![]() |
الوجه الآخر..
الوجه الآخر.. كنت نائما..أحسست بأنفاس حارة تلف محياي ويد لطيفة تربت على كتفي ، فتحت عيني بصعوبة ، جاءني صوتها من المطبخ الصغير: اتركه ينام! ياه! جلست، كان قبالتي يبتسم ..يبش بوجهه.. يلوح بحلوى بيده اليمنى.. بسرعة هببت فعانقته وأنا أتلقفها . هكذا هو..وجه مبتسم ..يد تقدم هدية .. وقلب يخفق بالحب الكبير. رن الهاتف الذي كنت أنتظر في فرَق شديد، لم أعد أطيق سماع سمفونياته المفزعة ... لم أعد أشتهي أخباره، أنظر إليه كما أنظر إلى عدو .... - ألو! لقد تمﱠ إسعافه أخيرا هنا بالمنزل. ممرض الهلال الأحمر هو من قام بالواجب، عند الفجر سنأخذه إلى الاختصاصي بمكناس.. كان صوته كالرصاص يخترق جدران الصدر.. به حشرجة خفيفة، سألت في ذهول : -والطبيب؟ - لم يرد الخروج ..يقولون لا يحب العمل بالليل، طرقنا بابه أكثر من مرة ولا من مجيب. عدت إلى الفراش.. أسندت ظهري على وسادة كبيرة وأغمضت عيني.أكاد أسمع أناته وصرخاته.. مذ أجريت له العملية الجراحية الأولى لاستئصال البروستات اللعينة وهو يتألم من وقت لآخر.. يشفى حتى نؤمن بشفائه ثم يعود إليه الألم حتى نقول لن يفارقه.. كنت أهرع إليه كلما اشتد به الألم، أرمي بجسدي المتخشب في سيارة..أصل وأنا أسابق الرياح برجلي الواهنتين، أدفع الباب بقوة وأتسلق الأدراج كقرد على الأغصان،أتجمد قربه ،أرنو إليه في صمت رهيب، كل أحزان الدنيا أجدها هناك قد تجمعت على شكل كرة من اللهب تتقاذفها جوارحي..ألاحظ عبرات ساخنة تتدحرج على خديه الغائرين ..أحس بغيمة تلف قلبي فأنسحب في هدوء.. امتزجت الذكريات برأسي المتعب ، ارتكست الذاكرة إلى الوراء أكثر، ككرة من حديد كانت تغوص في اليم ، جاءني صوت من قاع الذاكرة : - التجاني! أبوك في انتظارك قرب السور .صاح صديقي وهو يدخل قاعة المراجعة. أغلقت دفاتري بسرعة، مرقت بين أصحابي كسهم مصوب، كنت أحث الخطى ولم أتوقف حتى كدت أصطدم به هنالك في ظل شجرة وارفة الأغصان، عانقني وهو يكاد يهزني بكلتا يديه القويتين.. قبلني بحرارة كما يقبل أب رؤوم صغيره، قبلني كثيرا مع أني تلميذ في الإعدادية، جلس فجلست، مد يده إلى جيبه الداخلي وأخرج كسرة خبز محشوة لحما، ابتسم قبل أن يعلق: -إنه لحم أرنب، أنا الذي اصطدته.. ذهبنا للصيد البارحة. ثم وهو يحرك أصابعه لتجسيد الأرقام تباعا: اصطدنا في المجموع أرنبين وخمس حجلات . أبي صياد ماهر، كنت أرافقه في العطل أيام الأحد في مواسم الصيد، أظل أرمي بالأحجار الشجيرات الكثة القصيرة.."سـْـويسْ " كان يتشمـم ...يرقص بذيله واقفا بلا حراك كلما عثر على طريدة فيما أبي لا يني يصيح فيه: شيرْشْ ..شيرشْ ..لا أذكر كم مرة قفزت من الفزع لرفرفة سرب من الحجل فجأة ، ألتفت إلى أبي، أجده يصوّب فوهة البندقية بدقة في اتجاه السرب وهو يغمض عينه اليمنى... الطـّااااااوووْ.. تتجمد إحداها في السماء، تسقط كفردة حذاء بشكل عمودي مثير، يهرع سويس يحملها بين فكيه،يضعها أمامه وهو يلهث، بكل نشوة آخذها وأحزم عنقها بالشريط المضروب حول خصري. بمصحة كورْ نـِيط، رائحة الأدوية تزكم الأنوف.. صرت أعرفها ركنا ركنا، الحارس صاحب البذلة الزرقاء الذي يذرع المدخل جيئة وذهابا ، في أول مكتب على اليمين ، تجد النصرانية ذات الشعر الأشقر القصير ، عيناها دائمتا الانغراس في شاشة الحاسوب.. صراخ وأصوات .. زوار يسيرون الهوينى وآخرون يحثون الخطى ..رنات هاتف.. قبل صعود الأدراج تلاحظ الرجلين منكر ونكير ، المسؤولين عن حمل المرضى إلى غرفة العمليات على نعش أبيض ، كم مرة رأيتهم مستلقين كالأموات .. ينظرون إلى السقف نظرات باهتة وصدورهم تعلو وتنخفض من الهلع، في زاوية ما تقف زوجة أو ابن.. والألم يعتصر القلب المرهف اعتصارا .. إنه عالم الوجه الخـفيّ ، عالم الدموع والحسرات والأنات.. دلفت إلى الغرفة، وجدته ممددا على السرير بلا حراك، أنبوب مطاطي صغير معقود في مكان ما بين فخديه، آخر مغروس في ساعده الأيمن يضخ في شرايينه ماء الحياة،وثالث مغروس جهة الصرﱠة لتنظيف المثانة بماء مطهر، كان أخي وحده من يقف بجانبه ، حتى الأحباب ملوا زيارته ، ثلاث عمليات جراحية متقاربة أنستهم المحبة الصادقة وقتلت فيهم المشاعر الطيبة. طبعت قبلة على جبهته في صمت ، تسمرت بجانبه مشدوها كتمثال ،كانت أناته تنطلق كرصاصات بندقيته ، لازلت أتذكر تصويباته الدقيقة ، كان رفاقه يلقبونه ب "الرامي ".. وكان منهم من يشتري له الخراطيش لاصطحابه معه ، ومساء كل أحد ، كنا نتلذذ باللحم البري الطري..نأكل حتى نشبع ..كانت المرات الوحيدة التي نشبع فيها من اللحم، أعياد كبيرة تهديها لنا بندقيته البهية .. - آي! صرخ فجأة. تزلزل القلب وسط الصدر، تدفق الدم يجري في كل مكان، دنوت منه وقبلت يده في حنو. - على سلامتكْ .. ما يكونْ عندك باسْ! علق في ضعف : -هلـْكوني أولـْدي ..طابْ لحمي ..ثم أومأ بعينين غائرتين إلى الأنبوب المشدود إلى وسطه : التيـّو كايحـْرقـْـني بزّاف.. ماخصنيش نتحركْ..خص نبقى ناعسْ علْ الظهر مده.. آحْ ! - لا تتحرك ! رجوته في لطف، في التو دخل الدكتور بـِكري ، طأطأ برأسه وهو يلقي السلام كعادته ، ابتسم في وجه أبي وهو يتفحص اللون الأحمر الذي ينساب عبر الأنبوب ، التفت إلى الممرضة وخاطبها بالفرنسية قليلا ثم خرج. همس أخي في أذني : - لقد طلب ثمانية آلاف درهم ، بباقي المصاريف سنحتاج إلى عشرة آلاف درهم . عدت أنظر إليه، ألفيته قد أرخى جفنيه، لم أشعر إلا وقلبي يسأل : أين الفتوّة يا أبتاه؟ أين سويس أيام زمان وأين شيرشْ ؟ صرت وردة ذابلة قد ذهبت نضارتها وغادرتها طراوتها..ذهب جمالها وتلاشت رائحتها.. صرت مجرد كومة من اللحم المترهل والعظم الهش..أين الشباب وأين الطلقات التي كانت تجعلني أقفز رغم أنفي يا أبي؟ كالأطلال صارت الجدران بعدك.. تحول البيت إلى قبر بارد . وهي؟ ليتك تراها يا أبت ! كعصفورة في الفلاة صارت.. لا تجد شجرة تحط عليها. أضحت المسكينة عنوان الأسى والعصبية ..لم تعد تستطيب الجلسات العائلية، تبادر إلى النوم كل مرة ، تتكوم تحت الغطاء كقطة مريضة، لقد انفرط العقد لغيابك الذي طال يا أبت! أغمضتُ عيني قليلا وقد تهالكت على مقعد بلاستيكي، اغتالني الزمن وأخذ روحي بعيدا.. كنت عندها أشعر بشيء أملس يلحس وجنتي، فتحت عيني، وجدت يده تراقص عنقود فاكهة حب الملوك الناضجة الحمراء، انطلقت من تحت الغطاء كالصاروخ ، سارع إلى إخفاء الحبات وراء ظهره باسما : - يا للهْ.بوسْـني هـْـنا، واضعا أصبعه على خده. بعد تقبيله سلمني الحبات الشهية، ثم بدأ يبتسم وهو يشير بعينيه إلى جيب معطفه، زحفت بجسمي الصغير نحوه نابشا، سارع إلى وضع يده على الجيب قائلا: - عاودْ بوسني هنا ..بعدها يفرج عن إجاصة صفراء كبيرة أكاد لا أقبض عليها بيدي الصغيرتين، بقي هو يضحك ويضحك وهو يتفرج على حركاتي الرعناء.. لملمت أشلاء ذكرياتي البعيدة، قمت خارجا لقضاء بعض الأغراض، التحق بي أخي مستدركا في صوت خفيض: - آه.. نسيت أن أحدثك عن التحليلات، يجب أن نؤدي ثمانمائة درهم، النتائج يوم الأربعاء المقبل..نتمنى أن تكون جيدة. همهمت وقد غرست عيني في الأرض: الله إحفـظ ْ أخـْلاصْ! زايد التجاني everyoneweb.fr/tijani |
السلام عليكم
أسلوبك السلس أضفى على قصتك الواقعية نوعا من الجمالية اختيارك للألفاظ المناسبة للحالات المختلفة كان موفقا إلا أن ألاحظ تقريبا في كل نصوصك الاكثار من التشبيه هي فعلا خاصية فنية لكن من الأحسن ألا تزيد عن الحد المعقول تحياتي وسلامي |
السلام عليكم أخي التيجاني. اشتقنا لك ولمشاركاتك الجميلة. جاءت قصتك هاته بطعم الإتقان أسلوبا ومضمونا. تحياتي وعيدكم مبارك سعيد. |
اهلا أخي زايد ..في اعتقادي المتواضع أرى أن القصص النابعة من رحم الحقائق والمعاناة يستحيل أن تأتي مجانبة للحبكة والروعة والسلاسة وصدق التأثير ...كونها كتبت وصاحبها يعيش حالة نفسية ما ويحاول عكس أحاسيس ومشاعر انتابته حقا فبات من السهل عليه تحويلها لجمل ونصوص مثيرة وصادقة...
أمتعتني "بوجهك الحقيقي"هذا وبلعبك على عتبات الزمن جيئة وذهابا.... موفق بإذن الله وشكرا على اقتسامنا وإياك أحزانك وأفراحك |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم زايد التجاني، على ما أظن أنها قصتك مع أبيك، ومستشفياتنا... الله يكون في عونه وعونك ويلهمكم الصبر... القصص الواقعية دائما مؤلمة، ومعبرة... مودتي وتقديري. |
http://up.alfrasha.com/u/3480/3710/37263.gif هي قصتك ممتعة رحلات صيدك الطفولية رفقة والدك لكن المتعة سرعان ما ضاعت بين مأساة المستشفيات في بلدنا الحبيب موفق على الدوام تقبل مروري |
أخي التيجاني كان الله في عونكم اللهم انا نسألك العافية والشفاء لوالدك وللمسلمين جميعا ما أعجبني كثيرا في المساهمة هو همسات الطبيب للمرضة بالفرنسية وكانه في باريس أو لعله مرض النقص وفهامت الأطباء ديالنا أو ربما لم يعرف أنه أمام رجل تعليم عيدك مبارك سعيد |
الاخت الكريمة طيف المغرب
سعدت بقراءتك وتعليقك . فيما يتعلق بالتشبيه فهو كما قلت يدخل ضمن جماليات النص ..احيانا يأتي بكثرة ربما لانه اسهل من باقي محسنات البديع ..طبعا في الاسلوب الادبي يبقى كالورود المنتشرة قي ثنايا النص التي تضقي البهاء والجمال والتشويق على النص ، بشرط أن يكون التشبيه مناسبا للمراد تشبيهه من معاني واشياء .. دمت بود |
أخي العزيز شهبندر المعاني
سعدت بردك وتعليقك كلمات حبلى بالود والتشجيع تحياتي العطرة |
القلم الذهبي نورالدين
مشكور جدا على القراءة والتعليق المشجع طبعا الواقع أكثر تأثيرا في النفس من الخيال، وبقدر الواقعية تكون الجودة والتشويق ، اللهم أن يكون الكاتب يتمتع بقدرة هائلة في التعبير والتصوير..وملكة قوية لايعجزها شيء أما ما أشرت إليه من اللعب على الزمن ، فاعلم انه من سمات القص الحديث .يجب الا يكون الزمان فيزيائيا ، بحيث ينطلق من الماضي الى الحاضر فالمستقبل ، يستحسن تكسير الزمن للزيادة في التشويق . كل المودة والتقدير |
السلام عليكم الغالي الأخ و الصديق زايد التجاني من يوم اكتشفت قلمك المتميز و أنا أواظب على قراءة كل ما تسطر هنا و لكن أعذرني إن يوما لم أترك لك ما يدل على مروري.. عيدك مبارك سعيد. |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اخي الفاضل البار بوالده التيجاني الحمد لله ان هناك من الابناء من لا يزال يتذكر والديه اثناء مرضهما و يحزن و يرق قلبه و يعصره الالاسى و الالم لتغير حالهما من الصحة و الحيوية و النشاط الى المرض و الوهن و العجز..... في زماننا هذا لم نعد نرى الا ابناءا تبرؤوا من ابائهم و خجلوا منهم امام اصدقائهم و خلانهم لم نعد نرى الا ابناءا ينتظرون بفارغ الصبر الموت العاجل لابائهم باعتبارهم قد نالوا حظهم من الدنيا لم نعد نرى الا ابناءا قالوا امام مرض والدهم :هادي هي الموت ....بلما نتمرمدوا معاه في الصبيطارات ...اموت في دارو احسن ....ثم يخرج الابن مباشرة لا يلوي على شيء فقد قام بكل ما يلزم نحو ابيه................. قصتك يا اخي مؤثرة فعلا في نفس القارئ....و ما تاثيرها الا انها نابعة من اعماق الواقع و لكني اجدني اتفق مع اختي طيف المغرب ان هناك بعض التشبيهات المقحمة اقحاما و جاءت ثقيلة نوعا ما على الاسلوب ضيق الوقت لا يسمح لي ان انبش في قصتك كما الفت ...فاعذرني دمت موفقاو لا انسى ان اهنئك على موقعك الالكتروني و ايضا اقول ان ما علمك الله اكثر مما علمني.....و الموقع خير دليل .....اليس كذلك؟؟؟؟ عيد مبارك سعيد و كل عام وانت و اهلك و عائلتك بالف خير و اتمنى الشفاء الكلي لوالدك "الرامي " ودمت ابنا بارا |
السلام عليكم أخي زايد
اقتناص جميل للحظة الابداع , سفر في الماضي رائع كان ضروريا من أجل التنفيس على لحظة الحاضر , اسلوب ينساب نعومة , ما أكثر التجارب المرضية التي حولت الانسان الى مبدع حقيقي , ينقل مرارة الألم بصفائه , وأبعد من ذلك أنه يؤجل موته. دمت مبدعا .والله يجيب الشفا للوالد. |
الصديق العزيز معمري
اشكرك على المرور الطيب طبعا القصة من وحي مرض ابي الذي طال ولا زال...قصة نسجتها بخيوط الواقع ..آلام ..مستشفيات ..ادوية ومصاريف واتعاب أزيد أزيد ..عالم لايعرف وزنه غير من جربه دمت مبدعا تحياتي |
أخت الكريمة ليبرتي
اشكرك على ما تفضلت به من تعليق على خلفية قرائتك لقصتي الواقعية . طبعا ، سأتذكر اهم اللحظات الحلوة والمشوقة التي قضيتها بمعية ابي ايام الصغر . واول ما طالعني كذكريات خالدة ، لحظات الصيد أيام شبابه ..كنت ارافقه ..امضي لحظات سعيدة في الفرجة والتجوال في ارض الله ..كانت رحلات لا تنسى شكرا مرة اخرى تحياتي |
اخي وصديقي العزيز الزبير
ممتن جدا بقرائتك وتعليقك اما ما يتعلق بالطبيب وتحدثه للمرضة بالفرنسسية فأمر وارد ..لقد تلقوا تعليمهم بالفرنسية....ويتابعون المستجدات بنفس اللغة..فلا غرو ان تتغلب عليهم في كل حين ، الذي يهمني من الطبيب يلس الفرنسية مع الممرضة ، بل الطيبوبة ولين الجانب مع المرضى وأهل المرضى ..والترفق في الاثمان كلما كان ذلك ممكنا وهو امر مستبعد تحياتي أخي |
صديقي العزيز أسيف
اولا اشكرك على المرور الطيب ثانيا أقول لك لا عليك ..ليس من الضروري ان يعلق الانسان على كل ما قرأه ..انا شخصيا لا استطيع ، لان ذلك يتطلب وقتا وجهدا كبيرين... وهو ضعف مني وليس إقصاء لأحد . كل الاخوة يستحقون الاهتمام قراءة وتعليقا. لذا كنت اقترحت على ادارة الموقع ان يرفعوا عدد المشرفين الى اربعة عضو اثنين المتواجدين حاليا ، اما الاخ يحيى فمجرد مشرف شبح ..لعله تخلى عن المسؤولية ولاأحد انتبه لذلك . اقول هذا لان هناك اخوة جددا في الميدان وفي حاجة الى تشجيع وتنويه وتصحيح منهم. خاصة وان الدفتر الادبي يعرف مساهمات عدة في ابوابه الثلاثة. طبعا ، الاخوة يعلق بعضهم على بعض ، لكن هذا لا يكفي... تحياتي أخي عواشر مبروكة للجميع |
الاخت الكريمة ايمانة
مشكورة جدا على القراءة والتعليق طبعا اختي الكريمة ، هناك فعلا " المساخط " الذين يعطون بأظهرهم لتضحيات الاباء ..تصوري ابوين يرعيانك وانت صغيرة ..يتمنون حياتك ثم عندما يهرمون نأتي نحن لنتمنى لهم الموت حتى نستريح منهم ...عجبا .. مرحبا بكل نبش يأتي منك ..الورقة النقدية مما يفرحني كثيرا ..فأن اقف على خطا ثم اصححه في الحال خير لي من نشر القصة في مكان آخر بأخطائه .. اما عن الموقع فأشكرك على التهنئة ، الواحد منا يجب ان يمتلك مكتبة يجمع فيها انتاجاته ..ويتلقى فيها الملاحظات والنقد البناء.. لذا أجدد شكري للأخ المجاهد معمري الذي لولاه ماكان لي نصيب في ذلك. تحياتي العطرة أختي الكريمة |
أخي من السهل أن تكتب أحداثا وتصف الحركة ..لكن أن تصور عواطفك ببراعة تلامس معها قلوب من يقرأوك هذا هو الأصعب و هذا ما أجدت فيه..بأسلوبك..بلغتك و بصدق
مشاعرك :icon30:...أظن أنها مرتي الأولى التي أقرأ فيها سطورا لك و بهذه المرة ..بهذا الاكتشاف أتمنى أن أقرأك دائما تقبل تحياتي |
مشكورة جدا أختي على هذا التعليق المشجع
أتمنى أن أكون عند حسن ظنك وظن كافة الدفاتريين ومن جهتي ، دعيني أهمس لك أني لم أنس قط قصتك " المفتش" إن لم تخني الذاكرة ، لذا اقترح عليك نشرها من جديد . فأنا أنوي جمع بعض القصص الجيدة التي تناولت بعض مشاكل المعلمين هنا أو هناك ...اريد جمعها في صفحة واحدة ، وربما طلبت من الاخ محضار بعد ذلك تثبيتها لتكون مرجعا للمعلمين للتعرف والاطلاع على بعض الجوانب المظلمة في حياتنا كلنا.. تحياتي |
أخي لك كل الشكر على طلبك ..على تقديرك لنصي و تأكد أني سأكون سعيدة اذا كانت قصتي من بين القصص التي يقع عليها الاختيار..و يسرني أن أعيد نشرها اذ طلبت ذلك...ممتنة
|
أخي التيجاني
لست متأكدا إن كانت هذه هي المرة الأولى التي أقرأ لك فيها.. يكفي ان أقول لك أنه على الرغم من أن النوم يغالب أجفاني إلا أنني وجدت المتعة اللازمة لقراءة نصك من أوله إلى آخره ! لقد شدني فعلا .. إنه نص يحتوي كل عناصر التشويق بصراحة ،وخاصة تقنية "الفلاش باك " التي كانت تنتقل بي عبر أزمنة وأحداث مختلفة ،مما يوحي بقصص وليست قصة واحدة. هنيئا لك أخي بتمكنك من أسلوب حداثي رفيع ،وهنيئا لنا هذا المكسب .. صحيح أننا شعرنا فعلا بأن نصك يروي حيثيات مؤلمة من الواقع،ولكن ليس هذا هو الأساس لكي نشاركك تلك المعاناة بقدر ما كانت قدرتك على تمرير هذا الواقع بالشكل الشيق ذاكنوهو الشيء الذي لا يتأتى لكل من أراد نقل آلام وآمال الواقع ! وقتي لم يذهب سدىً أخي التيجاني بقراءتي لقصتك. لوالدك الشفاء العاجل بإذن الله،ولك التوفيق والاستمرار. دمت بكل الألق. |
اسلوب رائع شكرا لمشاركتنا احزانك ودكرياتك
|
أخب رشيد البوعزاتي
مشكور على المرور الطيب وجزاك الله خيرا على دعائك تحياتي القلبية |
اخي الكريم الغلاق
أشكرك جدا عللى تعليقك العذب والمشجع جعلنا الله عند حسن ظن الجميع تحياتي القلبية |
الاخت جيدي أبوت
شكرا على المرور الطيب تحياتي العطرة |
اخي العزيز نصوصك القصصية تحمل المتعة وعلى امتداد فترات نشرك لهذه النصوص اتضح بمكا لا يقبل الجدل انك تسير في الطريق الصحيح واتمنى يتحقق حلمنا جميعا ...ونعمل على طبع كتاب جماعي يضم اجمل النصوص القصصية لرواد دفاتر .............
|
للأمانة أقول...ان محاولتك هذه....من أجمل ما قرأت لك...قلبا وقالبا....وقد فتشت عن الأخطاء كي أتصيد واحدة...فوجدتها سليمة من كل تركيب أعرج.......حتى تعرف أخي أنني لا أنتقد من أجل النقد...وانما نزولا عند رغبة البعض...... شكرا أخي التيجاني على هذه التحفة الزايدية..التي بهرجت هذا الدفتر.... تحياتي وامتناني وتقديري.............. |
الاخ العزيز محضار
اشكرك على المرور الطيب طبعا الامنية تبقى امنية حتى تتحقق تحياتي العطرة |
مشكور اخي فؤاد
وجميل منا جميعا ان ننقد ذلك النقد البناء..لان بالنقد يكون التقدم الى الامام مرحبا دائما بملاحظاتك التي اعتز بها .. تحياتي |
أخي و جاري العزيز زايد التيجاني
استمتعت فعلا بقراءة تحفتك هاته، مما جعلني أقرؤها مرتين فرغم الآلام التي تحمل بين طياتها إلا أن الأسلوب الرائع جعلني أستمتع بقرائتها نسأل الله العلي القدير أن يشفي أباك و كل مرضى المسلمين آمين يارب العالمين مودتي و تقديري |
اخي العزيز مصطفى
شكرا على التعليق المشجع وشكرا اكثر على دعوتك الصالحة التي تنم عن قلب طيب تحياتي |
أسلوب قصصي ممتاز ومعاني وصور جد قوية واصل نبوغك القصصي تقبل عبوري العابرة |
شكرا أختي العابرة على العبور الطيب
تعليق مشجع بحق تحياتي |
| الساعة الآن 05:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها