![]() |
قصيدة يا ناصِبَ الجُوعِ لأهلِ غزةَ مِدْفَعَاً
( 13 ) يا ناصِبَ الجُوعِ لأهلِ غزةَ مِدْفَعَاً 445 يا مِصْرُ عَلَيْكِ الأسَى فَرَعْلُُكِ شَارِبٌ للخَمْرِ في رَفَحٍ فلا أعْقَلَ الثُمَلاءُ 446 ما الفَرْقُ بينَ سِيِنَاءٍ وغزةَ الى رَفَحٍ وأهْلُ سَاكِنِيهَا ذوي عَرَبِيَةٍ فُصَحَاءُ 447 وما فَرْقُ جُوُعِ العَرِيِشِ إذا غَزَّةٌ شَبِعَتْ أو جُوُعِ غَزَّةَ والعَرِيِشُ شَبْعَاءُ 448 لا فَرْقَ بينَ أهْلِنَا مِنْ بَلَدٍ الى بَلَدٍ جَسَدٌ إذا اشْتَكَىْ تَدَاعَتْ لَهُ الأعْضَاءُ 449 متى تَعْقِلُ حُكَّامٌ كُلَ أوْرَاقِهَا سَقَطَتْ ومتى يأتي بالمَاءِ مَنْ هَدْرُهُ المَاءُ 450 مُحَالٌ أنْ تُرَدَّ أوْرَاقٌ إذا سَقَطَتْ وأنْ تُرَدَّ عُقُولٌ قَدْ تَعَوَدَهَا الغَبَاءُ 451 كَفَى بالنَاسِ ظُلْمَاً أنْ تُبِيِحَ لِظالِمٍ ظُلْمَهُ مِنْ أجْلِ مَصَالِحٍ لَهَا دَنْيَاءُ 452 كَفَانَا حَرَامَاً أنْ نَبْنِيَّ للوِدِّ جِسْرَاً مَعَ نِظَامٍ فاسِدٍ فَنُمَكِنْ لَهُ شُرَكَاءُ 453 كَذي الوَجْهَيْنِ للإصْلاحِ إذْ يَدْعُوا بدعوى لِقَيْصَرَ أشْيَاءٌ وما لله أشْيَاءُ 454 لا إصْلاحَ بدعوى لغير اللهِ مُطْلَقَةً دعوةُ حَقٍّ رَغْمَ أنْفِ قَيْصَرٍ أنْفَاءُ 455 حَرَامٌ علينا أنْ نُزَيِّنَ الظُلْمَ بِحُجَةٍ أنَّ الناسَ قَدْ ظَلَمُوا فوُلاتُهُمْ ظُلَمَاءُ 456 كالقولِ في حَقٍّ وباطلٌ أُرِيِدَ بِهِ إنَّ القَوْلَ في الحَقٍّ واضِحٌ جَلاَّءُ 457 ومَهْمَا تَكُنْ على باطلٍ أنْتَ مُستَتِرٌ فالفَضِيِحَةُ في شَخْصِكَ حَقِيِقَةٌ جَلّْيَاءُ 458 إنَّ الحقيقةَ عِلْمٌ عِنْدَ النَاسِ تُدْرِكُهُ بِتَجَارُبٍ تَمَخَضَتْ عَنْ شَدَائِدٍ شَدَّاءُ 459 فالحقيقةُ هي الوَاقِعُ والعَكْسُ أيضاً ولا يُزَيِّنُ لِوَاقِعِ السُوُءِ إلاَّ خُنَاءُ 460 مُحَالٌ أنْ تَسْتَقِيِمَ طَرِيِقٌ مَا لَمْ نُعَبِدُهَا ونُزِيِلُ عَنْ وَجْهِهَا عَثَرَاتِهَا اسْتِسْواءُ 461 ومُحَالٌ أنْ نَبْنِيْ فَوْقَ الجِبَالِ قُصُوُرَاً إذا لَمْ نَتَعَوَدْ صُعُوُداً لِلْجِبَالِ آنَاءُ 462 ولو مَهْمَا أضَفْنَا الى العَلْقَمِ سُكَّرَاً فلَنْ يَصَيِرَ مَذَاقَهُ المُسْتَحْلَىْ غِذَاءُ 463 إذا أرَدْتَ تَغْيِيرَ أمْرٍ فانْزِلْ الى حَقِيِقَتِهِ فَحَقِيِقَةُ كُلَّ أمْرٍ سَتُخْبِِرُكَ البِدَاءُ 464 إنَّ الظَلامَةَ لَمْ تَصِلْ شَعْبَاً بِمُفْرَدِهَا ولَكِنْ على ظُلْمِهِ تَأتِىْ لَهُ الظَلْمَاءُ 465 يا شَعْبُ النيلَ مِصْرٌ بأيْدِكُمْ أفاعِيِلٌ إذا شِئتمْ أنْ تَرْفَعُوا ظُلْمَاً تَشَاءُوا 466 فإنَّ الحَزْمَ في بَعْضِ الأُمُورِ عَزِيِمَةٌ يَقُوُمُ بِهَا المَرْءُ وإنْ تَحَصَلَتْ أخْطَاءُ 467 إنَّ أحْدَاثَ المَحِلَةِ هي الرَمْزُ لِثَوْرَةٍ تَطِيِحُ على أقْدَامِهَا العُرُوُشُ البَغَاءُ 468 فالذي قَادَ أسْبَابَ الهَزِيِمَةِ كُلَّهَا لَنْ يَجُرَّ للشَعْبِ الطُمُوحُ بَلْ الشَقَاءُ 469 مَشْرُوُعُكَ النَوَوِي لا مَوْلُوُدٌ أو وَلَدْ على طُمُوحِ شَعْبٍ إعْلانَهُ اسْتِرْضَاءُ 470 ليسَ أمْثَالُكَ مَنْ يُشَيَّدُ ولو للسِلْمِ مَشْرُوعَاً إنْ العَمِيِلَ رَهْنُهُ العُمَلاءُ 471 إنَّ الذي بينهُ وبينَ الإسلامِ عَاصِفَةً لَنْ يَبْنِيْ لَهُ بُنْيَا بَلْ يَهْدِمْ لَهُ بُنْيَاءُ 472 تَقْمَعُ الإسْلامَ لمَاذا يا عَدُوَ غَزَّتِنَا أبالإرهابِ كَيْفَ بِِكَ مُتَّهِمٌ وسَعَّاءُ 473 ما بالُكَ مِنْ جَمَاعَةٍ فِكْرُهَا الإسْلامُ دِيِنُ أُمَّتِنَا وأهْلُهَا بالإصِلاحِ نُدَّاءُ 474 لمَاذا تَزُجُ بِهِمْ في سِجْنٍ ومُعْتَقَلٍ وتُمَارِسُ اسْتِبْدَادَاً فِيِهِ الفِكْرُ إقْصَاءُ 475 ولمَاذا تُحَارِبُ الإصْلاحَ بِكُلِ زَاوِيَةٍ والوَطَنُ الكَبِيِرُ مِصْرٌ والنِيِلُ مِعْطَاءُ 476 إنَّ أمْرِيِكَا لِبُرْجِكَ العَاجِيِّ لنْ تَظَلَّ حَامَيَةً فَقَبْلُكَ أُبِيِدَتْ أبَاطِرٌ وزُعَمَاءُ 477 يا نَاصِبَ الجُوُعِ لأهْلِ غَزَّةَ مِدْفَعَاً مِنْ على رَفَحٍ أطْلَقْتَهَا الصَهْوَاءُ 478 أغلَقْتَ أبوابَ النِيلِ وهي غاضِبَةٌ في وَجْهِ غَزَّةَ ظُلْمَاً أخْلَدْتْ ذِكْرَاءُ 479 وجَعَلْتَ غَازَكَ شِرْيَانَاً يُغَذْي خِسَّةً جَسَدَ العَدُوِ بأثْمَانٍ بَخْسٍ عُطَيَّاءُ 480 وإذْ تُجَدِدُ لَهُ العَقْدَ بِذكْرى قِيَامَِتِهِ أتريدُ أنْ تُبَارِكْ لَهُ السِتُوُنَ هَنَّاءُ 481 أيُّ عَمِيِلٍ أنْتَ أيُّ لِصٍّ أيُّ بَشَرْ لا تَصْنِيِفَ بَلْ أنْتَ مَسْخٌ فلا شُبَهَاءُ 482 فلا بيتٌ يُضْوَى بِغَزَّةَ بِنُوُرِ كَهْرَبَةٍ وغَازُكَ يُنِيِرُ نِصْفُ هُوُدٍ كَهْرُبَاءُ 483 خمسُ عشرةَ مليارٍ أرباحُ صفقتِهِمْ حَلَّتْ لدَيْهِمْ مشاكلُ الطاقةِ الكُبَرَاءُ 484 وتُحَاصِرُ غَزَّةَ وهي عَنْكَ سَاكِتَةٌ فوَيْلُهَا اليَهُوُدُ ومَعَ وَيّْلِكَ الوَيّْلاءُ 485 مَا أجْلَدَ الأيْدِي التي عَنْكَ صَابِرَةٌ ومَا أهْوَنَ الشَعْبَ الذي أنْتَ وَلَّاءُ 486 ومَا أهْوَنَ شُعُوبِ العُرْبِ قَاطِبَةً إذْ لَمْ يأخُذُوا على أيدي ظَلَمَةٍ وُلَّاءُ |
الشعب الفلسطيني الصامد اعانه الله
|
والله أبيات رائعة وجميلة شكرا أخي على المساهمة المتميزة |
أغلَقْتَ أبوابَ النِيلِ وهي غاضِبَةٌ في وَجْهِ غَزَّةَ ظُلْمَاً أخْلَدْتْ ذِكْرَاءُ |
| الساعة الآن 06:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها