![]() |
شكرا اخواني على تدخلاتكم القيمة التي تعبر عن مدى اهتمامكم بالموضوع
هل طريقة تطبيقية تنهجونها لتجاوز المشكل داخل القسم؟ على سبيل المثال في قسمي بمجرد اكتشافي لهذه الحالة لدى الاستاذ الذي يتبادل معي القسم بدأت امنع اخراج اي أداة (قلم بركار ممحاة مسطرة)من الكرز الا اذا كنا في صدد استعمالها هكذا بدأت ألحظ عدم اللعب بالاقلام وادخالها في الفم او مضغها او الكتابة بها .فهل من طرق اكثر نجاعة؟ |
أشكرك جزيلا على طرح الظاهرة للتدارس ارى ان الممارس لهذه الظاهرة يحاول التعبير عن المسكوت عنه و ذلك سعيا منه لتفريغ مكبوتاته باعتماد الكتابة عوض المجابهة بالكلام.. يجي البحث عن طرق مبتكرة لتفريغ الطافات بالشكل المطلوب في ظل غياب تفعيل التربية البدنية و الانشطة الموازية التي تهدف تجديد نفس الحياة المدرسية...
|
اقتباس:
والله اعلم |
merci pour les informationssssssssss
|
بعض الظواهر وراء الظاهرة .
الظاهرة فعلا تستحق الوقوف عندها، ودراستها ومحاولة فهم دوافعها . أعتقد أنها تصريف غيرُ مقنن لحاجة طبيعية أساسية عند الإنسان، وهي : " الحاجة إلى التعبير وإثبات الذات " . "المُخربـِش" على الطاولة أو الباب أو السبورة أو الجدار... يقول لنا : "أنا هنا، أنا موجود، أنا أعبر عن نفسي بطريقتي الخاصة..." وبما أن هذه الحاجة لا تجد، في الغالب، القناة َالطبيعية والوسائل السليمة لتصريفها، فإنها تتمظهر بالأشكال التي نراها، يوميا تقريبا، في مؤسساتنا التعليمية . ومن عواملها : ــ انعدام التواصل ووسائله، وعدم الاستجابة لحاجات الطفل (والمراهق) الحقيقية إلى التعبير الشفوي والكتابي والجسدي والتشكيلي... أما الترديد والتكرار والتقليد... فهي "أنشطة" لا تحل المشكل . ــ عدم الاهتمام، بما فيه الكفاية، بمؤسساتنا، بالأنشطة التي تستجيب أكثر، لهذه الحاجة (المجلة الحائطية والمدرسية ـ المسرح المدرسي ـ التربية البدنية والرياضة ـ التربية الفنية ـ التراسل المدرسي ... ـ الطرائق التربوية النشيطة التي يكون محورَها المتعلمُ وحاجاته... )، سواء من خلال المنهاج والمقرر أو من خلال الأنشطة الموازية أو التعاون المدرسي . وحتى عند توفر الرغبة في ممارسة هذه الأنشطة، فإن الفضاءات والوسائل والإيقاعات المدرسية... لاتسمح، في الغالب، بذلك . ثم إن البعض منا، متأثرا بالجو الثقافي العام ببلادنا، المُحتقِر لبعض الفنون أوالمرتاب في شأنها، ينقل تجربته إلى المؤسسة ويعكسها (أويفرضها) على الفصل . ــ طرائق التربية والتعليم بالمدرسة والأسرة (والمجتمع عامة)، أيضا لها دخل في الموضوع. إننا اعتدنا على إصدار الأوامر والعقاب وفرض كل شيء، تقريبا، من أعلى على أبنائنا، ولم نتعود على الاستماع إليهم ومناقشتهم وفسح المجال أمامهم للتعبير بحرية، عن رغباتهم واحتياجاتهم وأفكارهم (الكبت يولد هذا الانفجار العنيف من العبارات والرسوم والتخريبات... المنافية لقوانين المجتمع والمنتقِمة منه) . ــ الحرمان (بكل أشكاله) والتعثر الدراسي المتكرر والتشبُّه ببعض "النماذج" المنحرفة في المجتمع (في الشارع والمدرسة والأسرة وبعض وسائط الإعلام... ) قد يكون لها أيضا دور في الظاهرة التي نحن بصددها . أما الحلول فهي تربوية اجتماعية نفسية تكوينية مؤسساتية متكاملة، حِمائية وعلاجية، تجعل الظاهرة تنتفي أو تتقلص عند انتفاء الدوافع والعوامل الكامنة وراءَها . |
| الساعة الآن 06:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها