منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   تقارير الأوراش البيداغوجية للتعليم الإبتدائي (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=89801)

أبو حسام الهواري 01-05-2009 18:03

تقارير الأوراش البيداغوجية للتعليم الإبتدائي
 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
إخواني لا شك أن الاوراش البيداغوجية ستخرج بآلاف التقارير المتضمنة لنقاشات السادة الأساتذة و همومهم ... ترفع للجهات الإدارية ... مفتشيات كانت أو نيابات أو أكاديميات أو مصالح مركزية للوزارة لكن ماذا سيكون مصيرها ... هل ستقرأ و يؤخذ مضمونها بعين الاعتبار ... أم سيكون مصيرها أن تركن في دهاليز النيابات لتأكلها الرطوبة او الارضة ... أو ان تعدم حرقا ....
هذه دعو إلى إخواني الدفاتريين من رجال التعليم الإبتدائي إلى كتابة تقارير عن الإجتماعات و الورشات ... هنا على الأقل ستقرأ التقارير ... و يستفاد منها ... أدعو الإخوة إلى التطوع داخل المؤسسات لكتابة التقارير و إفادتنا بها أو بملخصات عن أجواء النقاش
أنا بدوري سأطلعكم عن اجواء النقاش داخل المؤسسة التي أعمل بها ... تكلف أستاذان بكتابة تقريرين عن كل اجتماع

1 / مناقشة الدليل البيداغوجي

التقرير رقم 1

الموضوع : مناقشة الدليل البيداغوجي

المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009


الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
مناقشة الدليل البيداغوجي
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة النهاية :
الحضور : 18 أستاذا( ة )

توطئة :
تقدم السيد المدير بتوطئة للقاء ، وذكر السياق الذي جاءت فيه هذه الاوراش البيداغوجية و التوجهات العامة الواردة في الميثاق الوطني للتربية و التكوين و الكتاب الأبيض .
و بعد ذلك اعطى للأستاذين المكلفين : أبو حسام الهواري و أبو أميمة الهواري ، بتقديم أرضية للمناقشة و اللذان قسما العرض بينهما تكلف الأستاذ أبو حسام بتلخيص ما جاء في البابين الثاني و الرابع كالتالي :
الباب الثاني : المرجعيات النظرية للمنهاج الدراسي
الباب الرابع : منهاج الوحدات الدراسية
في حين تكلف الاستاذ أبو أميمة بتقديم البابين الأول و الثالث كالتالي :
الباب الأول : الاختيارات و التوجهات الناظمة للمنهاج الدراسي المغربي
الباب الثالث : الديداكتيك :
الفصل الأول : أسس الديداكتيك
الفصل الثاني : التقويم و الدعم

بعد ذلك فتح النقاش بين السادة الأساتذة و تناول النقط التالية :
-توفير المرشد الإجتماعي داخل المدارس لمساعدة الفاعلين
-العمل على إعادة الثقة في المدرسة
-رهان الجودة منوط بتوفير البنية التحتية داخل المدرسة مع الإدارة الحقيقية من لدن المسؤولين للاهتمام بالمدرسة العمومية بدل التوجه نحو تشجيع التعلم الخصوصي على حساب التعلم العمومي
-توفير الوسائل التعليمية : التلفاز- آلة التسجيل – حواسيب – أقراص و أشرطة تربوية ...
-الإقرار بالمسؤولية المشتركة عن مصير التعليم و التحفظ على حصر الخلل في أداء المدرس
-التشخيص الحقيقي لواقع التعليم من طرف أناس مؤهلين في أفق وضع برنامج إصلاحي مع الحرص على المتابعة و التقويم
-عدم تجاوب الإدارة المركزية مع طلبات المدرسين بخصوص استبدال كتاب الفرنسية ( Nouvelle espace )
-التأكيد على أن التعليم مرتبط بمصير الأمة لا يُقْبل تفويته لجهات أخرى قياسا على المقاولة
-بعض القيم المنصوص عليها في الكتب المدرسية عكس ما يراه المتعلم في محيطه بل هي مستوردة و غريبة
-الحرص على النظرة الشمولية لمواطن القطاعات أو باقي القطاعات
-الحرص على تزويد كل رجل تعليم بالوثائق التربوية الوزارية ( الميثاق ، الكتاب الأبيض ، الدليل البيداغوجي ، دليل الحياة المدرسية ....)
-ضرورة الإعلام التربوي ، و نشر الوعي داخل المجتمع لدعم المدرسة في أدائها لرسالتها
-خلق الدافعية و الحافزية لدى المتعلم
-وجود صراع قيم بحيث فشت في المجتمع صدامات ذات طبيعة قيمية
-أزمة التعليم مرتبطة بأزمة الديموقراطية في البلاد و لابد من ثورة تعليمية لإصلاح التعليم
-التوقف عن إهمال التقارير المرفوعة من لدن الممارسين إلى الجهات المركزية



التقرير رقم 2



الموضوع : مناقشة الدليل البيداغوجي

المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009

استهل السيد المدير الاجتماع بإلقاء كلمة رحب فيها بالسادة المدرسين كما تحدث عن المسار الذي عرفه إصلاح المنظومة التربوية و المجهودات التي بذلت في هذا الصدد ، كما تحدث عن بعض الصعوبات التي واجهت هذه الإصلاحات و التي حالت دون نجاحها .
بعد ذلك أعطى السيد المدير الكلمة للسيدين أبو أميمة و أبو حسام الهواري لإلقاء عرضيهما حول أفكار الدليل البيداغوجي .
وفي مرحلة أولى تحدث السيد أبو أميمة عن الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي حيث أكد على هذه اهمية الوثيقة المرجعية للإصلاح البيداغوجي و التكوين المستمر ، و في كلمة مقتضبة عرف السيد أبو حسام الهواري بالأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي و محاورها .
و في مرحلة ثانية تفضل الأستاذان بالتناوب بقراءة مقتضبة في أبواب الدليل و فصوله .
و في نهاية العرض تم فتح باب النقاش حيث تدخل مجموعة من السادة الأساتذة و أبدوا آراءهم حول الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي كما تركز النقاش حول بعض معيقات الإصلاح البيداغوجي و بعض الاقتراحات من قبيل :
- ضرورة إعادة الثقة في المدرسة المغربية
- المدرسة المغربية منعزلة عن محيطها و لا تستجيب لانتظارات المجتمع
- ضرورة حل مشكل البطالة بتشغيل الأفواج المتخرجة من المدرسة المغربية ، و إصلاح باقي القطاعات الأخرى كالقطاع الصحي والصناعي و الفلاحي ... نظرا لارتباط قطاع التعليم بها
- أزمة التعليم ناتجة إلى غياب أرادة سياسية حقيقية للتغيير و عدم كفاءة العنصر البشري المكلف بالإصلاح
- ضرورة توفير الوسائل الضرورية للإصلاح ( البنيات التحتية ، و التجهيزات ، و الوسائل التعليمية و تحسين الوضعية الإجتماعية لكل من المدرس و التلميذ باعتبارهما عنصران محوريان في العملية التعليمية )
- ضرورة التكوين المستمر لفائدة المدرسين قصد تمكينهم من ترجمة ما يتضمنه الدليل البيداغوجي على أرض الواقع .

و في ختام الاجتماع تم توزيع مطبوعات تعريفية بالورشات الثلاث المزمع انعقادها في الاجتماعات الموالية .

2 / الورشة الأولى :
التقرير الأول

الموضوع : المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة

المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي

ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة النهاية : 12:00 زوالا
الحضور : 18 أستاذا( ة )

في بداية اللقاء طلب السيد المدير من الحضور الاتفاق على خطة العمل ، وطريقة الأسئلة الواردة في الورقة الموجهة للورشة انطلاقا من السؤال المحوري : " إلى أي حد يتجسد هذا التوجه ، الذي يردده الجميع في الممارسات الفصلية لكل مدرس(ة) في مركز العملية التعليمية ؟
هذا السؤال المحوري تم تفصيله إلى أسئلة فرعية ، ارتأى الحضور التعامل مع كل سؤال على حدة .
 إلى أي حد هناك استيعاب كاف و واضح للمقاربات البيداغوجية العامة المعتمدة في مناهجنا التربوية الحالية من لدن الممارسين في الميدان ؟
- لاحظ الحضور صعوبة استيعاب كاف للمقاربات البيداغوجية نظرا لغياب الظروف و الشروط المساعدة لتحقيق الاستيعاب المجدي مثل التكوينات .
هل يتم اعتبار المتعلمات و المتعلمين متوفرين على مؤهلات و ميولات و ذكاءات متعددة مختلفة من شخص إلى آخر ، ينبغي الانطلاق منها و استثمارها لتعزيز نقط القوة أولا ثم التوجه بعد ذلك إلى مواطن الضعف ثانيا؟
- الأساتذة واعون و يأخذون بعين الاعتبار أن جماعة القسم تتوفر على مؤهلات و ميولات و ذكاءات متعددة و بالتالي فالأستاذ يحاول بناء المفهوم بتدرج من الأسهل إلى الأصعب مع المطالبة بتعميم التعليم الأولي لتسهيل عمل الأساتذة في المستوى الأول ، كما طالب الأساتذة العمل بالتخصص حسب المواد .
ƒ هل يتم التعامل مع المتعلمات و المتعلمين تبعا للفوارق الفردية الموجودة بينهم ، أم أن الأنشطة موحدة للجميع مبنية على التلقين و تستهدف الإتمام الشكلي و الكمي للمقررات ؟
- يتم التعامل مع جماعة القسم باستحضار الفوارق الفردية خاصة في حصص الدعم أما خلال الدروس فضغط الوقت و تكدس المواد و صعوبة المحتوى يحول دون العمل بالفوارق الفردية مع التأكيد على عامل كثرة ساعات العمل و غياب فقرات للتنشيط لتجديد حيوية المتعلم ، كل ذلك يُرْغِمُ الأستاذ على الحرص على الإتمام الشكلي و الكمي للمقررات باعتماد طريقة التلقين ، إضافة إلى المشاكل الصحية و النفسية و الاجتماعية للمتعلمين التي تؤثر سلبيا على المردودية
هل أشكال العمل الديداكتيكي في ممارساتنا تسمح للمتعلمات و المتعلمين بالتعاون و العمل في مجموعات ، أم أن المدرس و السبورة و الشرح و التوزيع على صفوف عمودية ما تزال هي الممارسات السائدة ؟
- العمل بالمجموعات منتج و مجد ، لكنها تتطلب فضاء مناسبا و وسائل معينة و عدد مناسب من الأطفال ، مع تسجيل الحذر من اعتماد المجموعة على قائد واحد دائما مع ضرورة ضبط المجموعات لتفادي الضجيج و التشويش حرصا على ضبط الوقت
ما هي تقنيات التنشيط البديلة ، و أشكال العمل الديداكتيكي الممكنة؟ و ما هي مزايا كل شكل منها ؟
- المدرس في الممارسة الصفية يمارس ضمنيا كل هذه التقنيات قصد التنشيط ، كما اقترح الأساتذة التخصص لتمكين كل أستاذ من إعطاء كل ما في جهده حسب المادة التي يتقنها .
هل ممارساتنا تضع المتعلم و المتعلمة أمام وضعية مشكلة قصد البحث الذاتي و الشخصي عن حل لها ؟
- يعمل الأساتذة بطريقة الوضعية المشكلة قصد البحث الذاتي و الشخص عن حل لها مع الإشارة إلى ان هذه الممارسة تتطلب الوقت الكافي تماشيا مع إيقاعات التعلم لدى كل متعلم (ة) .
هل ممارساتنا تسمح لمتعلمات و المتعلمين بالخطأ ؟ أو على الأصح ترتكز على تمثلاتهم و أخطائهم أم أنها تعتبر الخطأ شيئا معيبا لا ينبغي السماح به .
- الخطأ يعتمد في الممارسة الصفية من اجل الوصول إلى الصواب ، كما ينبغي التعامل معه على أنه طبيعي و يجب توظيفه من اجل تمكين المتعلمين من استيعاب الظاهرة المدروسة
ˆ إلى أي حد تقوم المؤسسات التعليمية و تشخص ( بشكل جيد ) التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية ، و ما هي الأدوات الموظفة لهذا الغرض ؟
- تعتمد المراقبة المستمرة مرتين كل دورة لتقويم و تشخيص التطورات المحصلة و الأدوات المعتمدة هي تقويمات كتابية لكن ضغط الوقت أحيانا يخل بموضوعية التقويم ، مع الإشارة أن كثرة الوحدات في اللغة الفرنسية كثيرة ويصعب إنهاء لبرنامج مع استحضار ان المتعلمين في القسم السادس متبوعون بامتحان تقويمي إقليمي



التقرير الثاني



الموضوع : المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة

المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009
الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي

لعل تعدد التعريفات للكفاية يطرح مشكلا في استيعابها لدى المدرسية ، و بالتالي يجب توحيد التعريفات و إعداد المعينات الديداكتيكية لنجاعة العمل بها . و الذي يزيد من تأزم الوضعية بالنسبة للمدرس هو غياب التكوين المستمر الذي هو ضروري لمواكبة المستجدات التربوية
 لاشك أن الممارسة لعملية التعليم داخل الفصل تفتح الباب واسعا لملاحظات المدرسين لمستوى تلامذتهم ، فلا شك أن ذكاءات المتعلمين هي ذكاءات متعددة و بالتالي يجب أخذها بعين الاعتبار لأن عليها ينبني فهم الدرس من طرف المتعلمين ، كما أشار الإخوة إلى اقتراح مبدأ التخصص للمواد الدراسية
ƒ يعي السادة المدرسون الفروق الفردية بين المتعلمين لكن هناك صعوبات و عراقيل تعترض تطبيقها على الوجه المأمول نذكر منها : الضغط الزمني الذي يتطلب اهتماما خاصا بالمتعلم و بعطائه الذي يقل في بعض الفترات الزمنية ، و كذا البرنامج المكدس بالمواد التي يجب تقليصها و فعادة النظر في استعمالات الزمن .
العمل بالمجموعات عمل جيد ، لكنه يتطلب وسائل كافية للعمل و أن هناك خصوصيات المواد المدرسة بحيث أننا يجب أن نعمل بالمجموعات أحيانا و لكن أحيانا أخرى لا نعتمدها .
من خلال النقاش يظهر أن السادة الأساتذة على علم بأنواع طرق التنشيط داخل الفصل و أشاروا إلى أن كل مادة لها خصوصياتها و التالي تتطلب مبدأ التخصص لدى السادة الأساتذة
بالنسب للوضعية المشكلة ، رأى المدرسون أن بعض المواد و بالخصوص المواد العملية هي التي يمكن ان نطبق فيها هذه المسالة ، أما بالنسبة للمواد الأخرى فلكل المواد طرائقها الخاصة
أصبح السادة الأساتذة يتعاملون مع الخطأ على انه ظاهرة صحية في العملية التعليمية التعلمية و أن بيداغوجيا الخطا جاءت لتصحح هنا المفهوم و الدعوة إلى قبول الخطا ثم العمل على علاجه
ˆ لعل جميع المؤسسات التعليمية تشخص التطورات المحصلة خلال كل مرحلة تعليمية ، و ذلك خلال المراقبة المستمرة التي يقوم السيد الأستاذ و أثناء النقاشات التي تلي كل دورة دراسية يتم خلالها فحص النتائج المتوصل إليها و البحث عن الأسباب المؤدية إلى ذلك .


هذه دعوة إلى باقي الإخوة لكتابة تقارير عن الأوراش البيداغوجة في مؤسساتهم
التقارير تأتي تباع عندما تعقد

الصديق عزيز 01-05-2009 19:22

السلام عليكم...للأسف نحن في نيابة تيزنيت لم نرى أي شيء عن الأوراش البيداغوجية...و لا حتى المذكرة الوزارية...

الصديق عزيز 01-05-2009 19:29

السلام عليكم...أما بخصوص التقارير التي تصدر عن اجتماعات المؤسسة و التي تنتهي بتقرير تركيبي على مستوى الوزارة...فالذي يجب أن يتأكد منه الجميع هو أن توصيات تلك التقارير قد تطبق أو لا...لكنها لا ترمى و لا تحرق...اسألوا أفواج 1990-2000 حتى يخبروكم عن أصل العديد من قرارات الوزارة...سواء المتعلقة بالتوقيت المستمر أو تعدد الكتاب أو التخصص و المدارس الجماعاتية....اعطوا لتقاريركم كل الأهمية..فهي حتما ستصل و هي بالتأكيد ستطبق توصياتها في يوم من الأيام...مزيدا من الوعي بحجم مسؤولياتنا...والسلام عليكم

الخوف والرجاء 01-05-2009 19:33

هذه الأوراش ما هي إلا مُسوغ لطوام سينزلون بها علينا كالعادة

فنحن آخر من يُفكر في رأيهم واستشارتهم

والله المستعان

aziz69 01-05-2009 21:30

نحن في ورزازات استدعينا ليوم توجيهي واعدادي لتلك الاوراش، لكن مع الاسف حضر الاساتدة من كل فج عمق وتغيب المكونون والمؤطرون ،ولازلنا ننتظر اسباب هده الزلة، ولو بكلمة اعتدار والو والو والو

simomas 01-05-2009 22:20

merci pour le sujet

amrad 02-05-2009 09:14

On demande de faire de vrais changements qui touchent directement nos enfants

djabba1 02-05-2009 14:35

مشكورين على المجهود

scout202 02-05-2009 15:05

السلام عيك أخي حسام، وكل الإخوة والأخوات
بداية أثمن الفكرة/ الموضوع أخي، والتي ستمكننا من و إثارة النقاش بشكل عميق حول منظومتنا التربوية وتبادل المعلومات من أجل توحيد الرؤى حولها، في إطار مساهمة نساء ورجال التعليم في ما تبقى من عملية الإصلاح، وبالمناسبة فقد كنا نحتج على عدم إشراك الفاعل المباشر / رجل التعليم في عملية الإصلاح، وأعتبر هذه المناسبة رغم تأخرها فرصة للإدلاء بوجه نظرنا، وحتى لا نتهم باللامبالات والتقصير وهي اتهامات التي توجه لنا من عدة جهات.
فقد يمكن للبعض أن يقول بأننا قد أدلينا بوجهات نظرنا من خلال منتديات الإصلاح في عهد الوزير السابق ورفعت تقارير وتوصيات هامة، لو اعتمد بعضها، لساهمت في خلخلة أزمة تعليمنا؛. لكن، وانطلاقا من المثل القائل " تَبَّع لْكَذَّب حْتَى بَابْ دَارْ" سنستمر في المساهمة بكل ما يمكن أن يخدم مصحة وطننا من خلال موقعنا كنساء ورجال التعليم.
وأعدكم بتقارير مناقشات محتوى الدليل البيداغوجي وعلاقته بواقعنا التعليمي، بعد انعقاداللقاءاتها بمؤسساتنا.
تحياتي

atlas_moyen 02-05-2009 18:32

كما قال احد الاخوان فكل التقارير تاخد بعين الاعتبار فالوزارة متورطة لكي تقوم باصلاح المنظومة لكن كيف هو ما تقوم به حاليا
دائما نلوم المسؤولين بان الاصلاح ياتي عموديا من الاعلى الى الاسفل هدا ما تحاول الوزارة ان تتجنبه وهو الاعتماد على المدرس في اقتراح حلول للمشاكل التي تعاني منها المدرسة . اتمنى ان يعي المدرسون ما هو مناط على عاتقهم وليحاول كل واحد من جهته لننهض بدور المدرسة المغربية
وشكرااااااااااا

أبو حسام الهواري 03-05-2009 10:22


أبو حسام الهواري 03-05-2009 11:25

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة scout202 (المشاركة 640324)
السلام عيك أخي حسام، وكل الإخوة والأخوات

بداية أثمن الفكرة/ الموضوع أخي، والتي ستمكننا من و إثارة النقاش بشكل عميق حول منظومتنا التربوية وتبادل المعلومات من أجل توحيد الرؤى حولها، في إطار مساهمة نساء ورجال التعليم في ما تبقى من عملية الإصلاح، وبالمناسبة فقد كنا نحتج على عدم إشراك الفاعل المباشر / رجل التعليم في عملية الإصلاح، وأعتبر هذه المناسبة رغم تأخرها فرصة للإدلاء بوجه نظرنا، وحتى لا نتهم باللامبالات والتقصير وهي اتهامات التي توجه لنا من عدة جهات.
فقد يمكن للبعض أن يقول بأننا قد أدلينا بوجهات نظرنا من خلال منتديات الإصلاح في عهد الوزير السابق ورفعت تقارير وتوصيات هامة، لو اعتمد بعضها، لساهمت في خلخلة أزمة تعليمنا؛. لكن، وانطلاقا من المثل القائل " تَبَّع لْكَذَّب حْتَى بَابْ دَارْ" سنستمر في المساهمة بكل ما يمكن أن يخدم مصحة وطننا من خلال موقعنا كنساء ورجال التعليم.
وأعدكم بتقارير مناقشات محتوى الدليل البيداغوجي وعلاقته بواقعنا التعليمي، بعد انعقاداللقاءاتها بمؤسساتنا.

تحياتي

تشكر أخي على الرد و نحن بانتظار تقاريرك و تقارير باقي الأعضاء عن الورشات ... عقدنا البارحة السبت الورشة الثالثة عن علاقة الأستاذ و التلميذ و أنا بصدد كتابة التقرير عنها و سأوافيكم به ريثما أنهيه ... لأن الإدارة عندنا قالت أن التقارير يجب أن تكون في نسختين من مقررين

slimani1 04-05-2009 21:38

تقرير الورشة الاولى :" م/م اولاد هماد"
 
بسم الله الرحمان الرحيم حرر ب : م/م اولاد هماد في 29 / 04 / 2009
تقرير الورشة الاولى :" المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة "

عرفت مجموعة مدارس اولاد هماد ، يوم الاربعاء 29 ابريل 2009 ، عقد اول الورشات والتي كانت تحت عنوان :" المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة ". أطرهمدير المؤسسة الى جانب الاساتذة العاملين بالمجموعة.
في البداية تساءل الجميع ما الهدف من تبني الوزارة للورشات البيداغوجية؟ وعن مصيرها؟ ومصداقيتها؟ ام ستؤول الى ما آلت اليه سابقتها من ورشات مجالس الأقسام والمجالس التعليمية ؟ وأين هي ورشات منتدى الإصلاح ؟ بل وحتى وقتقريب أين هي الورشات التي قدمت على ضوء البرنامج الإستعجالي؟... أسئلة كثيرة تطرحنفسها في جو من الارتجالية والضبابية و الغموض . سواء فيما يخص الجانب النظري او التطبيقي. ولاادل على ذلك من تدني المستوى الذي تعانيه منضومتنا التربوية ، والذي جاء تقرير المجلس الاعلىليؤكده. ولهذا فقد خلصت الورشة الى طرح مجموعة من الاكراهات التي تواجه رجل التعليم خصوصا ما يتعلق بالمقاربات والطرائق البيداغوجة المعتمدة ، مع سرد لاقتراحات السادة الاساتذة من اجل تجاوزها .
1. الاكراهات :
· أكد المشاركون أن بيداغوجية الكفايات لازالتتشكل ضبابية في عقول الكثير منهم بل ومن المهتمين ايضا بالحقل التعليمي. كما خلصوا على ان هناك خلط بين المقاربات والطرائق و التقنيات .
· ان اعتبار مؤهلات و ميولات التلاميذ مختلفا، حاضر اثناء سيرورة التعلم، لكن الانطلاق منها يتم بشكل نسبي . وذلك راجع الى كثرة المواد وضيق الحيز الزمني المخصص لها . بالاضافة الى انعدام الوسائل الضرورية ، كما ان فضاء المؤسسة لا يسمح بذلك.
· أكد معظم المشاركين ان اعتماد الفوارق الفردية بين المتعلمين لا يتم بشكل واضح الا خلال اسابيع الدعم الخاصة .نظرا لما سبق ذكره من كثرة المواد و عدم توفر الوسائل و ...
· بحكم التجربة الميدانية للاساتذة ، فقد اقروا بان العمل بالمجموعات وارد ،لكنه يصطدم بواقع الفضاء وقلة الوسائل .
· من خلال المناقشة الجادة بين الأساتذة اتضح أن تقنيات التنشيط ، وأشكال العمل الديداكتيكي المعتمدة أثناء العملية التعلمية تختلف من أستاذ لآخر ومن وضعية تعليمية الى أخرى.فمن التقنيات التي يعتمدها الأساتذة: العمل بالبطاقات . الزوبعة الذهنية . العروض . اللعب... إلا أن ما تم التركيز عليه من طرف الحاضرين هو ان تحقيق الأهداف المتوخاة من هذه التقنيات يبقى رهين توفر الوسائل والأدوات التعليمية.
· أن تضع المتعلم أمام وضعية – مشكلة يعني ان تجعله يبحث عن المعرفة بنفسه ،مما يجعل هذه الأخيرة تترسخ لديه . هذا ما اتفق عليه الأساتذة أثناء تطرقهم لموضوع } وضعية – مشكلة{ . منددين بعدم توفر الكتاب المدرسي على نماذج كافية من الوضعيات – مشكلة يستأنس بها الأستاذ.
· أكد السادة الأساتذة أن ممارستهم التعليمية تعتبر الخطأ مؤشرا تنطلق منه لبناء التعلمات أو لدعمها، كما ميزوا بين الخطأ العرضي و الخطأ الممتد وصعوبة التعامل مع النوع الأخير منهما .
· ان تقويم التطورات المحصل خلال مرحلة تعليمية من طرف المؤسسة التعليمية يتم من خلال مجالس المؤسسة ( التعليمية ، التربوية ، الاقسام ، مجلس التدبير ) ، لكن اهمال تقارير هذه المجالس وعدم ايلاء أي اهمية لها سواء من داخل المؤسسة او خارجها ، يزيدمن الشرخ الحاصل بين كل المراحل التعليمية .
2. اقتراحات السادة الاساتذة :
· اعتبر السادة الاساتذة تكثيف الدورات التكوينيةمطلبا أساسيا لمعرفة خصوصيات المدخل بالكفايات من حيث التطبيق والتنفيذ.
· تزويد المؤسسة بمراجع تربوية يستأنس بها الاستاذ اثناء عمله.
· تأكيد الاساتذة على ضرورة نهج التخصص في المواد الدراسية .
· توفير الوسائل التعليمية الضرورية بجميع الوحدات المدرسية .
· تأهيل المؤسسة التعليمية ، وجعلها فضاء لاستثمار ميولات وذكاءات المتعلمين .
· ضرورة زيارة مختصين نفسانيين للمؤسسة من خلال تفعيل الشراكات. وذلك من اجل معالجة بعض الحالات التي تحتاج الى تدخل خارجي.
· اعادة النظر في الكتب والبرامج التعليمية . مع التقليص من البنية الكمية للمواد . واعادة النظر في توزيع الحصص الزمنية لكل مادة .
· التخلص من الاكتضاض و الاقسام المشتركة.
· ضرورة توفير قاعات خاصة لتدريس المواد العلمية و الفنية .
· تفعيل مجالس المؤسسة ( التعليمية ، التربوية ، الاقسام ، مجلس التدبير ) وذلك بأخذ تقاريرها بعين الاعتبار من طرف كل الجهات المتدخلة في العملية التعليمية .

البخاري 2 05-05-2009 00:05

أود أن أصحح بعض المعلومات للأخوة المتدخلين في هذا الموضوع ، أو من لاعلم لهم به فالأوراش البيداغوجية تم تنظيمها في بداية شهر يونيو 2008 في 18 مؤسسة تعليمية ابتدائية على صعيد المغرب ، وكانت مؤسستنا ضمن الإختيار الذي بني على مقاييس مثل : نماذج من القرية/المدينة
مؤسسات نائية /مؤسسات قريبة من مركز حضري
مؤسسات شاسعة جغرافيا أوبعدد الأساتذة / مؤسسات صغيرة
وجاء اختيار مؤسستنا باعتبارها أكبر مجموعة بالإقليم (8 وحدات+'43 أستاذا +نائية +قروية
الأوراش نظمت بطريقة سريعة وارتجالية مطلقة ، حيث اتصل بي السيد المفتش يوم1يونيو 2008 على الساعة 14 وطلب مني الحضور مع زميل لي بالمؤسسة إلى التفتيشية لتلقي تدريب لتسيير تلك الورشات وطلب من السيد المدير كتابة نشرة في الموضوع وإخبار الأساتذة في نفس اليوم لتبدأ محنة المدير ومحنتنا في الإعداد للورشات صباح يوم2يونيو ، وتخيلوا معي كيف سيكون الأمر مع هذه السرعة لإنجاز تقارير قيل لنا أنها ستشكل منطلق قرارات حاسمة في الشأن التربوي ... بالله عليكم هل بمثل تلك الإرتجالية سيتم إصلاح التعليم ؟ كيف سيكون التقرير المعد في آخر لحظة وبسرعة اكتفى فيها المقرر بالمسودة ، وانكببنا على إعداد التقرير التركيبي إلى ساعة متأخرة ...

bajja2006 05-05-2009 16:53

نحن في منطقة بومالن دادس التابعة لإقليم ورزازات حضرنا اليوم لقاء مع السيدين المؤطرين التربويين، لكن الجو كان بعيدا جدا عن كل توجيه بل طغت على اللقاء سوء تفاهمات ، وغياب تام للتسيير حتى أن الذي أراد أن يقول شيئا يقوله دون مراعاة شروط الخطاب التربوي، وقدم العرض بشكل جاف وإلقائي، كما تم توزيع المطبوعات بشكل عشوائي وغير منظم، ولسد الثغرة طُُلب من الحاضرين جمع النقود لنسخ أقراص تحتوي على خطة الأوراش وكذا الدليل البيداغوجي...
واكتفى المؤطران بتكليف المديرين والأساتذة الحاضرين بعقد سلسلة من اللقاءات في المدراس من أجل اعداد تقارير في الموضوع
ندعو الله الكريم أن يعفو عنا من هذه الارتجالية والاتكالية آمين

أبو حسام الهواري 05-05-2009 17:19

تقري الورشة الثانية
 
تقرير الورشة الثانية
التقرير الأول

الموضوع : العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]

المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009


الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة البداية : 9:00
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )

بعد تعيين مسير لهذه الورشة تم التعرض للأسئلة التالية :
i.  ما هو واقع العلاقة التواصلية من خلال ممارستنا على صعيد المؤسسة و على صعيد كل قسم ؟
واقع العلاقة التواصلية من خلال ممارساتنا أنها علاقة بيداغوجية و علاقة إنسانية بين طرفيها ، فقديما كان المتعلم غير فاعل أما اليوم فالمتعلم هو محور العملية التعلمية هو محور العملية و العلاقة عموما على صعيد المؤسسة ليست في المستوى الرفيع ، أما على صعيد القسم فهي تختلف من أستاذ إلى آخر .
ما هي أنواع العلاقات التربوية الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس(ة) و المتعلم(ة) ؟
لا بد من بناء علاقة الثقة المتبادلة لامتلاكه و لخلق الرغبة له للإقبال على الدروس و المحتوى إضافة إلى التقدير و الاحترام المتبادل ، بحيث يعتبر الأستاذ أبا ثانيا للمتعلم لتعويض ما ينقصه نفسيا و عقليا و وجدانيا .
ƒ ما هي العوائق و المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جديدة ؟
من العوائق و المبررات المفترضة :
  • عدم وجود مرشد اجتماعي بالمؤسسة لتجاوز النفور الذي يتكون لدى المتعلمين بسبب المشاكل الاجتماعية والنفسية ، إضافة إلى الحمولة الثقافية التي يشحن بها التلميذ من وسطه السوسيوثقافي ، إضافة إلى وجود الأستاذ القدوة .
  • عدم تواصل الآباء مع الأستاذ و الإدارة لتعرف شخصية المتعلم
  • الفضاء المدرسي الغير المناسب للاستجابة لحاجيات الأطفال
  • عدم التعاون بين المدرسين و الاكتضاض و زخم المحتوى و ضغط الوقت
هل فعلا العلاقة البيداغوجية المبنية على اللين و الحب و التفهم و الإقناع هي بديل للعلاقة المبنية على التعنيف و تمركز الدور التقليدي للمدرس ؟ كيف ذلك ؟
· لا أحد يجادل أن العلاقة البيداغوجية ينبغي أن تنبني على اللين و الحب و التفهم و الإقناع بدل الدور التقليدي للمدرس
ii. ما موقف الممارسات و الممارسين المباشرين داخل الفصول الدراسية من ذلك ؟
· الموقف هو الرفض التام للعنف بمختلف درجاته
ما هي الحدود الفاصلة بين التأديب التربوي اللطيف و الهادف و إلحاق الضرر بالأطفال و ممارسة العنف ضدهم هي أن التأديب لا ينبغي أن يصل إلى المس بشخصيته مع التأكيد على دور الفرقاء التربويين في هذا الصدد
ƒ العنف لا يختزل فيما هو مادي و جسدي بل له أشكالا أخرى مثل الاستهزاء و السخرية مثل نعته بنعوت نابية و مواقف غير متزنة و غير منصفة
ما هي العلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف و بين حقوق الطفل و حقوق الإنسان بصفة عامة ؟
· العلاقة المبنية على التعنيف تخالف حقوق الطفل خاصة و حقوق الإنسان بصفة عامة ، و ينبغي ربط ذلك مع أداء الواجبات
هل مستقبل المتعلم رهين بالمعرفة و النجاح الدراسي بمعناه التقليدي أم أنه يرتبط بالنمو الشامل لشخصية ؟ كيف ذلك ؟
مستقبل المتعلم رهين بالنمو الشامل لشخصية المتعلم ، و بالتالي فالعاملين في المجال التربوي عليهم أن يراعوا جوانب شخصية المتعلم كاملة ، و إعادة النظر في الامتحان الذي يركز على المعرفة .
التطبيقات البديلة :
· أن تكون شخصية الأستاذ مؤشرة مؤثرة اعتمادا على التمكن المعرفي و القدوة الفريدة و الحزم في عمله ، و الاحترام المتبادل .
الحلول و التوصيات :
· تفعيل توصيات مجالس تدبير المؤسسات
· رفع الظلم الذي يطال الأستاذ في عمله
· تعاون الفاعلين و الفرقاء من اجل تعميم الجو التربوي داخل المؤسسة
· تحمل الأطراف الفاعلة مثل الإعلام و الجمعيات و الأحزاب لمسؤولياتها
ˆ موقع مبدأ التعاقد التربوي في إرساء العلاقة المنشودة ، و كيف يمكن أجرأته ؟
· التعاقد التربوي و وضوح المسؤوليات و الحدود يعين على إرساء علاقة التواصل و التفهم و الاحترام ، و يمكن أجرأة ذلك بوضع مقترحات يتفق عليها

التقرير الثاني

سأوافيكم بالتقرير الثاني للورشة لاحقا

tantani 05-05-2009 17:47

شكرا على الإفادة

abderrahimaboubouchra 05-05-2009 22:15

شكرًا جزيــــــــــــــــلاً أخي أبو حســام الهواري على المجهود الجبار,جزاك الله كل خير

salim-x 05-05-2009 22:20

شكرا لك على المبادرة القيمة.

الوردي01 05-05-2009 22:52

شكرا على المجهود ونحن في انتظار التقرير الثاني

محمد أبو إيمان 07-05-2009 20:56

أتساءل إخواني أخواتي حول طريقة عقد هذه الورشات . هل ستتعطل الوحدات الدرسية التابعة للمجموعة المدرسية التي أشتغل بها . وهل يحق كرئيس مؤسسة أن أعطل العمل بالفرعيات والمركز هل من سند قانوني لذلك؟ و100000000000000000000000شكر

LARGO Med 07-05-2009 21:27

بالطبع يا أخي يجب تنظيم الورشات دون استثناء أي أستاذ. داخل أوقات العمل لأنه لا يمكن ذلك خارجه.

abdou_rabbih 07-05-2009 21:35

فكرة صائبة ارجو التفاعل معها . مشكور اخي على طرحها.

أبو حسام الهواري 08-05-2009 17:07

التقرير الثاني للورشة 2
 
التقرير الثاني للورشة الثانية

الموضوع : العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]

المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009


الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي
العلاقة التربوية [ مدرس(ة)/متعلم(ة) ]
ساعة البداية : 9:00 صباحا
ساعة البداية : 9:00
ساعة النهاية : 12:40
الحضور : 18 أستاذا( ة )

في بداية اللقاء قام أعضاء الورشة بتعيين مسير و مقررين ، بعد ذلك و في كلمة مختصرة ذكر مسير الورشة بموضوع الورشة مع قراءة سريعة في الأسئلة المحورية التي سيتم الإجابة عنها ، بعد ذلك تم فتح باب النقاش للإجابة عن السؤال الأول المرتبط بواقع العلاقة التواصلية مدرس(ة)/متعلم(ة)
t و في إجابة على هذا السؤال اتفق أعضاء الورشة على أن العلاقة التواصلية مدرس/متعلم لا ترقى إلى المستوى المنشود سواء داخل المؤسسة أو على صعيد القسم نظرا لأنها لازالت حبيسة نظرة المتعلم الكلاسيكية لمُدرِّسِه و اعتباره هو العارف و الآمر و الناهي
t أما فيما يتعلق بأنواع العلاقات الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس و المتعلم فاتفق المتدخلون على ضرورة علاقة ثقة بين الطرفين إضافة إلى التقدير و الاحترام و الشعور بالمسؤولية
t و في إجابة عن السؤال المرتبط بالمعيقات و المبررات المفترضة التي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جيدة ، فجاءت التدخلات لتأكيد أن أهم المعيقات تتمثل في انعدام التواصل بين المدرس و الأسرة – شخصية المدرس – طبيعة المقررات الدراسية – غياب المرشدين الاجتماعيين و النفسانيين إضافة إلى غياب التواصل الأفقي و العمودي بين المدرسين
t أجمع المتدخلون على أن العلاقة البيداغوجية ينبغي فعلا أن تنبني على اللين و الحب و التفهم و الإقناع إضافة إلى الاحترام و تقدير الآخر
t و فيما يتعلق بالسؤال المحوري الثاني : حول تنامي ظاهرة العنف المدرسي فقد أكد المتدخلون على أن ظاهرة العنف تفشت بشكل كبير داخل المؤسسات التربوية و قد أرجعوا أسبابها إلى أن ثقافة العنف مازالت سائدة لدى بعض الأوساط مثل الأسرة ، إضافة إلى انحراف بعض المتعلمين و عدم انضباطهم داخل المؤسسات . وقد أجمع المتدخلون على أن ظاهرة العنف ظاهرة غير صحية يجب محاربتها و تجنبها بتجنب العقاب داخل المؤسسات ، ألا أن بعض المتدخلين يرون أن العقاب الخفيف لا يمكن الاستغناء عنه و يجب ممارسته في حدود ، دون إلحاق ضرر بدني أو نفسي بالمتعلم ( التأديب التربوي اللطيف و الهادف)
t و فيما يتعلق بالعلاقة بين الممارسة التربوية المبنية على التعنيف و بين حقوق الطفل و حقوق الإنسان يتفق أعضاء الورشة على أن ممارسة العنف داخل المؤسسات التربوية هو خرق واضح لحقوق الطفل و حقوق الإنسان المتمثلة في الحق في التعبير و الرأي و الحرية و الاختيار ...
t أما مستقبل المتعلم فيرى المتدخلون أن هذا المستقبل مرتبط بالمعرفة و التحصيل و النجاح الدراسي نظرا لأن التقويم الممارس داخل المؤسسات التربوية لازال تقليديا حيث أن المتعلم في نهاية كل مرحلة دراسية يجد نفسه متبوعا بامتحانات و اختبارات عليه تجاوزها بتفوق ، كما يرى المتدخلون أن مستقبل المتعلم مرتبط أيضا بالنمو الشامل لشخصيته
t و فيما يتعلق بالحلول و التوصيات التي من شأنها أن تجعل الممارسة التربوية مبنية على التواصل و التفهم و الاحترام يقترح أعضاء الورشة ضرورة العمل من اجل تحقيق تواصل فعال بين مختلف الفاعلين التربويين ( الأسرة – الإعلام – الشركاء – مؤسسات المجتمع المدني ... )
t يرى المتدخلون أن مبدأ التعاقد من شأنه إرساء علاقة جيدة بين المدرس و المتعلم , علاقة مبنية على الاحترام و الثقة المتبادلة و احترام القانون . و يمكن أجرأة هذا المبدأ و ذلك بتعاقد المدرس و المتعلم مثلا على وضع قانون داخلي للقسم أو تعاقد بين المتعلم و المدرس على صياغة قانون داخلي للمؤسسة أو القسم ...
t وفي ختام الورشة ذكَّر مسير الورشة بموضوع الورشة الثالثة : أخلاقيات مهنة التدريس


تقرير الورشة الثالثة قريبا .... في انتظار رقنه على الحاسوب .... عقدنا الورشة الثالثة و الأخيرة يوم الأربعاء الماضي

yas424 09-05-2009 00:09

الشكر الجزيل للاخ المحترم أبو حسام الهواري

أمينة 75 09-05-2009 00:25

نشكرك على عطائك المثمر

mnanm 09-05-2009 05:10

تساءل بعض الإخوان عن الفائدة من هذه الأوراش البيداغوجية ، و أقول :
أولا ، هذه فرصة لنحاور بعضنا البعض ونستمع لبعضنا ، ونُسمع المسؤولين بعض آلامنا وأفكارنا وآرائنا فيما يفرض علينا من فوق دون استشارتنا
.
ثانيا ، قيل بأن الدليل البيداغوجي هو خلاصة المرحلة التجريبية لهذه الورشات ، وسواء كان ذلك صحيحا أو ملفقا فإن نسبة الدليل للأ ستاذ شرف في حد داته لأنه نادرا ما كان الأستاذ يستشار بهذا الكم والنوع ، فمزيدا من إبداء الرأي الحقيقي الذي يستند على الواقع المعاش بالقسم ، وكفى من التلميح بأن كل شيء على ما يرام :002:.

atlas_moyen 09-05-2009 18:02

شكرا على المجهود في انتظار التقرير الثاني

الصديق عزيز 09-05-2009 18:33

السلام عليكم...بارك الله فيك و في مجهوداتك...نتمنى الإرتقاء لمنظومتنا التعليمية...

ساتر عزيز 10-05-2009 18:08

اتمنى ان تعطى الاهمية اللازمة لنتائج هذه الاوراش ولاتبقى حبيسة الرفوف كما ارجو ان تعطى العناية لرجل وامراة التعليم لانهما محور العملية التعليمية التعلمية

2008nada 10-05-2009 20:41

شكرا أخي الكريم على هذه الافادة

slimani1 11-05-2009 21:14

شكرًا جزيلاً أخي أبو حســام الهواري ,جزاك الله كل خير

babati 11-05-2009 21:24

جازاك الله عنا خير الجزاء ننتظر التقرير الثاني.مشكور

amsirnate 12-05-2009 20:11

شكرا جزيلا لجميع الإخوة الذين أبوا إلا أن يدلوا باقتراحاتهم ويساهموا في إغناء الموضوع والإدلاء بآراء جدية وموضوعية ، صحيح أحبتي الكرام أننا حائرون وتائهون بين ثقافة تعليمية أصيلة ونية صادقة في التطور والتغيير وبين ثقافة تعليمية دخيلة وغريبة ونية مبيتة جافة وعديمة ... استقبلنا المشروع التربوي بشتى نظرياته وتوسمنا الأمل في بنود الميثاق وأجرأة الكتاب الأبيض وتوجيهاته واختياراته فألفينا أنفسنا ، للأسف ، أمام نهج نظري هجين ومستنسخ بعيد كل البعد عن ميولاتنا وحاجياتنا كممارسين في الميدان .. لتتوالى الأحداث ونصاب بالصدمة في برنامج وخطة مرفوضة وغير مقبولة لنتلقى صفعات موجعة من طرف مراقبين دوليين لم ترقهم حكامتنا ولم تطربهم كفاياتنا... هذا التنظير الاعتباطي فسح المجال لتدخلات استعجالية وسريعة ولتنظيرات أخرى لا تمت بأية صلة لأي تحليل عقلاني وموضوعي ، فتحول السيلان النظري التنازلي إلى خطة مبتدعة تصاعدية تجسدها فكرة الأوراش البيداغوجية وبنود دليل بيداغوجي ، في نظري ليس إلا أجرأة تحليلية لمفتضيات الميثاق التربوي ... صدقوني أحبتي الكرام لست عدميا وأمقت النقد السافر والسلبي ولكن الواقع والعمل الميداني وخصوصيات بيئتنا هي التي صبغت تحليلي هذا بنوع من التشاؤم .. وأملي أن تلقى كل مجهودات الإ خوة آدانا صاغية ويعي المسؤؤولون على هذا القطاع الحيوي أننا في مجتمع تربوي و اجتماعي نتعامل مع كائن بشري معقد تتقاذفه ركامات من الأحاسيس .. ولسنا في مقاولة صناعية أو تجارية تتوخى الربح وتهدف إلى الجودة الهائلة والسريعة على حساب أي معيار فكري أوثقافي ....شكرا مرة أخرى على كل المجهودات التي تبذلونها في فضاء هذا المنتدى التعليمي الرائع .. لكم مني أزكى التحيات
صديقكم البار ضرغام سوس من مدرسة المصامدة بتيكيوين .


ساتر عزيز 12-05-2009 21:18

يجب تفعيل كل ماتجود به اقلام السادة والسيدات الاساتذة من ملاحظات واقتراحات لان اهل مكة ادرى بشعابها

عزيزةتطوان 12-05-2009 21:51

تقارير الاوراش البيداغوجية
 
تناولتم في المنتدى تقارير الورشتين الاولى والثانية وكانت في المستوى وافادتنا كثيرا واتمنى ان تقدموا نماذج لتقارير الورشة الثالثة\اخلاقيات المهنة.وشكرا

amsirnate 12-05-2009 23:29

الأوراش البيداغوجية : تقرير الورشة الثانية - العلاقة التربوية
 
نيابة أكادير إداوتنان
********* تيكيوين _

الموضوع : لقاء تربوي – الأوراش البيداغوجية –
المكان : ******** تيكيوين –
الزمان : السبت 09 ماي 2009 الساعة الثامنة صباحا
الحاضرون : 19 أستاذ وأستاذة
المشكل المستهدف : العلاقة التربوية – مدرس(ة) منعلم(ة)
المرجع : مراسلة رقم 1686 بتاريخ 23 مارس 2009 - مراسلة رقم 267 بتاريخ 13 أبريل 2009



تقرير الورشة الثانية
استهل السيد ميسر الورشة الأستاذ **********هذا اللقاء التربوي بلمحة مختصرة عن موضوع الورشة وركز خلالها على المحاور الأساسية التي ستتم منا قشتها ، بعدها فسح المجال للتحاور بين أعضاء الورشة ، كان النقاش جديا وواقعيا لامس العديد من المعطيات الموضوعية التي تصب في صميم الموضوع المطروح : العلاقة التواصلية ، مدرس(ة) ، متعلم(ة) . سجلت مجموعة من الملاحظات والاقتراحات بشكل تراتبي ومنظم ، انطلاقا من السؤال المحوري حول واقع وطبيعة العلاقة بين المدرس والمتعلم ، واتفق الجميع على أن هذه العلاقة لا ترقى إلى المستوى المرغوب فيه ، رغم العديد من الاجتهادات على مستوى الممارسة الميدانية واقترح المتدخلون ضرورة توفر المؤسسة على أخصائيين نفسيين واجتماعيين والعمل على تحسين بنية المؤسسة وتوفير كل الوسائل اللازمة لعقد صلة توافقية وطبيعية.
أمافيما يتعلق بأنواع العلاقات الإيجابية الممكن بناؤها بين المدرس و المتعلم فقد أقر الجميع على أنه يستحيل فصل واقع القطاع التربوي عن باقي الممارسات والتصرفات داخل المجتمع وسجلوا كذلك طبيعة الهوة الكبيرة بين المدرسة والأسرة وما لها من مفارقات وتأثير على نوع هذه العلاقة .
و في إجابة عن السؤال المرتبط بالمعيقات و المبررات المفترضةالتي تقف في وجه التأسيس لعلاقة جيدة ، جاءت التدخلات لتؤكد أن أهم المعيقاتتتمثل في اضمحلال صورة رجل التعليم وتشويهها وسلبيات الإشاعات الغير المنطقية وسوء التدبير الإعلامي لواقع هذه الصورة ، كما ركزت على أن المجتمع المدني لا يقوم بدوره على الوجه الأكمل ويكتفي بتبيان الحقوق والتركيز عليها مهملا الدور الإيجابي لواجبات المتعلم في بناء علاقة ايجابية تواصلية وأجمع الحاضرون في نهاية هذا المقترح على ضرورة وجود علاقة تفاعلية وهادفة بين جميع مكونات الفعل التعليمي .
أما بخصوص العلاقة البيداغوجية المبنية على الحب واللين ونقيضتها المتسمة بالتسلط فقد أجمع كل الأعضاء على أن أرٍقى وأسمى القيم النبيلة هي التي يتلقاها المتعلمون بالمؤسسة وأن المدرسة هي ينبوع الحب والحنان أما التسلط أو القهر التعسفي فما هو إلا مرآة تعكس سلبية الشارع وتفاوت طبيعة التنشئة الاجتماعية..
و فيما يتعلق بالسؤال المحوري الثاني : ظاهرة العنف المدرسي ، أكد أعضاء الورشة على أن مصطلح العنف لا وجود له داخل المؤسسة التربوية وإنما هو سلوك اجتماعي سيء تم إسقاطه بالقوة وإقحامه في الممارسات التربوية ، وأن ثقافة العنف مازالت سائدة في كل الأوساط (الأسرة، المجتمع ، الإعلام...) وأجمع الكل على أنه لا بد من التأديب ونوع خفيف من الصرامة الناجعة لتقويم سلوكات وتصرفات بعض المتعلمين . أما مستقبلالمتعلم فيرى المتدخلون أنه مايزال يعتمد على البضاعة المعرفية والتحصيل الببغائي والحفظ وكلها سمات مؤشرة للهدف المخطط وهو النجاح، وعلامات محورية يركز عليها سوق الشغل ، ويقترح أعضاء الورشة ضرورة الاعتماد في تقويم المتعلم على النمو الشامل لشخصيته والاعتماد الكلي على كل كفاءاته وقدراته.
وبخصوص التطبيقات البديلة التي أبانت عن نجاعتها في إرساء علاقة تربوية سليمة اقترح الأعضاء فكرة وجود ورشات ميدانية تتوفر فيها كل أساليب التعلم المهارية والتفكير والبحث ، وركزوا على ضرورة العمل على محاربة الاكتضاض وربط التعلمات النظرية بالممارسات التطبيقية .
وفيما يتعلق بالحلول و التوصيات التي من شأنها أن تجعل الممارسة التربوية مبنية علىالتواصل و الاحترام يقترح أعضاء الورشة ضرورة تحسين أوضاع رجال التعليم وجميع المتدخلين في هذا القطاع وتحفيزهم والعمل بشكل جدي ومعقول على تكوينهم وتوفير علماء وخبراء في الميدان الصحي والسيكولوجي والسوسيولوجي لتهيء المتعلمين وتيسير تحصيلهم وتعلمهم .
أما عن مبدأ التعاقد فقد أجمع الحضور على أننا داخل إطار اجتماعي وتربوي يستحيل التعامل فيه بهذا المبدأ وأن صيغة الالتزام مرفوضة بتاتا في هذا السياق .
اختتم النقاش في جو أخوي بين كل الأطر التعليمية وتمنوا أن تلقى جهودهم واقتراحاتهم آدانا صاغية من طرف المسؤولين عن الشأن التعليمي .
والسلام
المقرر الأستاذ ******

ahriros 13-05-2009 20:37

هل من تقرير عن الورشه3

2008nada 13-05-2009 22:19

جزاك الله خيرا

imcht ali 14-05-2009 13:38

هل من تقرير عن الورشة؟3


الساعة الآن 08:04

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها