ها هو شهر ابريل قد حل ولا شك في ان جولة جديدة-قديمة- من
الحوار ستفتح وهذا يعني ان النقابات لم تجبر او تكره الحكومة
على فتح جولة استثنائية قبل ابريل.هذا مما يفند ادعاءات التصعيد والضغط الذي اعلنوا عنه-النقابات-لان الحكومة ستتحار معهم وهي في وضع مريح بادعاء انها ملتزمة بماسسة
الحوار الاجتماعي وستستمع الى لائحة المطالب الجديدة-القديمة
وهي التي سترتب اولوياتها.لن تعمل تعمل بترتيب النقابات لان
لان هناك اكراهات وازمة عالمية-ورقة تستغل دائما في ملفات
الشغيلة التعليمية-بعد ذلك ستكون اللجان المتعددة وتتكرر اللقاءات والجلسات وتطول معها الانتظارات.................
- وسوف لن تعلن نتائج الحوار الا بعد انتخابات اللجن الثنائية.
وذلك قصد استغلال الشغيلة وحثها على المشاركة في الانتخابات
- لان نتائج الحوار ستكون جد هزيلة ومجزاة ومذيلة بتبريرات
ووعود زائفة كما الفنا.
- فلو تم الاعلان عن نتائج الحوار قبل الانتخابات فستكون نتائجها وبالا ونقمة عليهم.فاللعبة واضحة و.................
.................................................. ..............
.................................................. ................
-- ويبقى هذا تخمين فقط نتمنى ان يكون غير ذلك.
-- وتكون النتائج في وقتها بلا مناورة وتعبر عن مستوى انتظارات الشغيلة.
-