![]() |
حزبpps يرفض مضامين بلاغ الاعفاء الملكي و يعتبره سياسي
تفاصيل اجتماع مطول لpps…هذا ما قرره الحزب بعد “الزلزال”
بعدما أعفى الملك محمد السادس وزيرين بارزين من حزب التقدم والاشتراكية، هما نبيل بنعبد الله والحسين الوردي، تجنب المكتب السياسي للحزب المذكور اتخاذ قرار واضح بخصوص بقائه في الحكومة من عدمه، ورمى بالكرة في ملعب رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني. وحسب المعطيات التي حصل عليها “اليوم24″، فإن أعضاء المكتب السياسي، المجتمع اليوم الخميس، منذ العاشرة صباحا وإلى غاية الرابعة، قرر انتظار اتصال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بخصوص تعويض وزراء التقدم الذي تم إعفاؤهم. وأجمع أعضاء المكتب السياسي على التريث في إصدار أي قرار من قبل الحزب قبل معرفة الخطوات التي سيقبل عليها العثماني، لملء المناصب الوزارية الشاغرة. كما أجمع المكتب السياسي على دعم والتنويه بالأداء الذي قدمه وزراء الحزب، لاسيما الذين تم إعفاؤهم، معتبرين أن القرار “كان سياسيا”. هذا وقرر المكتب السياسي عدم إعطاء أي تصريح حاليا، قبل أن تتضح الأمور. ويرتقب أن يستعدي المكتب السياسي اللجنة المركزية للحزب في الأيام القادمة، لمناقشة اي قرار سياسي يمكن أن يقدم عليه الحزب، بخصوص بقائه في الحكومة من عدمه.اليوم24 |
لحسن حداد يرفض غضبة الملك و يعتبرها ظلما في حقه
http://static.alyaoum24.com/wp-conte...24-474x340.jpg حداد: أنا عروبي لا أنهار وعطا الله فين نخدم في أول رد مستفيض له بعد ورود اسمه ضمن لائحة الوزراء المعنيين ب”الإعدام السياسي”، خرج لحسن حداد، وزير السياحة الأسبق، في تسجيل صوتي، قال فيه “أنا عروبي وعطا الله فين نخدم”. وفي تسجيله الصوتي، أخلى حداد مسؤوليته مما نسبه إليه تقرير المجلس الأعلى للحسابات المرفوع للملك، معتبرا أن عهده شهد بناء 1000 حجرة في الحسيمة، وتم تشييد عدد من منشآت السياحية في المدينة، مضيفا أن الاتفاقيات التي أبرمت في إطار مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، كان يفترض أن يتسلم بموجبها المكتب الوطني للسياحة 40 مليون درهم، لإطلاق حملة تسويق وإشهار للمشروع، غير أنه ربما “لم يتسلمها من وزارة المالية في الوقت المحدد، ما أجل إنجاز الحملة، مؤكدا أنه لا تربطه أي مسؤولية بالموضوع، لأن لا سلطة لوزير السياحة على المكتب الوطني للسياحة المعني بهذه الملاحظة الواردة في التقرير، وتم إلصاق القضية بوزير السياحة دون وجه حق”. وعلق حداد على غضبة الملك عليه وعدم رضاه على عمله بالقول “لا يوجد ما يوبخ عليه”، مضيفا “هناك صحف قالت أني انهرت عصبيا، واش غير أجي وانهار عصبيا، حنا عروبية لا ننهار عصبيا”، مقللا من أهمية ما وقع بقوله “الأمور ستمر في أسبوع أو أسبوعين ثم تعود لمجاريها”، وأنه مستعد للاستمرار في عمله السياسي من خلال نافذة البرلمان والمحافل الدولية. وكانت الغضبة الملكية، أول أمس الثلاثاء، قد طالت، إلى جانب الوزراء الأربعة المعفيين، خمسة وزراء سابقين، من بينهم لحسن حداد، المعنيين كذلك بالاختلالات في مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، بسبب اخلالهم بالثقة التي وضعها فيهم الملك، وعدم تحملهم لمسؤولياتهم، وفق ما ورد في بلاغ الديوان الملكي، واتخذ في حقهم، تبعا لذلك، قرار عدم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا.اليوم24 |
| الساعة الآن 16:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها