منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   مكتب المدير (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=205)
-   -   النقابات في زمن السلم الاجتماعي (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=45046)

محمد الزناني 14-12-2008 15:16

النقابات في زمن السلم الاجتماعي
 
النقابات في زمن السلم الاجتماعي.

هناك ميزة مشتركة لانحطاط المنظمات النقابية الحديثة في المغرب؛ إنها ميزة تقاربها واندماجها بسلطة الدولة.
ويخص هذا المسلسل كل النقابات. هذا الواقع لوحده يبين أن هذا الميل نحو الاندماج بالدولة ليس مرتبطا بهذا المذهب أو ذاك، لكنه نتاج للشروط الاجتماعية المشتركة لجميع النقابات.
ولكن،لماذا تهرول النقابات نحو الدولة؟
تتحكم الرأسمالية في الحياة الاقتصادية بنفس درجة تحكم جهاز الدولة، ومن جهتها تجد النقابات نفسها مواجهة لعدو رأسمالي ممركز وقوي، يملك روابط قوية بجهاز الدولة. ومن هنا ينبع بالنسبة للنقابات، ما دامت واقفة على أرضية إصلاحية - أي على أرضية التكيف - ضرورة التعايش مع الدولة ومحاولة التعاون معها.
وهكذا أصبحت المهمة الأساسية للحركة النقابية، تتمثل في "تحرير" الدولة من سيطرة الرأسماليين، عبر إضعاف تبعيتها وجذبها [الدولة] إليها .
و من خلال خطاباتهم، يعمل النقابيون كل ما في وسعهم من أجل البرهنة للدولة كم هم جديرون بالثقة وكم هم ضروريون زمن السلم الاجتماعي، وبوجه خاص زمن الحرب. وهكذا تتحول النقابات إلى أجهزة للدولة.
وقد طفت على السطح دعوات الى:
- الاستقلالية التامة والغير مشروطة للنقابات اتجاه الدولة وهذا يعني: النضال من أجل تحويل النقابات إلى أجهزة للجماهير المستغَلّة وليس إلى أجهزة للدولة.
- الديمقراطية داخل النقابات.
إن هذا الشعار ينبع مباشرة من الأول ويفترض مسبقا من أجل تحققه الحرية التامة للنقابات اتجاه الدولة .
ويرد النقابيون :
إن إلحاق النقابات بالدولة تم تطبيقه لصالح الشغيلة بهدف تمكينهم من ممارسة تأثيرهم على الحياة السياسية و الاقتصادية والاجتماعية.

rochdi07 14-12-2008 15:51

تحليل موفق لظاهرة اندماج الكتلة النقابية وانصهارها داخل هيمنة الراسمالية وتحويل اجهزتها الى رصد وتقديم كل حركة و كل كبيرة وصغيرة حول المشهد النقابي والحزيي لانها اضحت تؤمن بضرورة التعايش مع الدولة ومحاولة التعاون معها.

صانع الاجيال 14-12-2008 16:01

فكيف يا اخي العمل حتى ترقى النقابات وبالخصوص في المغرب الى مستوى الحس بالمسؤولية بعد ان اصبحت منعدمة الدمقرطة داخليا ؟

محمد الزناني 14-12-2008 16:23

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rochdi07 (المشاركة 310953)
تحليل موفق لظاهرة اندماج الكتلة النقابية وانصهارها داخل هيمنة الراسمالية وتحويل اجهزتها الى رصد وتقديم كل حركة و كل كبيرة وصغيرة حول المشهد النقابي والحزيي لانها اضحت تؤمن بضرورة التعايش مع الدولة ومحاولة التعاون معها.

شكرا أخي على تفاعلكم مع الموضوع.
حقيقة النقابات لاتحسد على الوضع التي هي فيه الآن نفس الشيء ينطبق على الأحزاب .
تقبل مودتي وتقديري.

Larbi 14-12-2008 16:48

أكيد ان الانحطاط المهول للمنظمات النقابية في المغرب تتحكم فيها شروط ولعل من أبرزها ظهور مفهوم جديد في الحقل السياسي والنقابي بالمغرب ألا وهو " المواطنة": المقاولة المواطنة.....النقابة المواطنة...الاحزاب المواطنة...وطبعا هذا المفهوم جعل النقابات بدون استثناء وكل واحدة على طريقتها تهرول نحو الدولة وتتسابق معها لتؤكد لها أنها أكثر مواطنة منها , وقد يصل الأمر إلى شد الحبل من هذا الطرف أو داك ( الدولة والنقابات) لجعل الطرف الآخر خائن لهذا المفهوم السامي..وآخر مسرحية هذا التسابق هو ما سموه بالسلم الاجتماعي الذي وقع ( مع ضم الواو ) دون استشارة القواعد النقابية على اعتبار ان البلاد تمر بظروف صعبة ولابد من التحلي بالمواطنة وكانت الضحية هم القاعدة العريضة من المنخرطين وغير المنخرطين لتظهر أصوات تنادي بالاستقلالية التامة عن الدولة التي تسيرها أحزاب لها وصاية بشكل او بآخر على هذه المنظمات النقابي

NGADI 14-12-2008 17:12

الأداءالنقابي احتكرته لسنوات عديدة نقابات الأحزاب السياسية أو ما يسمى في الأدبيات النقابية " النقابات التقليدية"؛ وهي أدرع تحتمي بها الأحزاب السياسية في مقابل حمايتها؛ بمعنى أن كلا منها تحتمي بالأخرى وتوظفها متى تشاء وأين تشاء؛ لتمرير سياسات وتحقيق غايات غالبا ما تغلف بغلاف العشائرية الحزبية والإيديولوجية؛ قصد الاستقطاب السياسي في الحملات الانتخابية المكررة في الصورة والنتائج والخطاب.. كما أن تلك النقابات التقليدية مكررة في قياداتها الخالدة مدى الدهر، وفي أطرها المسيرة، وفي ممارساتها التي شهدت أخطاء قاتلة في حواراتها مع الحكومات ودفاعها عن منخرطيها؛ واستحوذت عليها طبقة معينة اتخذت الطبقات الأخرى قواعد للضغط فقط دون الالتفات إلى مطالبها، بمعنى غياب النظرة الشمولية في التعاطي مع ملفات المنخرطين حسب فئاتهم ومهامهم ودرجاتهم، مما شكل حيفا كبيرا في حق الفئات المتضررة. وهي النقابات نفسها التي فرطت في المكتسبات وصادقت على قوانين جائرة في حق الأغلبية؛ في حين كان عليها الرجوع إلى قواعدها لدراسة تلك القوانين بكل دقة ووزنها بميزان الحفاظ على المكتسبات وتركيمها، والمطالبة بمكتسبات جديدة، ونحن لسنا بصدد الحديث عن المكتسبات التي فقدها رجل التربية والتكوين في بلادنا؛ وإنما نذكر أن الأداء الخاطئ يؤدي إلى أخطاء قاتلة؛ تنسف العمل النقابي وإطاره القانوني من الداخل. كما أن النزاعات الداخلية وتعدد الزعامات والسجال الداخلي حول المناصب والانشقاقات تعبر عن عمق المأساة التي آلت إليها تلك النقابات التقليدية؛ حيث نسيت دورها الحقيقي وراحت تفرخ بزعاماتها نسخا متطابقة من النقابات، يكاد الدارس للحركة النقابية المغربية لا يميز بين أسمائها، وكل منها تدعي شرعية الوراثة التاريخية للأصل النقابي وتنفيه عن الأخرى، وكلما لم يرض زعيم نقابي عن أخيه انشق عليه في لفيف من المناضلين، ورفعوا الصوت منددين بالآخر.. وهذا وغيره من السلبيات المتعلقة ببنية أو وظيفة النقابة أدى إلى تكوين قناعات راسخة أن هذه النقابات شاخت وهرمت واستهلكت؛ وحان الوقت للبحث في شأنها لأجل تصحيح مسارها؛ فارتفعت من وسطها أصوات شابة تدعو إلى الإصلاح قبل فوات الأوان.

محمد الزناني 14-12-2008 21:02

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع الاجيال (المشاركة 310979)
فكيف يا اخي العمل حتى ترقى النقابات وبالخصوص في المغرب الى مستوى الحس بالمسؤولية بعد ان اصبحت منعدمة الدمقرطة داخليا ؟

شكرا أخي على اهتمامك بالموضوع.
نعتقد دائما أن النقابات إن هي كانت ديموقراطية فعلا أن تهتم بالقاعدة/الجماهير لأنها أساس كينونتها.
تقبل مودتي وتقديري.

محمد الزناني 14-12-2008 21:06

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة larbi (المشاركة 311078)
أكيد ان الانحطاط المهول للمنظمات النقابية في المغرب تتحكم فيها شروط ولعل من أبرزها ظهور مفهوم جديد في الحقل السياسي والنقابي بالمغرب ألا وهو " المواطنة": المقاولة المواطنة.....النقابة المواطنة...الاحزاب المواطنة...وطبعا هذا المفهوم جعل النقابات بدون استثناء وكل واحدة على طريقتها تهرول نحو الدولة وتتسابق معها لتؤكد لها أنها أكثر مواطنة منها , وقد يصل الأمر إلى شد الحبل من هذا الطرف أو داك ( الدولة والنقابات) لجعل الطرف الآخر خائن لهذا المفهوم السامي..وآخر مسرحية هذا التسابق هو ما سموه بالسلم الاجتماعي الذي وقع ( مع ضم الواو ) دون استشارة القواعد النقابية على اعتبار ان البلاد تمر بظروف صعبة ولابد من التحلي بالمواطنة وكانت الضحية هم القاعدة العريضة من المنخرطين وغير المنخرطين لتظهر أصوات تنادي بالاستقلالية التامة عن الدولة التي تسيرها أحزاب لها وصاية بشكل او بآخر على هذه المنظمات النقابي

شكرا أخي على اهتمامك بالموضوع.
إن النقابات عل هذا الأساس ضحية لجهاز مفاهيمي خطير ولتلاعبات الأحزاب والساسة.
تقبل مودتي وتقديري.

محمد الزناني 14-12-2008 21:16

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الانسان العربي (المشاركة 311118)
الأداءالنقابي احتكرته لسنوات عديدة نقابات الأحزاب السياسية أو ما يسمى في الأدبيات النقابية " النقابات التقليدية"؛ وهي أدرع تحتمي بها الأحزاب السياسية في مقابل حمايتها؛ بمعنى أن كلا منها تحتمي بالأخرى وتوظفها متى تشاء وأين تشاء؛ لتمرير سياسات وتحقيق غايات غالبا ما تغلف بغلاف العشائرية الحزبية والإيديولوجية؛ قصد الاستقطاب السياسي في الحملات الانتخابية المكررة في الصورة والنتائج والخطاب.. كما أن تلك النقابات التقليدية مكررة في قياداتها الخالدة مدى الدهر، وفي أطرها المسيرة، وفي ممارساتها التي شهدت أخطاء قاتلة في حواراتها مع الحكومات ودفاعها عن منخرطيها؛ واستحوذت عليها طبقة معينة اتخذت الطبقات الأخرى قواعد للضغط فقط دون الالتفات إلى مطالبها، بمعنى غياب النظرة الشمولية في التعاطي مع ملفات المنخرطين حسب فئاتهم ومهامهم ودرجاتهم، مما شكل حيفا كبيرا في حق الفئات المتضررة. وهي النقابات نفسها التي فرطت في المكتسبات وصادقت على قوانين جائرة في حق الأغلبية؛ في حين كان عليها الرجوع إلى قواعدها لدراسة تلك القوانين بكل دقة ووزنها بميزان الحفاظ على المكتسبات وتركيمها، والمطالبة بمكتسبات جديدة، ونحن لسنا بصدد الحديث عن المكتسبات التي فقدها رجل التربية والتكوين في بلادنا؛ وإنما نذكر أن الأداء الخاطئ يؤدي إلى أخطاء قاتلة؛ تنسف العمل النقابي وإطاره القانوني من الداخل. كما أن النزاعات الداخلية وتعدد الزعامات والسجال الداخلي حول المناصب والانشقاقات تعبر عن عمق المأساة التي آلت إليها تلك النقابات التقليدية؛ حيث نسيت دورها الحقيقي وراحت تفرخ بزعاماتها نسخا متطابقة من النقابات، يكاد الدارس للحركة النقابية المغربية لا يميز بين أسمائها، وكل منها تدعي شرعية الوراثة التاريخية للأصل النقابي وتنفيه عن الأخرى، وكلما لم يرض زعيم نقابي عن أخيه انشق عليه في لفيف من المناضلين، ورفعوا الصوت منددين بالآخر.. وهذا وغيره من السلبيات المتعلقة ببنية أو وظيفة النقابة أدى إلى تكوين قناعات راسخة أن هذه النقابات شاخت وهرمت واستهلكت؛ وحان الوقت للبحث في شأنها لأجل تصحيح مسارها؛ فارتفعت من وسطها أصوات شابة تدعو إلى الإصلاح قبل فوات الأوان.

شكرا أخي على اهتمامك بالموضوع.
إن النقابات التقليدية ضحية للأحزاب السياسية المتهالكة وضحية لدكتاتورية المسيرين والخاسر الأكبر هي الشغيلة.
سؤال للأخ:هل هناك في المغرب نقابات حداثية/عصرية/معاصرة في مقابل النقابات التقليدية؟؟.
تقبل مودتي وتقديري.

بلبشير61 16-12-2008 07:29

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة znani (المشاركة 310873)
النقابات في زمن السلم الاجتماعي.




هناك ميزة مشتركة لانحطاط المنظمات النقابية الحديثة في المغرب؛ إنها ميزة تقاربها واندماجها بسلطة الدولة.
ويخص هذا المسلسل كل النقابات. هذا الواقع لوحده يبين أن هذا الميل نحو الاندماج بالدولة ليس مرتبطا بهذا المذهب أو ذاك، لكنه نتاج للشروط الاجتماعية المشتركة لجميع النقابات.
ولكن،لماذا تهرول النقابات نحو الدولة؟
تتحكم الرأسمالية في الحياة الاقتصادية بنفس درجة تحكم جهاز الدولة، ومن جهتها تجد النقابات نفسها مواجهة لعدو رأسمالي ممركز وقوي، يملك روابط قوية بجهاز الدولة. ومن هنا ينبع بالنسبة للنقابات، ما دامت واقفة على أرضية إصلاحية - أي على أرضية التكيف - ضرورة التعايش مع الدولة ومحاولة التعاون معها.
وهكذا أصبحت المهمة الأساسية للحركة النقابية، تتمثل في "تحرير" الدولة من سيطرة الرأسماليين، عبر إضعاف تبعيتها وجذبها [الدولة] إليها .
و من خلال خطاباتهم، يعمل النقابيون كل ما في وسعهم من أجل البرهنة للدولة كم هم جديرون بالثقة وكم هم ضروريون زمن السلم الاجتماعي، وبوجه خاص زمن الحرب. وهكذا تتحول النقابات إلى أجهزة للدولة.
وقد طفت على السطح دعوات الى:
- الاستقلالية التامة والغير مشروطة للنقابات اتجاه الدولة وهذا يعني: النضال من أجل تحويل النقابات إلى أجهزة للجماهير المستغَلّة وليس إلى أجهزة للدولة.
- الديمقراطية داخل النقابات.
إن هذا الشعار ينبع مباشرة من الأول ويفترض مسبقا من أجل تحققه الحرية التامة للنقابات اتجاه الدولة .
ويرد النقابيون :

إن إلحاق النقابات بالدولة تم تطبيقه لصالح الشغيلة بهدف تمكينهم من ممارسة تأثيرهم على الحياة السياسية و الاقتصادية والاجتماعية.

للأمانة العلمية ،المرجو إثبات هذا الكلام بخصوص /السلم الإجتماعي،/إلحاق النقابات بالدولة/بوثيقة موقعة تنشر على هذا الموقع، وإلا فسيكون كلامنا تحاملا لا مبرر له، ثم فالمرجو على الإستفادة من النقاش التكويني على صفحات هذا المنتدى، الذي أطلق عنانه الأخ خليل أبو كرم
، سأعود لهذا الموضوع

فريدي 16-12-2008 19:55

أو انتعاش السلم الاجتماعي في زمن النقابات الحكومية تحت البحث عن مأسسة السلم الاجتماعي...

محمد الزناني 16-12-2008 20:06

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلبشير61 (المشاركة 314188)
للأمانة العلمية ،المرجو إثبات هذا الكلام بخصوص /السلم الإجتماعي،/إلحاق النقابات بالدولة/بوثيقة موقعة تنشر على هذا الموقع، وإلا فسيكون كلامنا تحاملا لا مبرر له، ثم فالمرجو على الإستفادة من النقاش التكويني على صفحات هذا المنتدى، الذي أطلق عنانه الأخ خليل أبو كرم
، سأعود لهذا الموضوع

شكرا أخي على اهتمامك بالموضوع.
إن سياسة الدولة وغطرسة الرأسمالية الامبريالية فرضت على النقابات سياسة الأمر الواقع:السلم الاجتماعي.ويسرني تبليغك أننا لانتحامل على أي كان لسبب بسيط جدا وهو أن النقابات جزء من كياننا وكينونتنا.ثم يا أخي ليس كل شيء في حاجة الى برهان.إذ متى احتاج النهار الى برهان.
يقول المتنبي

وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل .
تقبل مودتي وتقديري.

محمد الزناني 16-12-2008 20:21

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريدي (المشاركة 315395)
أو انتعاش السلم الاجتماعي في زمن النقابات الحكومية تحت البحث عن مأسسة السلم الاجتماعي...

شكرا أخي على اهتمامك بالموضوع.
كما انتعش قبل ذلك مع الأحزاب التي كانت محسوبة على الشعب وتدافع عن الجماهير.إن النقابات دخلت لعبة ضد الرأسمالية للفوز برضى الدولة ويبدو أنها خسرت كل شيء.
تقبل مودتي وتقديري.

ابو فرح 18-12-2008 11:49

العمل النقابي يستوجب التجديد في الاسلوب والاستراتيجيات والشخصيات لضمان التفاعل الايجابي معه وهذا ما لاتعرفه النقابات شخصيات كاريزمية وكان لساحة النقابية تخلو من فاعلين اكثر دراية وجراة لقد ان الاوان للتجديد وما بقي للدين تقاعدوا من وظائفهم الا ان يتقاعدوا ايضا من النقابات ويتركوا المجال للجيل الجديد تحمل مسؤولياتهم فهم قادرون على ذلك

أمين صاحي 18-12-2008 12:46

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريدي (المشاركة 315395)
أو انتعاش السلم الاجتماعي في زمن النقابات الحكومية تحت البحث عن مأسسة السلم الاجتماعي...

لا يوجد ما يثبت كلامك، يا أخي سوى التجني ، والأوهام ن وردود الأفعال ، في حقل تجب عليك معرفة ميكانيزمات اشتغاله،و صعوبة التعاطي معه من مختلف الزوايا .

أمين صاحي 18-12-2008 12:53

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة znani (المشاركة 315441)
شكرا أخي على اهتمامك بالموضوع.
كما انتعش قبل ذلك مع الأحزاب التي كانت محسوبة على الشعب وتدافع عن الجماهير.إن النقابات دخلت لعبة ضد الرأسمالية للفوز برضى الدولة ويبدو أنها خسرت كل شيء.
تقبل مودتي وتقديري.


هل تعي ما تقول ؟؟ مفروض فيك ، أن تكون مطلعا على كثير من الأمور كالعلاقة بين الدولة والرأسمالية أو الرأس المال، ودور النقابات التاريخية ،وليس التي نبثت كالفطر،لأهداف فئوية ضيقة ،وخبزية.
أما الرأسمال أو الرأسمالية ،فلها مؤسساتها العالمية ، والمحلية لحماية مصالحها ،وهي حاليا أقوى من النقابات والدول.وتتحكم حتى في تفكيرك .

أمين صاحي 18-12-2008 13:12

امن لم يساهم في بناء شيئ يسهل عليه هدمه.
 
شكرا أخي znaniعلى اهتمامك بالموضوع.ولكن لاحظ بين تدخلين لك في نفس الموضوع.
إن سياسة الدولة وغطرسة الرأسمالية الامبريالية فرضت على النقابات سياسة الأمر الواقع:السلم الاجتماعي.(مشاركتك رقم 12)
إن النقابات دخلت لعبة ضد الرأسمالية للفوز برضى الدولة ويبدو أنها خسرت كل شيء.(مشاركتك رقم13)
ألا يبدو أنك تتناقض في كلامك.

تقبل تقديري.

أمين صاحي 18-12-2008 13:18

راجع العنوان
 
هذا ليس زمن السلم ،عموما ولا حتى زمن السلم الذي سمي اجتماعيا لأن الحرب الطبقية لن تتوقف أبدا ، ولن توقفها النقابات لأنها ليست مهمتها،و التي لا تتجاوز تقليص الفوارق الطبقية.

محمد الزناني 18-12-2008 20:26

تحية طيبة أخي أمين صاحي.
يبدو أن الموضوع ذو شجون من خلال تفاعل العديد من الإخوة معه،شكرا لكم جميعا.
طرحته كقضية - ولاأدعي أنه على صواب ولايأتيه الباطل من بين يديه - ولكن بحثا عن تركيب لموضوع شائك وصعب.أتمنى أن نكون فكرة مكتملة عن مجمل الاكراهات التي جعلت منها كل مرة ضحية وهي التي خلقت من أجل هدف نبيل :تحسين وضعية الشغيلة.
إن النقابة لاتكاد تخرج من مواجهة حتى تجد نفسها مجبرة على مواجهة أخرى؛مرة مع الدولة ومرة مع الباطرونا ومرة مع الشغيلة كما هو الحال الآن.
تقبل احترامي.

نقابي مخلص 18-12-2008 22:14

لا الدولة ولا القيادات النقابات تملك القدرةعلى فرض السلم الاجتماعي ، قد تقمع الولة التعبيرات الاجتماعية ، ولكنها لن تستطيع أن تقتل إرادة التحرر من الاستغلال لدى الكادحين ، وقد تلطف القيادة من النقابية من احتجاجات الكادحين لكن لن تستطيع كبح طموحهم للعدالة و الانصاف ،إنما ما يجعل السلم الاجتماعي واقعا هو توفير الغذاء و المسكن ،و التعليم ،والصحة والشغل ،و العيش الكريم للكادحين .
و ومبرر وجود النقابات هو تقويض أي سلم اجتماعي زائف ، و السلم الاجتماعي يقاس بدرجة رضى الكادحين بمستوى عيشهم،ونقاباتنا المناضلة ما فتئت تعلن عدم رضاها عن هذا المستوى ، و هذا بحد ذاته دليل على عدم خضوعها لسلطة الدولة ، اكيد ان نقابتنا ليست في المستوى المنشود ، وأكيد أن البيروقراطية النقابية قد نسجت خيوط واهية مع الدولة ، لكن الجسم النقابي لا زال يحمل بذور المقاومة لكل تزييف لإرادة التغيير، فهذا ليس زمن السلم الاجتماعي ، إنه زمن الاستغلال الرأسمالي بامتياز وزمن الهجوم على ما تراكم من مكتسبات اجتماعية نتيجة الصراع بين الشيوعية و الراسمالية،إنه زمن العولمة الظالمة ، و زمن المقاومة الشرسة المقاومة و و كفى من ترديد عبارة "نهاية التاريخ " فلا نضال دون نقابات و أحزاب قوية منحازة لمصالح الكادحين .

محمد الزناني 18-12-2008 22:53

تدخل آخر رائع من الأستاذ نقابي مخلص اسم على مسمى.الشعب هو الذي أوجد الدولة والشعب من رحمه خرجت النقابات ومن عرق جبين الشعب سادت الامبريالية الجشعة.
وحتما سيقول الشعب كلمته ويعلن انتصار الحقيقة النقابية وسطوع نجم الطبقة الكادحة.
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
***

أخاك أخاك إن مَنْ لا أخا له كَساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح

***

فريدي 19-12-2008 18:37

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين صاحي (المشاركة 317732)
لا يوجد ما يثبت كلامك، يا أخي سوى التجني ، والأوهام ن وردود الأفعال ، في حقل تجب عليك معرفة ميكانيزمات اشتغاله،و صعوبة التعاطي معه من مختلف الزوايا .

بعد التحية .ومن قال لك أخي أنني لا أعرف ميكانزميات العمل النقابي؟ أما الاوهام هي التي تريد تسويقها على حساب الحقيقة .انظر الى حال النقابات والى تشردم وبلقنة الشغيلة نتيجة فشل النقابيين في لم الشمل نظرا لرؤيتهم الضيقة وعدم عوتهم الى القاعدة للتشاور .وسعيهم فقط للمصلحة الحزبية مما أدخلهم في تدبير الأزمة الناتجة عن الفساد الحكومي بدل الدفاع عن الشغيلة وما نراه من محاولة لمأسسة السلم الاجتماعي لخير دليل . الثلث الاكبر من السنة الدراسية انقضى والنقابات مازالت على حالها .الحل هو عودة المسؤولين النقابيين والبحث عن البديل بالتشاور مع عدم اقصاء اي راي حكيم...

محمد الزناني 19-12-2008 20:19

إن الدولة لم تعد تعر للنقابات أدنى اهتمام لا في التشاور ولا في التطبيق والتنفيذ ؛ولنا في التاريخ غيرالبعيد خير دليل:
الزيادة الأخيرة في الأجور،اليوم التشاوري حول الامتحان المهني،دليل التنقيط الجديد والقائمة قد تطول.
إن عز النقابات من عز الشغيلة وإن الدل والهوان مصير كل النقابات التي ابتعدت عنها.


الساعة الآن 14:26

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها