![]() |
مقهى انتظار النتائج2:الإلتحاق بالزوج أو الزوجة شئنا أم أبينا هو حق أريد به باطل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الوقت الذي تنتظر فيه شريحة واسعة من نساء ورجال التعليم نتائج الحركة الوطنية ، وبما أن ساعات الانتظار تحولت إلى أيام ، الله وحده يعلم كيف يقضيها أولائك المنتظرون بعيدا عن الأهل والأحباب هناك في أوسرد ـ الداخلة ـ السمارة ـ أسا ـ الزاك ـ طرفاية ـ طاطا ـ أقا ـ إغرم ـ آيت داوود ـ ايمنتليت ـ بودنيب ـ تنجداد ـ النيف ـ إساكن ـ طهر السوق ـ بوعرفة ـ تالسينت ـ تندرارة .... ، هؤلاء وأولائك ينتظرون وهم بين نارين : هل ينتظرون الذي يأتي وقد يتأخر في المجيء وحتى إن أتى قد يدخل بخفي حنين فتكون أيام طالما ناضلوا وهتفوا من أجل استعادتها قد ضاعت دون نتيجة تذكر؟ أم يسافرون إلى حيث الأقارب فيفاجؤون بعدها بانتقالهم ليجبروا على تحمل العناء المادي والمعنوي لرحلتين إضافيتين لن تسمح بهما الميزانية المعتلة أصلا ؟ . الفنجان الثاني : ونحن نعيش مع إخواننا وأخواتنا هذه المعاناة ونحاول ، كل من موقعه ، التخفيف عنهم ولو بالكلمة الطيبة ، ارتأيت مع الفنجان الثاني أن نتناول موضوعا شديد الحساسية، أتمنى أن نفلح في مناقشته بعيدا عن المزايدات وبكثير من نكران الذات ، ويتعلق الأمر بالأولوية ( إذ لم تعد أفضلية فحسب ) التي منحتها المذكرات الوزارية والجهوية والنيابية المنظمة لمختلف الحركات الإنتقالية للإخوة والأخوات أصحاب ملفات الإلتحاق بالزوجات أو الأزواج .و أؤكد بداية بأنني غير معني بهذا الموضوع إلى حد بعيد حتى لا أعطي الانطباع بأنني من هذه الشريحة أو تلك . هذه الأولوية وإن كان البعض يحاول أن يضفي عليها الطابع الاجتماعي الذي لا يخلو أحيانا من تشخيص دراماتيكي للحالة والتي لا ننكر وجودها أحيانا ولكننا في الوقت نفسه لا يمكن أن نسلم بصحتها نفاقا أو تزلفا . نعم نحن مع حق تمتيع الزوجة بالإلتحاق بزوجها ولكن في إطار إعطاء نقط تفضيلية أو تحديد نسبة مئوية متفق عليها ، لا أن تعطى أولوية وكأن باقي الإخوة والأخوات المشاركين زوجاتهم وأزواجهم لا يستحقون تصنيفهم فيما هو إنساني اجتماعي . سيقول قائل بأن ربة البيت يمكنها أن تلتحق بزوجها بمقر عمله طالما أنها غير مرتبطة بعمل يلزمها البقاء حيث هي ، متناسين أن تلك ليست فقط مرتبطة بعمل بل برسالة مقدسة تلزمها بالسهر على تربية أطفالها وتوفير ولو الحد الأدنى من شروط الحياة التي لا تتوفر في أحيان كثيرة في مقر عمل الزوج المرابط في الجبال والفيافي في ظروف صعبة جدا لا يمكن أن نحكم عليه هو وأسرته بالقبول بها لأن أناسا آخرين يعيشون بها توارثا عن الآباء والأجداد . وقد حدث أن عاينا في إطار الحركات الجهوية والمحلية حالات تجسد قمة الحيف والظلم الذي أحدثه معيار الأولوية هذا ، لا سيما بالنسبة للإخوة والأخوات في التعليم الابتدائي حيث تم استفادة أخوات من الانتقال من أجل الالتحاق بالزوج وعدد نقطهن 12 ( أي والله 12 ) في وقت حرم من هم في حكم أساتذة لنا بعدد نقط يفوق المئة بثماني نقط 108 .أبعد هذا الظلم ظلم ؟ أبعد هذا الحيف حيف ؟ هذا الزوج الذي لم يكتب له أن يتابع تدرج أبنائه عبر المستويات الدراسية طيلة مشوارهم الدراسي ، أتعتقدون أنه لو وجد في مقر عمله ظروفا مناسبة للعيش كان سيتردد ولو للحظة واحدة في وضع حد لمسلسل معاناته الذي عمر لعقدين ونيف ؟ أكتفي بهذا القدر اليسير الذي حاولت من خلاله أن أذكر ببعض الاختلالات التي يرضي وجودها بشكل أو بآخر عينة منا بينما تجده يقض مضجع عينات أخرى، إناثا و ذكورا متزوجين وعزاب وأرامل ، رأت فيه تناقضا صارخا مع الخطاب والممارسة ، وأتمنى أن نناقشه بعيدا عن الذاتية وبقليل من نكران الذات لأنه في الأول والأخير ليس إلا زوبعة في فنجان غير قادرة على التاثير طالما ظلت بعيدة عن الطرح الجاد والملحاح في المنابر ذات الصلة . النصف الثاني من الفنجان الثاني : الأمر هنا يتعلق ب café au lait séparé هههه أستسمحكم في إضافة تمت صياغتها بناء على ردود الإخوة والأخوات وفي المقام الأول ردا على موضوع مماثل للأخ الفاضل maestro تجدونه عبر هذا الرابط :http://www.************/vb/showthread.php?t=113766 أضيف يوم 06/07/2009 الساعة : 9h20 بالرغم من أن الإشكالية لا زالت قائمة ، فإنه لا أحد يمكنه أن ينكر بأن ملف الالتحاقات حقق طفرة نوعية ساهمت في تلبية المئات حتى لا أقول الآلاف من الطلبات في هذا الباب منها العشرات من الطلبات لأزواج لم يمض على التحاقهم بسلك التعليم أكثر من سنتين . إن تمتعنا بقليل من نكران الذات ، لا يمكن إلا أن نكون مرتاحين لهذه الطفرة النوعية دون أن ننفي وجود المئات من الحالات التي استعصى حلها ، ولكن في الوقت نفسه لنتمتع بقليل من الموضوعية فنقر بأن حل مشكل الالتحاقات بالأزواج والزوجات جاء بعد اللجوء إلى معايير ظالمة ومجحفة في حق عشرات الآلاف من العازبات والعزاب الذين ساهمت هذه الوضعية غير العادلة إلى تحويل العديدين منهم إلى عوانس لاعتبارات قد تكون موضوعية أحيانا وغير موضوعية أحيانا أخرى وهذا موضوع آخر . معايير ظالمة ومجحفة أيضا في حق من اختار الزواج من ربة بيت موفرا بذلك للدولة منصب شغل ، من دون قصد طبعا ، إلا أن وزارة التربية الوطنية تنكرت لهذا الجميل فأبخست تلك المرأة غير الموظفة حقها الدستوري في المساواة ، ليس مع الرجل كما ينادي بذلك بعض المسترزقين بقضايا المرأة ، بل مع شقيقتها الموظفة المتزوجة من رجل تعليم . وكأن هذه المرأة ليس من حقها أن تطالب بالعيش في ظروف أقل ما يقال عنها أنها إنسانية ، ومن غير المعقول أن يقول قائل بأن تجمعات سكنية في الجبال والفيافي حيث لا ماء ولا طرق معبدة ولا مستشفيات ولا ولا ، هي ظروف تحترم آدمية الإنسان قبل أن تحترم حقه في الطموح إلى الارتقاء إلى ما هو أفضل ، وأعتقد بأن الوقت قد حان لينتفض هؤلاء إن لم يكن من أجل حقهم في الاستقرار بعد معاناة دامت بالنسبة لمئات الحالات أكثر من عقدين من الزمن ، فليكن من أجل الدفاع عن كرامة زوجاتهم اللواتي اخترن ، مجبرات أو مخيرات ، رعاية الأسرة والاهتمام بشؤون البيت و اعتبرنها وظيفة قد تأخذ منهن ثلثي الليل والنهار ، وهي بالفعل كذلك دونما تبخيس او إنكار لباقي حقوقها التي لم يعد من الصعب أن تنهل منها ما شاءت بحكم أن قنوات عديدة فتحت في هذا الإطار ، وكل ما تطالب به اليوم هو أن يملك أخوها الرجل الشجاعة الكافية وأختها الموظفة الحد الأدنى من الموضوعية للإقرار بأن المضي في مثل هذه الخطوات لمعالجة هذه القضية لا ينبغي أن يكون على حساب كرامة ربة البيت التي ذنبها الوحيد أنها متزوجة من موظف في قطاع التربية والتعليم . إن معالجة ملفات الحركات الانتقالية يتطلب مراجعة حقيقية لكل المعايير بدءا بتلك التي تم إعدامها دون مبرر منطقي كنقط الأقدمية العامة مرورا عبر تلك التي تم تنزيلها وكأننا نرغب في تقسيم بلدنا إلى مجموعة قبائل وأعني بها نقط الاستقرار في النيابة والجهة دفعة واحدة !!! ، ووصولا إلى الطريقة التي ينبغي أن تعالج بها الملفات المختلفة باختلاف الطلبات بالتفكير في حلول لن نقول بأنها عادلة بل على الأقل أكثر إنصافا وأقل ظلما ومنها على سبيل الذكر لا الحصر البحث عن صيغ لتخصيص نسب مئوية معقولة للملفات ذات الطابع الاجتماعي بعد دراستها والوقوف على وجاهتها وليس ملفات كتلك التي تدفع بأصحابها إلى التفكير في الطلاق عملا بقانون كل شيء أو لا شيء "la loi du tout ou rien" !!! . دمتم في رعاية الله مع أطيب المنى |
فعلا أخي أبوحسام, الموضوع شائك نوعا ما, و العقدة فيه تكمن حينما نريد أن نرفع ظلما فنقع في ظلم قد يوازيه أو يفوقه. و الحالة التي ذكرتها مثال على ذلك. أستسمح بأن أتقدم بآقتراح آخر, و هو بدل أن تعطى الأستاذة طالبة الالتحاق نقطة تفضيلية, أن يتم تخصيص نسبة مئوية موضوعية من الأماكن للالتحاق, و في تلك النسبة يتم التباري بين طالبي الالتحاق حسب نقاطهم و أولويتهم. و الله أعلم. |
اقتباس:
شكرا لك أخي طيف على مساهمتك في النقاش أتفق معك 100% بخصوص اقتراحك حول تخصيص نسب مئوية تتم دراستها بشكل جيد مع الاستفادة من الاختلالات التي أحدثتها المعايير الجديدة التي ، كما تفضلت بقول ذك أخي ، أرادت أن تنصف فئة فأقامت الحد على فئات أخرى |
شكرا اخي ابوحسام على الموضوع انا اريد ان اؤكد و دائما في سياق ما سبق ان المعايير التي وضعت للحركة الوطنية معايير غير منصفة وينبغي اعادة النظر فيها.
ثم ان الامتيازات التي منحت لطلبات الالتحاق لا تأثر فقط على حقوق ازواج ربات البيوت وانما تقضي ايضا على امال الغازب و العازبة اللذان في كثير من الاحيان يفضلان انتظار الانتقال على الارتباط (المتشتت) ليتركا في لوائح الانتظار الامنتهي لا لذنب ارتكباه وانما فقط لان هناك(من هو احق.....) ولو باقدمية أقل... |
اقتباس:
شكرا لك أختي الكريمة على مساهمتك في النقاش بالفعل أختي الكريمة فهناك متضررين آخرين غير المتزوجين بربات البيوت فقط أنا أدرجتهم كمثال من باب أن الشيء بالشيء يذكر ما دمنا تحدثنا عن أطراف متزوجة فكان المثال المضاد بأطراف متزوجة ، هذا لا يلغي حق إخواننا وأخواتنا العزاب الذين قد يكون عدم إنصافهم في الحركة الانتقالية سببا غير مباشر في تعطيل مشايع زواجهم إلى أجل غير مسمى .ما نطمح إليه هو إطار تنظيمي يعطي لكل ذي حق حقه وإن بدا هذا الحق بعيد المنال ، فلا العازب ولا العازبة ولا المتزوج بربة البيت يريدون أو ينتظرون منة من أحد . مع أطيب المنى |
بورك فيك يا أباحسام على إثارة هذا الموضوع بالفعل هناك وأي حيف
حيث تستفيد هاته الفئة من امتيازات لا يتمتع بها العزاب من الذكــــــــــور والإناث تحت غطاء الإنسانية.وأنا معك في أنه يجب تخصيص نسبــــــــة أو إعادة النظر في معايير الحركة إجمالا وإزالة ما بها من قصور وجور. شكرا لكم |
السلام عليكم في الاقليم الدي اعمل به هناك من الاساتدة من له اكثر من 170 نقطة ومع دلك يشارك كل سنة و لا ينتقل اليس هدا ظلما
اقترح حركتين وطنيتين واحدة تخص الدكور و الثانية للاناث مع دكر الاماكن الشاغرة وكدلك الحركة الجهوية و المحلية |
على دكر الحركة المحلية والتي سموها المسؤولين التربويين باعادة الانتشار او تدبير العنصر البشري ما هي الا هروبا الى الامام كان بالاحرى تنظيم حركة محلية بمواصفات شفافة و نزيهة وكدلك الحركة الوطنية والجهوية وضمانا لتكافؤ الفرص وجب الاعلان عن المناصب الشاغرة و توفير المطبوع لدتك و لو محليا اي على صعيد كل نيابة
|
اما عن تاريخ اعلان نتائج الحركة الوطنية فجاءت في المدكرة المنظمة لدلك واضحة وهو قبل انصرام السنة الدراسية الحالية
|
اقتباس:
شكرا لك أخي الكريم على مساهمتك في النقاش أعتقد ، أخي الكريم ، أن مسألة تنظيبم حركتين وطنيتين أمر جد مستبعد وغير عملي .ما يبدو أقرب إلى المنطقي هو التفكير في نسبة مئوية ، كما قال الأخ طيف ، تحفظ حقوق الجميع بشكل منصف وعادل . |
احيي الاخ ابو حسام على المعالجة الرصينة لموضوع لطالما اثار الكثير من الحساسيات والغبن في صفوف الشغيلة التعليمية وهوالامر الذي اثر على مردوديتهم داخل الفصل وخلف اثار اجتماعية ونفسية عميقة فشخصيا اعرف حالات اصيبت بامراض مزمنة نتيجة النفي الطويل والمتواصل .
فالبعض يلتحق بمدينته بمجرد تخرجه والبعض الاخر يعاني رفقة زوجته ربة البيت التي كتب عليها ان تعاني في صمت وان لاتقف عند بوابات الوزارات والاكاديميات للمطالبة بحقها للتواجد في المكان الدي ترتاح فيه واشدد على كلمة حقها اي ان تتساوى مع قريناتها الموظفات. فاذا كان المطلب بالنسبة للازواج المتفرقون بسبب العمل هو جمع شملهم فلما لاتكون هناك حركة في الاتجاهين اي الالتحاق بالزوجة والعكس متى توفرت المناصب او ان ينتقل الزوجان معا الى مكان يتوفر على اماكن شاغرة ويكون المعيار هو جمع نقط الزوج والزوجة وقسمتها على 2 والمشاركة بشكل عادل وشفاف مع بقية افراد الاسرة التعليمية. اعتقد ان ماينقصنا اليوم هو الشجاعة والايثار ونبذ الانانية والاثرة التي تستشري للاسف لدى البعض الذي لايرى الا همومه ومشاكله وينسى ان هناك اسر ..الموضوع كما اشار لذلك الاخ ابو حسام شديد الحساسية ويتطلب لمعالجته التحلي بالقدرة على قول الحق واستحضار حديث المصطفى الذي يدعوا فيه الى ان نحب لغيرنا مانحبه لانفسنا. |
يجب الضغط بشنى الطرق حتى ننهي هذه المهزلة فالحركة كلها أصبحت التحاقات بالأزواج ،و في ذلك حيف لباقي الطلبات.فأنا أقترح،كما يقترح بعض الزملاء،تخصيص نسبة معينة 20 في المائة مثلا أو هكذا.
كما أريد أن أنوه إلى الطلبات المزدوجة ،و التي يعاني أصحابها كذلك و أنا واحد منهم،،ولا من يشير إليها. |
شكرا أخي على طرح هدا الموضوع الذي أعتبره شخصيا ذو أهمية قصوى خصوصا بالنسية لأغلبية رجال التعليم الذين ضحوا ولازالوا بعنفوان شبابهم من أجل أبناء الشعب من هذا الوطن في الفيبافي وقمم الجبال دون أن يستفيدوا من أدنى امتياز.لذا ما أقترحه هو أن تخول لهده الفئه بالضبط نقط امتيازللمشاركة في الحركة الانتقالية،أما الحديث عن التعويض المادي لوحده فهو غير كافي حتى وات أصبح هذا التعويض في خبر كان.كفــــــــــــــــــــــــــــــــانا مهـــــــــــــــــــــدئـــــــــــــات
|
ااالسلام عليكم
أشكرك على اثارة هذا الموضوع الذي في السنوات الأولى كنت لا أعير له اهتماما ولكن اليوم بعد زواجي و بعد ان رزقني اله بطفل فكم اصبح هذا الموضوع يثير غيظي ويحطم نفسيتي٠ والله كيف سأقوم بعملي وانا ارى كيف احتلت المعلمات أغلب الأماكن التي يحتمل ان انتقل اليها. اللي مايقدروش يخدموا فالباديةخاصهوم يدفعوا الإستقالة.اوباركا من استغلالنا كأكباش فداء فالجبال والفيافي. ااااااه.ااااااه.ااااااه انالوكان القراربيدي لوظفت فقط 5في المئة من الإناث و95 الباقية لوظفتها ذكورا.باش هاذالنغمة ديال الإلتحاق تندثر. |
الى الاخ ابو حسام في البداية احييك على طريقة تحليلك و طرحك لهذا الموضوع القديم الجديد و التي اتسمت برزانة و موضوعية و اليك اخي ابو حسام اقول لقد سبق و ناقشنا هذا الموضوع السنة الماضية خصوصا بعد الاعلان عن نتائج الحركة و كنت من المدافعين عن الغاء هذا الباطل المسمى التحاقا بالزوج و المغلف بغلاف الحق حتى يتاثر من لا يخبر الميدان جيدا و كانت نتيجة دفاعي ان تم تجميد عضويتي من طرف اشخاص سامحهم الله و الان عدت باسم جديد كي اكمل الرحلة في هذا النتدى الغالي اخي ابو حسام الموظف او الموظفة التي تود الالتحاق اولا هي قد انعم الله عليها بهاته الوظيفة التي حرم منها الكثيرات اذن اذا احب الانسان شيئا احبه بما له و ما عليه ماشي الحبة و البارود من دار القايد
|
مشكورين عل الموضوع
|
انا مؤيدلكل ماذكرته فشكرا جزيلا لك |
اقتباس:
|
أنا متفق معك تماما من حيث الطرح للمشكل. لكن للأسف الشديد معضم الإخوة يهاجمون تلك الزوجة المسكينة التي ظلت تدرس طوال أعوام لكي تحصل على وظيفة وكأنها هي السبب في بقائهم في الفيافيوالقفار. هذا هو عيبنا لا ننظر إلى الرأس الكبيرة وأصل الداء بل ننظر إلى من هو تتحتنا أو امامنا لكي نأخذ حقنا وننتزع منه حقه. إذا أردنا أن نطالب بحق لنا فنعم ولكن لا على حساب فئة أخرى الله أعلم بحالهم. مع كامل تحياتي لجميع الإخوة سلام |
اقتباس:
|
إخواني العديد ينادي بالمساواة بين الجنسين تحت مظلة الديموقراطية حقوق الإنسان من أحزاب( سواء الذين يشكلون الحكومة أو المعارضة ) و جمعيات و و .......... إن سلمنا بهذا الأمر يعني المساواة بين الجنسين فأين هي هذه المساواة في ظل ما يجري في بلادنا من ظلم و حيف في حق الرجال و خاصة المتزوجون بربات البيوت فقد منحت 5 نقط كامتياز للعازبة و منحت الزوجة الأستاذة الملتحقة كل الإمتياز فأين هي الديموقراطية و أين هي المساواة فالجميع له ظروفه الخاصة أليس لكل واحد ذكر أو أنتى رقم تأجير خاص به الكل قبل هذه الوظيفة عن طيب خاطر.........لاحول و لا قوة إلا بالله و لكم واسع النظر إخواني
|
يا أخي أنا لم أقول ألا ينتقل صاحب 20 سنة؟
بينما أنت قلت أن ليس من حق الزوجة أن تلتحق بزوجها وهذا ظلم لأنك تنظر من زاويتك الخاصة للموضوع. بالنسبة لي كلاهما لهم الحق في الإنتقال وعلى المسؤلين أن يجدو حلا لهذا الإشكال (إن كان هناك مسؤول) لكن أن نقول لو سمحت بالدرجة زول نهادك وعطيني هذا غير مقبول لا عقلا ولا دينا |
اقتباس:
شكرا لك أخي الكريم على مساهمتك في هذا النقاش عفوا أخي الفاضل : لم أناقش الموضوع من زاويتي الخاصة لأنه إذا لم أكن أملك من سبب لذلك فعلى الأقل لأنني غير معني بهذا الموضوع إلى حد بعيد ، ربما يكون يكون هذا من بين الأسباب التي ساعدتني على إثارته ومناقشته دون محاباة لا لهذه الفئة ولا لتكلك . أخي الكريم ، لم أنكر على الموظفة حقها في الالتحاق بزوجها لأن هذا حقها الطبيعي والقانوني ولن أكون مجاملا أو مباهيا إن قلت لك أنه في غير ما مرة سخرنا الله لأخوات لنا حتى نالوا حقا لهم ليس منة منا أو من أحد . لكن ما قلته أخي هو ألا يكون هذا الحق على حساب فئات أخرى ذكرتها في المقال أعلاه في جزئي فنجانه ، تأتى ذلك بفعل اضطرار المسؤولين إلى الرضوخ للنضالات الفئوية ـ المشروعة طبعا ـ و عوض أن يفكروا في حلول جدرية منصفة وعادلة نسبيا آثروا ذر الرماد في العيون وتمكين هذه الفئة من بعض المكتسبات المحدودة على حساب إخوة لهم قد يكون ذنبهم الوحيد أنهم لم يستبقوا الأحداث وقراءة ما سيؤول إليه الوضع وإلا لكانوا هم الأخرون تكثلوا حماية لهم من هذا التدبير العشوائي للملفات المطلبية في ظل غياب تنظيمات نقابية تمارس العمل النقابي بحرفية ومهنية واستقلالية . الحركة الانتقالية أخي الكريم شأنها شأن الترقية وملفات أخرى تعرف تراكمات وجب التفكير في استراتيجية لمعالجتها على مراحل بعد أن يعاد النظر في المعايير المعتمدة كما هو مشار إليه أعلاه وكذا تخصيص نسب مئوية للملفات ذات الطابع الاجتماعي ومن ملفات الالتحاق لا أن تكون أولوية تكاد تلغي حق الآخر . مع أطيب المنى |
أنا في نظري أن تعطى للمرأة سنة أو سنتان إمتياز و تلغى في السنة الموالية حتى لا يحس الرجال بالظلم ويبدأ في كره الموظفة سوى أنها أخذت منصبه . ما رأيكم ؟ وشكراً
|
اقتباس:
|
بالله عليكم عن اي امتياز تتحدثون لدى طالبة الالتحاق؟الكثيرات منهن يئسن من ذاك الحق الوهمي،كونوا على يقين ان ذاك الامتياز المزعوم ليس الا حبرا على المذكرات الوزارية اما الواقع فلا وجود له ـ على الأقل بالنسبة لي و للعشرات من زميلاتي اللائي مايزلن يركضن وراء سراب الإلتحاق. لعلمكم انا أقدمية 10سنوات بإقليم ورزازات وثلاث سنوات طلب التحاق.....:icon1366: |
من وجهة نظري الشخصية فالالتحاق بالزوج ليس حقا من حقوق الموظف، لأن الزوج قبل الزواج من تلك الموظفة و هو يعلم أنها تعمل في تلك المنطقة بالذات. لذا وجب عليه أن يتحمل تبعات اختياره. لأنه و بكل صراحة أغلب المتزوجين يريدون من يعينهم على تكاليف المعيشة و ليس الإعانة على العفة و الإحصان. و لو قدرت الظروف أن تكون تلك المرأة غير موظفة لما تجرأ الزوج على الارتباط بها و لا خطرت على البثة.
كيف يعقل أن نطالب بالمساواة في التوظيف بين الرجل و المرأة وعند إسناد المناصب نطلب من الرجل الصبر لكونه يتمتع بخصائص فيزيولوجية تمكنه من التكيف مع أعالي الجبال بينما يتم إسناد أحسن المناصب المتوفرة طبعا للمرأة؟؟؟ كيف يعقل أن يقضي الرجل السنوات العجاف في أعالي الجبال يشرب ماء المطفية و يتغذى بأسوء أنواع الأغذية المسرطنة ( المصبرات) بينما يتمم تنقيل المرأة في أقل من سنتين إلى الحاضرة؟؟ أهناك ظلم بعد هذا؟؟؟ إن الأولى بالوزارة الوصية أن تعتمد مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع باعتبارنا سواسية والأحق بالانتقال هو الذي يجب تنقيله. في إطار الشفافية و محاربة خفافيش الظلام التي تغتني على حساب آلام الناس. لعن الله الراشي و المرتشي و الرائش بينهما. و إنما هي جمرة هو آكلها وموكلها، ويوم القيامة يحاسب كل امرء على ما قدمت يداه.... |
:blink:انا أرى ان المسالة مرتبطة بمدى تحكمنا في ذواتنا اذا كنت اخي الاستاذ تبحث عن راحة البال فاعمل على توفير الجو المناسب لذلك ولا تكن عجولا لان الانسان ميال بطبعه الى كثرة الترحال و التجوال.
شخصيا اعمل بزاكورة وارى ان جميع الامور متاحة باستثناء الظروف الطبيعية الحرارة والرياح القوية باستثناء ذلك اعمل على خلق جو يجعلني لا افكر في الترحال والحال انه لدي 10 سنوات عمل بدون حركة بل لا افكر فيها حتى. شكرا على نقاشاتكم الراقية..... |
اقتباس:
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله اسمحوا لي أن أبدي رأيي في هذا الوضوع أتفق مع الأخ طيف في وجهة نظره حول تحديد نسبة مئوية نحن نعلم مدى معاناة الأزواج من بعدهم عن زوجاتهم وأولادهم لكن لا يجب أن نتناسى العازب والعازبة ومعاناتهم أيضا ولا ننسى المتزوجون من ربات البيوت الذين يقطنون بعيدا عن أولادهم لكونهم يعملون في أماكن لاتتوفر فيها أدنى مستلزمات العيش الكريم فيضطرون لتأمين سكن لأولادهم في الحضارة بين قوسين ولا يجب أن ننسى ظروف المطلقة والأرملة ولا ننسى الأزواج اللذين يملأون الطلبات المزدوجة ليرتاحوا قليلا من عناء la navette وغيرها هناك الكثير منا يعاني ويعاني لدى يجب مراعاة ظروف كل هؤلاء و لا نركز على الالتحاقات فقط فكلنا نعاني يجب تحديد نسبة مئوية لكل فئة ليتمكن الجميع من الاستفادة تحيات أم حمزة |
أين حقي وحق زوجتي ربة البيت .أليس لها الحق في العيش في الحضارة ؟
|
اقتباس:
فما أحوجنا إلى مثل هذه النقاشات التي غالبا ما نتعمد عدم إثارتها ولكل أسبابه بالرغم من أن الإحساس بالغبن يخالج الكثيرين والكثيرات من الفئات التي تفضلت بذكرها ، ليكون المطلب الأول هو مراجعة هذه المعايير غير المقبولة الإطلاق بمعايير منصفة للجميع حتى يتسنى للكل التوحد حول المطلب الثاني والمتعلق بإيجاد وسائل عملية للتقليص من تراكم الطلبات عبر السنين . مع كل التقدير |
شكرا أخي أبوحسام على الموضوع المتميز. أنا أريد أن أؤكد أن المعايير التي وضعت للحركة الوطنية معايير غير منصفة وينبغي إعادة النظر فيها حيث يجب أن تعطى الأولوية للأقدمين فالأقدمين.
سأتحدث بقليل من الأنانية فقد سبق لي لسنوات سابقة عديدة أن شاركت في الحركة الإنتقالية بطلب عادي . وطلبت منطقة نائية في إقليم الخميسات (ولماس) بها خصاص مهول لكنني أفاجأ بعدم تلبيته. وفي هده السنة شاركت بطلب التحاق و أتمنى أن تكون النتيجة خيرا. كما أتمنى لكل من شارك في هده الحركة التوفيق. والصبر للدين لم يسعفهم الحظ.. وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. |
اقتباس:
غير بعيد عن المدن وبأقل من 50 كلم ، نجد أناسا يتنقلون بأجهزتهم البلاستيكية (قنينات بلاستيكية من مختلف الأحجام) باحثين عن ماء للشرب ، وآخرين محاصرين لشهر بالكامل لانعدام طرق معبدة بعد أن حاصرتهم الثلوج وكأنهم يعيشون في القطب الشمالي وحالات أخرى أغرب و أمر !!! أنا معك أخي الكريم في مسألة واحدة ، وهو أن الكل مطالب بعد عودته من تلك الفيافي وتلك القفار والجبال المهجورة أن ينخرط في العمل الجمعوي ليدافع عن حق هؤلاء في عيش كريم يحفظ الحد الأدنى من آدميتهم ذنبهم أنهم استسلموا لقدرهم و حسبهم على ماجدوا عليهم آباؤهم وأجدادهم . هذا هو المطلب الواقعي وليس الحلول التي تطلب منا العودة بعقود إلى الوراء عوض أن نحاول اللحاق بالركب حتى نساهم يوما في الحد من تحول أبنائنا إلى طعام شهي لأسماك البحر والمحيط ! مع كل التقدير لك أخي الكريم فالاختلاف لن يفسد للود قضية بكل تأكيد . |
شكرا لصاحب الموضوع قد نتفق في اشياء ولكن قد نختلف
اولا يبقى الحال كما هو عليه حتى لانظلم الغير المتزوجة او المطلقة فلهن الحق في الاستفادة في الحركة الوطنية حتى يتمكن الجميع من الانتقال الى اقرب نقطة يود الانتقال اليها ولكن بالمقابل تعطى الاحقية المطلقة للراغبة في الالتحاق بزوجها في الحركة المحلية اوالجهوية ونكون بذلك قمنا بارضاء جميع الاطراف. في الحركة الوطنية الكل سواسية ، اما في الحركتين الجهوية والمحلية تعطى الاولوية للمتزوجة. |
بارك الله فيك أخي أبو حسام على هذا الموضوع الذي يعبر حقيقة عن انشغالك العميق بشؤون شغيلتنا التعليمية. بدوري أتمنى أن تحاط الحركة الانتقالية بمزيد من الدمقرطة والشفافية وبدون أي تمييز كيفما كان نوعه بل يجب أن ترتكز بالدرجة الأولى على أساس المساواة بين الجميع بدون أي معيار للتمييز. إضافة إلى ذلك يتحتم الأمر ضرورة معالجة الطريقة التي تتم بها الحركة الانتقالية على كافة المستويات إذ يمكن أن نلاحظ في هذا الإطار أن مدرسا ما استفاد من الحركة الانتقالية لأكثر من مرة في حياته المهنية بطرق أو بأخرى في حين نجد أن أخرين لم يستفيدوا ولو لمرة واحدة في حياتهم المهنية.
أتمنى أن يشارك الجميع في هذا النقاش ( نقاش الحركة الانتقالية) حتى نضمن المساواة والاستفادة للجميع بشكل يضمن حقوق الأخرين حتى يعملوا بجد وارتياح. والله ولي التوفيق. |
أشكر أخي إبا حسام على إثارته لهذه القضية ــ لا أسميها موضوعاــ الحساسة لعمقها النفسي والاجتماعي . ومن منطلق التجربة أقول أنني عانيت وزوجتي (وهي ربة بيت) من جراء الحيف الذي لحق بنا من جراء الأفضلية التي تعطى لطلبات الالتحاق بالزوج .فقد كنت أعاني الأمرين ظروف الحياة الصعبة والشاقة بالبادية التي يعلمها الجميع وظروف زوجتي التي أجدها كل يوم تعد سمار الحصير وأعمدة السقف الخشبية منتظرة اقتراب العطلة.
أليس من حقها أيضا أن تلتحق بأسرتها وعائلتها ،وأن تهيش آدميتها كسائر بنات حواء؟ إن المعاييرالتي بنيت علها الحركة الانتقالية معايير ظالمة ومجحفة في حق ربات البيوت المتزوجات برجال التعليم وفي حق العزاب والعازبات. وبما أن الجميع متساوون في الحقوق ، فعلى الجميع أن يتساوى في الواجبات. ومن هذا المنطلق أرفض نقط الامتياز وحتى النسبة المئوية. ولا أخفي عليكم سرا إذا قلت أنني عاينت حالات زواج أبيض لنساء التعليم من رجال يشتغلون في مناطق ترغبن في العمل بها!!!! |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أتقدم بالتحية لجميع رجال ونساء التعليم المخلصين أينما وجدوا إن مناقشة هذا الموضوع يستدعي استحضار جملة من المعطيات وهي: أولا، فكرة الالتحاق بالزوج أو بالزودجة لها أسس متعددة منها ما يتعلق بالتعاليم الدينية التي تعطي المرأة حقوقا خاصة ومنها مايتقلق بفلسفة حقوق الإنسان وبالأخص حقوق المرأة. ومنه لا يستطيع أي كان ان يتجاوز هذا الحق بين عشية وضحاها. ثانيا، إن نسبة الإناث العاملات في قطاع التعليم آخذ في الارتفاع سنة بعد أخرى مقارنة بنسبة الذكور وأسباب ذلك متعددة ومختلفة لا مجال لمناقشتها ولا ترتبط فقط بإرادة الجهات الرسمية كما قد يظن البعض بل هناك عوامل ديمغرافية وأخرى مرتبطة بالتحصيل الدراسي... ثالثا، إن إصدار الأحكام العامة انطلاقا من حالة مرجعية قد تكون استثناء أمر غير موضوعي في أي نقاش ، وتبعا لذلك لابد من الاعتراف بكون ملفات الاتحاق بالزوج أو بالزوجة منها ما هو حقيقي ومنها ما دون ذلك . رابعا، إن ظاهرة الفساد في التدبير الاداري حقيقة لا يمكن أن ننكرها ولا يمكن للمرء المتوازن إلا أن يشجبها بشدة . لكن المؤسف هو لجوء البعض لهذه الطرق ( الخلفية) لقضاء أغراضة على حساب الآخرين وهذا ما يؤدي إلى تذمر أصحاب الحقوق الذين لا حول لهم ولاقوة من الإدارة وسياساتها وقوانينها. خامسا، إن ما يعطي جيوب الفساد القوة والحماية هو بعض الجهات النقابية الفاسدة (قد تجدها في أية نقابة ) ولا أقول الجميع لأن هناك نقابيون شرفاء (قد تجدهم بمختلف النقابات) . سادسا، ما ضاع حق وراءه طالب: إن النضال من أجل الحقوق المستحقة واجب على المتضررين ولا يكفيهم الكلام في هذا المنبر أوذلك فكلنا يتذكر المعركة التي قادتها المطالبات بالاتحاق بازواجهن أمام الوزارة حتى تمكن من إلغاء مبدأ + 16 سنة وقد تدخل المخزن بجل قوته لردعهن إلا أنهن صمدن حتى النهاية. فكذلك يجب على المتضررين من الالتحاق النضال لكن دون اقتراح حل إزالة حقوق المكتسبة للآخرين بل يجب تحميل الوزارة مسؤولية إيجاد حل منصف للجانبين. من خلال ماسبق يتضح أن هذا الملف مركب من مجموعة من الإشكاليات ولكي تتم معالجته لابد من تجاوزها . أما رأيي الشخصي فهو الداعي إلى ضرورة دراسة جل الملفات دراسة عميقة من جميع الجوانب من قبل لجنة تفترض فيها النزاهة والتخصص وترتيب الملفات حسب الاستحقاق وعندما أقول الملفات أقصد جل المتضررين سواء منهم طالبات الالتحاقات أو الأساتذة القدامى المتضررون من هذا الحق . فقد يوجد أستاذ حالته الاجتماعية أشد تعقيدا من وضع أستاذة لها حلول سهلة لمشاكلها. إخواني أخواتي تقبلوا مني أزكى تحية |
اقتباس:
شكرا لك أخي على مساهمتك في هذا النقاش والاختلاف لن يفسد للود قضية بكل تأكيد |
بداية اتفق مع معظم ما قيل.واؤكد ا ن اطر التعليم في بلادنا رجالا كانوا او نساءا ,عزابا او متزوجين من ربات بيوت او موظفات, يحتاجون الى الانصاف الذي لن يتحقق الا اذا اعيد النظر في معايير الحركة الاتقالية ,وتم استبدالها باخرى اكثر موضوعية ,مع تغيير وزارتنا الوصية لطريقة تعاملها مع هذا الملف( كمثال ما يقع هذه السنة )مراعاة لنفسية الاستاذ.والابتعاد عن الزبونية والمحسوبية التي باتت اقصرالسبل لوصول البعض الى غاياتهم...كل هذا طبعا من اجل ضمان الاستقرار المكاني والنفسي للاستاذ لرفع حماسه ورغبته في العطاء...وللرفع من مستوى تعليمنا...
|
| الساعة الآن 03:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها