منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=193)
-   -   الأرض تتكلم عـربي في اليوم العالمي للغة الضَّـاد (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=172420)

nasser 18-12-2014 22:22

الأرض تتكلم عـربي في اليوم العالمي للغة الضَّـاد
 
علاش : 18/12/2014=========================================http://www.3lach.ma/imagesnews/1418928356.jpg يحتفل الناطقون باللغة العربية باليوم العالمي للغة الضاد، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، وهو التاريخ الذي أقرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغة العمل في الأمم المتحدة.
فعند إنشاء الأمم المتحدة عام 1945 اعتمدت المنظمة الدولية خمس لغات حية هي الإسبانية والإنجليزية والروسية والصينية والفرنسية، بحيث تكون لغات توثيق المحاضر الرسمية وأوراق العمل أثناء الاجتماعات، والمعتمَدة في الترجمة الحية المباشرة أثناء المؤتمرات تحدثا وكتابة.
ويعود الفضل في إدراج اللغة العربية لتكون لغة سادسة بجانب تلك اللغات، إلى اقتراح تقدمت به مملكتا المغرب والسعودية أثناء انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) عام 1973.

ففي 18 ديسمبر من ذلك العام، أقر المجلس التنفيذي لليونسكو اعتماد العربية لتكون لغة رسمية سادسة تتحدث بها الوفود العربية، وتصدر بها وثائق الأمم المتحدة، وأصبحت لغة رسمية في الجمعية العامة للأمم المتحدة والهيئات الفرعية التابعة لها.

ووفق برنامج "العربية للجميع" غير الربحي لنشر اللغة العربية، فإن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد المتحدثين باللغة العربية كلغة أولى يبلغ اليوم 279 مليون نسمة، هم سكان الدول العربية، يضاف إليهم 130 مليونا آخر يتكلمونها لغة ثانية.

وتتوقع الإحصاءات نفسها، أن يتحدث بها عام 2050 نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى، أي ما يشكل نحو 6.94% من سكان العالم، المتوقع أن يصل في ذلك التاريخ إلى 9.3 مليار نسمة، أما عدد من سيتكلمونها لغة ثانية فيعتمد على جهود أهلها في نشرها.

وتأتي اللغة العربية حاليا في المرتبة الرابعة بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، من حيث ترتيب اللغات في الكرة الأرضية، وهي تعد من أكثر اللغات انتشارا في العالم، ويعزز وجودها أنها لغة القرآن الكريم والدين الإسلامي، الذي يعتنقه كل يوم أفواج من البشر من مختلف أنحاء الأرض، ولا تتم الصلاة إلى بإتقان بعض كلماتها.

لكن التقدم التقني وانتشار الإنترنت قد يكون سببا لتراجع تلك اللغة -ما لم يفعل أهلها شيئا- حيث يشير تقرير عن اللغات المستخدمة في محتوى الإنترنت إلى تناقص استخدام اللغة العربية من 1.1% نهاية عام 2012 إلى 0.9% في الشهر الجاري، في وقت تصاعد فيه استخدام الإنجليزية من 55% إلى 55.4% عن الفترة ذاتها، تليها الروسية من 5.3% إلى 6.1%.

التعليم بين العربية والدارجة
الدكتور عبد الرحمان الوادي ذهب إلى أن إدماج الدارجة في التعليم "باطل أريد به حق، باعتبار التعليم ظل ولا يزال حقل تجارب لجملة من السياسات الفاشلة، مع تيقن المنادين بالدارجة من فشلها".
وترى البرلمانية الوافي أن "النقاش حول الدارجة في أوساط الجالية غير مطروح بنفس الحدة التي طرح بها في المغرب"، مؤكدة أن "طرح هذا الموضوع مرتبط بدوائر ضيقة، وليس له صدى يذكر".
ومن جهته قال الدكتور مصطفى شميعة، عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، في تصريح لهسبريس، إن "الدعوات بإحلال الدارجة محل العربية أصبحت علنية، وتُطلق في منابر رسمية، وباتت تطال المدرسة المغربية، وقد تصل مؤسسات أخرى أكثر أهمية".
وأكد المتحدث أن "محاولة إدماج الدارجة في التعليم هي خطة تندرج في محاولة القضاء على اللغة العربية، ومحوها من الوجود المؤسساتي، وخاصة في أهم مؤسسة اجتماعية هي المدرسة"، على حد قول شميعة.

محاربة اللغة العربية
شميعة قال إن "اللغة العربية تعيش ظروفا صعبة بسبب ازدياد التربص بها من قبل خصومٍ يعلنون جهرا معاداتها، يوُطلقون حملات التغريض ضدها، بالادعاء أنها لغة كلاسيكية تعود إلى العهود البائدة".
وأردف المتحدث قائلا "حتى تخليد اليوم العالمي للغة العربية يمر في ظروف صامتة، لولا بعض المنابر الغيورة التي تحمل على عاتقها الاحتفاء بهذا اليوم"، على حد تعبير شميعة.
وعن علاقة العربية بالأمازيغية، أكد شميعة أنها "علاقة تكامل، ولم تكن علاقة نشاز أو صراع في أية لحظة من لحظات التاريخ المغربي"، مُعتبرا "اللغة العربية هوية أخرى للأمازيغية".
ولفت المتحدث إلى أن أمازيغ المنطقة أقبلوا على العربية، ونهلوا منها المعارف والعلوم، وخلقوا بواسطتها أشكالا من التواصل مع الذات ومع العالم والمحيط، والدليل هو وجود كمّ هائل من المفردات العربية باللغة الأمازيغية"، وفق تعبير شميعة.

nasser 18-12-2014 22:33

http://www.3lach.ma/imagesnews/1418928356.jpg

nasser 18-12-2014 22:50

اليونسكو تحتفي باللغة العربية، فماذا عن العرب؟ فيدي
 
اليونسكو تحتفي باللغة العربية، فماذا عن العرب؟ فيديو محمد منفلوطي_هبة بريس : 18/12/2014http://www.hibapress.com/upload/18122014-67487.jpg

اختارت اليونسكو أن يكون العنوان الرئيسي للاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي 18 ديسمبر 2014، "الحرف العربي"، لما لهذا الأخير من قيمة في الرمز للغة العربية المحتفى بها، لاسيما وأن الحرف العربي يكرس إعادة لفت الانتباه الى أهميته و جماله و استحضاراً لقيمته العالية.

ففي الوقت الذي تجد فيه هذه اللغة نفسها محاصرة داخل الوطن العربي ذاته ببعض اللغات الأجنبية، تشجع اليونسكو وزارات الثقافة والتربية والتعليم والإعلام في البلدان العربية والإسلامية على القيام بأنشطة خاصة باللغة العربية في مثل هذا اليوم.

فماذا حضر العرب لإنجاح هذه المناسبة بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية؟؟؟؟،

وهل كانت مؤسساتهم وهيئاتهم الثقافية والتعليمية والإعلامية في الموعد مع التاريخ لتعيد للغة الضاد "هويتها الحضارية ومجدها الخالد"؟؟؟؟

أم أن الجميع اكتفى بعقد لقاءات فارغة المحتوى، وباهتة الحضور؟؟ لا تتناسب وقيمة اللغة العربية وإسهاماتها الكبيرة في إثراء ثقافات العالم على مر التاريخ، ودورها الفعال في التقارب بين الشعوب وتحقيق التطلعات المشتركة في خدمة الإنسانية جمعاء.

وهل عملت هذه المؤسسات والهيئات الثقافية العربية على تنمية تراثها الثقافي، بحيث يصان الماضي مع التركيز بوجه خاص على المستقبل، ويفتح العالم العربي على التأثيرات والتكنولوجيات الجديدة مع الحفاظ على سلامة التراث العربي؟؟

وهل وضعت خطة محكمة لمواجهة المخططات التي باتت تنسج في الخفاء للقضاء على الهوية العربية ومقوماتها؟؟؟

حول هذا الموضوع، نزلت هبة بريس ضيفا على الثانوية الإعدادية مولاي اسماعيل بنيابة اقليم سطات، مكان احتضان فعاليات اليوم العالمي للغة العربية، الذي نظم بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالشاوية ورديغة وبشراكة النيابة الإقليمية.

هذا الحفل الذي حضره كل من رئيس مصلحة الشؤون التربوية بنيابة التعليم"عبد الاله منظم" ، وكذا المسؤولة عن الثقافة بالجهة"خديجة العريم"، وبعض أساتذة المؤسسة ومديرها وبعض تلامذتها الذين قدموا عروضا جيدة أعطوا من خلالها نموذجا للطفل العربي المدافع عن هويته وعروبته ولغته.

حين تساءل الصغار، وغابت تساؤلات الكبار. تلميذة بريئة وقفت متسائلة ": لماذا يعتبر الشعب العربي، الشعب الوحيد الذي يسعى إلى تدمير لغته؟؟؟ وإلى أي حد ستبقى اللغة العربية صامدة في وجه المخططات الرامية إلى طمسها من قبل أعداءها الذين يروجون للخطاب الدارجي؟؟؟

أسئلة وأخرى لتلامذة أبرياء حاولوا من خلالها رسم مشهد عام لما تعرفه اللغة العربية، عنوانه البارز، هو أن مستقبل لغة الضاد رهين بأصحابها.


nasser 18-12-2014 22:52

https://www.youtube.com/watch?v=OApXj2XJSJY


الساعة الآن 10:00

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها