![]() |
تقرير الورشة الثالثة --- التقرير الأول
تقرير الورشة الثالثة و الأخيرة
التقرير الأول الموضوع : أخلاقيات مهنة التعليم المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009 الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي أخلاقيات مهنة التعليم ساعة البداية : 9:00 صباحا ساعة النهاية : 12:40 الحضور : 18 أستاذا( ة ) بعد الافتتاح قام المسير بقراءة محتويات ورقة الورشة ، و كانت معالجة الأسئلة كالتالي : السؤال الأول : ما هي أهم القوانين و التشريعات و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس و التعليم ؟ t تم التذكير ببعض القوانين التي تؤطر عمل الأستاذ مثل : القانون الإداري – قانون الوظيفة العمومية – القانون المدني – النظام الأساسي الخاص بوزارة التربية الوطنية – القانون الجنائي . و أكد الأساتذة بأن الوعي برسالية الأستاذ و طبيعة مهنته حافز كبير على أداء مهمته ، و دور الضمير في ذلك حاسم ، و دعا الأساتذة إلى التكوين في مجال قوانين التي تحكمنا . كيف يمكن الحفاظ على سمعة المهنة؟ هل لمهنة التعليم أسرار ينبغي الحفاظ عليها ؟ t ضرورة الحفاظ على سمعة المهنة باحترامها و تقديرها و عدم الخوض فيها مع المجتمع و كذا مسألة الملفات الإدارية الشخصية ، و العمل على تجاوز الخلافات الشخصية و البينية التي يكون لها أثر على الرسالة التربوية . ما هي الحلول العملية التي من شأنها أن تجعل ممارساتنا أكثر التزاما بقوانين و أخلاقيات المهنة ؟ t توطيد العلاقات الايجابية مع الفاعلين في المؤسسة t الابتعاد عن الزبونية و الرشوة في قبول الأساتذة/الطلبة في مراكز التكوين t سيادة الشفافية و الوضوح و التواصل المستمر بين الفرقاء التربويين هل من حق المسؤولين الإداريين و الزملاء و المتعلمين و المجتمع نقد و محاسبة ممارستنا المهنية ؟ و ما هي الحدود الفاصلة التي تؤطر هذه الممارسة ؟ t أكد الأساتذة أن المحاسبة و النقد مبدئيا مقبولة ، و رغبة الأستاذ في الأداء يجعل عمله يتصف بالتميز و الإبداع . t تم التذكير بالسياق العام الذي جاءت فيه الأوراش البيداغوجية ، و اعتماد المقاربة التشاركية التصاعدية ، و الاتجاه نحو تجاوز أزمة الصراع بين التيار الاستبدادي و التيار التشاوري داخل الإدارة التربوية المركزية . t البحوث العلمية ينبغي أن تشمل الأزمة الإدارية ( البيروقراطية ) و غياب البنية التحتية و الديمقراطية في مرافق الدولة ككل . t الإشارة إلى عدم استمرار التقارير التي نرفعها ، و لكن كممارسين ينبغي أن نقوم بدورنا . t ضرورة احترام الإعلام لمهمة رجل التعليم . ما هي السبل المقترحة للرفع من التزامنا الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة ؟ t رد الاعتبار و التشاور مع رجل التعليم ، و توفير الشروط و الظروف لأداء رسالة التعليم ، و الالتفات إلى التقصير الذي يصدر من جانب رجال التعليم الذي قد يصدر من جانب رجل التعليم ، و العمل على إيجاد حلول للمشاكل المطروحة مثل الاكتظاظ و تواضع مستوى التعليم , وكذا غياب الرغبة عند المتعلم ، و معضلة الأقسام المشتركة . v أما التعليم فيشكو من : 1. أزمة مرجعية بالنسبة للإصلاحات المنجزة . 2. فصل مشكل التعليم عن الأزمة البنيوية للبلاد ككل . 3. التعليم في المغرب له رأسان : أحدها التعليم العمومي و الآخر التعليم الخاص كيف نحقق المساواة و تكافؤ الفرص في الخدمات التربوية التي نقدمها للمتعلمين ؟ t ضرورة العمل على تنزيل الإصلاحات بمعية الشروط و الظروف المساعدة سواء البشرية و الاقتصادية و السياسية ( نموذج التعليم الأولي ) t إيلاء الاهتمام للتعليم العمومي و اعتبار مصيره مرتبطا بمصير الأمة . t إنصاف خريجي التعليم العمومي . t تحمل المسؤولية ينبغي أن يكون متكافئا مع الصلاحيات المعطاة لكل طرف . t تزويد الفاعلين بالوثائق الرسمية و البحوث المنجزة و تنظيم و تأطير لقاءات تكوينية فيها . t ضرورة الحفاظ على التراكم المعرفي و استمرار استثمار التجارب ، و ذلك يكون بالحرص على الغايات و المشروع التربوي المنشود انتظروا التقرير الثاني للورشة الثالثة |
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بداية,أود أن أشكر الزميل على طرحه لهذا الموضوع لما له من أهمية. و أشير الى أن الوزارة مقتنعة بأهمية إشراك السادة الأساتذة في أي إصلاح هي عازمة على القيام به , لأن الإصلاح يجب أن يأتي من القاعدة. سأضع أمامكم تقارير ألأوراش الإصلاحية التي تمخضت عن اجتماعات أساتذة المؤسسة التي أنتمي إليها. الورشة الأولى:المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة مكونات الموضوع الإشكاليات و الصعوبات البدائل و المبادرات المطروحة الممكنة 1-مدى استيعاب -استيعاب نسبي و يقتصر على -التكوين المستمر و تطوير المقاربات ما هو نظري أشكاله و أساليبه البيداغوجية -إمداد المؤسسة بالعدة البيداغوجية اللازمة و إنجاز دروس تطبيقية تعتمد هذه المقاربات 2-الذكاءات المتعددة -صعوبة تشخيص هذه -تحديد أنشطة تسهل تشخيص هذه لدى المتعلم الذكاءات الذكاءات(روائز-شبكات-......) -تكييف المادة الدراسية وفق الذكاءات و المهارات المتعددة 3-الفوارق لدى -الإكراه الزمني-الاكتظاظ- -مرونية زمنية و مجالية المتعلمين الوسائل التعليمية-ضعف وفق بيداغوجية الفوارق التكوين-إستبعاد الكتاب المدرسي -إيجاد حل لمشكلي الاكتظاظ و لشخصية الفرد الإبداعية القسام المشتركة -القسام المشتركة -توفير الوسائل اللازمة و ملاءمة الكتاب المدرسي لهذه الفوارق 4-أشكال العمل -العمل في إطار مجموعات -مرونة زمنية و تدبير فضاء القسم الديداكتيكي يبقى نسبيا حسب المواد و -سبورة متحركة و مقاعد صغيرة فردية و5-تقنيات التنشيط حسب المدرس -تكوين لفائدة المدرسين في مجال التنشيط البديلة -إكراه زمني و فضائي التربوي -غياب التكوين في مجال التنشيط التربوي 6-اعتماد الوضية -الإكراه الزمني و الفضائي -دروس تطبيقية - تمكين المدرس من المشكل -تمارس نسبيا الحصص الزمانية 7-الخطأ و -لبس في اعتماد بيداغوجية الخطإ -قبول الخطإ و عدم اعتباره شيئا التمثلات -صعوبة تشخيص الأخطاء معيبا 8-التقويم -ضعف تقويم و تشخيص التطورات -تفعيل أدوار مجالس المؤسسة و أدواته الحاصلة خلال كل مرحلة تعليمية التوصيات و الإقتراحات * تنظيم دورات تكوينية مستمرة متنوعة منتظمة آنية و تحت إشراف أطر كفأة * إمداد المؤسسة بالمراجع و الوثائق الضرورية , و توفيرها للجميع(مثلا:الدليل البيداغوجي) * تكييف فضاء القسم مع المستجدات و المقاربات البيداغوجية الحديثة (مقاعد متحركة -سبورة متحركة - خزانة القسم -......) * توفير قاعة متعددة الوسائط و تجهيزها بأحدث الوسائل و ربطها بالشبكة العنكبوتية * إعداد مجالات دراسية ضمن المناهج و المواد التربوية تعالج مختلف الذكاءات * تغليب الجانب الكيفي على الكمي في صياغة الكتب المدرسية * الاهتمام بفضاء المؤسسة و صيانتها باستمرار * تحسيس الأباء بضرورة الانخراط الفعلي في إصلاح المنظومة التربوية اعدكم بتقريري الورشتين 2 و 3 عما قريب و السلام عليكم . |
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بداية,أود أن أشكر الزميل على طرحه لهذا الموضوع لما له من أهمية. و أشير الى أن الوزارة مقتنعة بأهمية إشراك السادة الأساتذة في أي إصلاح هي عازمة على القيام به , لأن الإصلاح يجب أن يأتي من القاعدة. سأضع أمامكم تقارير ألأوراش الإصلاحية التي تمخضت عن اجتماعات أساتذة المؤسسة التي أنتمي إليها. الورشة الأولى:المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة مكونات الموضوع الإشكاليات و الصعوبات البدائل و المبادرات المطروحة الممكنة 1-مدى استيعاب -استيعاب نسبي و يقتصر على -التكوين المستمر و تطوير المقاربات ما هو نظري أشكاله و أساليبه البيداغوجية -إمداد المؤسسة بالعدة البيداغوجية اللازمة و إنجاز دروس تطبيقية تعتمد هذه المقاربات 2-الذكاءات المتعددة -صعوبة تشخيص هذه -تحديد أنشطة تسهل تشخيص هذه لدى المتعلم الذكاءات الذكاءات(روائز-شبكات-......) -تكييف المادة الدراسية وفق الذكاءات و المهارات المتعددة 3-الفوارق لدى -الإكراه الزمني-الاكتظاظ- -مرونية زمنية و مجالية المتعلمين الوسائل التعليمية-ضعف وفق بيداغوجية الفوارق التكوين-إستبعاد الكتاب المدرسي -إيجاد حل لمشكلي الاكتظاظ و لشخصية الفرد الإبداعية القسام المشتركة -القسام المشتركة -توفير الوسائل اللازمة و ملاءمة الكتاب المدرسي لهذه الفوارق 4-أشكال العمل -العمل في إطار مجموعات -مرونة زمنية و تدبير فضاء القسم الديداكتيكي يبقى نسبيا حسب المواد و -سبورة متحركة و مقاعد صغيرة فردية و5-تقنيات التنشيط حسب المدرس -تكوين لفائدة المدرسين في مجال التنشيط البديلة -إكراه زمني و فضائي التربوي -غياب التكوين في مجال التنشيط التربوي 6-اعتماد الوضية -الإكراه الزمني و الفضائي -دروس تطبيقية - تمكين المدرس من المشكل -تمارس نسبيا الحصص الزمانية 7-الخطأ و -لبس في اعتماد بيداغوجية الخطإ -قبول الخطإ و عدم اعتباره شيئا التمثلات -صعوبة تشخيص الأخطاء معيبا 8-التقويم -ضعف تقويم و تشخيص التطورات -تفعيل أدوار مجالس المؤسسة و أدواته الحاصلة خلال كل مرحلة تعليمية التوصيات و الإقتراحات * تنظيم دورات تكوينية مستمرة متنوعة منتظمة آنية و تحت إشراف أطر كفأة * إمداد المؤسسة بالمراجع و الوثائق الضرورية , و توفيرها للجميع(مثلا:الدليل البيداغوجي) * تكييف فضاء القسم مع المستجدات و المقاربات البيداغوجية الحديثة (مقاعد متحركة -سبورة متحركة - خزانة القسم -......) * توفير قاعة متعددة الوسائط و تجهيزها بأحدث الوسائل و ربطها بالشبكة العنكبوتية * إعداد مجالات دراسية ضمن المناهج و المواد التربوية تعالج مختلف الذكاءات * تغليب الجانب الكيفي على الكمي في صياغة الكتب المدرسية * الاهتمام بفضاء المؤسسة و صيانتها باستمرار * تحسيس الأباء بضرورة الانخراط الفعلي في إصلاح المنظومة التربوية اعدكم بتقريري الورشتين 2 و 3 عما قريب و السلام عليكم . |
مشكور على المجهود.
تحياتي. |
|
بسم الله الرحمان الرحيم والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته بداية, أود ان أشكر الزميل الذي طرح هذا الموضوع,وأشكر المشرفين على هذا المنتدى الرائع. وأريد أن اشير إلى أن الوزارة ستقتنع, مهما طال الزمان ,بضرورة إشراك القاعدة في أي إصلاح. وأضع بين أيديكم التقارير التي توصل إليها أساتذة المؤسسة التي أنتمي إليها: المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة مكونات الموضوع : 1-مدى استيعاب المقاربات البيداغوجية .2-الذكاءات المتعددة لدى المتعلمين .3-الفوارق لدى المتعلمين .4-أشكال العمل الديداكتيكي 5-تقنيات التنشيط البديلة .6-اعتماد الوضعية-المشكل .7-الخطأ و التمثلات .8-التقويم و أدواته الإشكاليات و الصعوبات المطروحة : 1-استيعاب نسبي و يقتصر على ما هو نظري . 2-صعوبة تشخيص هذه الذكاءات. 3-الإكراه الزمني-الاكتظاظ-نقص الوسائل التعليمية –ضعف التكوين –استبعاد الكتاب المدرسي لشخصية الفرد الإبداعية-الأقسام المشتركة. 4-العمل في إطار المجموعات يبقى نسبيا حسب المواد و حسب المدرس.-اكراه زمني و فضائي. 5-غياب التكوين في مجال التنشيط التربوي.6-تمارس نسبيا بسبب الإكراه الزمني و الفضائي. 7-لبس في اعتماد بيداغوجية الخطإ.-صعوبة تشخيص الأخطاء.8-ضعف تقويم و تشخيص التطورات الحاصلة خلال كل مرحلة تعليمية. البدائل و المبادرات الممكنة : 1-التكوين المستمر و تطوير أشكاله و أساليبه –إمداد المؤسسة بالعدة اليبداغوجية اللازمة - .إنجاز دروس تطبيقية تعتمد هذه المقاربات. 2-تحديد أنشطة تسهل تشخيص هذه الذكاءات (روائز – شبكات .........) –تكييف المادة الدراسية وفق الذكاءات و المهارات المتعددة . 3-مرونية زمنية و مجالية وفق بيداغوجية الفوارق .-ايجاد حل لمشكلي الاكتظاظ و الأقسام المشتركة.-توفير الوسائل اللازمة و ملاءمة الكتاب المدرسي لهذه الفوارق .4-مرونية زمنية وتدبير فضاء القسم –توفير سبورة متحركة و مقاعد صغيرة وفردية . 5-تكوين لفائدة المدرسين في مجال التنشيط التربوي .6-تمكين المدرس من الحصص الزمانية –دروس تطبيقية تعتمد الوضعية-المشكل. 7-قبول الخطإ و عدم اعتباره شيئا معيبا . 8-تفعيل مجالس المؤسسة. التوصيات و المقترحات : *تنظيم دورات تكوينية مستمرة متنوعة منتظمة آنية تحت إشراف أطر كفأة يستفيد منها الجميع. *إمداد المؤسسة بالمراجع و الوثائق الضرورية , و توفيرها للجميع .(مثلا: الدليل البيداغوجي -......) *تكييف فضاء القسم مع المستجدات و المقاربات البيداغوجية الحديثة :(مقاعد متحركة-سبورة متحركة-خزانة القسم.....) *توفير قاعة متعددة الوسائط و تجهيزها بأحدث الوسائل و ربطها بالشبكة العنكبوتية *إعداد مجالات دراسية ضمن المناهج و المواد التربوية تعالج مختلف الذكاءات *تغليب الجانب الكيفي عن الجانب الكمي في صياغة الكتب المدرسية *الاهتمام بفضاء المؤسسة و صيانتها باستمرار *تحسيس الآباء بضرورة انخراطهم الواعي في إصلاح المنظومة التربوية. |
العلاقة بين المدرس و المتعلم مكونات الموضوع : (1)-الوضعية الأولى : 1- و 2-واقع العلاقة التواصلية في المؤسسة .3-عوائق تأسيس علاقة جديدة. 4-مدى نجاعة العلاقة المبنية على اللين و التفهم . (2)-الوضعية الثانية : 1-موقف الممارسين من العنف المدرسي . 2-حدود التأديب التربوي اللطيف .3-أشكال العنف . 4-العلاقة بين التربية العنيفة و حقوق الطفل.5-مستقبل المتعلم رهين بالمعارف أم بتكوينه الشخص الكامل. 6-أسس العلاقة التربوية السليمة . 7-الممارسات المبنية على التواصل و التفهم و الاحترام. 8-مبدأ التعاقد التربوي . الإشكاليات و الصعوبات المطروحة: (1)-الوضعية الأولى : 1 و 2 --العلاقة التواصلية لا زالت عمودية و في اتجاه واحد : أستاذ – متعلم 3-عوائق نفسية (الخجل-الخوف –القمع-...)-إجتماعية(أسرية و حسب محيط المتعلم)- لغوية(ضعف القدرة على التعبير)-عوائق البرنامج(الأستاذ مطالب بتقديم برنامج وفق حيز زمني محدد...) -شخصية المدرس(حالته النفسية)-غياب التواصل بين المدرسة و الأسرة . 4-ازدواجية التعامل مع الطفل(الأسرة-المدرسة-المجتمع) تقف في وجه نجاعة العلاقة المبنية على اللين و التفهم و الاحترام . (2)-الوضعية الثانية : 1-تنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات و تنوع أشكاله .2-صعوبة التأديب التربوي اللطيف . 3العنف حاضر بجميع أشكاله : جسدي – نفسي .4-التربية المبنية على التعنيف لا تنسجم مع ميثاق حقوق الطفل .-عدم الالتزام ببنود الميثاق على جميع المستويات:(الأسرة –المدرسة-المجتمع). 5-لا زالت التربية مقتصرة على المعرفة في شكلها الكمي-عدم الاهتمام بالجانب الوجداني و الاجتماعي. 6-اصطدام كل تجربة لتجاوز النظرة الضيقة إلى شخصية المتعلم بالواقع المعاش. 7-انظر التوصيات. 8-تعقد عدة تعاقدات إلا أنها تبقى غير موثقة (ميثاق القسم في بداية السنة الدراسية). البدائل و المبادرات الممكنة : (1)-الوضعية الأولى : 1 و2 -علاقة تواصلية تعتمد الحوار و المرونة –الاحترام المتبادل-القرب من المتعلم-حرية إبداء الرأي.3-إطلاع المدرس على الأوضاع النفسية و الاجتماعية للمتعلم و الاهتمام بصحته النفسية. -لا بد من تواصل المدرسة مع الأسرة و تفعيل أدوار المجالس و الجمعيات . 4-التحسيس بخطورة التعامل بالعنف مع الطفل (استغلال وسائل الإعلام)-البحث عن بدائل التربية الإيجابية.-تطوير العلاقة السائدة بين جماعة الفصل . (2)-الوضعية الثانية : 1-التحسيس بظاهرة العنف داخل المؤسسات و بعواقبها الوخيمة و العمل على التصدي لها. 2-تظافر جهود الجميع (أسرة-مدرسة-مجتمع)لتحقيق التربية السليمة. 3-استبعاد العقاب النفسي ما أمكن لخطورته و عواقبه المستقبلية. 4-الالتزام بتطبيق بنود ميثاق حقوق الطفل على مستوى الأسرة و المدرسة و المجتمع. 5-تجاوز النظرة الضيقة إلى شخصية المتعلم و الاهتمام بأبعادها الثلاثة:معرفية-حسي-حركية-وجدانية. 6-تنمية الثقة و روح المبادرة لدى المتعلم-حثه على التعبير بتلقائية و عدم الخوف من ارتكاب الخطإ- -استعمال أسلوب بسيط للتواصل مع المتعلم-اعتماد أنشطة موازية و رحلات و تفعيل النوادي المدرسية. 7-(انظر التوصيات ) 8-وجوب توثيق التعاقدات بين المدرس و المتعلم منذ بداية السنة الدراسية و بتظافر مع السرة. -إعلان الأستاذ عن أهداف الدرس كتعاقد آني. التوصيات و الاقتراحات *توفير ظروف تربوية مناسبة تحقق العلاقة التواصلية الفعالة *تجاوز الطريقة التقليدية و اعتماد الطريقة الديمقراطية في التعلم *إشراك المتعلم في بناء الدرس و فسح مجال التعبير الحر و التلقائي أمامه *منح المدرس حرية التصرف و عدم تقييده ببرنامج و حيز زمني *التحسيس بظاهرة العنف و عواقبها و ضرورة تفعيل بنود ميثاق الطفل/الإنسان على الجميع (أسرة – مدرسة – مجتمع ) إعداد دورات تكوينية في مجال تقنيات التواصل و تكوين المدرسين في المجال النفسي *الاستعانة بالأخصائيين النفسانيين بالاهتمام بالصحة النفسية للمتعلم. |
أخلاقيات مهنة التدريس مكونات الموضوع : 1-القوانين و التشريعات المؤطرة 3-الحلول العملية للالتزام بقوانين و أخلاقيات المهنة .4-الحق في نقد و محاسبة الممارسات المهنية. 5-السبل المقترحة للرفع من الالتزام الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة . 6-تحقيق المساواة و تكافئ الفرص في الخدمات التربوية . الإشكاليات و الصعوبات المطروحة : 1-الحقوق و الواجبات المنصوص عليها (واجبات القيام بالعمل – كتمان السر المهني –نظام الترقية- تحمل مختلف المسؤوليات :الإدارية و المدنية و الجنائية.......................................... ...) 2-لمهنة التعليم أسرار ينبغي الحفاظ عليها. 3-صعوبة الالتزام ببعض القوانين – غياب القوانين التي تحمي المدرس. 4-نقد المسؤولين الإداريين مقبول.-غياب النقد الموضوعي للممارسات المهنية . 5-(انظر البدائل و المبادرات ). 6-انتشار الدروس الخصوصية و إلزام المتعلم بها.-الغياب غير المبرر (المدرس و المتعلم ). البدائل و المبادرات الممكنة : 1-الاطلاع على مختلف القوانين و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس -بلورة ميثاق جديد لحقوق و واجبات المدرس وفق المستجدات. 2-تعزيز المكانة الاجتماعية للمدرس.-إعطاء القدوة الحسنة للغير.-الالتزام بكتمان السر المهني . 3-ضرورة اعتماد النقد البناء-تقبل النقد الهادف الموجه للمدرس-توجيه النقد دون التشهير به. 5-(انظر البدائل و المبادرات). 6-محاربة الدروس الخصوصية-الدعم التربوي داخل المؤسسة-الاعتماد على التعلم الذاتي. -تنسيق الجهود بين المؤسسة و الأسرة. التوصيات و المقترحات : *بلورة ميثاق جديد لحقوق و واجبات المدرس وفق المستجدات *إعادة الاعتبار لمهنة التدريس و رجل التعليم (ماديا و معنويا) *إلزام كافة الفاعلين التربويين و المسؤولين الإداريين بكتمان السر المهني *تبني نظام مدرسي جديد يعتمد تفاعلية مع الآباء و أولياء الأمور و المجتمع *خلق مؤسسات تعنى بالتأهيل المهني و التربوي *إعادة النظر في المسؤوليات المنوطة برجل التعليم داخل المؤسسة(تعدد المسؤوليات) *تفعيل القوانين التي تمنع امتهان مهنة أخرى(الدروس الخصوصية). |
مشكور أخي على المجهودات
|
تقرير الورشة الأولى
تقرير الورشة الأولى المحاور الفرعية إلى أي حد هناك استجاب كاف و واضح للمقاربات البيداغوجية العامة المعتمدة من لدن الممارسين في الميدان ؟ هل يتم اعتبار المتعلمين متوفرين على مؤهلات متعددة و مختلفة من شخص لأخر ينبغي الانطلاق منها واستثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ثم التوجه إلى مواطن الضعف بعد ذلك؟ هل يتم التعامل مع المتعلمين تبعا للفوارق الفردية أم أنها مبنية على طريقة موحدة للجميع و تعتمد على التلقين ؟ هل أشكال العمل الديداكتيكي في ممارستنا تسمح للمتعلم(ة) بالتعاون والعمل في مجموعات أم أن المدرس و السبورة و الشرح و التوزيع مع صفوف عمودية ما تزال هي الممارسة السائدة؟ ما هي تقنيات التنشيط البديلة و أشكال العمل الديداكتيكي الممكنة؟و ما هي مزايا كل شكل منها؟ المحاور الفرعية هل ممارستنا الفصلية تضع المتعلم(ة) أمام وضعية مشكلة قصد البحث الذاتي و الشخصي عن حل لها؟ إلى أي حد تقوم المؤسسات التعليمية و تشخص (بشكل جيد) التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية و ما هي الأدوات الموظفة لهذا الغرض؟ عناصر النقاش هناك شبه غياب للاستيعاب لأسباب:غياب التكوين المستمر – المقاربات كثرة فأربكت الأستاذ-الكفايات قابلة للتطبيق في المواد العلمية أكثر – الأساتذة يضبطون نظريا الكفايات لكن من الناحية التطبيقية هناك صعوبات يتم مراعاة الفروق الفردية خلال الدعم الخاص – الأستاذ يراعي هذه الفروق دائما – هناك تركيز على احترام الوقت المخصص للحصص الدراسية مما يجعل تدبير الفروق الفردية ضعيفا- الانطلاق من تمثلات التلاميذ قصد استثمارها لترسيخ عناصر القوة و مواجهة عناصر الضعف. - هناك استمرار للتلقين – غياب وسائل الإيضاح تجعل التلقين يبقى طاغيا - إكراهات مرتبطة بالفضاء و الوسائل التعليمية – بعض المواد تسمح بالعمل في مجموعات خاصة المواد العلمية – أثناء تطبيق دينامية المجموعات نجد مشكلا في ترتيب الفضاء (تناوب أستاذين على قاعة واحدة)- أحيانا ينتظم التلاميذ في مجموعات لكن الدرس يطغى عليه الطابع التلقيني اقترح أحد الأساتذة تقنيات كثيرة : تقنية 6*6 ، تقنية البحث ، تقنية الحوار ، تقنية المنتديات ،تقنية الندوات... عناصر النقاش هناك دروس فعلا تتضمن وضعيات مشكلة- هناك دروس يصعب صياغة وضعية مشكلة لها - هل فعلا تتضمن المراجع المعتمدة وضعيات مشكلة؟ - الأستاذ مقيد بالحيز الزمني و يطلب منه الابتكار و الإبداع و هذا لا يمكن - داخل القسم هناك تقويم و دعم ، يعني أن هناك تقويم للتلميذ،تقويم يتم أيضا خلال أسابيع التقويم و الدعم – التطورات المحصلة لايقصد بها التعلمات فقط – التقويم وسيلة لرصد التعلمات و مدى تحقق الكفايات – التقويم يكون بشكل روتيني و دون جعله إستراتيجية للتعلم و تصحيح مساره – نقص كبير في استثمار نتائج التقويم – إكراهات مرتبطة بالخريطة المدرسية اقتراحات و بدائل محلية تقديم دروس بالكفايات من طرف المؤطرين - قيام المؤطرين بتكوينات تنصب على الجانب التطبيقي عوض النظري فقط ملاءمة الحيز الزمني مع الذكاءات المتعددة للتلاميذ – ضرورة تفعيل البيداغوجية الفارقية في تدبير تعدد الذكاءات –اقتراح إعادة النظر في الكتب و المناهج التعليمية و إعادة النظر في الحيز الزمني لكل مادة – تنويع الطرائق و الوسائل ضرورة إعادة في المناهج ليكون الكم مقابلا لجودة الكيف- ضرورة توفير وسائل الإيضاح بما يوازي التطور التكنولوجي الذي يغرفه عصرنا الحاضر الإلمام بتقنيات التنشيط من طرف الأستاذ (تنشيط المجموعات)- تخفيف مشكلة الاكتظاظ داخل الأقسام و التي تعرقل سير العمل بالمجموعات – توفير الوسائل و القاعات و المعلم المتخصص توجيه التلاميذ للبحث خارج القسم – اعتماد تقنية الحوار و الدائرة المستديرة- توفير قاعة متعددة الوسائط اقتراحات و بدائل محلية - يجب على واضعي البرامج استحضار الوضعيات المشكلة قصد الاستئناس بها، وتبقى الصلاحية للأستاذ قصد التصرف- بيداعوجيا الكفايات تعتمد على الوضعية المشكلة،لذا وجب إيلاءها أهمية لكونها محور هذه البيداغوجيا - دعم التلاميذ المتعثرين من طرف الأساتذة الراغبين مع تحفيز هذه الفئة المتطوعة ماديا و معنويا- إحداث أستاذ خاص بالدعم للمتعثرين توصيات و ملاحظات عامة: - تساؤل الأساتذة عن الهدف من تبني الوزارة للورشات البيداغوجية، و ما مدى فعالية و نجاعة هذه الورشات - ضرورة الاعتناء بالمؤسسات التعليمية و تزويدها بالوسائل و الأدوات اللازمة - تحسين الفضاء المدرسي و تجهيزه بالأدوات الضرورية - فك مشكل الاكتظاظ - المطالبة بمزيد من استقلالية المؤسسات التعليمية - اعتماد بيداغوجية نابعة من الواقع |
تقرير الورشة الثانية(ait ba)
تقرير الورشة الثانية المحاور الفرعية -واقع العلاقة التواصلية من خلال ممارساتنا على صعيد المؤسسة و على صعيد كل قسم- ما هي أنواع العلاقات الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس(ة) و المتعلم(ة) ما هي العوائق و المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جيدة؟ هل فعلا العلاقة البيداغوجية المبنية على اللين و الحب و التفهم و الإقناع هي بديل ملائم للعلاقة المبنية على التعنيف و تمركز الدور التقليدي للمدرس؟ ما موقف الممارسين المباشرين من العنف المدرسي؟ ما هي الحدود الفاصلة بين التأديب التربوي اللطيف و الهادف وإلحاق الضرر بالأطفال وممارسة العنف ضدهم؟ هل العنف يختزل في ما هو مادي جسدي؟ أم أن هناك أشكالا أخرى له قد تكون أخطر؟ فما هي؟ وكيف تمارس؟ ما هي العلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف وبين حقوق الطفل و حقوق الإنسان بصفة عامة ؟ هل مستقبل المتعلم(ة) رهين بالمعرفة و النجاح الدراسي بمعناه التقليدي؟ أم أنه مرتبط بالنمو الشامل لشخصيته ؟ كيف ذلك؟ ما هي الحلول و التوصيات التي من شأنها أن تجعل ممارستنا مبنية أكثر على التواصل و التفهم و الاحترام؟ ما موقع مبدأ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة المنشودة؟ و كيف يمكن أجرأته؟ عناصر النقاش - العلاقة التواصلية داخل القسم:علاقة عمودية، سلطوية التلميذ يخضع لسلطة المدرس. -العلاقة التواصلية على صعيد المؤسسة:غياب التواصل بين المدرسين و الإدارة، وبين المدرسين أنفسهم - العلاقات التواصلية:تتحكم فيها عوامل نفسية و عوامل اجتماعية بحيث أن سلوك التلميذ داخل الفصل يجسد واقعه اليومي داخل الأسرة وأيضا سلوك المدرس في المدرسة يعكس حالته النفسية والاجتماعية. - العوائق و المبررات: عوائق نفسية مرتبطة بشخصية المدرس و شخصية المتعلم عوائق اجتماعية التي تتمثل في غياب التواصل بين الأسرة والمدرسة،مشكل اللغة(تعدد اللغات الوضعية الاجتماعية للمدرس في تقهقر مستمر. عوائق مرتبطة بالبرامج والمناهج الدراسية : الحيز الزمني للمادة الدراسية غير كاف،برامج مكدسة، غياب أنشطة ترفيهية،فضاء مدرسي غير مشجع. عوائق سوسيو- ثقافية:انتشار البطالة وعدم جدوى الشواهد الجامعية،اعتبار المدرسة جسم غريب لا وظيفة له سوى حراسة الأطفال،اعتبار المدرس شخص غريب يجب مراقبته وتتبع خطواته أين حل و ارتحل خاصة إذا كانت له ثقافة مغايرة للوسط. - العلاقة البيداغوجية يجب أن تكون مبنية على التفهم و الحب من جانب، و من جانب آخر يجب ممارسة نوع من السلطوية لقمع بعض التصرفات السلبية. - الموقف من العنف: لا أحد يقبل العنف أي الضرب المبرح، الأساتذة يرفضون العنف داخل المدرسة و يعتبرون ممارسته غير صحية لكن يجب ممارسة التأديب لضبط التلاميذ. - أسباب العنف: العنف المدرسي امتداد للعنف داخل الأسرة و وسائل الإعلام و الوسط السوسيو- ثقافي. - الضرب الذي يلحق الضرر بالطفل غير مقبول أخلاقيا و قانونيا، لكن هناك أخطاء يقع فيها المدرس أثناء التأديب التربوي اللطيف و الهادف فيلحق ضررا بأحد التلاميذ دون قصد،هنا يصعب التمييز بين الأمرين، ويفسر هذا التأديب على أنه عنف. -لا يمكن اختزال العنف في ما هو مادي جسدي فقط. - العنف نوعان: نفسي و جسدي - العنف النفسي أخطر من العنف الجسدي - الممارسة المبنية على التعنيف تتعارض و حقوق الطفل و يجب تجاوزها. - النجاح الدراسي للمتعلم و مستقبله يرتبط بالنمو الشامل لشخصيته. -عوامل نمو الشخصية: عوامل وراثية عوامل اجتماعية، عوامل ثقافية، عوامل فزيولوجية(البنية الجسمية للمتعلم)، عامل التغذية. - يجب الرفع من سن التسجيل بالمستوى الأول ابتدائي حتى يكتمل النمو العقلي و الوجداني للطفل (7 سنوات) - تحسين البنية التحتية للمؤسسات التعليمية. - الالتجاء إلى التخصص في المادة المدرسة. - إعادة النظر في التعدد اللغوي في المستوى الواحد حتى يتمكن المتعلم من ضبط اللغات بالتدرج. - يجب أن تلائم التجهيزات (المقاعد، السبورة، الأدوات ثقل الكتب، الفضاء...) المستوى العمري للطفل- إنشاء خلايا للاستماع لمشاكل المتعلمين قصد معالجتها. - للتعاقد التربوي أهمية قي إرساء علاقة تربوية مبنية على التفهم و الاحترام، إذ يجب على الأستاذ أن يصرح للمتعلمين بضوابط العمل المعمول بها مثل: - احترام القانون الداخلي للمؤسسة - احترام القانون الداخلي للقسم - تعرف الحقوق و الواجبات اقتراحات و بدائل محلية -يجب بناء علاقات إنسانية يسودها العطف والحنان بين المدرس والتلاميذ - يجب تفعيل دور المجالس التربوية - يجب نشر ثقافة الحب والوئام واحترام الرأي الأخر. - إعطاء المتعلم حرية التعبير عن رأيه.- احترام الأستاذ وجعله في قلب الاهتمام بعد التلميذ- يجب استعمال أسلوب الترغيب و الترهيب يجب إعطاء تعريف دقيق للعنف المدرسي - قبول التأديب الذي يمارسه الأستاذ في حدوده المعقولة . عدم التمييز بين التلاميذ في التأديب التربوي.- تحديد مفهوم التأديب بدقة. - ممارسة التأديب التربوي بدلا من العنف -اعتماد علاقة تربوية مبنية على مرجعية إسلامية تحترم حقوق الطفل و حقوق الإنسان |
اعتقد بان المطلوب من هذه الاوراش الاجابة علي الاسءلة بقدرمن الصراحة والشفافية وليس العكس واستسمح صاحب التقاريرلكوني تلمست فيها قدرا من المبالغة ومجافاة الحقيقة وعدم الجراة احيانا قي تسمية الاسماء بمسمياتها فاتمني ان اكون علي مخطا ممارس تربوي
|
تحية أخوية صادقة لكل الذين ساهموا في إغناء النقاش و بإطلاعنا على الأفكار النيرة التي من شأنها أن تساهم في تطوير معرفتنا البيداغوجية و بالتالي المساهمة في النهوض بمنظومتنا التربوية التي لولا رجال التعليم من أمثالكم لما تقدمت و لما نمت و ولو اعتمدت على تكوينات المفتشين و الوزارة لما تقدمنا قيد أنملة.فشكرا لكم خاصة و نحن هنا في مدينة برشيد لا علم لنا بهذه الأوراش نعمل و كاننا خارج المظومة ,فلا حس و لا خبر لهذه الأوراش.فشكرا لكم على الفائدة.
|
[size="6"]الأوراش البيداغوجية هي مكسب لرجال التعليم الذين كانوا يطالبون منذ مدة و لا يزال باشراكهم فعليا بالادلاء بآرائهم في اصلاح منظومة التربية و التكوين و ذلك لما راكموه من تجارب و خبرات ميدانية مهمة بامكانها أن تسلط الضوء على العديد من الاشكاليات و تقترح الحلول الملائمة لها. لذا ينبغي على الجميع أن ينخرط بجد و حماس في هذه الأوراش حتى لاتضيع العديد من ثمار الخبرات و التجارب في مزبلة التاريخ و يساهم كل من موقعه في عملية الاصلاح، مع المطالبة أن تصل هذه المساهمات عبر القنوات المرسومة لها محليا وجهويا ووطنيا الى مراكز القرار من أجل أن تفعل نتائجها على أرض الواقع و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.[/size]
|
تقرير الورشة الاولى
تقرير الورشة الأولى الموضوع ׃ المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة عرفت مدرسة أولاد عنتر يوم الأربعاء 13ماي 2009 عقد أول الورشات تحت عنوان "المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة"،أشرف عليها الأستاذ عبد العزيز بنفارس. في البداية رحب الأستاذ المشرف بالحاضرين، ثم طرح التساؤل المحوري للنقاش "إلى أي حد يتجسد هذا التوجه، الذي يردده الجميع في الممارسات الفصلية لكل مدرس(ة) في مؤسساتنا التعليمية ؟ بعد ذلك أعطيت الكلمة للسادة الأساتذة قصد المناقشة للخروج بخلاصات وضعت على شكل نقط. الموضوع الأول ׃الصعوبات المرتبطة بالممارسة للمقاربات البيداغوجية المعتمدة في مناهجنا التربوية الحالية. و بعد النقاش أكد المشاركون أن هذه الممارسة تجابهها صعوبات تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة و هي كالتالي׃ v صعوبة بناء الكفايات المركبة و المتدرجة و المدمجة. v صعوبة إعداد الوضعيات الإشكالية في سائر الدروس. استيعاب غير جيد للمقاربات البيداغوجية.- و قد حددوا الأسباب المباشرة لهذه الصعوبات في׃ v غياب التكوين المستمر و الدائم. v غياب التكوين الذاتي. v غياب تأطير المفتشين. v الكتاب المدرسي الغير المناسب. و بعد تحديد الصعوبات اقترح المشاركون بعض الحلول و الاقتراحات لتجاوز هذه العراقيل و هي كالتالي ׃ v تكثيف الدورات التكوينية. v تلقي المدرس تكوينا يزوده بخبرات تعليمية تساعده على الاطلاع بالأدوار التعليمية المطلوبة. v تفعيل دور مجلس تدبير المؤسسة في اختيار الكتاب المدرسي المناسب . v الدعوة إلى التكوين الذاتي للأساتذة . و بعد الانتهاء من الموضوع الأول انتقل المشاركون إلى الموضوع الثاني. الموضوع الثاني׃هل يتم اعتبار المتعلمين متوافرين على مؤهلات و ميولات و ذكاءات متعددة؟ بعد النقاش الجاد و المثمر خلصت الورشة إلى تحديد بعض العراقيل التي تواجههم أثناء قيامهم بمهامهم التدريسية و هي كالتالي ׃ v قلة الوسائل التعليمية المناسبة.v الحيز الزمني غير كاف v تعدد الطرائق حسب المجموعات. v غياب التعلم الذاتي. ثم قدمت الحلول الممكنة لتجاوز هذه المعيقات و هي ׃ v توفير الوسائل التعليمية.v إعادة النظر في التوزيع الزمني للحصص. v اختيار الأنشطة التعليمية بناء على اهتمامات و احتياجات المتعلم. v توفير الوقت اللازم لإنجاز الأنشطة. v فتح المكتبة المدرسية. v تخصيص ساعات أسبوعية صمن استعمال الزمن لإنجاز أنشطة التعلم الذاتي تحت إشراف المدرس. الموضوع الثالث׃هل أشكال العمل الديداكتيكي في ممارستنا تسمح للمتعلمين بالتعاون و العمل الجماعي؟ خلص النقاش إلى تحديد بعض العراقيل المرتبطة بهذا المجال و هي ׃ v الاتكالية.v التقيد بالزمن. v انعدام الوسائل الديداكتيكية. و بعد ذلك تم اقتراح بعض الحلول لتجاوزها وهي كالتالي ׃ v الاعتماد على العمل بالمجموعات.v تنويع تقنيات التنشيط. v توفير وسائل الاتصال و الإعلام. الموضوع الرابع׃إلى أي حد تقوم المؤسسات التعليمية بتقويم و تشخيص التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية ؟ و بعد النقاش و اعتمادا على التجربة الميدانية للمشاركين و الخبرة المكتسبة عبر سنوات أكدوا على أهمية التقويم و التشخيص للتطورات الحاصلة لدى المتعلمين، واقترحوا بعض الأفكارتغني هذا الموضوع و هي ׃ v تقويم التلميذ من خلال وضعيات مسألة باعتبار الإدماج.v استثمار الدعم الخاص. v تفعيل مجالس المؤسسات. v تبادل التجارب و الخبرات في مجال تطوير عملية التقويم. v تعميم التجارب الناجحة. و في الأخير تم تذكير المشاركين بموضوع الورشة الثانية. |
الشكر لك أخي أبي حسام الهواري.......
لي عودة الى الموضوع........ |
الورشة الثالثة
التقرير الثاني الموضوع : أخلاقيات مهنة التعليم المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009 الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي أخلاقيات مهنة التعليم ساعة البداية : 9:00 صباحا ساعة النهاية : 12:40 الحضور : 18 أستاذا( ة ) السؤال الأول : ما هي أهم القوانين و التشريعات و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس و التعليم ؟ z من أهم القوانين و التشريعات المعروفة لدى رجال التعليم و التي تؤطر مهنة و واجبات المدرس : التشريع الإداري و التسيير التربوي الذي يعرف بحقوق و واجبات المدرس – ثم هناك القانون المنظم للوظيفة العمومية ، كما نشير إلى القانون الإداري و المدني و الجنائي ، كل هذه القوانين تفرض نوعا من السلوك لدى رجل التعليم السؤال الثاني : كيف يمكن الحفاظ على سمعة المهنة؟ هل لمهنة التعليم أسرار ينبغي الحفاظ عليها ؟ z من واجبات الموظف الالتزام بكتم السر المهني بجميع أنواعه ، في كل ما يخص الأعمال و المعلومات التي يطلع عليها من خلال تأديته لمهامه و التي تعتبر سرا لهذه المهمة ، لكن للأسف لازالت بعض السلوكات لبعض رجال التعليم التي تؤثر سلبا على سمعة المهنة و ذلك راجع بالأساس إلى سوء العلاقة ، أحيانا ، بين رجال التعليم و الإداريين و المؤطرين التربويين . السؤال الثالث : ما هي الحلول العملية التي من شأنها أن تجعل ممارستنا أكثر التزاما بقوانين و أخلاقيات المهنة ؟ z يجب على المعلم أن يتحلى ببعض الصفات نذكر : الرضى و الاقتناع بالمهنة و الإخلاص لها و التحلي بالمروءة و الضمير المهني و التضحية و القدوة الحسنة . كما يجب عليه أن يقيم علاقات طيبة مع رؤسائه و زملائه و مع المتعلمين و أوليائهم . السؤال الرابع : هل من حق المسؤولين الإداريين و الزملاء و المتعلمين و المجتمع نقد و محاسبة ممارستنا المهنية ؟ و ما هي الحدود الفاصلة التي تؤطر هذه الممارسة ؟ z بالنسبة لحق المسؤولين الإداريين في نقد و محاسبة ممارساتنا المهنية الجميع يعرف أن هناك قوانين تنظم هذه العملية . لكن يبقى أنه يجب أن يكون هذا النقد بناء ، و كذلك المجتمع ، يلاحظ الجميع و يقيم عمل المدرسين إلا أنه هناك حدود فاصلة يجب ألا تتجاوزها هذه الانتقادات ، إذا تحولت إلى نوع من التشهير و الإساءة العمدية للمهنة ... السؤال الخامس : ما هي السبل المقترحة للرفع من التزامنا الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة ؟ z الضمير المهني ، الإخلاص في العمل و التفاني فيه و حبه لمهنته و احترام تقاليد كتم اسرارها و العمل على تطوير المهنة . السؤال السادس : كيف نحقق المساواة و تكافؤ الفرص في الخدمات التربوية التي نقدمها للمتعلمين ؟ z يجب على المعلم عدم المفاضلة بين المتعلمين و معاملة المتعلمين على قدم المساواة و مبنية على الديمقراطية . |
ارتسامات و ملاحظات حول الورشات
ملاحظات و ارتسامات حول الورشات
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009 ساعة البداية : 9:00 صباحا ساعة النهاية : 12:40 الحضور : 18 أستاذا( ة ) ارتسامات حول الورشات بحضور السيدين المفتشين لبعض أعمال الورشة الأخيرة طلبا من السادة الأساتذة ارتساماتهم حول أعمال الورشات ... فكانت كالتالي : á لها دور في التكوين الذاتي و التكوين المستمر ، و كذا حافز لتتبع المستجدات التربوية á الدعوة إلى الرجوع إلى الدليل البيداغوجي لسنة 2008 لتوحيد طرق العمل و منهجية تقديم الدروس á تواضع شروط التواصل البيني á تجاوز النقط التي تؤدي إلى الاحتقان البيني مع ضرورة الالتزام بأداء رسالتنا و الانضباط للقوانين المنظمة للعمل á ملاحظات الأساتذة حول الاستئناس بالأسئلة الواردة في الورشات و عدم التقيد بها á الحرص على التكوين الذاتي لمتابعة المستجدات التربوية التي تؤطر عملنا á الدعوة إلى تبادل التجارب و استثمار الوقت في المطالعة المقرر : الأستاذ بومهدي أبو أسماء á الورشات كانت إيجابية حققت تواصلا داخليا á نطلب مزيدا من التواصل من السيد المدير و السادة المفتشين á نطالب بالتأطير و التكوين المستمر á دعوة السادة الأساتذة إلى التكوين الذاتي á دعوة السادة الأساتذة إلى ربط علاقات جيدة مع كل الفاعلين التربويين المحيطين به á دعوة السادة الأساتذة إلى اقتناء مجلات وكتب لها علاقة بالمهنة لتطوير أدائهم و مهنتهم و الرقي بها إلى الأعلى المقرر : الأستاذ المصطفى أبو أميمة |
تقرير الورشة الثانية
تقريرالورشة الثانية الموضوع ׃ العلاقة التربوية بين المدرس(ة) و المتعلم(ة) الزمن׃ الاثنين18ماي 2009 المكان׃ مدرسة أولاد عنتر استهل السيد׃محمد بنجلالي بصفته مسيرا للورشة الثانية اللقاء بالترحيب و الشكر للأساتذة المشاركين،بعد ذلك ذكر بموضوع الورشة مع قراءة السؤال المحوري׃إلى أي حد يولي المدرسون و المدرسات لبعد العلاقة التربوية ما يكفي من الاهتمام، و هل النماذج العلائقية في مؤسساتنا تساعد على التحصيل و المثابرة، و من ثم على تقبل المدرسة؟ بعدها فسح المجال للتحاور بين أعضاء الورشة حيث كان النقاش جديا و واقعيا أحاط بجميع المعطيات التي قد تغني الموضوع. الموضوع׃ الأول ما هو واقع هذه العلاقة التواصلية من خلال ممارساتنا على صعيد المؤسسة و على صعيد القسم؟ أجمع السادة الأساتذة أن واقع العلاقة من خلال الممارسة أنها علاقة بيداغوجية و إنسانية تحتاج إلى تطوير و مأسسة. و اقترحوا ضرورة إشراك جميع الأطراف في إعداد نظام داخلي للمؤسسة و إشهاره في مكان بارز. الموضوع الثاني׃ ماهي العوائق المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة تربوية جيدة؟ اتفق المشاركون على العوائق التالية ׃ Ø غياب التواصل بين الآباء و المدرسة.Ø عدم قيام جمعية الآباء باختصاصاتها في مجال التواصل. Ø عدم تفعيل بعض أدوار الحياة المدرسية. Ø كثرة المواد الدراسية و تنوعها تؤثر على العلاقة التواصلية بين الأستاذ(ة)والمتعلم(ة). Ø غياب مرشد اجتماعي داخل المؤسسة. Ø الحاجة إلى تكوين في مجال علم النفس التربوي . · و لتجاوز هذه العوائق اقترحوا ما يلي ׃ Ø الانتقال من ثقافة الضبط و التلقين إلى ثقافة الإشراك و المسؤولية. Ø اعتماد النموذج المتمركز على الجماعة. Ø التكوين المستمر في مجال علم النفس التربوي. Ø تنمية الكفايات التدريسية للأستاذ عن طريق التكوين الذاتي والمستمر. الموضوع الثالث ׃ ما موقف الممارسين المباشرين داخل الفصول الدراسية من تنامي ظاهرة العنف داخل المدارس و من إحساس التلاميذ بانعدام الأمن؟ من خلال وعي السادة الأساتذة بخطورة الظاهرة أجمعوا على رفضهم التام للعنف بمختلف أشكاله. و للقضاء على الظاهرة اقترحوا مايلي׃ Ø الارتقاء بحقوق الطفل و دمقرطة الحياة المدرسية من خلال نهج أسلوب التسامح و الحوار و نبد كل أشكال العنف.Ø التربية على المواطنة و حقوق الإنسان و تفعيل مبادئها في أوساط التلاميذ. Ø إحداث خلية للإنصات من أجل حل المشاكل المرتبطة بالعنف. الموضوع الرابع ׃ ماهو موقع مبدأ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة التربوية المنشودة؟ بعد نقاش واقعي و جاد و لإرساء العلاقة التربوية المنشودة تم الاتفاق على التوصيات التالية ׃ Ø إعطاء البعد التواصلي داخل مشروع المؤسسة ما يستحقه من العناية و الاهتمام.Ø احترام القانون الداخلي للمؤسسة و كذا القانون الداخلي للقسم. Ø إشراك التلاميذ في مقترحات مجلس تدبير المؤسسة. |
ارجو مشكورا المساعدة بالاجابة على ..ماهي الحلول العلمية التي من شانها ان تجعل ممارساتنا اكثر التزاما بقوانين و اخلاقيات المهنة؟ شكرا.
|
هل من حق المسؤولين الاداريين والزملاء و المتعلمين و المجتمع نقد ومحاسبة ممارساتنا المهنية ؟ و ما هي الحدود الفاصلة التي تؤطر هده الممارسة؟ شكرا....
|
جزاكم الله خيرا
دمتم متالقون دوما |
بخصوص نيابة بني ملال فلم نتوصل باية مذكرة بهذا الموضوع
|
لاول مرة نرئ ان الوزارة تعتمد مقاربة تصاعدية في التعاطي مع مشاكل التعليم نرجو ات توءتي اعمالنا نتائج ملموسة.....
|
تقرير الورشة الثالثة
تقرير الورشة الثالثة الموضوع ׃ أخلاقيات مهنة التدريس عقدت يوم الأربعاء 20/5/2009 بمدرسة أولاد عنترثالث الورشات البيداغوجية تحت عنوان"أخلاقيات مهنة التدريس" في البداية قدم مسير الورشة الأستاذ محسن الصباحي تعريفا مختصرا لمفهوم أخلاقيات المهنة عموما و الذي كان كالتالي ׃ هو السلوك المهني الذي يمارسه كل مختص عند أدائه لعمله مثل ׃ الصدق ،الأمانة ، الإخلاص،النصيحة و الإتقان. أنذاك فسح المجال للأساتذة المشاركين للنقاش الذي خلص إلى أن ضوابط و أخلاقيات المهنة تتجلى في التوجه الإيجابي نحو المهنة الذي يحمل دلالات الإقتناع بالمهنة و التفرغ لها و استحضار قيم السلوك المدني و المواطنة و حقوق الطفل . و هذه الأخلاقيات حاضرة و لكن ليس بالشكل المطلوب. الموضوع الأول׃ ماهي أهم القوانين و التشريعات(المعروفة لديكم) و التي تؤطر مهنة التدريس و التعليم؟ بعد الحوار و المناقشة تم الاتفاق على أن المساطر و القوانين و التشريعات المنظمة للعمل التربوي تتمثل في قانون الوظيفة العمومية والقانون الخاص بوزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى السلوك المدني، لكن يبقى الضمير الحي هو الرقيب . الموضوع الثاني׃ ماهي السبل المقترحة للرفع من التزامنا الفعلي بقواعد و ضوابط المهنة؟ أجمع الأساتذة على ׃ ü تحسين الوضعية المادية للأساتذة.ü حصول الأستاذ(ة)على الاحترام من طرف زملائه و الإدارة التربوية و التلاميذ. ü تحسين ظروف العمل للسادة الأساتذة. ü اطلاع الأساتذة على مختلف القوانين و التشريعات التي تؤطر مهنة التدريس. ü رفع الأساتذة من كفاياتهم التدريسية و الحقوقية و الثقافية من خلال التكوين المستمر و الذاتي. ü إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية. ü التخفيف من الضغوط التي يعاني منها الأساتذة و المتعلقة بــ ׃ v زمن التدريس . v وفرة المواد و تنوعها. الموضوع الثالث ׃ كيف نحقق المساواة و تكافؤ الفرص في الخدمات التربوية التي نقدمها للمتعلمين؟ حاول الأساتذة الإحاطة بالموضوع و بكل واقعية فتم التوافق على ما يلي ׃ ü اعتماد البيداغوجية الفارقية.ü الاهتمام بجميع التلاميذ بدون استثناء. ü إتاحة المشاركة لجميع التلاميذ في رسم الأهداف و آليات العمل. ü محاربة الغش في الامتحانات. ü القضاء على كافة أشكال التمييز بين التلاميذ سواء من حيث الجنس أو الوضع الاجتماعي لأسرهم أو اللون . ü احترام الاختلاف و الحق فيه و الدفاع . و في الأخير شكر السادة الأساتذة بعضهم البعض و تمنوا أن تأخذ الجهات المختصة بمقترحاتهم و آرائهم. |
اشكرك ابو حسام على مساعدتك دمتم في خدمة الصالح العام ووفق الله لما فيه خير.
|
السلام عليكم
أول مشاركة في هذا الموضوع كان بتاريخ 01/05/2009 من خلالها قدم الأخ التقارير، و نحن في ورزازت (على الأقل بجموعتنا) لم نسمع بعد بالموضوع و نحن في 20 ماي :dunno::dunno: |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نحن ايضا في ورزازات لكننا توصلنا بالمدكرات التي تتحدث عن الورشات مند اسبوعين تقريبا و قد انهينا العمل بورشتين ولنا موعد مع الثالثة غدا ان شاء الله.الورشة الاولى تتعلق بالمقاربات و الطر ائق البيداغوجية و الثانية متعلقة بالعلاقة بين المعلم و المتعلم اما الثالثة فهي خاصة باخلاقيات مهنة التدريس و الرابعة مخصصة لمناقشة الدليل البيداغوجي . و السلام
|
نحن في مدرستنا لم نتوصل بالمذكرة الا يوم 20/05/2009 والحال انه لم يتبقى من الزمن المقرر لهذه الاوراش الا 10 ايام . اما عن غياب المؤطرين فحدث ولا حرج .فهل هكذا يكون الاصلاح؟
|
شكرا اخي على التقرير
|
شكراحزيلا
على المساهمة |
خلق مشروع
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أتوجه بالشكر و التقدير أولا تصاحب الفكرة أبوحسام و لكل من ساهم في اغناء هذا النقاش. و الحقيقة أنني شخصيا استفدت كثيرا من هذه التقارير.الا أنني اذا تفضلتم لي رجاءا أرجو أن يجد اذانا صاغية وهو افادتي بتقرير تركيبي يتضمن خمق مشروع تربوي.ولكم ألف شكر. |
http://www8.0zz0.com/2009/05/13/17/997468152.gif هدا ينطبق على الترقية |
|
نحن في طاطا لم نتوصل حتى بمذكرة الاوراش
|
|
مجموعة مدارس كاروش تقرير الورشة 2 : الموضوع: العلاقة التربوية مدرس / متعلم المكان : مركزية م/م كاروش الزمان: من الساعة 9.00 إلى 12.40 عدد الحاضرين: 25 تم الإتفاق على خطة وطريقة الأسئلة الواردة في الورشة انطلاقا من الأسئلة المحورية التالية : 1 ـ واقع علاقة المدرس بالمتعلم : تتسم هذه العلاقة عموما بالسلطوية نظرا لوجود ظاهرة الإكتظاظ والأقسام المشتركة بالإضافة إلى الظروف الإقتصادية والإجتماعية والبيئية للمدرس ونقص الوسائل التعليمية في تحسين التواصل . وتأتي الإقتراحات من السادة الأساتذة لمعالجة ظاهرة الإكتظاظ والأقسام المشتركة و العمل على تحسين الظروف الإقتصادية والإجتماعية للمتعلم وتخصيص تحفيزات مادية ومعنوية للعالم القروي مع صيانة المؤسسة باستمرار وخلق أنشطة ترفيهية 2 - العوائق والمبررات التي تحول دون تأسيس علاقة جيدة :وتتمثل في إحساس الأباء بعدم جدوى المؤسسة التعليمية نظرا لضيق الآفاق المستقبلية لأبنائهم ناهيك على دور العقاب الذي يحول دون تأسيس لعلاقة جيدة مع العلم أن تأثير حمولة المتعلم النفسية وسلوك المدرس العام من شأنهما إعاقة عملية التواصل . وتأتي الإقتراحات والحلول للمعالجة وذلك بتوفير وسائل متطورة لأنجاح عملية التواصل و بناء علاقة حب واحترام مع التلاميذ . 3 - التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر: تعرف هذه العلاقة مجموعة من الإختلالات تكمن في عزوف الأباء في التعامل مع المؤسسة التعليمية خوفا من مطالبتهم بالمساهمة المادية وتفشي ظاهرة الأمية وانشغال الأسر بالعمل المعيشي وانعدام المنظور للمؤسسة كأنها وطن صغير وانعكاس الصراعات الأسرية والقبلية داخل المدرسة كلها تكرس لهذه القطيعة. ومن خلال تقديم الإقتراحات لمعالجة الظاهرة ندعو الى انفتاح المؤسسة على الاسر بالإعتماد على الإحتفال بالأعياد الوطنية بما يليق وسمو المناسبة مع تنظيم دروس لمحو الأمية وتنمية المنظور الوطني للمؤسسة كونها وطنا صغيرا بالإضافة الى نشر ثقافة التسامح والحب. التوصيات: 1- إعادة الإعتبار للمدرس مع تحسين وضعه الإجتماعي 2- الحفاظ على سمعة رجال ونساء التعليم 3- تكوين المدرسين في مجال تقنيات التواصل 4- بناء علاقة ثقة بين الأسرة والمدرسة 5-مساهمة الإعلام في إعادة الإعتبار لرجال ونساء التعليم 6- إعادة النظر في المنهاج بما يحقق ملاحظات واقتراحات المدرسين أسفي في 26/05/2009 |
|
المملكة المغربية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة دكالة عبدة نيابة اسفي تقريرالورشة الثالثة مجموعة مدارس كاروش الموضوع : أخلاقيات مهنة التدريس المكان : م/م كاروش الزمان : من 9.00 إلى 12.45 عدد الحاضرين :جميع أساتذة المؤسسة عقدت يوم الأربعاء 27 ماي 2009 بمركزية م/م كاروش الورشات البيداغوجية تناولت محور : أخلاقيات مهنة التدريس . فتح باب المناقشة حول المكونات التالية. 1- مهنة التدريس : التي تم فيها الإتفاق على ان القوانين التي تحكم المهنة تتمثل في قانون الوظيفة العمومية والقانون الخاص لموظفي وزارة التربية الوطنية و التشريع المدرسي والقانون الجنائي . أما على مستوى الصعوبات المهنية فتتجلى في تميزها بصعوبات كثيرة نظلرا لتعاملها مع الكائن البشري الصغير الذي يتوفر على حس وشعور وآمال وتنوع فكري مركب .كما أنها تعرف تغيرات وتطورات معلوماتية متسارعة في حين أن امكانياتنا لمسايرتها جد محدودة اما تفييء رجال ونساء التعليم لا يشجع على تنمية روح المبادرة و الابتكار والابداع . وتأتي المقترحات كعلاج تتجلى في وجوب الحفاظ على الإحترام المتبادل بين هيئة التدريس وكذا الحفاظ على حرمة المؤسسة التعليمية وحمايتها من كل أنواع الفساد 2 - ظاهرة العنف وتمظهراتها : خلص الأساتذة المشاركون الى الإتفاق على ان تمظهرات العنف جد متعددة وكثيرة إضافة إلى السلوك اللاتربوي للمتعلم الذي يساهم بدوره في تنمية العنف لذى المتعلمين .أما الإعلام المرئي فمساهمته في تفشي ظاهرة العنف كبيرة جدا وسوء فهم حقوق الإنسان ( حقوق الطفل ) ساهم بدوره في تنامي وتسارع العنف فكانت الإقتراحات حول هذا المكون تصب في خلق الأنشطة التربوية كحل لتجنب السلوك العنيف كما أوصى المشاركون بعدم تجريم العنف التربوي المعقلن. 3 - انفتاح المدرس على المحيط أية علاقة ؟ توصل الأساتذة في هذا المكون إلى أن المشاكل المطروحةتتحدد في خصام المؤسسة مع المحيط وعدم التواصل مع السكان وانعدام الثقة بين الطرفين واقترحوا كحلول بضرورة المصالحة بين المدرس والأباء وخلق أنشطة ودعوة السكان للمساهمة والإعداد. التوصيات : 1- اعتبار مهنة التدريس مهنة سامية ومقدسة 2 - اصدار دليل يتضمن حقوق وواجبات المدرس وفق المستجدات 3 - الإسراع بتفعيل الإقتراحات والتوصيات بما يحافظ على سمو المهنة وقدسيتها حتى لا تبقى حبيسة الرفوف اسفي في 27 / 05 / 2009 |
|
| الساعة الآن 07:17 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها