![]() |
الى اخي اسيف وامام جمعته
كلما ولجت مساجد الله إلا وألفيتني قد عشقت السجود في التراب بأي خلاء, وخرجت مثقلا بالحسرة على رحلة أجهضت سلفا, وبالحسرة على امة تجدد كل شيء في حياتها ولم تتجدد عاداتها وسلوكياتها. الحق إنني انضج مع الزمن أو خارج الزمن مهما كانت النهاية, ولكني لا انحدر ولن انحدر إلى رذيلة هذه الأمة ..إلى رذائل هذه الأمة. لأنها لو بقيت على حالها, ما صنعت أزمنتها أبدا لا لشيء إلا لأنها بدأت الرحلة بأرواح خبأت أنوارها في ظلمات سحيقة واردتها قتيلة من خجل وعار. ولعلي أسدي هذه الملاحظة النصيحة إلى كل متوجه إلى الخالق المترفع على كل الانحطاطات والندوب التي يندى لها الجبين..إلى كل مؤمن يقترب من ربه بإنسانيته قبل إيمانه, بمكانته عند ربه قبل مكانته في الدنيا..لأقول له: انك وأنت تلج مسجدا إلا وأنت تطأ بين يدي الله جل جلاله..وما أخال الله إلا موليا بوجهه عن امة تطأ يداه وهي تفوح منها روائح تزكم الأنوف وتحبس الأنفاس.. هي كذلك حال مساجدنا..آثار أقدام متسخة على الزرابي, حين نسجد نحبس أنفاسنا من روائح جوارب جارنا أو روائح العرق وقلة الاستحمام..والأمثلة كثيرة...وكلها تصب تحت عنوان واحد, هذه امة تلج المساجد كما لو كانت سوقا أو حظيرة..كما لو كانوا خنا زيرا أو أرذل. فمتى تستوعب هذه الأمة حكمة "النظافة من الإيمان "؟..ولن أتكلم عن الأديان الأخرى ومعابدها ومتعبديها.. قد يقول متقول "ذاك استثناء" أقول بل العكس هو الاستثناء ولا يمكنه بأي حال أن يكون قاعدة إلا عند امة كست عيونها غشاوة وقلوبها جهالة وحياتها دناءة. أخي أسيف أما كان أولى بإمام الجمعة أن يثير هذا الموضوع بدل حوار ادم وحواء حول الحب؟ كتبت الرد يومها لكنه ضاع مني الى ان عثرت عليه اليوم.. فما رأيك ؟ تحياتي للجميع وأتمنى أن يلقى هذا الموضوع صدى في قلوب مواطنينا... |
أخي عز الدين ولو ان خطابك موجه الى اسيف الا انني اود ان اشارككما الحوار ولو من باب الفضول.
كانت هذه الامة وما زالت خير أمة أخرجت للناس...وبالأمس القريب فقط كان المسلمون بناة الحضارة الانسانية فخلقوا صرحا لا يضاهى ..لقد أسس الإسلام لسلوك النظافة وشرع له عبادة الوضوء والإغتسال والتيمم ،وهنا تحضرني أحداث محاكم التفتيش إبان سقوط الأندلس فكان المسيحيون يقتحمون بيوت المسلمين وكان أول ما يخضع للمراقبة أماكن الطهارة والإستحمام حيث رمز النظافة وقد كان المسلمون بالأندلس يعتنون بها ويولونها ايما اهتمام.في الوقت الذي كان فيه الأوروبيون على مستوى منحط من القذارة وعلى قدر من الوساخة .. والآن حيث يتم التسويق للرداءة بتنا نعيش انحطاطا مذلا في كل شيء ...في السياسة ،في الذوق،في الرياضة،.... واليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالعودة إلى معين القوة وأصل التفوق ولا أعتقد أن اثنان يختلفان عن شروط العزة والمنعة. تقبل تحياتي وفضولي المحتشم أخي عز الدين. |
الى الغالي عزالدين .. دخلت لتقع عيني على موضوعك الجميل في يوم جمعة مباركة ..جمعة لا يخدش فيها مشاعرنا إلا أئمة من الصنف المذكورآنفا ..كم مرة أسمع كلاما يغالط حتى المعتقد و لا أملك إلا قولة لا حول و لا قوة إلا بالله ..فكيف يشرح إمام جمعة في بادية مغربية الآية الكريمة : (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) بقوله أن الله يخاف من العلماء لتعظيم مركز الفقيه و إعطائه قدرا أكبر من القيمة حتى يظهر أمام الاميين بدرجة الإله .. لن أتكلم عن الإمام فقط فالمأموم له نصيب من إفساد تلك الجلسة الروحية كل أسبوع ..ما قلت اخي عز الدين ملخص وجيز من فيض .. أرجو أن يتفاعل القراء مع هذا الموضوع القيم ..ربما سأعود لطرح أفكاري فالموضوع يغري بالمناقشة .. لك مني كل التقدير و الاحترام |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سأشارككم الحوار وإن كنت لم أستوعب بعد لم وجه الأخ الفاضل عز الدين الخطاب للأخ أسيف فقط. جميل طرحك أخي الفاضل الذي ينم عن حسن خلقك ، واهتمامك بشؤون المسلمين ، وهذا جزء من انتمائنا لأمتنا . المسجد والخطبة : صورتان تعكسان حال الأمة اليوم: - من حيث العدد :فقد كثرت المساجد وقل عمارها ن وهذا من علامات الساعة. -من حيث مستوى الخدمة شكلا ومضمونا : فبعد أن كان المسجد المدرسة التي تنتج العلماء والأدباء والوعاظ الأكفاء جدا ، أضحى اليوم موضعا للصلاة فحسب ، وفقد دوره التوجيهي ، وأصبحت الإمامة تعطى لمن هب ودب ... وما ذكرته أخي الكريم من إهمال لنظافة المساجد يصوره قول ربنا عز وجل " ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " فحين زالت التقوى من القلب ، زال تعظيمنا لشعائر الله ، وأصبحت نظافة المسجد من الأمور الثانوية . أما خطباء الجمعة فنكل أمرهم إلى الله ، لأن المولى سبحانه حين فرض الجمعة كان من اهم الأهداف : أن يجتمع المسلمون أسبوعيا ويناقشوا مشاكلهم ويقووا إيمانهم ، وللأسف الخطباء لا زالوا يتحدثون في أبجديات الدين المعلومة بالضرورة ، ولا يقومون بالدور المنوط بهم - إلا من رحم ربي- الموضوع يغري بالكلام ، وأكتفي بما قلته الآن . كل التحية والتقدير لك أخي الفاضل |
اقتباس:
اخي احمد ليس هناك فضول ..الموضوع مفتوح للنقاش على العام..هو في الاصل رد على الاخ اسيف طلب مني رايي حول موضوع خطبة الامام, كتبت الرد فضاع مني وحين وجدته طرحته مستقلا اشكرك على مرورك ومشاركتك اخوك عزالدين |
نثرك الجميل يطرق موضوعا هاما قلما ننتبه اليه..بل نتحاشى الحديث فيه حتى لا نتهم بالتقريع في خلق الله...لكن اليس الله جميلا ويحب الجمال...ثم الايحب الله ان يرى اثر نعمته على عبده...ثم اليست النظافة من الايمان...ثم ما فائدة الطهارة والوضوء اذا كنا نلج بيوت اله وروائحنا تزكم الانوف....................اشكرك ولي عودة.....تحية خاصة الى المبدع اسيف صديقي واخي..............
|
فعلا ايها الغالي عزالدين فالنظافة من الايمان ثم كيف اتصور مسلما يذهب الى بيت الله دون ان يتطهر ويغتسل...كيف يلقى الله سبحانه وتعالى بوساخته...ايعقل ونحن في الالفية الثالثة نعيش هذه الوساخة...فقد امرنا الله عز وجل بالنظافة والطهارة...ماذا اقول سوى : ان لله في خلقه شؤون... شكرا لك اخي على هذه الالتفاتة القيمة... لك تحياتي وتقديري... |
موضوع الأخ عز الدين من المواضيع التي ينبغي أن تثار للنقاش من حين لآخر...لأنها تهم أجمل وأطهر البيوت..بيت الله...
فبالإضافة الى الهواتف النقالة وموسيقاها داخل المساجد يأتي الاستاذ بموضوع حيوي وقابل للنقاش والمتابعة والمناصحة وإبداء الرأي والتطبيق والممارسة... النظافة من الايمان..وعلى الجميع احترام بيوت الله والوقوف بين يدي الله في حلة تليق بالمقام الالاهي.. شكرا للاخ عز الدين على لفت الانتباه الى هذا الموضوع .وهي دعوة للجميع لتطبيق ما يريده كاتبنا من خلال نصه . وما يريد إلا الحق...فشكرا له مرة أخرى. |
اقتباس:
بدل خطب الترغيب والترهيب التي حفظناها ونسيناها ثم حفظناها.... تحيتي وودي اخي اسيف اخوك عزالدين |
لو نظفت القلوب ، لتجلى ذلك على المساجد والفرش ، يجب أن يخلى الفؤاد كي يحلى ، وإن الإناء بما فيه لينضح..
سلام واحترام.. |
اقتباس:
احييك اختي على التفاعل والمرور.. اما عن توجيه الكلام الى الاخ اسيف فلاني تاخرت في الرد على استفساره لي في موضوع سابق, ولاني اردت طرح الموضوع على العام لنناقش بعض الشوائب التي تملأ معاشنا اليومي. تحيتي ومودتي اخوك عزالدين. |
اقتباس:
تحية اخوية صادقة لاخي محضار على حضوره وتفاعله..اتمنى ان تصحح بعض السلوكيات التي ترجعنا الى مؤخرة الشعوب.. تحيتي ومودتي اخوك عزالدين. |
اقتباس:
تحيتي وودي اخوك عزالدين |
اقتباس:
شكرا مرة ومرات على اطلالاتك البهية..واعذر تاخر جوابي اخي الحبيب..انشغالات العمل, امتحانات, تصحيح... تحيتي وشكري اخوك عزالدين |
اقتباس:
تحية وشكر وامتنان لمرورك البهي اخي الغالي علال..اعذر تاخر جوابي..هي انشغالات العمل... تخيتي وودي اخوك عزالدين. |
| الساعة الآن 13:47 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها