منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الوردي وبلمختار يطلقان حملة لكشف أمراض مليون و500 ألف تلميذ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=194498)

nasser 19-11-2015 13:35

الوردي وبلمختار يطلقان حملة لكشف أمراض مليون و500 ألف تلميذ
 
http://static.alyaoum24.com/wp-conte.../300820094.jpg أعطى كل من وزير الصحة، الحسين الوردي، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، اليوم الخميس، الانطلاقة للحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية للفئة المتمدرسة.
وأكد الوردي، في كلمته بالمناسبة أن الصحة محدد أساسي للتحصيل الدراسي، “وغدت مسألة مهمة تفرض نفسها على قائمة الأولويات الوطنية”، معتبرا أن “الاستثمار في صحة التلاميذ والطلبة استثمار في مستقبل البلد، ويشكل أداة فعالة ومتميزة للارتقاء بصحة المجتمع ككل”، على حد تعبير الوزير.
ومن جهته، شدد بلمختار على أن نسبة مهمة من المتمدرسين تعاني مشاكل صحية، إلى جانب “وفاة عدد من الأطفال بصفة مفاجئة دون معرفة الأسباب”، وذلك في غياب “بطاقة صحية تمكن من معرفة أمراض قد تؤدي إلى الوفاة”.

إلى ذلك، دعا الوزير إلى “تكوين الأساتذة في مجال الاسعافات الأولية حتى يتمكنوا من رصد أي مشكل صحي”، مشيرا إلى أنه تلقى بنفسه دورات أثناء دراسته حول مساعدة المصاب بأزمة قلبية.
وتستهدف الحملة المذكورة مليونا ونصف المليون طفل، يمثلون تلاميذ التعليم الأولي، والسنة الأولى من التعليم الابتدائي، والسنة الأولى من التعليم الإعدادي، على أساس إجراء فحوص طبية شاملة لهؤلاء المستهدفين، مع كشف الاضطرابات الحسية، والسمعية، والبصرية، والعصبية النفسية كالصرع، واضطرابات النمو والحركة والتركيز، والتوحد، وذلك بإشراك أكثر من 3200 طبيب عام، و810 طبيب اختصاصي، و460 طبيبا للأسنان، و9700 ممرض.
وتسعى الحملة كذلك إلى التكفل بمختلف المشاكل الصحية، التي تم كشفها، مع القيام بأنشطة تهم تحسيس التلاميذ والمدرسين حول أهمية سلوك نمط عيش سليم.
وفي هذا السياق، اعترف الوردي بـ”ثقل هذه العملية وتحدياتها”، وهو ما يمكن تجاوزه، حسب الوزير، “من خلال تظافر الجهود والكفاءات،” داعيا في الوقت نفسه إلى التفكير في آلية مؤسساتية ومالية بين قطاعية، تضمن ديمومة وسهولة ولوج التلاميذ إلى التكفل بمختلف الأمراض والاضطرابات، “ولما لا إحداث صندوق خاص لدعم التكفل”، يقترح الوردي.

الخميس 19 نونبر 2015 ========== اليوم 24 ==مريم بوتوراوت http://static.alyaoum24.com/wp-conte...97-150x150.jpg===

nasser 19-11-2015 16:40

المغرب يطلق حملة للفحص الطبي تستهدف 1.5 مليون تلميذ
 
http://t1.hespress.com/files/conf2_492831231.jpg المغرب يطلق حملة للفحص الطبي تستهدف 1.5 مليون تلميذ هسبريس من الرباط
الخميس 19 نونبر 2015 -
أعْطى وزيرُ الصحة، الحسين الوردي، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، صباح اليوم بالرباط، انطلاقةَ حملة ضخْمة تحت شعار "صحة أحسن من أجل تحصيل دراسي أفضل"، تستهدف ما يناهز مليوناً ونصفَ مليون من تلاميذ التعليم الأولي، والسنة الأولى لكل من التعليم الابتدائي، والتعليم الثانوي.

معطيات وزارة الصحة، تشير إلى أن هذه الحملة سيجند لها أكثر من 3200 طبيب عام و810 أطباء أخصائيين و460 طبيبا للأسنان، وحوالي 9700 ممرض، إلى جانب توفير 260 وحدة طبية متنقلة، و20 عيادة طبية متنقلة، و340 كرسيا ثابتا لعلاج أمراض الفم، مع 145 وحدة متنقلة لعلاج أمراض الفم والأسنان، و115 جهازا لقياس حدة البصر.

الوردي قالَ في كلمة ألقاها في حفل إطلاق الحملة، إنّ البرنامجَ الوطني للصحة المدرسية والجامعية اتخذ حيزا مهما من خطة العمل القطاعية لوزارة الصحة 2012-2016، من أجل النهوض بتربية وتكوين الأطفال والشباب وضمان مختلف الظروف الأساسية لبلوغ هذا الهدف، مؤكدا أنّ الصحة تعتبر محدّدا أساسيا للتحصيل الدراسي.

وكشف وزير الصحة أن المبادرة جاءت بعد تعبئة من المنظمات الدولية والمؤسسات وفعاليات المجتمع المدني، بالإضافة إلى الفاعلين من قطاعات حكومية وقطاعات خاصة، فيما دعا إلى "نظام تفضيلي" يقضي بالتكفل بالحالات المرضية، و"يضمن إعطاء الأولوية للتلاميذ الحاملين لبطائق الإحالة على مستوى المؤسسات الصحية".

http://www.hespress.com/files.php?fi..._842947237.jpg

الوردي أشار إلى أن الحكومة "تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه متطلبات أطفال المغرب"، ودعا إلى إحداث صندوق خاص لدعم التكفل بالأطفال المتمدرسين، "كآلية مؤسساتية ومالية بين قطاعية تضمن سهولة ولوج التلاميذ إلى التكفل بمختلف الأمراض والاضطرابات"، وفق تعبيره.

وأكّدَ مدير مديرية السكان بوزارة الصحة، خالد الحلو، حينَ استعراضه للخطوط العريضة للحملة، على الحضور القويّ للجانب الحقوقي، انطلاقا ممّا جاءَ به دستور 2011، الذي ينصّ في الفصل 31 منه على العلاج والعناية الصحية والحماية الاجتماعية والتغطية الصحية لجميع المواطنين.

الحملة ترُومُ المساهمة في الرفع من معدّل النجاح المدرسي، ومحاربة الانقطاع عن الدراسة، "رغم أنّ المرض لا يشكّل العامل الأساسي للهدر المدرسي لكنه يُعتبر عاملا مهمّا"، يقول الحلو، إضافة إلى التخفيف من معدّل الإصابة بالمَرض لدى فئة الراشدين والمُسنين، وتمّ رصْدُ غلافٍ ماليّ في حدود 355 مليون درهم للأدوية والمستلزمات الطبيّة.

وتعتزم وزارة الصحّة، بحسب ما أعلن عنه الحسين الوردي، تنظيمَ حملة وطنية ثانية خلال سنة 2016، وخلال السنوات القادمة، داعيا إلى التفكير في آلية مؤسساتية ومالية بيْن قطاعية، تضمن ديمومة وسهولة ولوج التلاميذ إلى التكفل بمختلف الأمراض والاضطرابات، والتفكير في إحداث صندوق خاص لدعم التكفّل.

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أوردت أن المبادرة تأتي في سياق الإستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية والجامعية، وضمن تنسيق وزاري يشملها إلى جانب وزارات "الصحة" و"الداخلية" و"التعليم العالي" و"الشباب والرياضة"، فيما قالت إن العملية تشمل "إجراء فحص طبي شامل" و"الكشف عن الاضطرابات الحسية، والاضطرابات العصبية النفسية.

nasser 19-11-2015 16:47

كلمة السيد وزير الصحة في حفل إعطاء انطلاقة الحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية لفائدة التلاميذ‎
 
كلمة السيد وزير الصحة في حفل إعطاء انطلاقة الحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية لفائدة التلاميذ‎ أيها السيدات والسادة، اسمحوا لي في البداية أن أرحب بكم وأن أشكركم جزيل الشكر على تلبيتكم الدعوة لحضور هذه التظاهرة والمتمثلة في إعطاء الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية للفئة المتمدرسة والتي تنظمها وزارة الصحة بتعاون وتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تحث شعار: »صحة أحسن من أجل تحصيل دراسي أفضل« . أيها السيدات والسادة، يشكل الأطفال والشباب ثروة مهمة للبلاد، حيث تمثل شريحة التلاميذ والطلبة والشباب بصفة عامة ما يناهز 10 ملايين نسمة، لذا فمن الأهمية بمكان جعلهم في محور التنمية باعتبار أن صحتهم ومعارفهم وقدراتهم ضمان للمستقبل وباعتبار أن هذه الفئة العمرية، ورغم أنها على العموم بصحة جيدة هي الأكثر هشاشة بسبب تعرضها للتغيرات الجسدية والنفسية والاجتماعية والتي قد تؤثر سلبا على صحتها وبالتالي على مستقبلها الدراسي والاجتماعي. هذا وتشير معطيات منظمة الصحة العالمية أن ثلث الوفيات المبكرة وثلثي عبء المراضة خلال مرحلة الرشد سببها أمراض وسلوكيات غير سليمة تم تبنيها خلال مرحلة الشباب. في بلادنا تحظى تنمية اليافعين والشباب برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ويتجلى ذلك من خلال العديد من الخطب الملكية السامية. وعلى سبيل المثال هذا المقتطف من الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 51 لثورة الملك والشعب سنة 2004: "...فهذه العزائم الشابة تجسد المواطنة الإيجابية، التي نعول عليها، في شجاعة ونكران ذات، في مجال الابتكار والاجتهاد، وخلق الثروات، والتعبئة الشاملة لتحقيق التنمية القوية، الموفرة لفرص الشغل والعيش الكريم..." أيها السيدات والسادة، تماشياً مع التوجهات الملكية السامية الرامية إلى النهوض بتربية وتكوين الأطفال والشباب وضمان مختلف الظروف الأساسية لتحقيق ذلك، ووعياً منها بأهمية الصحة كمحدد أساسي للتحصيل الدراسي، اتخذ البرنامج الوطني للصحة المدرسية والجامعية حيزاً مهما من خطة العمل القطاعية لوزارة الصحة 2012-2016. وغدت مسألة مهمة تفرض نفسها على قائمة الأولويات الوطنية. ولا يخفى على الجميع بأن الاستثمار في صحة التلاميذ والطلبة هو استثمار في مستقبل البلد كما يشكل أداة فعالة ومتميزة للارتقاء بصحة المجتمع ككل. ومن أجل هذا تم إرساء الاستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية والجامعية والتي تروم بالأساس: ⦁ تعزيز الخدمات الوقائية والتربوية والفحوصات الطبية وكذا خدمات الانصات والتوجيه؛ ⦁ العمل على خلق بيئة داعمة للسلوكيات السليمة؛ ولتحقيق هذه الأهداف، عمل قطاع الصحة وبتعاون مع مختلف الشركاء على تفعيل مجموعة من الإجراءات نذكر من بينها: ⦁ خلق مراكز مرجعية للصحة المدرسية والجامعية وفضاءات الصحة للشباب للمساهمة في التكفل بالمشاكل الصحية؛ ⦁ تزويد مختلف المؤسسات الصحية والوحدات الصحية المتنقلة بالتجهيزات الطبية والأدوية الضرورية؛ ⦁ خلق فضاءات صحة للشباب ومراكز الصحة الجامعية؛ ⦁ تطوير مقاربات للتريبة الصحية وإنجاز دلائل تربوية ودعائم تثقيفية تهم مجالات تعزيز الصحة ونمط العيش السليم. أيها السيدات والسادة، نسعى من خلال لقائنا هذا اعطاء الانطلاقة للحملة الوطنية الأولى "صحة أحسن من أجل تحصيل دراسي أفضل" . نعم الحملة الأولى لأنه ستنظم حملة ثانية سنة 2016 وخلال السنوات المقبلة. هذه الحملة التي تستهدف مليون ونصف طفل يمثلون تلميذات وتلامذة التعليم الأولي والسنة الأولى من التعليم الابتدائي والسنة الأولى من التعليم الإعدادي والتي تروم تحقيق الأهداف التالية: ⦁ إجراء فحص طبي شامل؛ ⦁ الكشف عن الإضطرابات الحسية (السمعية والبصرية) والإضطرابات العصبية النفسية (الصرع، اضطرابات الحركة والتركيز، اضطرابات النمو، التوحد..)؛ ⦁ التكفل بمختلف المشاكل الصحية التي تم الكشف عنها؛ ⦁ القيام بأنشطة تهم تحسيس التلاميذ والمدرسين حول أهمية سلوك نمط عيش سليم. هذا ومن أجل تحقيق هذه الأهداف الطموحة والواقعية في ذات الآن سيتم تنظيم هذه الحملة من خلال مرحلتين الأولى من 16 نونبر إلى 30 دجنبر 2015 وهي مخصصة للكشف عن الأمراض والإضطرابات والقيام بالأنشطة التحسيسية على مستوي المؤسسات التعليمية والثانية التكفل بالحالات المرضية وتتبعها وستجرى من 04 يناير إلى 26 فبراير2016 على مستوى مختلف المؤسسات الصحية وعبر تنظيم حملات طبية خاصة بالوسط القروي وبالعمالات والاقاليم التي تشكو من خصاص في الموارد البشرية المختصة. أيها السيدات والسادة، أود الإشارة، في هذا الصدد، إلى أنه ستشهد هذه الحملة الوطنية تعبئة موارد بشرية مهمة حيث سيتم اشراك أكثر من 3200 طبيب عام و810 طبيب أخصائي و 460 طبيب للأسنان وحوالي 9700 ممرض عاملين بمختلف مستويات العرض الصحي، بالإضافة إلى عدد من الفاعلين من قطاعات حكومية ومجتمع مدني وقطاع خاص. كما ستسخر امكانيات لوجستيكية هامة مكونة من 260 وحدة طبية متنقلة، 20 عيادة طبية متنقلة، 340 كرسي تابت لعلاج أمراض الفم، 145 وحدة متنقلة لعلاج أمراض الفم والأسنان، 115 جهاز لقياس حدة البصر(Refractométre). أيها السيدات والسادة، أود أن أغتنم هذه المناسبة للإشادة بالتعبئة المهمة والغير المشروطة للمنظمات الدولية والمؤسسات وفعاليات المجتمع المدني وشبكاتهم من أجل دعم العديد من الأوراش التي تقوم وزارة الصحة بانجازها. كما أود من هذا المنبر توجيه نداء إلى الشركاء والفعاليات المؤسساتية والجماعاتية وإلى القطاع الخاص من أجل المساهمة في هذه المبادرة النبيلة. كما أتوجه إلى مهنيي الصحة الحاضرين معنا في هذا اللقاء بالقول على أن نجاح هذه الحملة رهين بالتنسيق وإشراك جميع الفاعلين وأيضا بوضع نظام تفضيلي للتكفل بالحالات المرضية يضمن إعطاء الأولوية للتلاميذ الحاملين لبطائق الإحالة على مستوى المؤسسات الصحية. ويشترط ذلك أيضا عمل مهنيي الصحة من خلال إحداث شبكات توجيهية لمختلف مستويات العلاج طيلة مراحل الحملة. نعم، يمكن أن تكون استجابتنا غير كاملة، أو أن لا ترقى إلى مستوى طموحاتنا، ولكن لا يمكن القول بأننا لم نستثمر بما فيه الكافية من أجل الاستجابة لحاجيات أطفالنا، بل إننا نتحمل مسؤولياتنا الكاملة تجاه متطلباتهم. أعي جيداً ثقل هذه العملية وتحدياتها لكن أعرف جيداً كذلك ما يمكن تحصيله من خلال تظافر الجهود والكفاءات، وخير مثال على ذلك نجاح عملية "رعاية" التي نظمتها وزارة الصحة السنة الماضية الأقاليم الجنوبية المتضررة من الفيضانات. ومن جهة أخرى أؤكد على ضرورة تتبع برنامج العمل المسخر لهذه الغاية. وأؤكد أيضا على أهمية المواكبة الميدانية للفرق الصحية من أجل الوقوف على المعيقات وتقديم الحلول لتجاوزها في الوقت المناسب. أيها السيدات والسادة، أود أن أغتنم هذه الفرصة للدعوة إلى التفكير في آلية مؤسساتية ومالية بين قطاعية تضمن ديمومة وسهولة ولوج التلاميذ إلى التكفل بمختلف الأمراض والاضطرابات، ولما لا إحداث صندوق خاص لدعم التكفل. وفي الأخير أجدد شكري الخاص لكم السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني على الالتزام الشخصي وانخراط قطاعكم الفعلي في مختلف أنشطة البرنامج الوطني للصحة المدرسية والجامعية. و أتمنى التوفيق والسداد لكل القائمين على إنجاح هذه التظاهرة الوطنية الخلاقة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ==== أسرارنا : الخميس 19 نونبر 2015http://www.asrarona.com/wp-content/u...es-660x330.jpg


الساعة الآن 14:05

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها