:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 10 - 11 - 2007
المشاركات: 815
|
نشاط [ abou âya ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
10-04-2017, 06:29
المشاركة 2
تقرير: "ضربة ترامب" لسوريا رسالة إلى إيران وكوريا الشمالية
هسبريس من الرباط الاثنين 10 أبريل 2017 - 03:35
خلّف قرار الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة الأمريكية على مطار الشعيرات بمدينة حمص وسط سوريا استغرابا في صفوف المتتبعين للسياسة الخارجية الأمريكية، حيث اعتبر الهجوم بمثابة تغيير في مقاربة الإدارة الأمريكية للصراع، خاصة أن الرئيس الأمريكي السابق تجنب الدخول بشكل مباشر.
المركز العربي للأبحاث اعتبر أن الضربة، التي وجهتها أمريكا إلى المطار التابع للنظام السوري في السابع أبريل الجاري، تعد بمثابة رسالة توجهها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى نظام بشار الأسد، الذي استعمل أسلحة كيماوية، بكونها –الإدارة الأمريكية- لن تسمح باستخدام هذه الأسلحة، وكذا قدرتها على التحرك في الوقت الذي تشاء للدفاع عن خطوطها الحمراء.
واعتبر المركز العربي للأبحاث، في تقرير له، أن ما يؤكد هذا التوجه هو التصريح الذي أدلى به ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي، بأنه "لا يوجد تغيير في سياستنا أو موقفنا في سورية"، وبأن الرد "جاء متناسبًا لأنه استهدف المنشأة التي انطلق منها الهجوم الكيماوي الأخير وليس بداية لتدخل عسكري".
وأوضح التقرير أن هذه الهجمة الأمريكية كانت محاولة من دونالد ترامب لصرف الأنظار عن الملفات الداخلية التي فشل فيها؛ وعلى رأسها نقض قانون الرعاية الصحية الذي أقره أوباما، وكذا "الجدل المتصاعد حول العلاقة بين حملته الانتخابية وروسيا، إذ إن تحقيقين، فدرالي وتشريعي، يجريان للبحث عما إذا تمّ تنسيق بين الطرفين لإضعاف هيلاري كلينتون".
وتشير الوثيقة، أيضا، إلى أن ضربة ترامب لسوريا هي رسالة إلى خصوم آخرين، "كإيران وكذلك كوريا الشمالية المدعومة من الصين، خصوصًا أن ال*** تمّ خلال تناول ترامب طعام العشاء مع الرئيس الصيني، مع أن مستشاريه اقترحوا عليه تأجيل ال*** ليوم واحد إلّا أنه رفض. فكأن رسالة إدارة ترامب هي أن زمن التردد تحت إدارة أوباما قد انتهى، وأن الولايات المتحدة مستعدة لتحمل نتائج اتخاذ قرارات باستخدام القوة".
كما يتضح من خلال هذه الضربة، يورد المصدر سالف الذكر، أنها بمثابة إعلان للعودة بقوة إلى طاولة المفاوضات المتعلقة بمستقبل سوريا؛ وذلك بعد أن "حيدت نفسها وحُيِّدت في الأشهر الأخيرة من إدارة أوباما، خاصة أنها لم تكن طرفًا مركزيًا في محادثات أستانا التي دعت لها كل من روسيا وتركيا. وقد أظهرت الضربة حجم روسيا الحقيقي، وأن دورها الفاعل يعود أساسًا إلى غياب الفعل الأمريكي".
|