![]() |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم نور الدين، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... أخي الكريم، نمعم، 4 + 1 = لا يمكن! التحليل: * أربع فئران زائد قط لا يمكن * أربع أزواج زائد زوجة = لا يمكن * أربع درجات تحت الصفر زائد درجة فوق الصفر لا يمكن .................................................. ... أما الصفر الذي اكتشبه العرب فهو في الجبر، يعني الدائرة.. عندما طرحوا الأسئلة لا بد لشكل أن يكون منعدم الزاوية.... أما الصفر الذي يأتي في آخر الأعداد مثل: 400 فمن قديم الزمان وهو موجود، والعرب رمزوه بالنقطة وليس بالدائرة: ..4 ودليل ذلك في القرآن الكريم: ميقات سيدنا موسى: 70 رجلا، قوم يونس: 1000 أو يزيدون... وفي الأساطير ذكرت أعداد من هذا القبيل... مسألة واحد ناقص واحد خاطئة إذا ما ركزنا جيدا لنفترض أن 1 – 1 = 0 ثم نعوض الأعداد بأشياء معلومة: لنفترض واحد باللون الأحمر يمثل قلما أحمرا، وواحد باللون الأزرق يمثل قلما أزرقا ونضع العملية كتابة: قلم أحمر ناقص قلم أزرق، ما هو الباقي؟ ثم نعوض الكتابة بأرقام الحساب: 1 – 1 =؟ إذا ما فكرنا جيدا نستنبط أن هذه العملية لا تجوز كتابتها! لماذا؟ لأن القلم الأحمر والأزرق يعتبران مجموعة مكونة من قلمين لذلك يجب أن نكتب 2 – 1 = 1 يعني القلم الأحمر والأزرق ناقص قلم، الباقي قلم واحد قد يكون الأحمر أو الأزرق إذا لم نبين أي القلمين يجب نقصه... وعندما نقول: 1 + 1 = 2 ثم نطرح السؤال: كيف نحصل على 1 ؟ يكون الجواب: 2 – 1 =1 أما إذا استعملنا الصفر فالملاحظ أن هناك عدم المنطق كحذف لا شيء من شيء، أو إضافة لا شيء لشيء مثل: 1 – 1 = 0 و 1 + 0 = 1 هذا المثل ينطبق على السلة وبيضة لأنها مجموعة متكونة من شيئين وهما السلة والبيضة وطرحت البيضة من السلة فالباقي السلة، أما إذا قلنا نحذف البيضة من السلة كم يبقى من البيض؟ فإذا قلنا صفرا من البيض! فما بال السلة؟ ألم تكن شيئا مع البيضة؟ في هذه المسألة يقع خلط بين الحساب والتعبير اللغوي ففي التعبير اللغوي نقول: كم بقي في السلة من بيضة؟ إن لم يبق البيض، تكون الإجابة: قد نفذ البيض؛ لا نجيب صفرا!.. أما في الحساب فهي عملية طرح.. فالسلة والبيضة مثلها مثل القلمين، مثل الشمس ناقص القمر... الشمس – القمر = ؟ نعوضها بالأرقام -------- 1 – 1 = ؟ فكر ماذا ستضع كباقي في العملية الأولى ثم ضعه بالرقم هل تقول أن الشمس ناقص القمر الباقي هو صفر؟ يعني أنقصت الشمس والقمر معا! إذا قلت تبقى الشمس يعني 1 – 1 = 1 ؟ لا يُمكن أن ننقص شيئا واحدا من شيء واحد: - إذا كان الشيئان مختلفين فالعملية تتحول إلى 2 – 1 = - أما إذا كان نفس الشيء فلا يجوز إطلاقا كتابتها لأن أنا ناقص أنا عملية خاطئة.. أنا ناقص أنا هل أساوي صفرا؟ كيف يمكن أن أنقص من نفسي؟! هل لا يبدو أنها مستحيلة؟ أنا – أنا = ؟ هي 1 – 1 = ؟ فالصفر قيمة مطلقة وليس لا شيء أو بالأحرى عدم فالحساب يجب أن ينطلق من 1 . 2 . 3 ... 0 [ زائد إلى ما لا نهاية أما رمز الصفر في الأعداد مثل 40 / 400 / 4000 ... فالعرب قديما رمزوا إليه بالنقطة مثل .4 / ..4 / ...4 وفيما يخص الصفر [ 0 ] اكتشفه العرب في الجبر وكان يعني الشكل الذي لا يحتوي على زاوية... ولكن عندما تطور الجبر أصبحت الدائرة زاوية تساوي °360 مودتي وتقديري |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة أيمانة، أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة... مسألة واحد ناقص واحد خاطئة إذا ما ركزنا جيدا لنفترض أن 1 – 1 = 0 ثم نعوض الأعداد بأشياء معلومة: لنفترض واحد باللون الأحمر يمثل قلما أحمرا، وواحد باللون الأزرق يمثل قلما أزرقا ونضع العملية كتابة: قلم أحمر ناقص قلم أزرق، ما هو الباقي؟ ثم نعوض الكتابة بأرقام الحساب: 1 – 1 =؟ إذا ما فكرنا جيدا نستنبط أن هذه العملية لا تجوز كتابتها! لماذا؟ لأن القلم الأحمر والأزرق يعتبران مجموعة مكونة من قلمين لذلك يجب أن نكتب 2 – 1 = 1 يعني القلم الأحمر والأزرق ناقص قلم، الباقي قلم واحد قد يكون الأحمر أو الأزرق إذا لم نبين أي القلمين يجب نقصه... وعندما نقول: 1 + 1 = 2 ثم نطرح السؤال: كيف نحصل على 1 ؟ يكون الجواب: 2 – 1 =1 أما إذا استعملنا الصفر فالملاحظ أن هناك عدم المنطق كحذف لا شيء من شيء، أو إضافة لا شيء لشيء مثل: 1 – 1 = 0 و 1 + 0 = 1 هذا المثل ينطبق على السلة وبيضة لأنها مجموعة متكونة من شيئين وهما السلة والبيضة وطرحت البيضة من السلة فالباقي السلة، أما إذا قلنا نحذف البيضة من السلة كم يبقى من البيض؟ فإذا قلنا صفرا من البيض! فما بال السلة؟ ألم تكن شيئا مع البيضة؟ في هذه المسألة يقع خلط بين الحساب والتعبير اللغوي ففي التعبير اللغوي نقول: كم بقي في السلة من بيضة؟ إن لم يبق البيض، تكون الإجابة: قد نفذ البيض؛ لا نجيب صفرا!.. أما في الحساب فهي عملية طرح.. فالسلة والبيضة مثلها مثل القلمين، مثل الشمس ناقص القمر... الشمس – القمر = ؟ نعوضها بالأرقام -------- 1 – 1 = ؟ فكر ماذا ستضع كباقي في العملية الأولى ثم ضعه بالرقم هل تقول أن الشمس ناقص القمر الباقي هو صفر؟ يعني أنقصت الشمس والقمر معا! إذا قلت تبقى الشمس يعني 1 – 1 = 1 ؟ لا يُمكن أن ننقص شيئا واحدا من شيء واحد: - إذا كان الشيئان مختلفين فالعملية تتحول إلى 2 – 1 = - أما إذا كان نفس الشيء فلا يجوز إطلاقا كتابتها لأن أنا ناقص أنا عملية خاطئة.. أنا ناقص أنا هل أساوي صفرا؟ كيف يمكن أن أنقص من نفسي؟! هل لا يبدو أنها مستحيلة؟ أنا – أنا = ؟ هي 1 – 1 = ؟ فالصفر قيمة مطلقة وليس لا شيء أو بالأحرى عدم فالحساب يجب أن ينطلق من 1 . 2 . 3 ... 0 [ زائد إلى ما لا نهاية أما رمز الصفر في الأعداد مثل 40 / 400 / 4000 ... فالعرب قديما رمزوا إليه بالنقطة مثل .4 / ..4 / ...4 وفيما يخص الصفر [ 0 ] اكتشفه العرب في الجبر وكان يعني الشكل الذي لا يحتوي على زاوية... ولكن عندما تطور الجبر أصبحت الدائرة زاوية تساوي °360 مودتي وتقديري |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الكريمة طيف المغرب، ها هو تامر في محاولة الشرح أكثر: مسألة واحد ناقص واحد خاطئة إذا ما ركزنا جيدا لنفترض أن 1 – 1 = 0 ثم نعوض الأعداد بأشياء معلومة: لنفترض واحد باللون الأحمر يمثل قلما أحمرا، وواحد باللون الأزرق يمثل قلما أزرقا ونضع العملية كتابة: قلم أحمر ناقص قلم أزرق، ما هو الباقي؟ ثم نعوض الكتابة بأرقام الحساب: 1 – 1 =؟ إذا ما فكرنا جيدا نستنبط أن هذه العملية لا تجوز كتابتها! لماذا؟ لأن القلم الأحمر والأزرق يعتبران مجموعة مكونة من قلمين لذلك يجب أن نكتب 2 – 1 = 1 يعني القلم الأحمر والأزرق ناقص قلم، الباقي قلم واحد قد يكون الأحمر أو الأزرق إذا لم نبين أي القلمين يجب نقصه... وعندما نقول: 1 + 1 = 2 ثم نطرح السؤال: كيف نحصل على 1 ؟ يكون الجواب: 2 – 1 =1 أما إذا استعملنا الصفر فالملاحظ أن هناك عدم المنطق كحذف لا شيء من شيء، أو إضافة لا شيء لشيء مثل: 1 – 1 = 0 و 1 + 0 = 1 هذا المثل ينطبق على السلة وبيضة لأنها مجموعة متكونة من شيئين وهما السلة والبيضة وطرحت البيضة من السلة فالباقي السلة، أما إذا قلنا نحذف البيضة من السلة كم يبقى من البيض؟ فإذا قلنا صفرا من البيض! فما بال السلة؟ ألم تكن شيئا مع البيضة؟ في هذه المسألة يقع خلط بين الحساب والتعبير اللغوي ففي التعبير اللغوي نقول: كم بقي في السلة من بيضة؟ إن لم يبق البيض، تكون الإجابة: قد نفذ البيض؛ لا نجيب صفرا!.. أما في الحساب فهي عملية طرح.. فالسلة والبيضة مثلها مثل القلمين، مثل الشمس ناقص القمر... الشمس – القمر = ؟ نعوضها بالأرقام -------- 1 – 1 = ؟ فكر ماذا ستضع كباقي في العملية الأولى ثم ضعه بالرقم هل تقول أن الشمس ناقص القمر الباقي هو صفر؟ يعني أنقصت الشمس والقمر معا! إذا قلت تبقى الشمس يعني 1 – 1 = 1 ؟ لا يُمكن أن ننقص شيئا واحدا من شيء واحد: - إذا كان الشيئان مختلفين فالعملية تتحول إلى 2 – 1 = - أما إذا كان نفس الشيء فلا يجوز إطلاقا كتابتها لأن أنا ناقص أنا عملية خاطئة.. أنا ناقص أنا هل أساوي صفرا؟ كيف يمكن أن أنقص من نفسي؟! هل لا يبدو أنها مستحيلة؟ أنا – أنا = ؟ هي 1 – 1 = ؟ فالصفر قيمة مطلقة وليس لا شيء أو بالأحرى عدم فالحساب يجب أن ينطلق من 1 . 2 . 3 ... 0 [ زائد إلى ما لا نهاية أما رمز الصفر في الأعداد مثل 40 / 400 / 4000 ... فالعرب قديما رمزوا إليه بالنقطة مثل .4 / ..4 / ...4 وفيما يخص الصفر [ 0 ] اكتشفه العرب في الجبر وكان يعني الشكل الذي لا يحتوي على زاوية... ولكن عندما تطور الجبر أصبحت الدائرة زاوية تساوي °360 مودتي وتقديري |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم رشيد البعزاتي، أشكرك على اهتمامك، ومشاعرك الطيبة... المسالة تتطلب شيئا من التأني فقط... مسألة واحد ناقص واحد خاطئة إذا ما ركزنا جيدا لنفترض أن 1 – 1 = 0 ثم نعوض الأعداد بأشياء معلومة: لنفترض واحد باللون الأحمر يمثل قلما أحمرا، وواحد باللون الأزرق يمثل قلما أزرقا ونضع العملية كتابة: قلم أحمر ناقص قلم أزرق، ما هو الباقي؟ ثم نعوض الكتابة بأرقام الحساب: 1 – 1 =؟ إذا ما فكرنا جيدا نستنبط أن هذه العملية لا تجوز كتابتها! لماذا؟ لأن القلم الأحمر والأزرق يعتبران مجموعة مكونة من قلمين لذلك يجب أن نكتب 2 – 1 = 1 يعني القلم الأحمر والأزرق ناقص قلم، الباقي قلم واحد قد يكون الأحمر أو الأزرق إذا لم نبين أي القلمين يجب نقصه... وعندما نقول: 1 + 1 = 2 ثم نطرح السؤال: كيف نحصل على 1 ؟ يكون الجواب: 2 – 1 =1 أما إذا استعملنا الصفر فالملاحظ أن هناك عدم المنطق كحذف لا شيء من شيء، أو إضافة لا شيء لشيء مثل: 1 – 1 = 0 و 1 + 0 = 1 هذا المثل ينطبق على السلة وبيضة لأنها مجموعة متكونة من شيئين وهما السلة والبيضة وطرحت البيضة من السلة فالباقي السلة، أما إذا قلنا نحذف البيضة من السلة كم يبقى من البيض؟ فإذا قلنا صفرا من البيض! فما بال السلة؟ ألم تكن شيئا مع البيضة؟ في هذه المسألة يقع خلط بين الحساب والتعبير اللغوي ففي التعبير اللغوي نقول: كم بقي في السلة من بيضة؟ إن لم يبق البيض، تكون الإجابة: قد نفذ البيض؛ لا نجيب صفرا!.. أما في الحساب فهي عملية طرح.. فالسلة والبيضة مثلها مثل القلمين، مثل الشمس ناقص القمر... الشمس – القمر = ؟ نعوضها بالأرقام -------- 1 – 1 = ؟ فكر ماذا ستضع كباقي في العملية الأولى ثم ضعه بالرقم هل تقول أن الشمس ناقص القمر الباقي هو صفر؟ يعني أنقصت الشمس والقمر معا! إذا قلت تبقى الشمس يعني 1 – 1 = 1 ؟ لا يُمكن أن ننقص شيئا واحدا من شيء واحد: - إذا كان الشيئان مختلفين فالعملية تتحول إلى 2 – 1 = - أما إذا كان نفس الشيء فلا يجوز إطلاقا كتابتها لأن أنا ناقص أنا عملية خاطئة.. أنا ناقص أنا هل أساوي صفرا؟ كيف يمكن أن أنقص من نفسي؟! هل لا يبدو أنها مستحيلة؟ أنا – أنا = ؟ هي 1 – 1 = ؟ فالصفر قيمة مطلقة وليس لا شيء أو بالأحرى عدم فالحساب يجب أن ينطلق من 1 . 2 . 3 ... 0 [ زائد إلى ما لا نهاية أما رمز الصفر في الأعداد مثل 40 / 400 / 4000 ... فالعرب قديما رمزوا إليه بالنقطة مثل .4 / ..4 / ...4 وفيما يخص الصفر [ 0 ] اكتشفه العرب في الجبر وكان يعني الشكل الذي لا يحتوي على زاوية... ولكن عندما تطور الجبر أصبحت الدائرة زاوية تساوي °360 مودتي وتقديري |
الى تامر في الرياضيات يمكن تجميع العناصر المتشابهة مثل س+س=2س س-س=0س قلم أحمر - نفس القلم الأحمر = 0 من هدا القلم الأحمر بيضة+سلة - البيضة الاولى = سلة أما بيضة - نفس البيضة = لاشيء أي 0 وبتفسير آخر عند تامر بيضة جاءه لص فسرقها فكم لتامر من بيضة لاشيء وهو ما يساوي في الرياضيات 0 مثال آخر قلم أحمر - قلم أحمر آخر فلا يمكن حسابه مثل x-y=x-y x+y-x=y كل الاحترام لتامر و صاحب قصة تامر |
| الساعة الآن 09:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها