:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7946
|
|
اليونسكو تحتفي باللغة العربية، فماذا عن العرب؟ فيدي
18-12-2014, 22:50
المشاركة 3
اليونسكو تحتفي باللغة العربية، فماذا عن العرب؟ فيديو محمد منفلوطي_هبة بريس : 18/12/2014
اختارت اليونسكو أن يكون العنوان الرئيسي للاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي 18 ديسمبر 2014، "الحرف العربي"، لما لهذا الأخير من قيمة في الرمز للغة العربية المحتفى بها، لاسيما وأن الحرف العربي يكرس إعادة لفت الانتباه الى أهميته و جماله و استحضاراً لقيمته العالية.
ففي الوقت الذي تجد فيه هذه اللغة نفسها محاصرة داخل الوطن العربي ذاته ببعض اللغات الأجنبية، تشجع اليونسكو وزارات الثقافة والتربية والتعليم والإعلام في البلدان العربية والإسلامية على القيام بأنشطة خاصة باللغة العربية في مثل هذا اليوم.
فماذا حضر العرب لإنجاح هذه المناسبة بما يليق بمكانة اللغة العربية ومدلولاتها الحضارية؟؟؟؟،
وهل كانت مؤسساتهم وهيئاتهم الثقافية والتعليمية والإعلامية في الموعد مع التاريخ لتعيد للغة الضاد "هويتها الحضارية ومجدها الخالد"؟؟؟؟
أم أن الجميع اكتفى بعقد لقاءات فارغة المحتوى، وباهتة الحضور؟؟ لا تتناسب وقيمة اللغة العربية وإسهاماتها الكبيرة في إثراء ثقافات العالم على مر التاريخ، ودورها الفعال في التقارب بين الشعوب وتحقيق التطلعات المشتركة في خدمة الإنسانية جمعاء.
وهل عملت هذه المؤسسات والهيئات الثقافية العربية على تنمية تراثها الثقافي، بحيث يصان الماضي مع التركيز بوجه خاص على المستقبل، ويفتح العالم العربي على التأثيرات والتكنولوجيات الجديدة مع الحفاظ على سلامة التراث العربي؟؟
وهل وضعت خطة محكمة لمواجهة المخططات التي باتت تنسج في الخفاء للقضاء على الهوية العربية ومقوماتها؟؟؟
حول هذا الموضوع، نزلت هبة بريس ضيفا على الثانوية الإعدادية مولاي اسماعيل بنيابة اقليم سطات، مكان احتضان فعاليات اليوم العالمي للغة العربية، الذي نظم بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالشاوية ورديغة وبشراكة النيابة الإقليمية.
هذا الحفل الذي حضره كل من رئيس مصلحة الشؤون التربوية بنيابة التعليم"عبد الاله منظم" ، وكذا المسؤولة عن الثقافة بالجهة"خديجة العريم"، وبعض أساتذة المؤسسة ومديرها وبعض تلامذتها الذين قدموا عروضا جيدة أعطوا من خلالها نموذجا للطفل العربي المدافع عن هويته وعروبته ولغته.
حين تساءل الصغار، وغابت تساؤلات الكبار. تلميذة بريئة وقفت متسائلة ": لماذا يعتبر الشعب العربي، الشعب الوحيد الذي يسعى إلى تدمير لغته؟؟؟ وإلى أي حد ستبقى اللغة العربية صامدة في وجه المخططات الرامية إلى طمسها من قبل أعداءها الذين يروجون للخطاب الدارجي؟؟؟
أسئلة وأخرى لتلامذة أبرياء حاولوا من خلالها رسم مشهد عام لما تعرفه اللغة العربية، عنوانه البارز، هو أن مستقبل لغة الضاد رهين بأصحابها.
الحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة nasser ; 18-12-2014 الساعة 22:55
|