![]() |
اقتباس:
شكرا لك أخي على الرد أعتقد أخي الكريم أننا ، نحن المغاربة ، اتخذنا من المقولة : " الضرورات تبيح المحظورات " مفتاحا لحل كل مشاكلنا وقضايانا العالقة ، حتى أننا لم نترك من المحرمات شرعا أو قانونا إلا ووجدنا لها إمكانية التحول إلى الضفة الأخرى وهي ثقافة ستكون لها انعكاسات خطيرة على النسيج الاجتماعي المغربي في المستقبل القريب من دون شك |
أتفق معك أخي أبو حسام على أن هذه الظاهرة تنطوي على ظلم أناس تخول لهم أقدميتهم الاستئثار بتلك المناصب, لكن أختلف معك في حجم الاهتمام الذي ينبغي أن نوليه لها, على آعتبار أن حجم الظاهرة نفسه يتراجع إلى الخلف, وراء محسوبيات ذوي النفوذ, و ذوي المال, و ذوي النقابات, و ذوي........... لهذا, رغم أن هذه الظاهرة مرفوضة من حيث المبدأ, إلا أن الإصلاح, أي إصلاح, ينبغي أن يبدأ من الأهم فالمهم. جزيل الشكر أخي الكريم. |
أولا أشكرك على فكرة مقهى الانتظار و كم نحتاج إليها كما قلت طالت فترة الانتظار و أثرت على برنامجنا سواء كان ترفيهيا أو علميا أو عمليا. الظاهرة التي تناولتها أخي و بطريقة رائعة تتناول جزءا من الخروقات القانونية و التي يمكن إعلانها أمام الجميع: تحمل عائلي مرض مزمن التحاق بزوج أو بزوجة... لكن هي فعلا حالة فريدة من نوعها |
اقتباس:
شكرا لك أخي طيف على تجاوبك مع الموضوع أتفق معك فيما قلته أخي ، فقط يبقى أنني أحببت أن أتناول الاختلالات التي نكون نحن المدرسون طرفا مساهما فيها بشكل مباشر أو غير مباشر كتلك التي ذكرت أو التي تفضل الأخ مراد الزكراوي بذكرها : الملفات المرضية والتحملات العائلية والالتحاقات بالأزواج أو الزواج وما تنطوي عليم أحيانا من حيل لا دخل فيها للنقابات ولا لذوي النفوذ ولا حتى المحسوبية.وبما أننا قبلنا التعامل بمثل هذه الأساليب سواء لجأنا إلى ممارستها أو احتضناها ، لأن الصمت يعتبر احتضانا من دون شك، فلماذا نصدر آهاتنا ونعلي أصواتنا مستنكرين وشاجبين فقط لما يكون الطرف الآخر هو من يتحمل المسؤولية في الخروقات ؟باختصار أخي الكريم : ذاك الجدع من تلك الشجرة مع كل التقدير والاحترام |
اقتباس:
شكرا لك أخي مراد على مشاركتك في هذا النقاش فعلا أخي مراد مشكل تأخر نتائج الحركات الانتقالية والترقية بصنفيها وما يطبعه من عدم تحديد للمواعيد المضبوطة بالنسبة للأولى والعشوائية والاعتباطية والاستخفاف بالنسبة للثانية ، هومشكل متكرر ومع ذلك لم نحاول الاحتجاج عنه بكل الأسليب الممكنة في الزمان المناسب وليس نهاية الموسم الدراسي ودخول فصل الصيف حيث لا حياة لمن تنادي بالمرة . أما الظواهر التي تفضلت بسردها فهي أفظع وأكثر ندالة أحيانا من الظاهرة التي تناولتها في موضوعي ، ولكن ما دفعني لإثارتها هو مرورها في صمت مريب خلافا لهذه القضايا التي تحظى بنقاش مستفيض أحيانا ولو أنه يتم في غالبيته حيث لا جدوى لنقاشات من هذا القبيل . مع كل التقدير |
| الساعة الآن 19:24 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها