![]() |
ابريل وسناريو الحوار..........
ها هو شهر ابريل قد حل ولا شك في ان جولة جديدة-قديمة- من الحوار ستفتح وهذا يعني ان النقابات لم تجبر او تكره الحكومة على فتح جولة استثنائية قبل ابريل.هذا مما يفند ادعاءات التصعيد والضغط الذي اعلنوا عنه-النقابات-لان الحكومة ستتحار معهم وهي في وضع مريح بادعاء انها ملتزمة بماسسة الحوار الاجتماعي وستستمع الى لائحة المطالب الجديدة-القديمة وهي التي سترتب اولوياتها.لن تعمل تعمل بترتيب النقابات لان لان هناك اكراهات وازمة عالمية-ورقة تستغل دائما في ملفات الشغيلة التعليمية-بعد ذلك ستكون اللجان المتعددة وتتكرر اللقاءات والجلسات وتطول معها الانتظارات................. - وسوف لن تعلن نتائج الحوار الا بعد انتخابات اللجن الثنائية. وذلك قصد استغلال الشغيلة وحثها على المشاركة في الانتخابات - لان نتائج الحوار ستكون جد هزيلة ومجزاة ومذيلة بتبريرات ووعود زائفة كما الفنا. - فلو تم الاعلان عن نتائج الحوار قبل الانتخابات فستكون نتائجها وبالا ونقمة عليهم.فاللعبة واضحة و................. .................................................. .............. .................................................. ................ -- ويبقى هذا تخمين فقط نتمنى ان يكون غير ذلك. -- وتكون النتائج في وقتها بلا مناورة وتعبر عن مستوى انتظارات الشغيلة. - |
تخميناتك أخي في مجملها صائبة ؛ لكن لا تعلق آمالا كبيرة على الذين باعوا ثقة رجال و نساء التعليم بأبخس الأثان ‘ و لم و لن يبيعوا في الحقيقة إلا ضمائرهم الميتة....
|
لحد الساعة الحكومة تفعل ما تريده بالنقابات.وتفرض عليها تطبيق برنامجها بخطة ذكية أي بالتجرجير وربح الوقت .لكن الكلمة الفيصل للشغيلة فموعد الانتخابات على الأبواب؟؟؟
|
لنقاطع الإنتخابات مهما كانت النتائج.
|
فلنقاطع الانتخابات
|
مقاطعة الانتخابات ليس بحل يا اخوان انما علينا معاقبة هذه النقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد الوطني و الاتحاد المغربي و الفدش و الكدش بعدم التصويت عليها لتلقينها درسا لن تنساه أبدا بالتصويت على النقابات الغير ممثلة. |
فلنصوت على النقابات الغير ممثلة...ولنعطيها فرصة...
|
| الساعة الآن 11:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها