![]() |
اقتباس:
شكرا لك أخي رشيد عى مساهمتك القيمة هاته في إثراء النقاش في إحدى القضايا الشائكة والمعقدةكما تفضلت بالإشارة إليها |
اقتباس:
وجزاك الله كل خير عن تفضلك بتقديم نمودج حي لمعاناة لا تقل قساوة عن باقي الحالات المصنف منها وغير المصنف |
هناك من ذكر العزاب والعازبات ونسي المتزوجين بنساء لا تعملن.
تصور رجل تعليم قضى 21 سنة في التعليم وزوجته ربة بيت له ابن حصل على الباكالوريا رجل التعليم هذا حرم من الانتقال إلى مدينة جامعية وحرم ابنه من المنحة(المحنة) رغم قلتها ورحم هذا الابن من الاستفادة من السكن بالحي الجامعي. وبعد سنتين سيعيش نفس السيناريو قد نال ابنه الثاني الباكالوريا ويرغب في متابعة دراسة بمدينة مخالفة للتي يتابع بها أخوه الأكبر لأن التخصص الذي يرغب به غير متوفر بالمدينة التي يتابع بها أخوه وقد يفاجأ بعد سنتين بالابن الثالث يعيش نفس المصير ما رأيكم في هذه الحالة وما هي إلا غيض من فيض لحالات كثيرة تدمي القلوب وتقتل الأمل . ماذا ننتظر ممن يعيش هذا الوضع ؟ ما هي المردودية المطلوبة منه وهو غارق إلى أذنية في وحل الحركة الانتقالية التي فقذ منها الأمل لا لشيء سوى لأنه ذكر وتزوج من امرأة لا تعمل |
المشكل جد معقد ...
الكل ينظر اليه من باب "انا وبعدي الطوفان" حي على الموضوعية و الحياد و نكران الدات |
اقتباس:
أليس العازب(ة) أيضا حالة اجنماعية؟ هناك من يعيل أسرة بكاملها و هناك من يمرض و لا يجد حتى من يسقيه كوب ماء. أم أن الانتقال من حق الملتحقين فقط؟ |
اقتباس:
|
شخصيا عندما يثار أمامي هذا الموضوع أشعر بحنق شديد وغيظ الله وحده يعلم مداه.ذلك أنني واحد ممن طالهم هذا الحيف .فأنا متزوج من ربة بيت ولم يكتب لي الإلتحاق بأهلي رغم أني أعمل بالتعليم منذ 16 سنة .والجل في دفاتر يعرف معاناتي في تعيين أقل ما يمكن أن يقال عنه إنه كارثي . فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل. وكما أشرتم وأشار البعض لسنا ضد التحاق الموظفات بأهلهن ولكنا ضد هذا الشكل الذي يتم به التفضيل والأولوية في تبلية الطلبات. عموما فالموضوع ذو شجون بالنسبة لي والأكيد بالنسبة لعدد كبير ممن تجرعوا مرارة هذا الظلم. الله يصاوب شي تصويبة من عندو. تحياتي لك أخي الفاضل على إثارة هذا الموضوع. |
مشكورين اخواني على طرح dd1نقاشاتكم بهذه الطريقة الراقية
|
اقتباس:
شكرا لك أخي الفاضل على مساهمتك في إثراء هذا النقاش والله سبحانه وتعالى نسأل أن ينصفكم وباقي الإخوة والأخوات الذين هم في نفس وضعيتكم أو أشد و لمثل هذه الاعتبارات تم طرح هذا الموضوع و معاذ الله أن ننصر طائفة على أخرى ففي ذلك ابتغاء للفتنة والفتنة أشد من القتل ولكن النفاق والتزلف سيلاصقنا إن نحن تقربنا لأخينا أو أختنا الراغبين في الإبقاء على معايير الالتحاق الحالية قائمة ، وحسبنا أن نناصر الإثنين بالبحث عن قوانين أكثر إنصافا لكل الفئات والحالات الاجتماعية مع المطالبة بإيجاد حلول بديلة تقلص من الكم الهائل للملفات المتراكمة ويبقى منح تعويضات خاصة ( وليس صدقات أو فتاتا ) و سكن لائق للعاملين في المناطق الصعبة بدون اجتهادات في تفسير الصعب من السهل . ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾صدق الله العظيم مع أطيب المنى |
كلشي بغا المدينة وكلشي مابغيش فين خدام منهم أنا نيت
هاد المناصب الجغرافية القاتلة اجتماعيا حتى لسكانها يديرو ليهم شي حل فتحوهم يتبارو عليهم لي بغا يخد ليه شي عيمان يجمع فيهم الفلوس و بالعقدة عام و لا خمس سنين ويولي بنادم مني كان كايحرك الخارج يجمع يرزقو يحرك لوسط بلادو، أما كنا كانصحابو راسنا موظفين ولينا خا تخربيقا فالمجتمع من بعد طمس الإنسانية البطيء لي داز علينا |
أعتقد أن المسالة أكبر من حصرها في المساواة أو عدمها بين الجنسين ، لأنها تخص اختلالات بنيوية لمنظور الحركة بصفة عامة بغض النظر عن سلم الأولويات ...أين هي التعويضات عن العالم القروي ...السكن الإداري ..و حوافز أخرى قد تساعد على الاستقرار ..إن الذي يفكر في الحركة - إضافة إلى حنينه الأبدي لأول منزل - يحن إلى ظروف عيش كريم قد يفتقدها في محيط العمل مما يجعل المسالة ترتبط بالتنمية العامة للعالم القروي بشكل خاص
و عودا إلى الموضوع ؛ فإنه من اللازم التأكيد على صعوبة الموضوعية في الحديث عن هذا الموضوع الحساس ...حيث يرى كل طرف المسألة من حالته الذاتية ...و لكن الذي لا جدال فيه أن ناموس المساواة و العدل يقتضي الإنصاف ..و أن تراعى في مسألة الالتحاق ظروف عائلية حقيقية ..كوجود الأبناء ( فقط مثال ) و عدم وجود أم الأم أو أم الأب ...حتى لا نهضم حق رجل تعليم باسم حق رجل تعليم آخر قد لا تتساوى كفّتاهما و شكرا أخي أبو حسام ...فالمقهى اشتد أوارها ( آرالنا شي عصير ..هههههه..) و الحركة أصبحت سكونا |
اقتباس:
شكرا لك أخي الفاضل على مساهمتك معنا في هذا النقاش و أتفق معك في أن معالجة هذه المعضلة ينبغي أن تكون شمولية اعتبارا لما لما تفضلت بتحديده في البداية ومرحبا بك أخي الكريم حيث لا مكان للسيباري إلا لصاحب المقهى فيما ينهم الزوار كؤوس العصير بكافة أنواعها وأشكالها مجانا وبالصحة والراحة مع أطيب المنى |
إخواني إن الالتحاق ليس بالصورة التي تنظرون إليها. فالنيابات المطلوبة والتي تعرف ضغط كبير في الحركة حتى الالتحاق لايجدي نفعا فيها وهذا رد على من يدعي أنه بالالتحاق تدخل معلمات حديثي العهد إلى المدن، لم يعد أحد يدخل إلى المدن نهائيا إلا ب p يعني payer فأنا يا إخواني خمسة سنوات وأنا أطلب نيابة مولاي يعقوب بالالتحاق وعندي طفل ومن يعرف المنطقة سوف يعرف ما معنى مولاي يعقوب ب oui هو مغامرة وياريت تتحقق فأنا أعمل بتارودانت وبيتي بفاس فاحسبوا المسافة عن المدينتين ثم أضيفوا 200 كلم عن تارودانت كي أصل إلى المجموعة، كي أسهل عليكم الحساب هي باختصار 1100 كلم. ادعوا معيا الله يجمع الشمل ليا ولولدات المسلمين أجمعين.
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
اشكر كل الذين ساهموا في اغناء هذا الموضوع المهم وعلى رأسهم الاستاذ الفاضل ابو حسام انني شخصيا اؤيد كل اراءكم وتدخلاتكم ... اخواني لماذا اختاري دولتنا مبدأ المساواة بين الجنسين؟ ولقد صفق له الجميع وبحرارة ...ولست ضد هذا فانا اقبل المساواة ولكن يجب تطبيقها في كل الامور ... الاحتكام الى الاقدمية العامة اخواني هو المعيار المعقول للجميع هو مثل الميزان وكما يقال بالدارجة( الميزان ما ينافق ما يحشم..) لا مجال لتطبيق اي امتياز ولا اية نسبة مئوية ولا اية كوطا .... وفي باب البسط او النرفزة ... سبق لي ان قلته لاحد رفاقي : ان الذي يتتبع معايير هذه الحركة يستنتج شيئين: - المتزوج من الموظفة انجب معها اطفال اسوياء يُعتَرَفُ لهم بانهم في حاجة الى لم شمل والديهم فهم آدميون ...و.... - المتزوج من غير الموظفة انجب معها قردة او قطط لا يحتاجون الى والديهم ... وليسو كاولاد الموظفين.... اخواني اننا مظلومون يجب ان نتوقف على العمل حتى تراجع وزارتنا اوراقها في هذا الخصوص الاقدمية العامة ولا فرق بين المتزوج وغيره ولا فرق بين الذكر والانثى .... والسلام |
اقتباس:
شكرا لك أختي الفاضلة على مساهمتك معنا في هذا النقاش أكرر مرة أخرى أنه معاذ الله أن تكون لنا نية مبيتة ضد أي كان ، ما قيل هو أن طريقة الأولوية التي تمنح امتياز وليس حقا وشتان بين الاثنين ، وهذا لا يعني بالضرورة أن كل الطلبات تلبى ولكن أيضا أقر لك بأنه ب 12 نقطة و20 نقطة و 24 نقطة استفادت أخوات لنا ـ وفق منطوق المذكرة الجهوية المنظمة ـ من الحركات المحلية ودخلن المجال الحضري فيما لم تتم تلبية منافسين لهم من المتزوجين بربات البيوت بنقط منها ما فوق ال 100 نقطة ومنها ما دون ذلك لكنها أكثر من النقط الواردة أعلاه بكل تأكيد . (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))صدق الله العظيم ومن كل القلب أختي الكريمة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفرج همك ويذهب غمك ويقدر لك الخير حيث كان إن شاء الله. |
شكرا على طرحك لهذا الموضوع مع أنني لا أرى في مناقشته أية جدوى ما دمنا لا نملك الوسائل القانونية لالزام الوزارة الوصية بتطبيق ولو فكرة واحدة مما طرح من الاخوة والأخوات مشكورين مادامت الوزارة ولا حتى النقابات تسبح في واد ونحن في واد آخر ----
أما عن رأيي الشخصي فأنا مع فكرة المساواة بين جميع الأطر ذكورا أو اناثا دون فرق أو تمييز أو أسبقية --- الكل في سلة واحدة مادمنا في الأخير مجرد أرقام ترتيبية لاغير كما هو الشأن في جميع الدول الغربية ولا أدري لماذا المغرب وحده يطبق عرف الأسبقية والامتياز مع احتراماتي للجميع حظ سعيد لكم ولي رغم أنني فقدت كل الأمل في حركتنا الوطنية(طلبات مزدوجة ) |
اقتباس:
|
الحركة كلها بركة.........ولكن في المغرب يستفيد منها 6/100
فلا تبقى بركة |
أولا دعواتي لأم علاء الدين وكل من هن في مثل وضعيتها..
ثانيا تحية تقدير للمتألق أبو حسام بمواضيعه المتميزة والنوعية.. ثم أعود حيث بدأت ، لأستدل بحالة أم علاءالدين التي تعاني من الحركة الانتقالية وهي التي تشارك بطلب الالتحاق بالزوج والحالات المماثلة لها كثيرة.. من هذا المنطلق أقول أن مشكل الحركة لم يعد ينحصر في المعايير المعتمدة لتلبية الطلبات بل تجاوز ذلك إلى الاختلال الكبير بين كفتي طلبات الانتقال و عدد المناصب الشاغرة بشكل فعلي.. فما أسباب هذا الاحتقان؟ 1 انخفاض عدد المتخرجين الجدد بشكل كبير بعد سنة 2003، على سبيل المثال تخرج سنة 1997 حوالي ستة ألاف أستاذ إبتدائي، وفي سنة 2007 حوالي 600 على الصعيد الوطني. 2 تراكم أعداد كبيرة من الفائض في المدن والحواضر وذلك بدورة نتيجة عوامل نذكر منها تنامي التعليم الخصوصي ، ظاهرة المحسوبية و... ما السبيل إذن للحلحلة؟ أمام هذا الوضع لن ينفع أي نوع من المعايير كيفما كانت طبيعتها ودليلي في ذلك مايلاحظ على صعيد الحركة المحلية حيث تجد الفرقاء لايكدون يتفقون على المعايير حتى يفندها طرف آخر وهكذا... لذلك لابد من معالجة المشكل بطرق أكثر فاعلية : 1 إحداث حوافز مالية ومعنوية للعاملين في العالم القروي، ومنها تعويض مهم على الاستقرار، اعطاء سنوات جزافية من أجل الترقي في الرتبة، الأسبقية في الخدمات الاجتماعية من قبيل الاصطياف والحج ومنح الاستحقاق.. وربما هذه الحوافز ستجعلنا يوما نرى حركة في الاتجاه المعاكس. 2 ابعاد النقابات من جميع أنواع الحركات الانتقالية وجعلها تتم بشكل آلي ، ومرد ذلك إلى كون كل نقابة تحاول تمرير ملفاتها تنتهي بتوافق فيما بينها وبين الإدارة يخفي في الباطن تواطؤ خطير 3 الاعلان عن المناصب الشاغرة 4 فصل طلبات التبادل عن طلبات الحركة الانتقالية الأخرى.. وكما بدأت، أختم بدعواتي الخالصة لكل العزاب والعازبات ، ولأزواج ربات البيوت وللملتحقات والملتحقين ولنفسي بأن يحقق الله منانا في الانتقال الذي فيه خير لنا ولأهلنا...آمييين |
[quote=salim-x;855353]أولا دعواتي لأم علاء الدين وكل من هن في مثل وضعيتها..
ثانيا تحية تقدير للمتألق أبو حسام بمواضيعه المتميزة والنوعية.. ثم أعود حيث بدأت ، لأستدل بحالة أم علاءالدين التي تعاني من الحركة الانتقالية وهي التي تشارك بطلب الالتحاق بالزوج والحالات المماثلة لها كثيرة.. من هذا المنطلق أقول أن مشكل الحركة لم يعد ينحصر في المعايير المعتمدة لتلبية الطلبات بل تجاوز ذلك إلى الاختلال الكبير بين كفتي طلبات الانتقال و عدد المناصب الشاغرة بشكل فعلي.. فما أسباب هذا الاحتقان؟ 1 انخفاض عدد المتخرجين الجدد بشكل كبير بعد سنة 2003، على سبيل المثال تخرج سنة 1997 حوالي ستة ألاف أستاذ إبتدائي، وفي سنة 2007 حوالي 600 على الصعيد الوطني. 2 تراكم أعداد كبيرة من الفائض في المدن والحواضر وذلك بدورة نتيجة عوامل نذكر منها تنامي التعليم الخصوصي ، ظاهرة المحسوبية و... ما السبيل إذن للحلحلة؟ أمام هذا الوضع لن ينفع أي نوع من المعايير كيفما كانت طبيعتها ودليلي في ذلك مايلاحظ على صعيد الحركة المحلية حيث تجد الفرقاء لايكدون يتفقون على المعايير حتى يفندها طرف آخر وهكذا... لذلك لابد من معالجة المشكل بطرق أكثر فاعلية : 1 إحداث حوافز مالية ومعنوية للعاملين في العالم القروي، ومنها تعويض مهم على الاستقرار، اعطاء سنوات جزافية من أجل الترقي في الرتبة، الأسبقية في الخدمات الاجتماعية من قبيل الاصطياف والحج ومنح الاستحقاق.. وربما هذه الحوافز ستجعلنا يوما نرى حركة في الاتجاه المعاكس. 2 ابعاد النقابات من جميع أنواع الحركات الانتقالية وجعلها تتم بشكل آلي ، ومرد ذلك إلى كون كل نقابة تحاول تمرير ملفاتها تنتهي بتوافق فيما بينها وبين الإدارة يخفي في الباطن تواطؤ خطير 3 الاعلان عن المناصب الشاغرة 4 فصل طلبات التبادل عن طلبات الحركة الانتقالية الأخرى.. وكما بدأت، أختم بدعواتي الخالصة لكل العزاب والعازبات ، ولأزواج ربات البيوت وللملتحقات والملتحقين ولنفسي بأن يحقق الله منانا في الانتقال الذي فيه خير لنا ولأهلنا...آمييين[/quote شكرا لك اخي الفاضل سليم على مساهمتك المتميزة هاته في إثراء النقاش حول هذه الإشكالية ، وبارك الله فيك أخي على تشجيعاتك لي التي أعتبرها وساما مميزا بكل تأكيد وكأنك أخي قد قرأت ما أفكر فيه فسكبت الفنجان الثالث الذي أعتذر عن شربه ما دام الوقت ليلا وهو ما لايتماشى وشرب القهوة .هذا يعني أخي أنك تناولت جزءا هاما من محور الفنجان الثالث إن كتب لنا تناوله غدا إن شاء الله بعد أن يستوفي هذا المحور بعضا من حقه . مع فائق التقدير والإحترام وأطيب المنى |
الا نشعرون بان مشكل الحركة بدا يستعصي عندما بدات الوزارة تتقشف و لا توظف الا عددا قليلا من المدرسين واعتمادها سياسة الحلول الترقيعية بضم الاقسام في القرى وتكديس التلاميد في الحواضر
من جهة اخرى يجب اعتماد نسب مئوية خاصة بالالتحاقات حسب الاولوية واعتماد الاقدمية العامة كمعيار للانتقال حتى يتسنى للجميع المشاركة في ضروف اقرب الى العدل . مع نشر المناصب الشاغرة والسلام |
شكرا جزيلا لكم اخي الفاضل ابو حسام على مبادرتكم المميزة والقيمة وبارك الله فيكم وصراحة فإنني ضد اي التحاق اذا كان خارج القانون وان كنت لا اومن بوجوده في وزارتنا مادام تقريبا كل شيءارتجالي فيها فقد شاهدت حالات وأعرف اخرى اخرى لزوجات التحقن بازواجهن دون الاخذ بالاعتبار بمعايير الالتحاق المعروفة وبنقاط قليلة...والامثلة التي قدمها الاعضاءالكرام قبلي خير شاهد عليها ولكني سأتحدث عن حالة استاذ التحق بزوجته بشكل سافر ودون اي اطار قانوني فقط عبر التدخلات و"الوجهيات" فقد كنت -ولازلت- ادرس مادتين غير متجانستين البتة : الانجليزية + التربية البدنية نظرا لعدم تواجد استاذ الرياضة بالمؤسسة ... وقد تم تعيين استاذ هذا العام خلال الفترة البينية الاولى وكنت غائبا آنذاك عن المؤسسة وخلال هاته الفترة الوجيزة تم طبخ حركة عجيبة حيث قام احد الاساتذة الذين يعملون في منطقة بعيدة داخل النيابة بتدخلات سريعة وماراطونية نجح من خلالها بإقناع الاستاذ الجديد بالقيام بتبادل معه حتى يتسنى للأستاذ القديم الالتحاق بزوجته من خلال حركة اخرى تمت في الخفاء ليتم نقله مرتين في ظرف قياسي : المرة من مؤسسته البعيدة الى المؤسسة التي اعمل بها ثم بعدها الى مؤسسة قريبة جدا من مكان عمل زوجته ..... ومن هذا المنطلق فإنني أشك في أغلب الحالات التي تسمى الحاقا .....وأساند من جهة ثانية -بكل قوة- الحالات الحقيقة التي ليس لها اية طريقة للتحرك وليس لها أية معارف ليتدخلوا لمساندتها والتي تعاني في صمت .....واعرف نماذج عديدة لزوجات يعملن في قمة الجبل في مناطق نائية ولا يرين ازواجهن الا ايام العطل .... ومن جهة اخرى اقترح على كل زوجة ترغب فعلا في الحفاظ على اسرتها من التشتت والضياع لسنوات عديدة المبادرة بأخذ تقاعد نسبي حتى تضمن الاستقرار مع زوجها وابنائها ورعايتهم الرعاية السليمة والصحيحة فلا معنى ولا مذاق لزوجة تعمل في اقصى الجنوب وزوجها في اقصى الشمال وابناؤها في اقصى الشرق |
إني أرى أنه من الأجدر أن تلغى الإلتحاقات مرة في كل ثلاث سنوات ويشارك في هذه السنة الكل ولكن يتم إعتماد النقطة لا غير كمعيار للإنتقال وشكرا
|
اقتباس:
مع أطيب المنى |
| الساعة الآن 09:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها