![]() |
ملف : التعليم ... جولة حول العالم
هذا الملف هو دراسة و قراءة في تجربة دول سبقتنا في ميدان التربية والتعليم، و نريد من الدراسة المتواضعة أن نبسط بعضا من نظم التعليم و كذا الضوابط التي تميزها قصد الاستفادة من الجوانب الإيجابية التي تضع هذه البلدان في ركب التطور و تحقيق التقدم والترقي في عدة مجالات... التجربة الأولى التي استقيتها: نظام التعليم في اليابان و أتمنى أن أكون قد وفقت في طرحي هذا و شكرا يتبع.... |
ننتظر الملف فكرة جيدة أخي |
أتاحت الإصلاحات التي شهدها نظام التتعليم في اليابان بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية، إقامة نظام تربوي ناجح كان له علاقة بالمسيرة التقدمية المذهلة في ميادين أخرى (الثورة المعلوماتية - الاقتصاد - التكنولوجيا...) وينقسم السلم التعليمي في اليابان إلى أربع مراحل، و يعرف ب:(( 6 - 3 - 3 - 4)) و هي كالآتي: 9 سنوات إجبارية: تسبق هذه السنوات مرحلة رياض الأطفال من سن 3 سنوات إلى 5 سنوات، و هي المرحلة السابقة للمدرسة. للإشارة فقد تم تأسيس أول دار حضانة 1876م، الغاية هي إعداد الأطفال و تهييئهم للسنوات الدراسة الإجبارية و ذلك عن طريق تعزيزهم بمجموعة من القدرات الفكرية و السلوكية الكافية لدمجهم في التعليم الإجباري. السنوات الإجبارية تتكون الابتدائية(6 سنوات) من 6 سنوات إلى 12 سنة و المتوسطة (3 سنوات) من السن 12 إلى 15. للإشارة فإن هذا التعليم كما قلنا هو تعليم إلزامي تصل نسبة الالتحاق به إلى %100 حيث تقع مسؤولية إلحاق التلاميذ بالمدارس على عاتق أولياء الأمور، كما تشير إلى ذلك المادة 26 من القانون الياباني . يدرس التلميذ الياباني 5 أيام في الأسبوع من الإثنيتن إلى الجمعة من الثامنة والنصف إلى الثانية و النصف أو الثالثة مع استراحة لأخذ وجبة الغذاء في المدرسة. أما فيما يخص الفترات الزوالية فهي ليست حرة بل تخصص لصيانة المدرسة (تنظيف المرافق). يلي هذه العملية إدراج الأنشطة الموازية:( النوادي - الرياضة - الأنشطة الثقافية...) و هي تزاول في المدرسة. و يخصص يوم السبت لإنجاز التقوية و الدعم أو لقاءات مع النوادي الأخرى( مقابلات الباسكيت - الجيدو - التكواندو - الرياضيات - العلوم - التاريخ...). تبدأ الدراسة في اليابان في شهر أبريل بعد عطلة صغيرة، أما العطلة الصيفية فتستغرق أقل من شهر (شهر غشت). و ربما هذه من الأسباب التي تجعل التلميذ الياباني الأكثر تمدرسا في العالم. كما أنه لا بد من الإشارة أن هناك مدارس خاصة غير أن أغلب التلاميذ يفضلون المدراس العمومية لما تحققه من مكاسب مادية و معنوية. النظام التربوي التعليمي في اليابان لا يسمح بقاعدة التكرار، فالتلميذ الذي يجد صعوبة في مسايرة التعليم يتم إمداداه بتعلمات خاصة و مدعمة لتحسين مستواه الدراسي قصد إلحاقه بالقسم الأعلى. الهدف من هذه المرحلة هو تعلم الكتابة القراءة و الحساب، كما تهدف تلك المرحلة من التعليم إلى إتاحة الفرصة للأطفال للنمو المتكامل طبقا لقدراتهم الجسمية والعقلية والنفسية. المرحلة الثانوية: و مدتها 3 سنوات من 12 إلى 15 سنة. المرحلة الإعدادية تشبه الحقيبة الزمنية للمرحلة الابتدائية( الثامنة والنصف إلى الثالثة و النصف بالإضافة إلى 3 ساعات لأنشطة النوادي). المواد التي يتم دراستها: الجغرافيا - التاريخ - اللغات الأجنبية - الرياضيات - العلوم - المواطنة - الرياضة - الفيزياء - التربية الفنية - التكنولوجيا). غالب الأختبارات التحصيلة من نوع الأسئلة الاختيارية يتم تقييمها بالنسب. المرحلة الثانوية:15 إلى 18 سنة. وبالرغم من أن المدارس الثانوية لا تدخل في مرحلة التعليم الإلزامي، إلا أن نسبة التقدم إليها من خريجي المدارس المتوسطة تجاوزت التسعين في المائة (2.94% حسب إحصائية عام 1986م) وخصوصًا في المدن التي يلتحق معظم أولادها وبناتها تقريبًا بالمدارس الثانوية. وفي هذه المرحلة يتعلم الطلاب المهارات والمواد الدراسية والمعلومات المختلفة التي تُمكنهم من خدمة المجتمع وتأدية الدور والرسالة التي يجب تقديمها للمجتمع والدولة، مثل المقررات الدراسية في الزراعة والتجارة والإنتاج الحيواني وصيد الأسماك، والصناعة التي تنقسم بدورها إلى مواد دراسية أخرى مثل الآلات والهندسة الكهربائية والكيمياء والهندسة المدنية والعمارة وعلم المعادن إلى آخره. وهذه المدارس غالبًا إما مدارس حكومية تنشئها وتمولها الحكومة المركزية وإما مدارس محلية تنشئها المقاطعة أو المدينة أو القرية، وإما مدارس أهلية. الدراسات العليا:أكثر من نصف شباب اليابان يتمون دراساتهم بالجامعات. مدة الدراسة 4 سنوات. إلا أغلب الجامعات هي مؤسسات خاصة،يتقدم إليها خريجو الثانوية بعد اجتيازهم اختبارات القبول للجامعة التي يريد الطالب الالتحاق بها. وتقوم الجامعات بتطوير قدرات الطلاب التطبيقية والمعارف والتربية الأخلاقية أيضًا، حيث يتلقى الطلاب المعارف المختلفة ويقومون أيضًا بالأبحاث المتنوعة لأن الجامعة هيئة أبحاث وليست هيئة تعليمية فقط. وإذا كانت الإحصائيات قد أشارت إلى أن اليابان قد أسرفت في استثماراتها في التعليم بالنسبة لنصيب الفرد من الدخل القومي, فإن سرعة التنمية الاقتصادية ووصول اليابان إلى مستوى اقتصادي وتكنولوجي كبير يوحي بوجود رابطة سببية بين القوى العاملة المتعلمة والنمو الاقتصادي هو ما بدأته اليابان حينما وضعت استثماراتها الضخمة في تنمية نظامها التعليمي فكانت نتيجة ذلك ما حققته من تقدم اقتصادي كبير. ثم يبقى أمامنا -نحن العرب- هذا السؤال المحرج قائما: لماذا هذا النجاح الكبير للتجربة التربوية في اليابان? إن نجاح اليابان بصفة عامة يرجع إلى اليابانيين الذين تحركهم إرادة عنيدة نحو التقدم ويتملكهم حب كل ماهو جديد, ويتمتعون بقدرة على العمل الذي لايعرف الكلل في سبيل النجاح وبنظام وارتباط مدهشين. فالشعب الياباني هو العامل المهم وراء نجاح تلك التجربة بحبه للقراءة وللعلم وللفنون, وقبل كل ذلك حبه لبلده وانتمائه لها بكل وجدانه وبكل جوارحه. ألم يحن الوقت للاستفادة من تلك التجربة? إلى تجربة أخرى مع دولة أخرى |
مشكور كثيرا...لاشك ان الموضوع يكتسي طابع الجدة ..ويتطلب منك اخي الكريم جهدا ووقتا كبيريين...والافادة ستكون اعظم بحول الله...لكني اضيف الى ماقلت ان التعليم في اليابان وصل الى ما وصل اليه اضافة الى العامل البشري..... العامل التاريخي..الذي يسمونه هم بثورة الميجي-ثورة ثقافية وعلمية في اليابان في عهد الامبراطور موتسي هيتو في اواخر القرن19--1867م..
موضوعك موفق انشاء الله...تحياتي ومودتيd8sd8sd8s |
اليوم مع أفضل الأنظمة التعليمية في العالم: النظام التعليمي في ألمانيا
توجد في ألمانيا 16 ولاية تكون الدولة العظمى الألمانية الدولة الفيديرالية، كل ولاية من هذه الولايات تنهج نهجا حرا في تسيير نظامها التعليمي، أي هناك 16 نظام تربوي تعليمي على أرض الواقع. فرغم هذا التعدد و الاختلاف الحاصل في الأنضمة إلا أنه يبقى الهدف و احد من السياسة التعليمية الألمانية وهي إتاحة الفرصة لكل فرد في الحصول على دعم أمثل وتعليم مؤهل، يتطابق مع قدراته واهتماماته. ومن هنا يتعين علينا التعرف على هذا النظام التعليمي والمعرفي الذي قاد هذه القاطرة البشرية لتتبوأ مكانًا عالميًا رفيع المستوى في تاريخ حضارتنا الإنسانية. من 12 إلى 13 سنة من التمرس الإلزامي: ينقسم النظام التعليمي الألماني إلى أربع أو خمس مراحل، وتشكل المراحل الثلاث الأولى من هذا النظام هيكل النظام المدرسي الألماني: مدراس الحضانة أو التعليم الأولي: ابتداء من 1830 تم خلق مؤسسات بيداغوجية ((بساتين الأطفال)) تهذف إلى إكساب المتعلم مهارات عن طريق اللعب و الترفيه، أغلب هذه المؤسسات تم غلقها في سنوات 1930 - 1940. إلا أنه ابتداء من 1990 و ضعت الدولة هذا المشروع من اولوياتها حيث تم إنشاء مدارس حضانة خاصة تستقبل الأطفال من 3 - 4 سنوات إلا أن هذه المؤسسات التعليمية نادرا ما تستقبل جميع التلاميذ من 4 -6 سنوات و الذين يشكلون %80 من الأطفال فترة اليوم كله. المرحلة الابتدائية: وهي أول مرحلة مدرسية، وتتكون في معظم الولايات الألمانية من أربع سنوات مدرسية، وفي بعض الولايات مثل برلين وبراندنبورج تتكون من ست سنوات مدرسية حيث تعتبر السنة الخامسة والسادسة فيها كأنها مرحلة متوسطة. لا بد أن نشير أن جل الأطفال يلتحقون بالصفوف الدراسية في أقرب مدرسة توجد في الحي الذي يقطن به الطفل ابتداء من سن 6 و هو سن إلزامي في التمدرس، و تجرد الإشارة إلى أن المدارس الخصوصية قليلة جدا بل جد نادرة في جميع الولايات. وعادة ما يوجد لكل فصل في المدرسة الابتدائية مدرس يقوم بتدريس مجموعة من المواد لهذا الفصل طيلة فترة المرحلة الابتدائية بكاملها أو يقوم بذلك لمدة عامين. ويتم تبرير ذلك عادة بمصلحة التلاميذ في أنهم يتعرفون على شخص ثابت يلجؤون إليه باستمرار وهذا من الأمور المهمة في هذه السن، وإن كان من عيوب هذا النظام أن مدرس الفصل يكون مؤهلًا أساسًا في تخصصين اثنين وبالتالي ستنقصه المعلومة والمعرفة التربوية في التخصصات الأخرى. ومن ناحية أخرى فهناك علاقة وثيقة بين طرق تدريس المدرس وبين النجاح الذي يتحقق من قبل التلاميذ. وبالتالي ستكون النتائج سلبية في حالة وجود مدرس غير جيد أو كانت هناك مشاكل التوافق لدى التلميذ أو المدرس. يمت دمج السنة الأولى و الثانية في نفس المستوى و بدروس موحدة، دون إعارة اهتمام لتنقيط المتعلم، ففي هذه المرحلة ينتقل كل الأطفال إلى المستوى الموالي دون رسوب و تكرار. يصبح بعد هاتين السنتين التعليم مهيكل: تعدد المواد الدراسية - تعدد الأساتذة و المربين - تنقيط المتعلم بعد اجتيازه لاختبارات التحصيل... يستفيذ التلميذ في ألمانيا من حصص الدروس المقدمة في الفترة الصباحية من الثامنة إلى الواحدة زوالا.و تستغل الفترة الزوالية لاستقبال الأطفال في مراكز الترفيه لمزوالة الرياضة، و الأنواع الاخرى من الأنشطة الثقافية. تهدف هذه المرحلة من التعليم إلى إكساب المتعلم مجموعة من الكفايات: القراءة - الكتابة - الحساب. في آخر السنة الدراسية يجتاز المتعلم مجموعة من الاختبارات التحصيلية التي من شأنها أن تفرز التلاميذ الذين سيلتحقون بالمستويات العليا. المرحلة المتوسطة: ويطلق عليها المرحلة الثانوية الأولى: تأتي هذه المرحلة مباشرة بعد المرحلة الأولى وتؤدي للالتحاق إما بالمدرسة الرئيسية أو المدرسة المتوسطة أو المدرسة الثانوية العامة. المدرسة الرئيسية:بعد الالتحاق بهذه المستويات يتم تنظيم مبراة لتصنيف الكفاءات و المهارات التي تميز كل متعلم و قدرته على المسايرة و رغبة أولياء الأمور فنتيجة لهذا الاختيار يحضر المتعلم واحدة من أنواع مختلفة من المدارس: يلتحق بهذا النوع من المدارس حوالي 20% من الأطفال بعد إنهاء المرحلة الابتدائية. وتستغرق مدة الدراسة بهذه المدارس خمس سنوات, . وتقوم المدرسة الرئيسة بإعداد الملتحقين فيها للتدريب على حرف أو مهن معينة في مجال العمل اليدوي والصناعات. ومن الملاحظ أن الذين يلتحقون بهذا النوع من المدارس هم من أبناء الطبقة الفقيرة أو من المناطق الريفية أو مما لا تعتبر اللغة الألمانية لديهم هي اللغة الأم. المدرسة المتوسطة: وهي نمط آخر من المدارس الذي يلتحق به أكثر من مليون تلميذ وتستغرق الدراسة فيه ست سنوات، أي أن التلميذ يحصل على شهادة إتمام المدرسة المتوسطة بعد الصف العاشر. وتقوم المدرسة بإعداد الملتحقين بها للعمل في الوظائف المطلوبة في المجتمع مثل البنوك وأعمال السكرتارية إلخ. وينتمي تلاميذ هذه المدارس عادة لأبناء الطبقة المتوسطة. المدرسة الثانوية العامة تستغرق الدراسة عادة في المدارس الثانوية العامة حتى الحصول على شهادة الثانوية العامة «الأبيتور» تسع سنوات، ويتلقى فيها التلاميذ تعليمًا متعمقًا ودراسة للغات القديمة. ويلتحق بالمدارس الثانوية العامة أكثر من مليوني تلميذ وتلميذة. وفي المرحلة الثانوية العليا التي تشمل عادة الصفوف الدراسية من الحادي عشر إلى الثالث عشر (وفي بعض الولايات من العاشر إلى الثاني عشر أو الحادي عشر والثاني عشر) يستبدل بنظام الفصل الدراسي التقليدي نظام الدورات الدراسية. وللحصول على شهادة إتمام المرحلة الثانوية يقوم التلميذ بأداء الامتحان في أربع أو خمس مواد، وبعد النجاح فيها والنجاح في الامتحان الشفهي يحصل التلميذ على «شهادة التأهيل العام للدراسة الجامعية». وتفتح هذه الشهادة المجال أمام الحاصلين عليها بالجامعات والمعاهد العليا والمعاهد المتخصصة أو لتلقي أي نوع من أنواع التدريب على الوظائف. المدرسة الشاملة: وهي نمط آخر من المدارس يشمل الأنواع الثلاثة من المدارس (الرئيسة والمتوسطة والثانوية) في مدرسة واحدة، إذ يلتحق بها التلاميذ بعد المرحلة الابتدائية إلى أن يحصلوا على شهادة إتمام المرحلة الرئيسية أو المتوسطة أو الثانوية. ويلتحق أكثر من نصف مليون تلميذ بهذا النوع من المدارس في ألمانيا. وهناك نوعان رئيسيان من المدارس الشاملة: النوع الأول هو وجود كل الأنواع الثلاثة من المدارس فيها ولكن التدريس فيها مختلف لكل نوع من المدارس. أما النوع الثاني من المدارس الشاملة وهو الأهم فإنه يتيح للتلاميذ جميعًا باستمرار المشاركة في بعض المواد ثم دراسة المواد الأخرى منفصلًا وفقًا لنوع الشهادة التي يمكن الحصول عليها، وإذا ما تحسن أداء التلميذ وأدرك ذلك المعلمون بالمدرسة فإنهم ينصحون التلميذ بأن من الممكن لـه أن ينتقل من مسمى مدرسي إلى مسمى مدرسي آخر ودراسة مواد هذه المدرسة. وقد تم إنشاء أول مدرسة شاملة في بداية السبعينيات لتكون بمثابة تجربة يمكن تعميمها في حال نجاحها. ويوجد اليوم أكثر من 800 مدرسة شاملة حتى الآن في ألمانيا. التعليم المهني والنظام الثنائي: يوجد في ألمانيا تسعة أشكال من المدارس المهنية، ولكل نوع منها مهمة محددة. وتتيح المدارس المهنية للشباب بعد إنهاء مرحلة التعليم العام فرصة التأهيل المهني. فمثلًا يمكنهم الالتحاق بمدرسة مهنية متخصصة ذات دوام يوم كامل. وتهدف سنوات الدراسة الثلاث بالمدارس المهنية التقليدية إلى الإعداد للوظيفة أو أيضًا إلى التدريب المهني. وهناك مدارس أخرى تختص بالتدريب على المهن غير الأكاديمية، في مجال الصحة مثلاً للعمل كممرض أو ممرضة. ويركز التعليم المدرسي بالمدارس المهنية على مادة التخصص التي تشمل حوالي ثلثي المنهج ويبقى حوالي الثلث لدروس المعارف العامة. ويلتحق أكثر من مليون ونصف المليون من الشباب والشابات بالمدارس المهنية في ألمانيا. بالنسبة لخيارات التعليم العالي الألماني فهي: 1) الجامعات : ينهي الطلبة دراستهم فيها بعد أخذ شهادات الدبلوم أو الماجستير أو شهادة اختبار الدولة ، وبعد قانون الإصلاح عام 1998م أصبحت بعض الجامعات تقدم تخصصات تمنح فيها شهادات البكالوريس والماجستير مع إمكانية مواصلة الدراسة للحصول على شهادة الدكتوراه . 2) المعاهد الاختصاصية العليا: تدرس فروع الهندسة وعلوم الحاسب والاقتصاد والشؤون الاجتماعية والتصميم والصحة والمعالجـة بطريقة تعتمد على التطبيق العملي .وهي في الأساس ثمرة النقاشات العلمية والسياسة التي جرت في أواخر الستينات وكان إنشاؤها ضرورة لضمان مناقسة الاقتصاد الألماني للاقتصاديات المنافسة ، وفي أواخر السبعينات تم ترقية هذه المعاهد إلى مستوى الجامعات من الناحية الإدارية ومنحت حرية البحث العلمي والتعليم ، ويوجد اليوم حوالي 150 معهد عال للاختصاص بالإضافة إلى 30 معهد خاص معترف حكومياً ، بالنسبة للشهادة الأكاديمية التي يحصل عليها الطالب بعد دراسة ناجحة مدة سبعة أو ثمانية فصول (ثلاث سنوات تقريباً) هي شهادة الديبلوم الألماني من الدرجـة الثانية ، تكمن فائدة هذه المعاهد في الإسراع في تخريج خبرات عملية عالية المستوى إلى الاقتصاد الصناعي وسوق العمل ، ولا يفهم هـنا أن السرعة في التخريج في هذه الفترة القصيرة يعـني الفوضى وتخريج طلاب غير مستعدين بل إن الدراسة المكثفة والمتشددة إضافة إلى الامتحانات العديدة تشكل كلها ضمانة لفترة دراسة قصيرة نسبياً ، والمواد التدريسية بحد ذاتها مهيأة لممارسة العمل المهـني وهي أيضاً تساهم في البحث العـلمي ، ومشاريع التخرج فيها تكون بإشراف أكاديمي المعهد وخبراء الصناعة وفي الغالب ما توجه لتطوير منتج أو حل جزئي لمشكلة اقتصادية أو صناعية أو إدارية. ففي المجال العلمي على سبيل المثال لا تزال المعاهد العليا الألمانية من أفضل المعاهد في العالم. والقارئ العربي الكريم لابد أن يكون قد سمع عن معاهد ماكس بلانك المنتشرة في ألمانيا، ولا بد أن يكون قد عرف أن عدد الحاصلين على جوائز نوبل من الألمان قد وصل عددهم حتى الآن إلى 76 حاملًا للقب، منهم 65 عالمًا في مجال العلوم الطبيعية والطب. وبرغم قلة الموارد الطبيعية نسبيًا في ألمانيا فإن نظام التعليم بأشكاله المتميزة هو الذي أخرج العامل التقني المدرب أحسن تدريب، وصنع المهندس الناجح المتمكن من أدواته مما ساعده على تطوير وسائل الإنتاج والدخول بكل قوة في صناعة المحركات والسيارات والطائرات والأسلحة الحديثة ودخول عالم التقنيات الدقيقة الحديثة. كما أن هذا النظام التعليمي المتميز هو الذي وضع ألمانيا من الناحية الاقتصادية في صدارة دول الاتحاد الأوروبي وثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد أمريكا واليابان. ومن ناحية حق تسجيل المخترعات فإن ألمانيا تحتل الصدارة في أوروبا. ومن منا لا يعرف أسماء ألمانية عملاقة مثل «سيمنس» و«فولكس فاجن» و«دايملر كرايسلر» و«ساب»، التي جعلت من شعار «صنع في ألمانيا» دليلًا على الدقة والإتقان التي تتميز بها الصناعات الألمانية في كل مكان في العالم. إلى نظام تعليمي آخر دمتم في رعاية الله |
A very good topic Go on and I wish you the best of luck |
شكرا اخي على الموضوع ...نتمنى ان يرقى تعليمنا الى الافضل
|
sorry, have any topics about 'competencies Approach in English teaching', i have to pass a CAPES exam next month
Thanks.. |
تحية تربوية
نماذج تعليمية رائعة ناجعة لسبب بسيط رئيسي رغم وجود اسباب اخرى الا و هو الاعتماد في التدريس على اللغة الام: في اليابان يتم التدريس باللغة اليابانية و هي لغة عموم الشعب الياباني,رغم ما مر باليابان من حروب و استعمار بعد الحرب العالمية 2. في يتم الاعتماد على اللغة الالمانية وهي لغة عامة الشعب وهي لغة معروفة تاريخيا بلغة العلم. شخصيا ارى ان نجاعة النعليم في اي بلد رهين بالاعتماد على اللغة الام في التدريس. اتمنى ان تنشر التجربة الروسية و نظامها التعليمي, لماذا روسيا ؟ لانها بكل بساطة بلد شاسع يتميز بقساوة الظروف الطبيعية فيه و رغم ذلك فهو متقدم و نسبة الامية فيه منعدمة. |
dd1مشكوووووور على المساهمة المفيدة جدا...dd1
|
استجابة لطلب الأخ الفاضل lahcenaz سأحاول أن ننشر تجربة النظام التعليمي في روسيا على حلقات و سأبدأ إن شاء الله بتجربة مدارس مارينا: تكمن أهم ثروات أي بلد من بلدان العالم في المواطنين و يبقى على الحكومات دعم الأجيال القادمة لإبراز مواهل تلك الأجيال و إبداعاتها و لكن أول خطوة للأطفال في حياتهم الجديدة تبدأ من المدرسة. عرفت روسيا تنوعا فريدا في تاريخ التعليم الابتدائي فلديها المدارس الحكومة و الخاصة و المكرسة لشؤون الثقافة و الرياضة و كذلك المدارس المهتمة بمجالات العلوم المختلفة، أما نظام المدارس التخصصية المتقدمة فقد ورثت عن الاتحاد السوفياتي حيث يتعلم الطلبو جميعا اللغات الأجنبية منذ الصغر. المعلمون و المربون في حالة بحث و تطوير دائمين للاساليب التدريسية لضمان مواكبة متطلبات العصر بل و ربما تخطيه أيضا. ليس صحيح كلما يقال عن عدم صلاحية كل ما هو قديم دائما و خصوصا ما بتعلق بأصول التدريس. هناك أساليب في التربية و التعليم ما كانت لتعجب الكثيرين على مدار قرون بل و آلاف السنين. انتشرت في روسيا قبل 100 عام أصول مارينا التعليمية نسبة إلى الإمبراطورة مارينا حيث درست الفتيات آداب اللياقة و التهديب، و قد عاد هذا الاسلوب التربوي ليشهد ولادة جديدة في إقليم ألتاي، حيث يفتتح فصل مارينا في إحدى مدارس المدن الروسية للطالبة طبعا بالتزامن مع افتتاح فصل لدراسة العلوم العسكرية لتعليم الطلاب معاني الشهامة و الرجولة.فكرة جديدة تجاوبت معها 42 فتاة و قد اعتمدت المدرسة زيا مدرسيا موحدا اختارته الفتيات بأنفسهن بعد استشارة معلماتهن. تتلقى الفتاة ليس فقط المواد التعليمية الأنسانية بل يدرسن تعاليم ديانتهم و فنون الإيقاع و الرقص و الباليه ، لإضافة إلى اللغة الفرنسية كما يتعرف على أسرار و فنون الطبخ و آخر صيحات المودة و الديكور. يدرس الفتيات في المدارس المارينية منفصلة على الطلاب الشباب الذين يتعلمون نفس المدرسة فالمعلمون يؤمنون بأن هذه الطريقة أكثر إيجابية في استعاب المناهج الدراية و لكن الطلاب و الطالبات يلتقون جميعا في دروس الرقص عندها ترحب الطالبات بضيوفهن الشباب حسب ماجاء في أعراف سيدات المجتمع التي تعلموها في مدرستهن. إلى تجربة ثانية دائما مع نظام التعليم في روسيا |
جزاك الله كل خير أخي على هذا المجهود .
و منك ننتظر نماذج أخرى إنشاء الله . |
| الساعة الآن 08:19 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها