![]() |
عشرات الصواريخ الأميركية تستهدف قاعدة عسكرية بسوريا و روسيا تحذر ‘ترامب’
http://www.rue20.com/wp-content/uploads/2017/04/usa.jpg
عشرات الصواريخ الأميركية تستهدف قاعدة عسكرية بسوريا و روسيا تحذر ‘ترامب’ on: أبريل 07, 2017 زنقة 20 . وكالات أطلق الجيش الأميركي، الجمعة، 59 صاروخا من طراز “توماهوك” من مدمرتين تابعيتن للبحرية على قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية في ريف حمص وسط سوريا، في رد أميركي على الهجوم الكيماوي الذي شهدته بلدة خان شيخون في إدلب منذ أيام. وقال المتحدث الكابتن جيف ديفيز للصحفيين: “استهدفت هذه الصواريخ طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والإمدادت اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي وأجهزة رادار”. وأضاف أن إطلاق الصواريخ جاء من مدمرات للبحرية الأميركية في شرق البحر المتوسط على عدد من الأهداف بالقاعدة الجوية. وأكد المتحدث أن واشنطن أبلغت عددا من الدول عزمها شن ضربات في سوريا. وقالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إن الضربات لم تستهدف أجزاء من القاعدة العسكرية التي يعتقد أن قوات روسية تتمركز فيها. وأكد البنتاغون أن واشنطن أبلغت القوات الروسية بالضربة الصاروخية على قاعدة الشعيرات بسوريا. تحذير روسي : وكانت موسكو حذرت واشنطن أي عمل عسكري محتمل في سوريا. وقال نائب مبعوث روسيا في الأمم المتحدة فلاديمر سافرونوكوف ردا على سؤال عن ضربات أميركية محتملة في سوريا: “فكروا في العواقب السلبية”. وقال مسؤول أميركي، الخميس، إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تجري مناقشات تفصيلية بشأن خيارات عسكرية للرد على هجوم الغاز السام في سوريا، الذي أودى بحياة عشرات المدنيين والذي تلقي واشنطن بالمسؤولية فيه على الحكومة السورية. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شرط عدم نشر اسمه، أنه من المتوقع أن يناقش وزير الدفاع جيم ماتيس تلك الخيارات عندما يلتقي الرئيس دونالد ترامب في منتجعه في مار-إيه-لاغو في فلوريدا. |
تقرير: "ضربة ترامب" لسوريا رسالة إلى إيران وكوريا الشمالية
http://t1.hespress.com/files/2016/10..._858313625.jpg هسبريس من الرباط الاثنين 10 أبريل 2017 - 03:35 خلّف قرار الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة الأمريكية على مطار الشعيرات بمدينة حمص وسط سوريا استغرابا في صفوف المتتبعين للسياسة الخارجية الأمريكية، حيث اعتبر الهجوم بمثابة تغيير في مقاربة الإدارة الأمريكية للصراع، خاصة أن الرئيس الأمريكي السابق تجنب الدخول بشكل مباشر. المركز العربي للأبحاث اعتبر أن الضربة، التي وجهتها أمريكا إلى المطار التابع للنظام السوري في السابع أبريل الجاري، تعد بمثابة رسالة توجهها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى نظام بشار الأسد، الذي استعمل أسلحة كيماوية، بكونها –الإدارة الأمريكية- لن تسمح باستخدام هذه الأسلحة، وكذا قدرتها على التحرك في الوقت الذي تشاء للدفاع عن خطوطها الحمراء. واعتبر المركز العربي للأبحاث، في تقرير له، أن ما يؤكد هذا التوجه هو التصريح الذي أدلى به ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي، بأنه "لا يوجد تغيير في سياستنا أو موقفنا في سورية"، وبأن الرد "جاء متناسبًا لأنه استهدف المنشأة التي انطلق منها الهجوم الكيماوي الأخير وليس بداية لتدخل عسكري". وأوضح التقرير أن هذه الهجمة الأمريكية كانت محاولة من دونالد ترامب لصرف الأنظار عن الملفات الداخلية التي فشل فيها؛ وعلى رأسها نقض قانون الرعاية الصحية الذي أقره أوباما، وكذا "الجدل المتصاعد حول العلاقة بين حملته الانتخابية وروسيا، إذ إن تحقيقين، فدرالي وتشريعي، يجريان للبحث عما إذا تمّ تنسيق بين الطرفين لإضعاف هيلاري كلينتون". وتشير الوثيقة، أيضا، إلى أن ضربة ترامب لسوريا هي رسالة إلى خصوم آخرين، "كإيران وكذلك كوريا الشمالية المدعومة من الصين، خصوصًا أن ال*** تمّ خلال تناول ترامب طعام العشاء مع الرئيس الصيني، مع أن مستشاريه اقترحوا عليه تأجيل ال*** ليوم واحد إلّا أنه رفض. فكأن رسالة إدارة ترامب هي أن زمن التردد تحت إدارة أوباما قد انتهى، وأن الولايات المتحدة مستعدة لتحمل نتائج اتخاذ قرارات باستخدام القوة". كما يتضح من خلال هذه الضربة، يورد المصدر سالف الذكر، أنها بمثابة إعلان للعودة بقوة إلى طاولة المفاوضات المتعلقة بمستقبل سوريا؛ وذلك بعد أن "حيدت نفسها وحُيِّدت في الأشهر الأخيرة من إدارة أوباما، خاصة أنها لم تكن طرفًا مركزيًا في محادثات أستانا التي دعت لها كل من روسيا وتركيا. وقد أظهرت الضربة حجم روسيا الحقيقي، وأن دورها الفاعل يعود أساسًا إلى غياب الفعل الأمريكي". |
| الساعة الآن 13:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها