقيات مهنة التدريس"
في البداية قدم مسير الورشة الأستاذ محسن الصباحي تعريفا مختصرا لمفهوم أخلاقيات المهنة عموما و الذي كان كالتالي ׃
هو السلوك المهني الذي يمارسه كل مختص عند أدائه لعمله مثل ׃ الصدق ،الأمانة ، الإخلاص،النصيحة و الإتقان.
أنذاك فسح المجال للأساتذة المشاركين للنقاش الذي خلص إلى أن ضوابط و أخلاقيات المهنة تتجلى في التوجه الإيجابي نحو المهنة الذي يحمل دلالات الإقتناع بالمهنة و التفرغ لها و استحضار قيم السلوك المدني و المواطنة و حقوق الطفل . و هذه الأخلاقيات حاضرة و لكن ليس بالشكل المطلوب.
الموضوع الأول׃ ماهي أهم القوانين و التشريعات(المعروفة لديكم) و التي تؤطر مهنة التدريس و التعليم؟
بعد الحوار و المناقشة تم الاتفاق على أن المساطر و القوانين و التشريعات المنظمة للعمل التربوي تتمثل في قانون الوظيفة العمومية والقانون الخاص بوزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى السلوك المدني، لكن يبقى الضمير الحي هو الرقيب .
الموضوع الثاني׃ ماهي السبل المقترحة للرفع من التزامنا الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة؟
أجمع الأساتذة على ׃
ü تحسين الوضعية المادية للأساتذة.
ü حصول الأستاذ(ة)على الاحترام من طرف زملائه و الإدارة التربوية و التلاميذ.
ü تحسين ظروف العمل للسادة الأساتذة.
ü اطلاع الأساتذة على مختلف القوانين و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس.
ü رفع الأساتذة من كفاياتهم التدريسية و الحقوقية و الثقافية من خلال التكوين المستمر و الذاتي.
ü إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية.
ü التخفيف من الضغوط التي يعاني منها الأساتذة و المتعلقة بــ ׃
v زمن التدريس .
v وفرة المواد و تنوعها.
الموضوع الثالث ׃ كيف نحقق المساواة و تكافؤ الفرص في الخدمات التربوية التي نقدمها للمتعلمين؟
حاول الأساتذة الإحاطة بالموضوع و بكل واقعية فتم التوافق على ما يلي ׃
ü اعتماد البيداغوجية الفارقية.
ü الاهتمام بجميع التلاميذ بدون استثناء.
ü إتاحة المشاركة لجميع التلاميذ في رسم الأهداف و آليات العمل.
ü محاربة الغش في الامتحانات.
ü القضاء على كافة أشكال التمييز بين التلاميذ سواء من حيث الجنس أو الوضع الاجتماعي لأسرهم أو اللون .
ü احترام الاختلاف و الحق فيه و الدفاع .
و في الأخير شكر السادة الأساتذة بعضهم البعض و تمنوا أن تأخذ الجهات المختصة بمقترحاتهم و آرائهم.
اشكرك ابو حسام على مساعدتك دمتم في خدمة الصالح العام ووفق الله لما فيه خير.
السلام عليكم
أول مشاركة في هذا الموضوع كان بتاريخ 01/05/2009 من خلالها قدم الأخ التقارير، و نحن في ورزازت (على الأقل بجموعتنا) لم نسمع بعد بالموضوع و نحن في 20 ماي :dunno::dunno:
abouaroua
21-05-2009, 22:53
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نحن ايضا في ورزازات لكننا توصلنا بالمدكرات التي تتحدث عن الورشات مند اسبوعين تقريبا و قد انهينا العمل بورشتين ولنا موعد مع الثالثة غدا ان شاء الله.الورشة الاولى تتعلق بالمقاربات و الطر ائق البيداغوجية و الثانية متعلقة بالعلاقة بين المعلم و المتعلم اما الثالثة فهي خاصة باخلاقيات مهنة التدريس و الرابعة مخصصة لمناقشة الدليل البيداغوجي . و السلام
نحن في مدرستنا لم نتوصل بالمذكرة الا يوم 20/05/2009 والحال انه لم يتبقى من الزمن المقرر لهذه الاوراش الا 10 ايام . اما عن غياب المؤطرين فحدث ولا حرج .فهل هكذا يكون الاصلاح؟
ساتر عزيز
23-05-2009, 08:39
شكراحزيلا
على المساهمة
racharacha
23-05-2009, 11:16
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أتوجه بالشكر و التقدير أولا تصاحب الفكرة أبوحسام و لكل من ساهم في اغناء هذا النقاش. و الحقيقة أنني شخصيا استفدت كثيرا من هذه التقارير.الا أنني اذا تفضلتم لي رجاءا أرجو أن يجد اذانا صاغية وهو افادتي بتقرير تركيبي يتضمن خمق مشروع تربوي.ولكم ألف شكر.
oum houda
23-05-2009, 11:39
http://www8.0zz0.com/2009/05/13/17/997468152.gif (http://www8.0zz0.com/2009/05/13/17/997468152.gif) هدا ينطبق على الترقية
أبو حسام الهواري
24-05-2009, 16:22
http://www8.0zz0.com/2009/05/13/17/997468152.gif
نحن في طاطا لم نتوصل حتى بمذكرة الاوراش
أبو حسام الهواري
27-05-2009, 08:29
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2829%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2820%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2886%29.gif
مجموعة مدارس كاروش
تقرير الورشة 2 :
الموضوع: العلاقة التربوية مدرس / متعلم
المكان : مركزية م/م كاروش
الزمان: من الساعة 9.00 إلى 12.40
عدد الحاضرين: 25
تم الإتفاق على خطة وطريقة الأسئلة الواردة في الورشة انطلاقا من الأسئلة المحورية التالية :
1 ـ واقع علاقة المدرس بالمتعلم : تتسم هذه العلاقة عموما بالسلطوية نظرا لوجود ظاهرة الإكتظاظ والأقسام المشتركة بالإضافة إلى الظروف الإقتصادية والإجتماعية والبيئية للمدرس ونقص الوسائل التعليمية في تحسين التواصل .
وتأتي الإقتراحات من السادة الأساتذة لمعالجة ظاهرة الإكتظاظ والأقسام المشتركة و العمل على تحسين الظروف الإقتصادية والإجتماعية للمتعلم وتخصيص تحفيزات مادية ومعنوية للعالم القروي مع صيانة المؤسسة باستمرار وخلق أنشطة ترفيهية
2 - العوائق والمبررات التي تحول دون تأسيس علاقة جيدة :وتتمثل في إحساس الأباء بعدم جدوى المؤسسة التعليمية نظرا لضيق الآفاق المستقبلية لأبنائهم ناهيك على دور العقاب الذي يحول دون تأسيس لعلاقة جيدة مع العلم أن تأثير حمولة المتعلم النفسية وسلوك المدرس العام من شأنهما إعاقة عملية التواصل .
وتأتي الإقتراحات والحلول للمعالجة وذلك بتوفير وسائل متطورة لأنجاح عملية التواصل و بناء علاقة حب واحترام مع التلاميذ .
3 - التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر: تعرف هذه العلاقة مجموعة من الإختلالات تكمن في عزوف الأباء في التعامل مع المؤسسة التعليمية خوفا من مطالبتهم بالمساهمة المادية وتفشي ظاهرة الأمية وانشغال الأسر بالعمل المعيشي وانعدام المنظور للمؤسسة كأنها وطن صغير وانعكاس الصراعات الأسرية والقبلية داخل المدرسة كلها تكرس لهذه القطيعة.
ومن خلال تقديم الإقتراحات لمعالجة الظاهرة ندعو الى انفتاح المؤسسة على الاسر بالإعتماد على الإحتفال بالأعياد الوطنية بما يليق وسمو المناسبة مع تنظيم دروس لمحو الأمية وتنمية المنظور الوطني للمؤسسة كونها وطنا صغيرا بالإضافة الى نشر ثقافة التسامح والحب.
التوصيات:
1- إعادة الإعتبار للمدرس مع تحسين وضعه الإجتماعي
2- الحفاظ على سمعة رجال ونساء التعليم
3- تكوين المدرسين في مجال تقنيات التواصل
4- بناء علاقة ثقة بين الأسرة والمدرسة
5-مساهمة الإعلام في إعادة الإعتبار لرجال ونساء التعليم
6- إعادة النظر في المنهاج بما يحقق ملاحظات واقتراحات المدرسين
أسفي في 26/05/2009
أبو حسام الهواري
27-05-2009, 23:08
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2829%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2820%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2886%29.gif
المملكة المغربية
وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي
وتكوين الأطر والبحث العلمي
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
جهة دكالة عبدة
نيابة اسفي تقريرالورشة الثالثة
مجموعة مدارس كاروش
الموضوع : أخلاقيات مهنة التدريس
المكان : م/م كاروش
الزمان : من 9.00 إلى 12.45
عدد الحاضرين :جميع أساتذة المؤسسة
عقدت يوم الأربعاء 27 ماي 2009 بمركزية م/م كاروش الورشات البيداغوجية تناولت محور : أخلاقيات مهنة التدريس .
فتح باب المناقشة حول المكونات التالية.
1- مهنة التدريس : التي تم فيها الإتفاق على ان القوانين التي تحكم المهنة تتمثل في قانون الوظيفة العمومية والقانون الخاص لموظفي وزارة التربية الوطنية و التشريع المدرسي والقانون الجنائي .
أما على مستوى الصعوبات المهنية فتتجلى في تميزها بصعوبات كثيرة نظلرا لتعاملها مع الكائن البشري الصغير الذي يتوفر على حس وشعور وآمال وتنوع فكري مركب .كما أنها تعرف تغيرات وتطورات معلوماتية متسارعة في حين أن امكانياتنا لمسايرتها جد محدودة اما تفييء رجال ونساء التعليم لا يشجع على تنمية روح المبادرة و الابتكار والابداع . وتأتي المقترحات كعلاج تتجلى في وجوب الحفاظ على الإحترام المتبادل بين هيئة التدريس وكذا الحفاظ على حرمة المؤسسة التعليمية وحمايتها من كل أنواع الفساد
2 - ظاهرة العنف وتمظهراتها : خلص الأساتذة المشاركون الى الإتفاق على ان تمظهرات العنف جد متعددة وكثيرة إضافة إلى السلوك اللاتربوي للمتعلم الذي يساهم بدوره في تنمية العنف لذى المتعلمين .أما الإعلام المرئي فمساهمته في تفشي ظاهرة العنف كبيرة جدا وسوء فهم حقوق الإنسان ( حقوق الطفل ) ساهم بدوره في تنامي وتسارع العنف
فكانت الإقتراحات حول هذا المكون تصب في خلق الأنشطة التربوية كحل لتجنب السلوك العنيف كما أوصى المشاركون بعدم تجريم العنف التربوي المعقلن.
3 - انفتاح المدرس على المحيط أية علاقة ؟ توصل الأساتذة في هذا المكون إلى أن المشاكل المطروحةتتحدد في خصام المؤسسة مع المحيط وعدم التواصل مع السكان وانعدام الثقة بين الطرفين واقترحوا كحلول بضرورة المصالحة بين المدرس والأباء وخلق أنشطة ودعوة السكان للمساهمة والإعداد.
التوصيات :
1- اعتبار مهنة التدريس مهنة سامية ومقدسة
2 - اصدار دليل يتضمن حقوق وواجبات المدرس وفق المستجدات
3 - الإسراع بتفعيل الإقتراحات والتوصيات بما يحافظ على سمو المهنة وقدسيتها حتى لا تبقى حبيسة الرفوف
اسفي في 27 / 05 / 2009
أبو حسام الهواري
28-05-2009, 16:56
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2829%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2820%29.gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/%2886%29.gif
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond