![]() |
أساتذة اللغة العربية بأوروبا محرمون من مستحقاتهم في الترقية
أساتذة اللغة العربية بأوروبا محرمون من مستحقاتهم في الترقية مما يطرح السؤال هل أفلست المؤسسة؟وماذنب هؤلاء الأساتذة في هذا الإفلاس؟ولماذا تسكت وزارة التعليم عن هذه الوضعية؟ واالاخبار فوضعية الأستاذ الملحق لدى المؤسسة بقيت جامدة منذ عشرين سنة سواء في الراتب الأصلي أو في تعويضات الإقامة .؟فمتى سبتم حل هذا المشكل قبل فوات الأوان؟ |
لا حول ولا قوة الا بالله
نتمنى ان يلتفت المسؤولون الى معاناتكم |
مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج خارج إطار دولة الحق والقانون
للأسف فمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج والتي يترأسها وزير سابق لحقوق الإنسان تعمل خارج الضوابط القانونية وخارج دولة الحق والقانون وذلك ماتشهد عليه الخروقات التالية ومنها :
1-عدم أداء مستحقات الصندوق المغربي للتقاعد منذ الحاق الاساتذة بها ،وحتى الذين انهوا مهامهم اراديا أو تقاعدوا يصدمون بكون المؤسسة لم تؤد واجبات التقاعد ويكون ملزمين بتسوية هذه الواجبات من جيوبهم والاسيكون لذلك انعكاس على تقاعدهم 2-عدم صرف مستحقات الترقية في السلم والرتبة منذ الالتحاق بالمؤسسة ،وحتى حين تنتهي المهمة لايتوصل الاستاذ بأي سنتيم ولا يجد محاورا لان المؤسسة تفتقد لادارة واضحة المعالم 3-في غياب المحاور الرسمي يعامل الموظفون الاساتذة بنوع من اللامبالاة وكان في اذانهم وقر السؤال من سيصحح هذه الوضعية؟وهل يهتم الرئيس المنتدب بواقع مؤسسته؟ولماذالاتتدخل الوزارة وباقي الجهات المعنية بملف الجالية لتصحيح الوضع ؟ومتى ستنصف هذه الفئة؟ والسؤال الكبير هو:هل فعلا هناك تعليم للعربية ام ان الامر لا يعدو نوعا من سياسة در الرماد في العيون؟ |
مؤسسة الخسن الثاني خارج إطار دولة الحق والقانون
الأساتذة الملحقون بالخارج:النفيفي الغربة والحرمان من الحقوق في الوقت الذي يناضل فيه الأساتذة بالمغرب من اجل انتزاع حقوقهم المشروعة لتحسينوضعهم،يلاحظ أن مؤسسة الحسن الثاني المكلفة بالتعليم الخاص بالجالية في أوروباتمتنع عن صرف مستحقات الأساتذة الملحقين لديها ،حيث إن اكثرمن مائة أستاذ لميتوصلوا بملايين الدراهم التي هي من حقوقهم في الترقية إلى الدرجة الأولى.وحتىالذين استفادوا من المغادرة الطوعية أو أنهوا مهامهم تم التنكر لهم في هذه المستحقات .وكلما اتصلوابالمؤسسة تكون الإجابة إن المؤسسة لا تتوفر على المال الكافي. مما يطرحالسؤال هل أفلست المؤسسة؟وماذنب هؤلاء الأساتذة في هذا الإفلاس؟ولماذا تسكت وزارةالتعليم عن هذه الوضعية؟ واالاخبار فوضعية الأستاذ الملحق لدى المؤسسة بقيت جامدةمنذ عشرين سنة سواء في الراتب الأصلي أو في تعويضات الإقامة .؟فمتى سبتم حل هذاالمشكل قبل فوات الأوان؟ وإذا كان المغرب منذ سنوات كغيره من الدول التي تتوفر على جالياتبأوروبا يرسل بعثات من الأساتذة إلي أوروبا لتدريس أبناء الجالية المغربية وتعليمهااللغة العربية لجعلهم مرتبطين بوطنهم ،فإن وضعية هؤلاء الأساتذة تدعو إلى تدخلالمسؤولين لتحسين ظروفهم الصعبة والتخفيف من معاناتهم في ديار المهجر. وتتمثلمعاناة هذه الشريحة الفقيرة والمنسية من الأطر التعليمية المغربية في 1-ضعفالتعويضات الجزافية التي يتقاضاه الأستاذ بالمهجر والتي أصبحت لا تكفي لسد ضرورياتالحباة مثل السكن والمعيشة، مما يجعل هذه الفئة مصنفة مع الطبقات الفقيرة التي تعيشعلى الحد الأدنى للأجور.ويعرف المسؤولون أن هذه التعويضات بقيت جامدة منذ أكثر من 20 سنة ،هذا في الوقت الذي تضاعفت فيه تكاليف المعيشة 10 مرات في الدول الأوربيةخاصة مع ظهور الأورو. كما أن هذه التعويضات تختلف من بلد أوروبي إلى أخر،رغم أنمهمة التدريس واحدة ،بل أن هذه التعويضات لا تراعي السلم المتحرك للأجور : فالأستاذالذي كان يتقاضى مثلا 1600أورو ببلجيكا أو1400 أورو بفرنسا أو1100 أورو بإسبانيا أوإيطاليا وهو في السلم 10 يبقى في الوضعية نفسها وبنفس التعويضات رغم ترقيته إلىالسلم 11 بالامتحان أو بالاختيار. هذا رغم أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمينبالخارج تربط قيمة التعويضات بالوضعية الإدارية للأستاذ . وهذا ما يظهر في كون بعضالأساتذة القدامى المتواجدين في وضعية السلم 11 يتقاضون أقل من المصنفين في السلم 10 وهؤلاء يتقاضون أقل من أساتذة السلم 9 . لكن الملاحظ هو عدم تطبيق هذا القانونعلى الأفواج الملتحقة بالخارج ابتداء من التسعينات والذين بقيت تعويضاتهم جامدة رغمالتغيير الحاصل في وضعيتهم الإدارية . أليس هذا حيف وإجحاف ؟ ومتى سيتم تحسين هذهالوضعية ؟ 2-انعدام المساعدات الاجتماعية في الصحة والسكن ، حيث أن الضمانالاجتماعي المغربي الذي يستفيد منه فقط فئة الأعيان وكبار المسؤولين المقيمين أوالعابرين للدول الأوروبية فإنه لا يعوض في أغلب الحالات أي شي لهذه الفئة المحرومة، وما على الأستاذ إلا أن ينخرط في التأمين الصحي الخصوصي أويؤدي بالتقسيط ديونالمستشفيات في حالة مرض ، وينتظر الذي لا يأتي من تعويضات .وما أكثر الحالات التيوضعيتها في المحاكم بسبب عدم أداء واجبات التطبيب ! أما السكن فمصاريفه الغاليةتكوي هؤلاء الأساتذة الذين لا يستفيدون من أية مساعدة للسكن لا من طرف دولة الإقامةكما هو حال المهاجرين ولامن طرف المؤسسة الوصية . وكمثال شقة من غرفتين 45مترمربعفي المدن الكبرى كمدريد يصل ثمن كراءها إلى 650 أورو . بحيث يبقى لأستاذ العربية 450 أورو . فلأية مصاريف سيوظفها للأسرة أم للصحة أم للأبناء ...كما لا يستفيدالأستاذ الملحق من مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية ، أليس هذا هو الفقرالمدقع بعينه؟ 3-التأخر والتماطل في أداء مستحقات الترقية الداخلية للمستفدينمن الدرجة الأولى بالأقدمية أو بالامتحان لفائدة الأساتذة الملحقين ـ الذين يتقاضونأجورهم الأصلية من مؤسسة الحسن الثاني ـ منذ سنة 2003 ، هذا في الوقت الذي يستفيدفيه زملاءهم الموضوعين رهن الإشارةـ الذين يتقاضون أجورهم من الخزينة العامة للدولةالمغربية ـ من هذه المستحقات ومن كل حقوقهم في الترقية دون أدنى مشكلة . وكل مرةيطالب الأستاذ الملحق( وحتى الأستاذ الذي أنهى مهمته وعاد نهائيا إلى المغرب أوالذي استفاد من المغادرة التطوعية منذ 2005) يصادف بالآذان الصماء والأبواب المغلقةفي وجهه ويجيبه موظفو المؤسسة بأن المؤسسة لا تتوفر على السيولة المالية لأداء هذهالحقوق !!! فمتى سيتم حل هذه الوضعية ؟ ولماذا لا تتدخل وزارة التربية وباقيالأجهزة المسؤولة لدى المؤسسة لإنصاف الأطر التعليمية التي تؤدي مهاما جليلة لفائدةالجالية ؟ وللأسف فمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج والتي يترأسها وزير سابق لخقوق الإنسان تعمل خارج الضوابط القانونية وخارج دولة الحق والقانون وذلك ماتشهد عليه الخروقات التالية ومنها : 1-عدم أداء مستخقات الصندوق المغربي للتقاعد منذ الحاق الاساتذة بها ،وحتى الذين انهوا مهامهم اراديا أو تقاعدوا يصدمون بكون المؤسسة لم تؤد واجبات التقاعد ويكون ملزمين بتسوية هذه الواجبات من جيوبهم والاسيكون لذلك انعكاس على تقاعدهم 2-عدم صرف مستحقات الترقية في السلم والرتبة منذ الالتحاق بالمؤسسة ،وحتى حين تنتهي المهمة لايتوصل الاستاذ بأي سنتيم ولا يجد محاورا لان المؤسسة تفتقد لادارة واضخة المعالم 3-في غياب المخاور الرسمي يعامل الموظفون الاساتذة بنوع من اللامبالات وكان في اذانهم وقر السؤال من سيصحح هذه الوضعية؟وهل يعتم الرئيس المنتذب بواقع مؤسسته؟ولماذالاتتدخل الوزارة وباقي الجهات المعنية بملف الجالية لتصحيح الوضع ؟ومتى ستنصف هذه الفئة؟ والسؤال الكبير هو:هل فعلا هناك تعليم للعربية ام ان الامر لا يعدو نوعا من سياسة در الرماد في العيون |
هذا مجرد غيض من فيض المشاكل العديدة التي يعانيها أساتذة تعليم اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية بأوربا , خصوصا المصنفون منهم في وضعية الإلحاق ، بالنظر إلى كونهم الفئة التي عانت أكثر من غيرها من كافة أنواع الحرمان و هضم الحقوق و المستحقات في بلد الإقامة بأوربا و من قبل مؤسسة الحسن الثاني على حد سواء .
فعلى مستوى بلد الإقامة ، تحرم هذه الفئة من كل أشكال الدعم الاجتماعي و الصحي التي تترتب عن وضعية الإقامة و منها التعويض عن السكن و التعويضات العائلية و التغطية الصحية ، و هذه أمور تشكل سندا حقيقيا للأسر الأوربية و التي من دونها لا تستطيع القيام بأعباء و تكاليف الحياة اليومية التي تزداد غلاء يوما بعد يوم ، علما بأن الأجور في أوربا مرتفعة و تتحرك وفق ارتفاع مؤشرات تكاليف المعيشة. و تبقى التغطية الصحية أهم مشكل يؤرق الأساتذة الملحقين و ذويهم ، فهم محرومون منها بدعوى أنهم يستفيدون من تغطية صحية في بلدهم الأصلي ، و هذه مغالطة لا تخفى على العارفين بخبايا و متطلبات الرعاية الصحية بأوربا والتي تستلزم متابعة دقيقة و مصاريف لا يستطيع الأستاذ الفقير الوفاء بها .أما التغطية الصحية المغربية التي يستفيد منها الأستاذ فهي لا تتكلف إلا بمصاريف إقامة الزوجة بالمستشفى عند الولادة .و ما عدا ذلك ، فعليه الاعتماد على أجرته الزهيدة أصلا أو الاستسلام للمرض في انتظار أن يأتـي الله بالفرج . أما المشاكل المرتيطة بمؤسسة الحسن الثاني فحدث و لا حرج ، و يحار الواحد منا من أين يبدأ . هل نبدأ من الحرمان من مستحقات الترقية في الرتبة و الدرجة منذ الالتحاق بالخارج ؟ أم من تجميد الوضعية الإدارية للموظف الملحق بها ضدا على كل المواثيق و القوانين الجاري بها العمل ؟ أم من التعويض الزهيد الذي يتقاضاه الأستاذ بالمهجر و الذي لا يأخذ بعين الاعتبار لا تكاليف الحياة بأوربا و لا ترقي الموظف الملحق في الدرجة و الرتبة ؟ و لماذا يبقى راتبه بالمغرب مجمدا و هو المعول عليه في تغطية تكاليف عطلة الصيف ؟ |
هذا مجرد غيض من فيض المشاكل العديدة التي يعانيها أساتذة تعليم اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية بأوربا , خصوصا المصنفون منهم في وضعية الإلحاق ، بالنظر إلى كونهم الفئة التي عانت أكثر من غيرها من كافة أنواع الحرمان و هضم الحقوق و المستحقات في بلد الإقامة بأوربا و من قبل مؤسسة الحسن الثاني على حد سواء .
فعلى مستوى بلد الإقامة ، تحرم هذه الفئة من كل أشكال الدعم الاجتماعي و الصحي التي تترتب عن وضعية الإقامة و منها التعويض عن السكن و التعويضات العائلية و التغطية الصحية ، و هذه أمور تشكل سندا حقيقيا للأسر الأوربية و التي من دونها لا تستطيع القيام بأعباء و تكاليف الحياة اليومية التي تزداد غلاء يوما بعد يوم ، علما بأن الأجور في أوربا مرتفعة و تتحرك وفق ارتفاع مؤشرات تكاليف المعيشة. و تبقى التغطية الصحية أهم مشكل يؤرق الأساتذة الملحقين و ذويهم ، فهم محرومون منها بدعوى أنهم يستفيدون من تغطية صحية في بلدهم الأصلي ، و هذه مغالطة لا تخفى على العارفين بخبايا و متطلبات الرعاية الصحية بأوربا والتي تستلزم متابعة دقيقة و مصاريف لا يستطيع الأستاذ الفقير الوفاء بها .أما التغطية الصحية المغربية التي يستفيد منها الأستاذ فهي لا تتكلف إلا بمصاريف إقامة الزوجة بالمستشفى عند الولادة .و ما عدا ذلك ، فعليه الاعتماد على أجرته الزهيدة أصلا أو الاستسلام للمرض في انتظار أن يأتـي الله بالفرج . أما المشاكل المرتيطة بمؤسسة الحسن الثاني فحدث و لا حرج ، و يحار الواحد منا من أين يبدأ . هل نبدأ من الحرمان من مستحقات الترقية في الرتبة و الدرجة منذ الالتحاق بالخارج ؟ أم من تجميد الوضعية الإدارية للموظف الملحق بها ضدا على كل المواثيق و القوانين الجاري بها العمل ؟ أم من التعويض الزهيد الذي يتقاضاه الأستاذ بالمهجر و الذي لا يأخذ بعين الاعتبار لا تكاليف الحياة بأوربا و لا ترقي الموظف الملحق في الدرجة و الرتبة ؟ و لماذا يبقى راتبه بالمغرب مجمدا و هو المعول عليه في تغطية تكاليف عطلة الصيف ؟ |
اقتباس:
|
ربما كانت المؤسسة تدعوكم الى " الحريك" وأنتم لا تفهمون....
|
ولكن يا أخي لماذا يصمت الأساتذة هناك؟
يجب عليهم أن ينيروا زملاءهم في المغرب حتى لا يقدموا على الارتماء في الوهم. أنا أعرف أصدقاء يعملون كمدرسين في الخارج ويقولون لي أن الزملاء في المغرب يعتقدون أنهم يعيشون في النعيم لمجرد أنهم يأتون بسيارات خلال عطلة الصيف. الحقيقة أنهم يتحملون مشاق الطريق الطويل فقط لأن السفر بالسيارة غير مكلف مقارنة مع اثمان السفر بالطائرة. يجب ان يعرف الجميع حقيقة الوضع هناك في أوروبا، وهذا يتطلب من إخواننا هناك أن يتكلموا ويسمع أصواتهم |
الحقيقة ان الاستاذ في المهجر يعيش دون عتبة الفقر
|
هل تعلمون ان الاستاذ يعيش دون مستوى الطبقة العاطلة
|
انه عضو البعثة الثقافية
|
متى يتم الاخبار عن موعد الالحاق؟
لدي زميل مهتم نحن لا تصلنا مذكرات في هذا الشأن وشكرا |
juin ou mai 2009
|
اقتباس:
|
السلام عليكم. أعرف صديق حميم ، هو الآن أستاذ اللغة العربية بفرنسا منذ سنة 2005.اجتاز الإمتحان المهني هناك سنة 2006 ونجح.وسوت وضعته المادية والإدارية كأستاذ للتعليم الإبتدائي من الدرجة الأولى(السلم 11) سنة2007.ويتقاضى راتبه بشكل عادي هنا في المغرب.فأستغرب جدا مما جاء في مقال الأخ المحترم. وشكرا |
c'est vrai mais il faut justeque tu sache que ton ami est met à la disposition et que toute la promotion 2005 (89 enseignant )n'ont pas ce problème , mais on parle des promotions 2004 et avant qui sont dans la situation de détachement pour plus d'information ,pour un enseignant détaché ,il reçoit sa paie au maroc par la fondation ,alors que l'enseignant qui dans la situation de mise à disposition reçoit sa paie de ministére de l'education marocaine |
المرجو توضيح الامتيازات حسب كل الدول التي تدرسون بها
|
il n'y a que la misére et la galaire
|
المشكل مطروح بالنسبة للأساتذة الموضوعين في وضعية إلحاق ، أما الأساتذة الذين يوجدون في وضعية رهن الإشارة فلا يهمهم ما ورد بالمقال .
|
اقتباس:
|
le salaire est insuffisant 1470euro pas de couverture sociale le logement pour une petite famille est presque 900 avec les charges aucun aide pour moi le maroc est mieux pour un echelle11 |
Pour répondre à ta question , je réitère que les enseignants détachés à l’étranger , de par leur statut spécial , ne peuvent prétendre aux prestations sociales sous toutes ses formes . Leur rémunération , comparée au niveau de vie élevé à l’étranger , reste très modeste
Les soins hôpitaux sont payants pour ceux qui n’ont pas accès à la sécurité sociale , mis à part la prise en charge d’hospitalisation par la mutuelle marocaine en cas d’accouchement Pour ce qui est de la poursuite des études supérieures , il est toujours possible de le faire si tu as la chance d’intervenir sur de grands secteurs urbains bien que ce soit parfois onéreux en raison des frais occasionnés par l’inscription et les déplacements . L’enseignement à distance est également une solution envisageable |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
تم تغيير مسار الموضوع الرئيسي و حل محله حوار هو أشبه ما يكون بحوار الطرشان . فهناك من يصر على إفراغ الموضوع من بعده الذي صيغ فيه و يطرح أسئلة تمت الإحابة عنها سلفا في سياق الردود , أتساءل هل أصبحنا نكتب من أجل الكتابة ليس إلا ؟
و مع ذلك نسلط المزيد من الضوء و نقول التعويض الشهري بفرنسا يتراوح بين 1380 و 1470 أورو ، ليس هناك أية تغطية صحية من قبل دول الاستقبال لأن وضعية الإلحاق لا تخول ذلك . أرجو أن لا يساء فهم الملاحظات التي أبديتها حفاظا على وحدة الموضوع . |
| الساعة الآن 05:07 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها