![]() |
صراع الفلسفة والتربية الإسلامية مرة أخرى
إبراهيم الطالب :الأربعاء 21 دجنبر 2016
http://howiyapress.com/wp-content/up.../1-696x421.jpg يزعم من يدافع عن الفلسفة أن الحسن الثاني أحدث شعبة الدراسات الإسلامية، ويذهب بعضهم إلى كون الفلسفة اليوم هي أم العلوم، فربما كانت تدعى كذلك في أوربا قبل قرون عديدة، لأن العلوم لم تكن قد استقلت عن بعضها البعض وكان الطبيب والفلكي يعد من الفلاسفة والحكماء، وبعد تطور العلوم وانفصالها عن هرطقات الفلسفة، باحثة عن تطوير آلياتها في الوصول إلى الحقائق، متجهة نحو التخصصات، بقيت الفلسفة مجرد آلية صدئة لا دور لها غير تشقيق الكلام والتطاول على موضوعات الدين ومعتقداته. ومن هنا صار كبار من اشتغلوا بالفلسفة من الغربيين يطرحون أسئلة من قبيل: هل انفصال العلوم عن الفلسفة سوف يجعل منها مجرد بحث لا طائل من تحته؟ وما الذي يبرر وجود الفلسفة بعد أن استحوذت العلوم الحديثة على مواضيعها؟ بل يرى الطارحون لمثل هذه الأسئلة أن الفلسفة مجرد بحوث عبثية، لكونها لا توصل إلى نتائج نهائية، وتكثر فيها الإجابات المتناقضة في الموضوع الواحد، بل نجد الفلاسفة الغربيين أمثال “أوجست كنت” يعتبرون أنه حان للفكر البشري أن يتخلص من الفلسفة، واعتبروها مرحلة تاريخية تجاوزها العقل العلمي. ونحن في هذه العجالة لا يهمنا أن نبحث علاقة الفلسفة بالعلوم، فهذا بحث فرغ منه كما أشرنا، بل لاهتزاز مكانتها باتت تبحث في العلوم عمّا يعضد أراجيفها كنظرية النسبية، في حين تهمل ما يشهد لعبثيتها كعلم الوراثة والخريطة الجينية، التي تضرب العمود الفقري لمادية الأساسات الذي تبنى عليها كل الفلسفات. لكن الذي يهمنا هو الحديث عن أدعياء الفلسفة الذين يجترون ما فرغ منه فلاسفة الغرب في محاكات قردية، محاولة منهم لتهريب الجدل الذي هيمن على الساحة الفكرية الأوربية قبل الثورة الفرنسية، فيجعلون الدين النصراني المحرف المنحرف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها، مماثلا للدين الإسلامي الذي يرجع الفضل إليه في تمدين العالم وتنويره، ونشر العدل وقواعده وإقامة العدالة الاجتماعية بين طبقات الناس. فأدعياء الفلسفة هؤلاء يبثون الشك في عقائد أبنائنا في المدارس، ويحرفون إيمانهم الفطري في سن يكون الشباب أحوج ما يكونون إلى من يثبتهم على الدين نظرا لتقلبات المرحلة الانتقالية من المراهقة إلى الشباب. وأتذكر حينما كنت في الثانية ثانوي وتعادل الآن الأولى بكالوريا، كان لي صديق مهذب يعاني الفقر والحاجة، سمع إشكاليات يطرحها أدعياء التفلسف، حول عدالة الله سبحانه التي يجعلها هؤلاء الحمقى رهينة بالتسوية في الرزق، وما دام ليس هناك تسوية فإما أنه سبحانه غير عادل وإما غير موجود، تعالى الله عن هذا الكفر علوا كبيرا، المهم أن صديقنا أصبح بعد حين متذبذبا شاكا في عقيدته، الأمر الذي جمع عليه الفقر والشك فدخل بوابة الإلحاد بفعل تضليل ما يروجه أساتذة الفلسفة. هذه القصة الواقعية طفت على ركام الذكريات لدي عندما قرأت بيان المكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي مادة الفلسفة، الذي طالب فيه هؤلاء الأساتذة الدولة المغربية ووزارة التربية الوطنية إلى: “التراجع الفوري عن هذه الكتب المدرسية، وسحبها من التداول المدرسي، درءا للفتنة والتطرف، وحفاظا على سلامة الجو التربوي بالمؤسسات التعليمية، ومراجعة برنامج مادة التربية الإسلامية؛ وذلك بحذف مجزوءتي “الإيمان والعلم” و”الإيمان والفلسفة”، والحفاظ على استقلالية المجالات المعرفية والإبستمولوجية بما يخدم التربية والتعلم والتكوين وصون المدرسة من الصراعات الإيديولوجية والتقاطبات المذهبية“. وهل كان الدافع إلى هذا البيان غير الصراعات الإديولوجية والتقاطبات المذهبية؟؟ في الحقيقة ما أثاره البيان من تداعيات، جعلنا نطرح عدة أسئلة حول التربية الإسلامية من قبيل: هل مادة التربية الإسلامية تعطي لأبنائنا فعلا الحصانة الكافية من الشبهات المادية الإلحادية التي تتغلف بجدل الفلسفة، والتي يعمقها في نفوسهم أساتذة الفلسفة خصوصا ذوي الاتجاهات اليسارية؟؟ هل تعالج مقررات التربية الإسلامية الانحرافات التي تحدثها لديهم وسائل الإعلام العلمانية خصوصا مع هذا الإدمان على دبلجة الأفلام المكسيكية من طرف القنوات التلفزية الوطنية؟؟ ثم هل تخرِّج لنا هذه المادة التي تعنى بالتربية الإسلامية أجيالا يعتزون بدينهم اعتزازا يتجلى في الانضباط بأحكام الشريعة الإسلامية في سلوكياتهم اليومية وحياتهم الخاصة؟؟ نأسف كثيرا أن نقف مدافعين عن مادة وحيدة وفريدة يطّلع أبناؤنا من خلالها على مقتضيات دينهم، رغم كل هذا الإفساد العلماني للعقائد والسلوكيات عبر الإعلام والثقافة والمدرسة. كم هو فظيع أن يكون أساتذةُ مادة الفلسفة الذين نرسل إليهم أبناءنا ليربوهم ويعلمونهم، أعداءً للتربية الإسلامية معتبرين مقرراتها كتبا متطرفة، مطالبين الدولة المغربية ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بـ”محاسبة المؤشرين على هذه الكتب المدرسية المتطرفة”. موقف الجمعية المذكورة هذه يجعلنا نجدد المطالبة بمتابعة ما يلقن لأبنائنا من مفاهيم تتعارض مع قيمنا وعقائدنا الإسلامية، ولقد أجاد الأستاذ طارق الحمودي عندما افتتح أولى وقفاته مع هذه المقررات حيث أشار إلى أنه “في مقرر منار الفلسفة (2016) للسنة الأولى ثانوي في محور: “الأيديولوجيا والوهم” ص21 يورد المؤلفون نصا لكارل ماركس الألماني الملحد الشيوعي في “الأيديولوجيا”، ويكتب المؤلفون في الإطار النظري للنص: “يَعتبر ماركس الأيديولوجيا نوعا من أنواع الوعي المغلوط والمزيف الذي يحاول أن يقدم عن الواقع تصورا يبدو حقيقيا في الظاهر، في حين أنه مجرد وهم يرتبط بمصلحة اجتماعية لطبقة أو فئة معينة”، ثم يوردون نص ماركس الطويل..وعند قراءته..تصدمك حقيقة أن الأخلاق والدين والميتافيزيقا (أي الغيبيات) من أشكال الأيديولوجيا… ليس يخفى أن التلميذ المغربي المسلم..سيربط بين العبارتين..وسيكتشف مستنتجا أن دين الإسلام وأخلاقه وغيبياته والوحي مثلا، كلها أشكال أيديلوجية..وأنها ليست سوى وهم…مرتبط بمصالح اجتماعية لطبقة أو فئة معينة…مع أنه يدرس في مادة التربية الإسلامية أن الإسلام دين الله الحق”!!!. فمن أولى بمحاسبة الدولة والوزارة مؤلفو مقررات التربية الإسلامية أم مؤلفو مقررات الفلسفة؟؟؟ إن عداء أساتذة الفلسفة ضد مضامين مادة التربية الإسلامية هو لون من ألوان الصراع بين العلمانية والإسلام في المغرب مضماره هو المجال التعليمي الذي يعاني الإفلاس بسبب أمثال هؤلاء الذين يجعلون خدمة الإديولوجيا همهم الأول قبل مصلحة التلميذ الذي يجعلونه في تناقض دائم بين معتقداته ومعتقدات أسرته وآبائه وأجداده وبين ما يتلقاه منهم من تشكيكات وانحرافات تجعله يضطرب في تحصيله للعلم. إن البناء العقدي والسلوكي للتلميذ هو الأساس الذي تبنى عليه شخصيته كمواطن صالح يسهم في بناء مجتمعه، لذا نرى أن على الدولة أن تعيد النظر فعلا في مقررات التربية الإسلامية لتكون أكثر نجاعة في ترسيخ قيمنا الإسلامية، وتحذف منها أثر الضغوطات العلمانية التي تلوي أعناق المفاهيم الإسلامية ومضامين بعض القيم كالتعايش والتسامح، وتجنب تلاميذنا هذا التناقض النفسي الذي تحدثه مقررات الفلسفة، مع وضع رقابة على أساتذة هذه المادة ضمانا لسلامة معتقدات أبنائنا من الإنحراف الذي يصل إلى الإلحاد في بعض الأوساط. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ======== هوية بريس |
هكذا أغضبت نصوص "ابن تيمية وابن الصلاح" أساتذة الفلسفة
هكذا أغضبت نصوص "ابن تيمية وابن الصلاح" أساتذة الفلسفة هسبريس من الرباط
الخميس 22 دجنبر 2016 فجرت دروس "الإيمان والفلسفة" التي ضمتها دفتا كتاب التربية الإسلامية لمستوى الأولى ثانوي غضب أساتذة مادة الفلسفة بالمغرب، ودفعتهم إلى وصف تلك المضامين "بالمتزمتة التي تسيء إلى مادة الفلسفة والعلوم الإنسانية، لما تضمنته من مس وتشويه وتحريف للمقاصد النبيلة للفلسفة والعلوم...". http://t1.hespress.com/files/2016/10..._125550901.jpg ويبدو أن غضب مدرسي الفلسفة انصب أساسا على نصيْن وردا في درس "الإيمان والفلسفة"، ضمن مقرر "التربية الإسلامية"، أحدهما لتقي الدين ابن تيمية، أحد فقهاء المسلمين القدامى، والثاني يعود إلى أبي عمرو عثمان المعروف بابن الصلاح، وهو أحد علماء الحديث في القرن الثاني عشر. عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، الدكتور محمد بولوز، قال في رد على انتقادات جمعية مدرسي الفلسفة إن النص الأول لابن تيمية كرر فكرة أن العقل الصريح البين الواضح لا يمكن أن يتعارض مع النقل الصحيح من الوحي الرباني في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة". ويشرح بولوز "ما خلقه الله في الإنسان لا يمكن أن يتعارض مع ما أنزله الله على نفس الإنسان، وإذا حدث شيء من ذلك فقد يكون لسبب عارض إما لشبهات شوشت على العقل منطقه، أو لخلل في فهم النص الشرعي، وهي فكرة سابقة عن ابن تيمية ذكر المؤلفون ببعض أعلامها. ومن هؤلاء الأعلام، وفق المتحدث ذاته، ابن رشد رحمه الله صاحب الباع الطويل في الفلسفة وصاحب الكتاب الرائد في الفقه الإسلامي "بداية المجتهد وكفاية المقتصد"،وكذا ابن طفيل صاحب قصة الحي بن يقظان"، موردا أنه يظهر من سياق الدرس أن المؤلفين يتبنون ويحبذون هذا التوجه. وأما نص ابن صلاح الذي هاجم الفلسفة، يضيف بولوز، فتم إيراده على سبيل التمثيل لتيار موجود في تاريخنا وتراثنا، يرى الاستغناء بما ورد في الشرع في أمور الغيب عموما، لأن طريق الوحي مضمون في عمومه مع الفهم السليم، وطريق الفلسفة ليس كذلك، فهو محفوف بمخاطر الانزلاق وحتى الكفر بمسلمات الشرع". وتابع: "الفلسفة فلسفات قد تنتهي بالبعض إلى مجرد الشك، أو حتى الإلحاد، وتنتهي بآخرين إلى عمق الإيمان، ولهذا قيل: الفلسفة بحر ليس كباقي البحار، إن كان أمان البحار في شواطئها فأمان الفلسفة في عمقها، ولهذا كثير من الفلاسفة الراسخين انتهى بهم المطاف إلى الإيمان العميق". وذهب عضو جمعية أساتذة التربية الإسلامية إلى أن "إيراد الأقوال والنصوص على سبيل التحليل والمناقشة، حتى وإن كانت متعارضة لا شيء يمنع منه في المنهج التربوي والأسلوب الديداكتيكي قصد شحذ مهارات المقارنة والاستنباط والتركيب والتحليل، خصوصا في مستوى السنة أولى من الثانوي التأهيلي". وخلص بولوز إلى أن النص الأول ورد في باب التبني، بينما النص الثاني ورد على سبيل الإخبار والاطلاع والمقارنة، مشيرا إلى السياق العام للمنهاج في مقدماته وتوجيهاته التي أطنبت في أمر التسامح وقبول الآخر، ونحو ذلك، كما تم التأكيد في مداخل المادة على مبادئ التزكية والاستجابة والقدوة والقسط والحكمة". |
د. محمد بولوز يكتب: رد أولي على بيان جمعية الفلسفة (عن درس الإيمان والفلسفة)
د. محمد بولوز يكتب: رد أولي على بيان جمعية الفلسفة (عن درس الإيمان والفلسفة)
هوية بريس – د. محمد بولوز الجمعة 23 دجنبر 2016 http://howiyapress.com/wp-content/up...uz-696x391.jpg أعتقد أن البيان جاء متحاملا ومتسرعا ولم تكن فيه روية ولا ثمرة دراسة علمية متأنية، وكأنه بصدد تصفية حسابات ربما هي قديمة عند بعض من كانوا وراء صياغته، وقد يكون بنى خلاصاته على بعض ما نشر في وسائل الاعلام بخصوص درس من دروس المنهاج تعرض لهجوم غير منصف، ومتأكد أن البيان لا يعبر عن رأي كثير من أساتذة الفلسفة لو استشيروا بعد اطلاعهم على درس التربية الاسلامية موضع الهجوم، فالأمر لا يتعلق بمفردات منهاج التربية الاسلامية الجديد، وإنما بدرس واحد في كتاب مدرسي من ضمن كتب اجتهدت في تنزيل المنهاج والتأليف فيه، والمقصود بالضبط نصان واردان في درس “الايمان والفلسفة” أحدهما لابن تيمية والآخر لابن الصلاح رحمهما الله تعالى. الأول كرر فكرة أن العقل الصريح البين الواضح لا يمكن أن يتعارض مع النقل الصحيح من الوحي الرباني في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، لأن ما خلقه الله في الانسان لا يمكن أن يتعارض مع ما أنزله الله على نفس الإنسان، وإذا حدث شيء من ذلك فقد يكون لسبب عارض إما لشبهات شوشت على العقل منطقه أو خلل في فهم النص الشرعي، وهي فكرة سابقة عن ابن تيمية ذكر المؤلفون ببعض أعلامها كابن رشد رحمه الله صاحب الباع الطويل في الفلسفة وصاحب الكتاب الرائد في الفقه الاسلامي “بداية المجتهد وكفاية المقتصد” وكذا ابن طفيل صاحب قصة حي بن يقظان. ويظهر من سياق الدرس أن المؤلفين يتبنون ويحبذون هذا التوجه. وأما نص ابن صلاح الذي هاجم الفلسفة فتم إيراده على سبيل التمثيل لتيار موجود في تاريخنا وتراثنا، يرى الاستغناء بما ورد في الشرع في أمور الغيب عموما لأن طريق الوحي مضمون في عمومه مع الفهم السليم، وطريق الفلسفة ليس كذلك فهو محفوف بمخاطر الانزلاق وحتى الكفر بمسلمات الشرع، إذ الفلسفة فلسفات قد تنتهي بالبعض إلى مجرد الشك واللاأدرية أو حتى الالحاد وتنتهي بآخرين إلى عمق الايمان، ولهذا قيل: الفلسفة بحر ليس كباقي البحار، إن كان أمان البحار في شواطئها فأمان الفلسفة في عمقها، ولهذا كثير من الفلاسفة الراسخين انتهى بهم المطاف إلى الايمان العميق، وإن بقوا بحاجة إلى الوحي ليبين لهم ما يحبه الله منهم وما لا يرضاه لهم والحال أن عقولهم أوصلتهم فقط إلى مجرد الايمان بوجوده وكماله ووحدانيته. فإيراد الأقوال والنصوص على سبيل التحليل والمناقشة، حتى وإن كانت متعارضة لا شيء يمنع منه في المنهج التربوي والأسلوب الديداكتيكي قصد شحذ مهارات المقارنة والاستنباط والتركيب والتحليل ونحو ذلك، وخصوصا ونحن في مستوى السنة أولى من الثانوي التأهيلي، والسياق حاكم، فالنص الأول ورد في باب التبني بينما النص الثاني ورد على سبيل الاخبار والاطلاع والمقارنة، ثم لا ننسى السياق العام للمنهاج في مقدماته وتوجيهاته التي أطنبت في أمر التسامح وقبول الآخر ونحو ذلك، وتم التأكيد في مداخل المادة على مبادئ التزكية والاستجابة والقدوة والقسط والحكمة، ومعلوم ما يأخذه المتعلم من هذه القيمة الأخيرة وبأن الحكمة ضالة المومن أنى وجدها أخذ بها بل ويرى نفسه أحق بها. |
استمرار التوتر بين وزارة التعليم وأساتذة الفلسفة
بديل ـ هشام العمراني الثلاثاء 17 يناير 2017 استمرار التوتر بين وزارة التعليم وأساتذة الفلسفة
مزال التوتر قائما بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، و "الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة"، بخصوص ما تضمنته سلسلة كتب منار للتربية الإسلامية بالتعليم الثانوي التأهيلي، مما اعتبرته (الجمعية) "إساءة للفلسفة والعلوم وحقوق الإنسان والطفل ومكتسبات الحضارة الإنسانية". http://badil.info/wp-content/uploads...%A7%D8%B11.jpg وفي ذات السياق عبرت جمعية مدرسي الفلسفة عبر بيان لها، توصل "بديل"، بنسخة منه، عن "استنكارها" لما وصفته بـ" تهريب مواضيع من اختصاص الفلسفة إلى مادة التربية الإسلامية بما لا يحترم الحدود الإبستمولوجية للمجالات المعرفية"، مؤكدةعلى "ضرورة مراجعة برامج المادة بما يخدم دورها الروحي والتخليقي ورسالتها التربوية النبيلة وعدم الزج بها كي تكون شرطي المواد التعليمية الأخرى". كما جددت الجمعية ذاتها مطالبها بـ"سحب هذه الكتب من التداول المدرسي حفظا لناشئتنا من التطرف، وفتح الحوار مع الجمعية لإنهاء هذا الجدل"، مشيرة إلى أن الكتب المتحدث عنها " لا تحترم مباديء الوسطية والاعتدال والتسامح التي دعت إليها التوجيهات الملكية ومنهاج مادة التربية الإسلامية"، محملة المسؤولية المباشرة لـ"مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية" وتستنكر ما قالت إنها "سياسة الهروب إلى الأمام التي ينتهجها (المدير) وتملصه من تحمل مسؤولياته في التأشير على كتب تهدد مستقبل المدرسة المغربية بذريعة الكلفة المالية لسحب هذه الكتب". وأوضح أصحاب البيان نفسه " أن الأمر لا يتعلق كما ادعت الوزارة الوصية بنص واحد ضمن كتاب واحد للسنة الأولى بكالوريا، بل بالكتب الثلاثة لمنار التربية الإسلامية ذات البعد الوهابي شكلا ومضمونا"، مشيرين إلى أن "نص السلفي ابن الصلاح الشهرزوري لم يقدم كما زعمت الوزارة في سياق بيداغوجي يهدف إلى إثارة النقاش بل جاء كاستنتاج وخلاصة لتأييد المواقف المتطرفة من الفلسفة والمنطق". واعتبرت جمعية مدرسي الفلسفة، أنه بالرغم من "التقدم المحدود في إصلاح منهاج مادة التربية الإسلامية فإنه لا يزال في حاجة ماسة إلى إعادة التصويب وخاصة في حديثه الفج عن الفلسفة الراشدة والإيمان الحق؟" كما أن المداخل الصوفية الجيدة التي تم تبنيها لتدريس مادة التربية الإسلامية: التزكية والإقتداء والإستجابة والقسط والحكمة، نضيف الجمعية ذاتها في بيانها " قد تم إفراغها من مضمونها الروحاني وتم ملؤها بمضامين ذات بعد وهابي ظاهر وباطن". |
الحجمري : الجدل حول مقررات الفلسفة بالمغرب "هراء تاريخي وخطأ جسيم"
الأحد 22 يناير 2017 الحجمري : الجدل حول مقررات الفلسفة بالمغرب "هراء تاريخي وخطأ جسيم" .............. قال رئيس اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، السيد عبد الجليل الحجمري، أن التأكيد على أن هناك عودة نحو الحقبة التي كانت فيها الفلسفة "مصادرة"، هو "هراء تاريخي وخطأ جسيم"، معربا عن "دهشته" من بعض التصريحات في ما يخص موضوع الجدل الذي أثاره مضمون مقرر للتربية الاسلامية يتعلق بالفلسفة.
http://www.akhbarona.com/thumbnail.p...=article_large وأكد السيد الحجمري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "خلال سبعينيات القرن الماضي، تم بالفعل استبعاد مادة الفلسفة، كما يمكن أن يشهد على ذلك العديد من شخصيات الدولة، لافتا الى أنه منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله العرش، نشهد ترسخ الفلسفة وتعزيزها من خلال دينامية لارجعة فيها لهذا التخصص". وأبرز السيد الحجمري أن "هذه المادة تندرج ضمن المشهد التعليمي المغربي كمعطى أساس لا محيد عنه"، مؤكدا أنه "تم ادراج مادة الفلسفة بالمغرب منذ السنة الأولى للتعليم الثانوي، على خلاف بلدان أخرى". وأكد أن "حضور وارساء مادة الفلسفة بالمغرب عرفا دينامية لارجعة فيها"، مذكرا بأن المغرب احتضن سنة 2014 ندوة دولية، عرفت مشاركة أزيد من 400 فيلسوف من العالم، للنقاش حول تيمة بالغة الأهمية "من الممكن الى المستحيل". وأضاف أنه بالموازاة مع الدورة 22 لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، الذي نظمت في شهر نونبر الماضي بمراكش، تم تنظيم ندوة رفيعة المستوى حملت عنوان "التغيرات المناخية من أجل حقل سياسي جديد"، جمعت كبار المفكرين وعلماء الاجتماع والأنثربولوجيين، والاقتصاديين والمتخصصين في العلوم الإنسانية من جميع أنحاء العالم. وأفاد عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بأن أكاديمية المملكة المغربية ستعقد من 24 الى 26 يناير الجاري دورتها الـ 44 تحت شعار "من الحداثة الى الحداثات"، وستلم عددا من كبار المفكرين والفلاسفة والأكاديميين. وقال إن كل الهذه المعطيات تؤكد بالملموس أن "حضور الفلسفة يشكل حاليا بالمغرب أمر أساس وضروري في المشهد التربوي الوطني، وأنها تعد في هذا النظام مادة أساسية لتكوين الشباب"، مضيفا أن مقررات الفلسفة بالمغرب حاليا مقررات "جيدة" أعدها "مدرسون أكفاء وموضوعيون في عملهم". من جهة أخرى، سلط السيد الحجمري الضوء على أهمية وضرورة التعامل مع تعديل المقررات والمناهج والبرامج بطريقة " ديداكتيكية وبيداغوجية وغير ايديولوجية"، معربا عن استيائه لكون النقاش المتعلق بنص في المقرر التعليمي الجديد للتربية الإسلامية للسنة الأولى باكالوريا "إيديولوجي بشكل كامل". وسجل أن لجنة المناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تعتبر دراسة المقررات على أساس محور بيداغوجي "بالغة الأهمية"، مضيفا أن هذا المحور من البيداغوجيا "أساسي". وقال السيد عبد الجليل الحجمري إنه "إذا ما تم إعداد المقررات من أجل جعلها أدوات إيديولوجية، فان تكوين الشباب لن يكون سليما"، مبرزا أن اللجنة تدعو وتصر دائما على هذه المسألة المتعلقة بالتفريق بين البيداغوجية والايديولوجية. وفي هذا السياق وتفاديا لهذا النوع من النقاشات، أضاف المتحدث أن اللجنة تقترح الإسراع بإعطاء الانطلاقة للهيئة الوطنية الدائمة للمراجعات والبرامج والمقررات، مضيفا أن هذه الهيئة المستقلة قادرة على جمع المتخصصين والديداكتيكيين، وأخد الوقت الكافي لمراجعة محتوى وشكل المقررات وتتبع تطور المواد والبرامج، إضافة إلى تنظيم ورشات لمصاحبة مصممي المقررات، على غرار باقي الدول، مشددا على ضرورة تفادي المواجهة بين التخصصات وتفكيكها". وسجل أنه لا مكان لهذا الجدال لأنه يجب تعليم هؤلاء التلاميذ والشباب ما يطلق عليه فن الجدل أي القدرة على دراسة النصوص والتعمق فيها، ثم الابتعاد عن هذه النصوص وتقييمها واستخراج الحجج وتفكيكها للخروج برأي مستقل"، مبرزا أن "اللجنة لاترى ضرورة لسحب المقرر موضوع النقاش لأنه لا توجد أي نية للإضرار بالفلسفة". أخبارنا المغربية |
أساتذة الفلسفة: الدولة همشت الفلسفة ومقررات "التربية الإسلامية" تحرض على الإرهاب
أساتذة الفلسفة: الدولة همشت الفلسفة ومقررات "التربية الإسلامية" تحرض على الإرهاب خالدي فاطمة
الاثنين 30 يناير, 2017 - http://lakome2.com/thumbnail.php?fil...=article_large أكد الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، الإدريسي عبد الرزاق، أن الدولة لم تهتم يوما بالفلسفة عبر الحكومات المتعاقبة، حيث تعمل على تهميشها، في حين أن الفكر التنويري بشكل عام والفلسفة بشكل خاص من المفروض أن تلعب دورها في تغيير المجتمع. وأضاف المتحدث في تصريح لموقع "لكم"، عقب الملتقى الوطني الأول لمدرسي الفلسفة، اليوم الإثنين 30 يناير الجاري، الذي حمل شعار تدريس الفلسفة مهام ورهانات، وانتظارات، بأن الملتقى الأول للأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي والمبرزين، سينصب على تكوين مواقف تقدمية، تحترم الرأي الآخر، وتعمل على تكوين الفكر النقدي لدى التلميذ. وفي نفس السياق، قال الأستاذ الباحث دعال عبد الإله عضو جمعية مدرسي الفلسفة، إن تدريس الفلسفة في المغرب يعاني من تهميش مزدوج داخل الفصل وخارجه بحيث أن هذا الدرس بعيد عن الواقع، ولا يواكب التحولات الفكرية والعلمية في العالم، مشيرا إلى أن سياسة الإفقار التي تعرض لها مدرس الفلسفة في عهد الحسن الثاني، جعلت منه يبحث عن حقوقه ويفوت على نفسه الإبداع. وفق تعبير المتحدث. وأفاد المتحدث، بأن الدولة المغربية تعمل على إفراغ الدرس الفلسفي من محتواه، وتعتبره غير نفعي، مشيرا إلى أن المسؤولية يتحملها من غيروا المقررات، داعيا، في ذات السياق، جميع الإطارات إلى إحياء النقاش حول مشروع رهن مستقبل المغرب لمشروع مشرقي وهابي تديره السعودية. وأبرز الأستاذ عبد الإله الراشدي عضو جمعية مدرسي الفلسفة، بأن ما تم إدراجه في مؤلف "منار التربية الإسلامية"، هو المساهم الأول، في "الإرهاب"، لأنه يعتمد على ما أورده ابن تيمية والزنداني أحد مؤسسي الإخوان المسلمين في اليمن، المتهم بالإرهاب في أمريكا، متسائلا عن غياب المفكرين المغاربة، من قبيل محمد عابد الجابري وعلال الفاسي. وأكد المتحدث، بأن معدي هذا الكتاب، لهم ميول إيديولوجي لا علاقة له بالبيداغوجية، لأنه يحتوي على نصوص تخير التلميذ بين الفلسفة أو الإيمان ولا تتيح له مجالا للتفكير، أو المقارنة، وتدعوه إلى تقطيع الحبل مع الحضارة المعاصرة، وتضع في نصوص متناقضة مع العلم. ويشار إلى أن الملتقى الأول لمدرسي الفلسفة سيتوج بإصدار بيان ختامي، سيتم رفعه إلى رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين عمر عزيمان، والتي ستنكب توصياته حول السبل الكفيلة، لتعزيز موقع الفلسفة في التعليم المغربي وسبل تحين مضمونها تماشيا مع مستجدات الفكر. - |
بلاغ ناري للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ردا على تصريحات وزير التربية الوطنية لجريدة لوموند الفرنسية بخصوص الجدل الدائر حول مطلب الجمعية بسحب سلسلة كتب منار للتربية الاسلامية.
الأربعاء، 8 فبراير، 2017
بلاغ ناري للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ردا على تصريحات وزير التربية الوطنية لجريدة لوموند الفرنسية بخصوص الجدل الدائر حول مطلب الجمعية بسحب سلسلة كتب منار للتربية الاسلامية. بلاغ ناري للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ردا على تصريحات وزير التربية الوطنية لجريدة لوموند الفرنسية بخصوص الجدل الدائر حول مطلب الجمعية بسحب سلسلة كتب منار للتربية الاسلامية. الجريدة التربوية الالكترونية بتاريخ 08 فبراير 2017 اليكم البلاغ كما توصل به موقعكم الجريدة التربوية https://2.bp.blogspot.com/-p4TsTrFKz...40/Capture.PNG هذا ما صرح به بلمختار لجريدة لوموند الفرنسية بخصوص التربية الاسلامية و الفلسفة |
أساتذة الفلسفة يتهمون بلمختار بجرّ التعليم إلى "مستنقع الفتنة"
http://t1.hespress.com/files/belmokhtar_752307328.jpg هسبريس - طارق بنهدا
الخميس 09 فبراير 2017 : أساتذة الفلسفة يتهمون بلمختار بجرّ التعليم إلى "مستنقع الفتنة" بلغ السجال حول مقررات مادة "التربية الإسلامية" بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وممثلي أساتذة الفلسفة أشده، إذ خرج هؤلاء ليتهموا الوزير رشيد بلمختار بافتعال "مؤامرة مكشوفة" بين أساتذة الفلسفة وأساتذة التربية الإسلامية، ومحاولة جر الوسط التعليمي إلى ما وصفوه بـ"مستنقع الفتنة والصراع الإيديولوجي". وهاجم أساتذة الفلسفة، عبر بلاغ لاذع للمكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، الوزير بلمختار بسبب ما قالوا إنه "عدم تجاوب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مع مطلب الجمعية"، وتصريحات صحافية للوزير ذكر أنها ظهرت على صفحات جريدة فرنسية بخصوص "افتعال النقاش الإيديولوجي داخل المدرسة المغربية". وأدانت الأطر التدريسية ذاتها تصريحات وزير التربية الوطنية والتكوين المهني المعبر عنها في الجريدة الفرنسية، على حد تعبيرها، متهمة الوزير بـ"محاولته التملص من مسؤولياته في التأشير على كتب متزمتة تدعو إلى التطرف والفتنة المجتمعية"؛ على أن ما يقوم به بلمختار، وفق البلاغ، "هو عين الإيديولوجيا". وترى الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة أن بمختار رفض مطالبتها بسحب كتب سلسلة "المنار في التربية الإسلامية" لمستوى الأولى باكالوريا، "المسفهة للفلسفة والعلوم وحقوق الإنسان والطفل ومكاسب الحضارة الإنسانية المعاصرة"، مدينة في الوقت ذاته "سياسة خلط الأوراق التي انتهجها الوزير ووزارته بمحاولة افتعال الصراع بين أساتذة الفلسفة وأساتذة التربية الإسلامية". "هي مؤامرة مكشوفة نحمله تداعياتها، كما نذكره بمواقف الجمعية المعبر عنها في جميع بلاغاتها السابقة بكون المشكل ليس مع مادة التربية الإسلامية ولا مع مدرسيها أو مفتشيها بل مع الوزارة ومديرية المناهج التي أشرت على تلك الكتب"، يقول أساتذة الفلسفة، الذين حملوا الوزير بلمختار المسؤولية المباشرة عن "التحريض على الصدام بين مدرسي مادة الفلسفة ومدرسي مادة التربية الإسلامية". اتهامات أساتذة مادة الفلسفة بلغت حدّ وصف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بـ"الكذب"، حين قالوا: "تدين الجمعية سياسة الكذب على الرأي العام الوطني والدولي التي انتهجها السيد الوزير بادعائه أن السيد مدير المناهج استقبل الجمعية وفتح معها الحوار، وهو الأمر الذي لم يحصل مطلقا بالرغم من توصل السيد الوزير بطلب لقاء معه من الجمعية". إلى ذلك، كشفت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة وجود تضامن يجمع مُدرّسي مادة الفلسفة ومادة التربية الإسلامية، مشددة على "مسؤوليتهم وروحهم الوطنية في عدم الانجرار إلى مستنقع الفتنة والصراع الإيديولوجي والمحافظة على سلامة الجو التربوي داخل المؤسسات التعليمية بما يخدم الأهداف التربوية النبيلة، وحرصهم على ألا يكونوا أدوات رخيصة لتخريب ما تبقى من المدرسة العمومية". وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أوضحت أن الأمر يتعلق بنص واحد متضمن في كتاب "منار التربية الإسلامية" للسنة الأولى بكالوريا، في موضوع "الإيمان والفلسفة"، وأنه ورد في باب "تقديم نموذج لموقف يشدد الكتاب المدرسي المعني على أنه عنيف من الفلسفة.. حيث يؤطر الكتاب تقديم هذا النص بأسئلة توجيهية لدفع التلاميذ إلى إجراء مقارنات بين محتوى هذا الموقف العنيف والموقف الآخر الذي يعتبر العقل والتفكير من أدوات الوصول إلى الحقيقة". وزاد بلاغ الوزارة أن مادة الفلسفة تحظى بمكانة متميزة في المنهاج الحالي في السلك الثانوي التأهيلي "بتدريسها كمادة إجبارية ابتداء من الجدع المشترك وعلى امتداد السنوات الثلاث للسلك"، بحصة أسبوعية من ساعتين إلى أربع ساعات حسب الشعب والمسالك، "خلافا للعديد من الدول حيث تدرس هذه المادة في السنة الأخيرة من السلك الثانوي وفي بعض الأحيان في بعض الشعب دون أخرى أو بصفة اختيارية". |
-*********************- شكرا جزيلا..بارك الله فيك أخي:nasser تحياتيــــ -***************- |
كتب التربية الإسلامية تضع بلمختار وبنكيران في مرمى نيران أساتذة
كتب التربية الإسلامية تضع بلمختار وبنكيران في مرمى نيران أساتذة الخميس 23 فبراير 2017....2017... استغربت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، عدم سحب وزارة التربية الوطنية "للكتب الثلاث الخاصة بمقرر منار التربية الإسلامية بالثانوي التأهيلي، والتي تشكل وصمة عار إضافية في سجل أداء نظامنا التعليمي ونقطة سوداء مهدِّدة للاستقرار والأمن العالميين بالنظر لمحتواها المجرِّم للتفكير الفلسفي والمعادي للعلوم الإنسانية".
http://badil.info/wp-content/uploads...8%A7%D8%B1.jpg وشددت النقابة ذاتها في رسالة موجهة لكل من وزير التربية الوطنية ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، على أن "المثرر المذكور يحقر قرونا من نضالات الشعوب في مواجهة قوى الرجعية والتخلف لترسيخ منظومة حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها". واستهجنت الجامعة، " تذرع وزارة التربية الوطنية بالكلفة المالية للسحب والتي لا تساوي شيئا قياسا بالضريبة التي سيؤديها المغاربة والمجتمع الإنساني بصفة عامة من انتشار هذا الفكر وانتعاشه ليهندِس وجدان الآلاف من تلامذة هذه المستويات برسم هذا الموسم الدراسي". واعتبر التنظيم ذاته، الذي يضم عددا من مدرسي ومدرسات مادة الفلسفة، "أن اعتماء هذه الكتب يُعد تطبيعا مع الفكر الوهابي وتبيئة لنجوم القنوات الخليجية للحشد بالحقد والتعبئة بالتكفير في فصولنا الدراسية"، محملا "المسؤولين الحكوميين المذكورين "المسؤولية السياسية الكاملة أمام هذا الجرف المسترسل لهوامش بناء ثقافة الإيمان بالتعدد والاختلاف والتفكير الحر والمشاركة في بناء الوطن المشترك، مُحذرين من تداعيات هذه الحرب الصريحة على النقد والتفكير والإبداع والتنوير وما سترتبه مستقبلا من إدامة للتخلف وتعطيل لطاقات ومقدُرات وطننا على كافة المستويات". وجددت النقابة، عبر سكرتارية اللجنة الوطنية لمدرسات ومدرسي الفلسفة، "رفضها المطلق تدريس أبناء المغاربة مضامين هذه الكتب المجرِّمة للتفكير، أو تحويل المدرسة إلى ثكنة للتعبئة والحشد بإيديولوجية الحقد الوهابي المؤسَّس على كراهية الأخر المختلف دينيا وحضاريا وإعدام الصداقة وتحقير التفاعل والنقاش والتفكير الحر"، وقال مدرسو ومدرسات الفلسفة، "إننا "كمتحملين لمسؤوليتنا التاريخية الكاملة، نحتفظ لأنفسنا بحق اتخاذ كل الخطوات المطلوبة للوقوف أمام هذه المقامرة بمصيرنا المشترك والقرصنة المتعمدة لعقول صِغارنا لفائدة مشاريع النكوص والارتداد والاستبداد". ...............................بديل أنفو |
أساتذة الفلسفة يطالبون بلمختار بسحب 3 كتب للتربية الإسلامية
هسبريس من الرباط
الأحد 26 فبراير 2017 http://t1.hespress.com/files/2017/01..._700930349.jpg ما زال الجدل المثار حول مناهج ومقررات مادة التربية الإسلامية قائما، عقب انتقادات حادة وجهتها اللجنة الوطنية لمدرسات ومدرسي الفلسفة، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، ضمن رسالة خطتها إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني في حكومة تصريف الأعمال، مطالبة إياه بسحب 3 كتب لمقرر "منار التربية الإسلامية" بالسلك الثانوي التأهيلي، معتبرة قرار اعتماد طبع هذه الكتب تطبيعا مع الفكر الوهابي المتبني لنجوم القنوات الخليجية للحشد بالحقد والتعبئة بالتكفير في الفصول الدراسية. ووصفت الوثيقة ذاتها المقررات الدراسية سالفة الذكر بوصمة عار إضافية في سجل النظام التعليمي ونقطة سوداء تهدد الاستقرار والأمن العالميين، بالنظر إلى محتواها المجرم للتفكير الفلسفي المعادي للعلوم الإنسانية والمحتقر لقرون من نضالات الشعوب في مواجهة القوى الرجعية والتخلف لترسيخ منظومة حقوق الإنسان، وفق صياغة الرسالة. واستنكرت الرسالة، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، ما أسمته تذرع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالكلفة المالية للسحب والتي لا تساوي شيئا، حسب الوثيقة، الضريبة التي سيؤديها المغاربة والمجتمع الإنساني من انتشار هذا الفكر وانتعاشه "ليهندس" وجدان الآلاف من تلامذة هذه المستويات خلال الموسم الجاري. وحملت الرسالة، التي وجهت نسخة منها إلى رئيس الحكومة المكلف، وزارة التربية الوطنية المسؤولية السياسية لهذا الجرف المسترسل لهوامش بناء ثقافة الإيمان بالتعدد والاختلاف والتفكير الحر والمشاركة في بناء الوطن المشترك، محذرين من تداعيات هذه الحرب الصريحة على النقد والتفكير والإبداع والتنوير وما سيترتب عنه مستقبلا من إدامة للتخلف وتعطيل طاقات وقدرات الوطن على كافة الأصعدة. واعتبرت الرسالة الملاحظات المقدمة بخصوص سلسلة "منار التربية الإسلامية" مجرد قطرة من مآسي النظام التعليمي الذي يسهر على إنتاج مخلوقات فاقدة لملكتي التفكير والتحليل النقدي والإبداع، الغريبة عن الواقع المعيش وتعدم إنسانية التلميذ وميولاته اهتماماته وأسئلته. ومن هنا، تضيف الوثيقة، فـ"إننا نعتبر تعميم تدريس الفلسفة بكل المستويات مدخلا أساسيا للحد من التردي الذي يعرفه النظام التعليمي الفاشل"، وفق ديباجة الرسالة النقابية. وجدد نقابيو الجامعة الوطنية للتعليم رفضهم تدريس مضامين هذه المقررات المجرمة للتفكير وتحويل المدرسة إلى ثكنة للتعبئة بإيديولوجية "الحقد الوهابي" المؤسس على كراهية الآخر المختلف دينيا وحضاريا، معتبرين تدريس مضامين مقرر "منار التربية الإسلامية" إعداما للصداقة وتحقيرا للنقاش الحر، ومبدين استعدادهم لتحمل كامل المسؤولية التاريخية واتخاذ كل الخطوات للوقوف أمام هذه المقامرة، كما سموها، بالمصير المشترك والقرصنة المتعمدة لعقول التلاميذ لفائدة مشاريع الاستبداد والارتداد. كما دعت اللجنة الوطنية لمدرسات ومدرسي مادة الفلسفة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني إلى سحب هذه المقررات تناغما مع التزامات الدولة المغربية وإعلاناتها المتكررة لتجفيف منابع التعصب والعداء والإرهاب، على حد تعبير الرسالة. من جانبه، اعتبر ياسين اغلالو، أستاذ باحث في الفلسفة، "مسألة اختيار نصوص بعينها بمقررات "منار التربية الإسلامية" وتوظيفها بشكل قصدي لمهاجمة الفلسفة والتفكير العقلي إنكارا لحقيقة هذه النصوص من داخل تراثنا؛ بل نقول إنها كانت وستظل تعبر عن طموحات إيديولوجية تنتصر للظلام على النور وتعبر عن قوى رجعية نكوصية "، وفق تعبيره. وشدد اغلالو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن تلقين هذه النصوص بفصول الدراسة يعد جريمة تحرم متعة اللقاء والتطلع إلى معانقة الفكر الكوني الفلسفي الذي ينتصر عبر تاريخيته لمبادئ التفكير النقدي والحرية وحقوق الإنسان وقيم الاختلاف والتسامح، بدل الدوغمائية والتطبيع مع التطرف. وأضاف الأستاذ الباحث في الفلسفة: "مهما كانت تكلفة سحب هذه المقررات فإنها لن تساوي شيئا قياسا بالضريبة التي سيؤديها المغاربة جراء انتشار هذا الفكر المتطرف وتأثيره على عقلية الآلاف من التلاميذ المغاربة". وزاد اغلالو "إن شجبنا لهذا المقررات ينبني على فكرة أن النظام التعليمي المغربي لا يحتمل مآس أخرى، ويجب تضافر جميع المواد الدراسية لتحقيق تربية وتعليم ينميان قدرات المتعلمين الفكرية والنقدية والإبداعية ويجعلها تستوعب وتعي هويتها المتفتحة وتنخرط بالتالي فيما هو إنساني كوني"، يورد المتحدث. |
حصاد:سنقوم بمراجعة جل البرامج و المناهج الدراسية
http://sawtchamal.ma/wp-content/uplo...40-696x541.jpg حصاد:سنقوم بمراجعة جل البرامج و المناهج الدراسية =============== صوت الشمال الخميس 18 ماي 2017
أوردت جريدة الأخبار في عددها الصادر اليوم أن محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي،أعلن أثناء حضوره أول أمس الثلاثاء، في اجتماع مشترك عقده الفريقان البرلمانيان لحزب الحركة الشعبية بمجلسي النواب والمستشارين، عن القرار الذي اتخذه بخصوص مراجعة جل الكتب والبرامج والمناهج المدرسية، خلال الموسم الدراسي 2018-2019، ولن تقتصر عملية المراجعة فقط على كتب التربية الإسلامية. وذكرت مصادر حضرت الاجتماع أن حصاد اتخذ أول قرار مباشرة بعد تعيينه وزيرا للتربية الوطنية بمراجعة مناهج التربية الإسلامية المعتمدة في التدريس بمختلف الأسلاك، وبذلك يكون قد أنهى الجدل الذي أثارته هذه المناهج بين أساتذة التربية الإسلاميةوأساتذة الفلسفة. http://sawtchamal.ma/wp-content/uplo...AL-300x263.png |
| الساعة الآن 06:23 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها