منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الشعر والزجل (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   يقلقك في البداية ويضحكك في النهاية(منقول) (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=74845)

بولعلام 21-03-2009 15:40

يقلقك في البداية ويضحكك في النهاية(منقول)
 
بقلم جميل الرويلي مجلة رؤية

سأحمل بندقيتي الفارغة و سيفي المكسور ...

و سأركب مهرتي " عفنة الذيل !! " .. مخالفاً كل نصائح سعدون العواجي ..

و أعلن الحرب المقدسة على هذه الفئة الضالة " فئة الشعراء !! " ..

و إني أدعو جميع المواطنين الشرفاء إلى الإبلاغ عن أي شاعر في أي جحر يرونه !! ...

يقوم بتحضير قصيدة ناسفة يقتحم بها تجمعاتنا الآمنه بالصدق و الواقعية !!

لا ملجأ للشعراء بعد اليوم !!..
الذين ملأوا الدنيا زوراً و بهتاناً ... و نهباً للملايين !! ...

ثم يقول أحدهم " خاويت شيخ ٍ من شيوخ الخرابيط - و علاقتي و اياه أمحق علاقه !! "

لأنه ما دهن " خشمه الكبير " بحفنة من الريالات ... !!

و لولا أن " أفلاطون " كان كافراً لترحمت عليه عندما وضع كتابه " المدينة الفاضلة " ...

و قال فيه بأن " مدينته الفاضلة " لا يسكنها الشعراء لأنهم يروجون الأكاذيب بين الناس ...

و يسرقون الولاة بألسنتهم !!

و أرجو من " كل شاعر " أن لا ينحاز إلى فئته الضالة و يعلن توبته و تراجعه في لقاء مشهود ...

و سأقنع الشيخ عايض القرني أن يدير اللقاء بنفسه !..

و إلى أن يعلن كل عناصر و خلايا هذه الفئة المخربة توبتهم فليس بيني و بينهم إلا السيف و البندقية !! ..

و حافلات جنود الطوارئ !!

و عندما سألوا وزير الداخلية المصري الجزار السابق " معرفش ايه بسيوني " كيف قضيت على الإرهاب في مصر ؟

فقال كلمته المشهورة : ( بالضرب في المليان و في سويداء القلب !! ) ..

هل سمعتم يا سادة عن قوم يجتمعون على " ضرطة رجل " أكرمكم الله ؟؟

و يجعلونها شغلهم الشاغل و يكتبون فيها الكتب و المؤلفات ؟؟

نعم !!

إنهم الشعراء !! .. تلك الفئة الضالة !!

و الحكاية يا سادة يا كرام ..

أنه كان هناك رجل بسيط مخلص في عمله و كان منصبه " مسئول بريد السلطان " في مجلس الوزير عبيد الله بن يحى بن خاقان في زمن الخليفة العباسي المتوكل !..

و كان اسمه وهب بن سليمان بن وهب بن سعيد !!


و كان رحمه الله و غفر له نشيطاً مخلصاً مجتهداً !!.

و في يوم من الأيام بينما مجلس الوزير غاص بالرجال الـ

vip كتب الوزير رسالة كان يعدها لكي ترسل بالبريد !! , وكان وهب هذا شديد الإخلاص في عمله فلما انتهى الوزير من كتابة رسالته قفز وهب بن سليمان تلك القفزة - الله لا يعيدها !! - فانفلتت منه ضرطة - أكرمكم الله - دوت في مجلس الوالي و نشرت الرعب في قلوب الرعية حول قصره !!.

و صادف أن كان يحضر ذلك المجلس بعض " عناصر الفئة الضالة " فكتبوا في ذلك شعرا ً طار عبر الأمصار حتى صار يضرب المثل في شهرة الشيء فيقال ( أشهر من ضرطة وهب !! ) .

بل و قام شاعر ضال اسمه أحمد بن أبى طاهر بتأليف كتاب فى ذكرها والاعتذار عنها بعد كلام كثير قيل فيها و لعله أسماه ( الديوان في جمع ما قيل في ضرطة وهب بن سليمان !! )


الله المستعان !! الله المستعان !! .. الله ينصرنا عليكم !!

و ذكر فيه أقوال كثيرة للشعراء الذين تداعوا و اجتمعوا من كل جنبات الأرض يكتبون الشعر في ذلك المخلص المسكين الذي قفز قفزة ما حسب حسابها !! .

كقول ابن الرومى

( ما لقينا من ظرف ضرطة وهب ... تركت أهل دهرنا شعراء )

( هى عندى كجود فضل بن يحيى ... غير أن ليس تنعش الفقراء )

وقال آخر

يا وهب ذا الضرطة لا تبتئس ... فإن للأدبار أنفاسا )

( واضرط لنا أخرى بلا كلفة ... كأنما مزقت قرطاسا )

وقال آخر

( يا آل وهب حدثونى عنكم ... لم لا ترون العدل والإقساطا )

( ما بال ضرطتكم يحل رباطها ... عفوا ودرهمكم يشد رباطا )

( صروا ضراطكم المبذر صركم ... عند السؤال الفلس والقيراطا )

( أو فاسمحوا بنوالكم وضراطكم ... هيهات لستم للنوال نشاطا )

( لو جدتم بهما معا لوجدتم ... فرشا لكم عند الرجال بساطا )

( لكنكم أفرطتم فى واحد ... وهو الضراط فعدلوا الإفراطا )

الله يغربلكم .. مثل ما غربلتوا ها المسلم !!

وقول أبى على البصير


قل لوهب البغيض يا خش الخلقة ... يا ناطقا بغير لسان )

( كانت الضرطة المشئومة نارا ... أضرمت في جوانب البلدان )


) قتلت مفلجا وكان زعيماً ... عدة في الحروب للسلطان )

مفلج هذا مثل ما تقول " قائد الجيش " عند السلطان ..!!

وقال عيسى بن القاشانى يتغزل بحبيبته !!


( أقيك من حر حزيران ... بالأبعد االأقصى وبالدانى )

( كأنك من بيت صديق لنا ... منزلة والحبس سيان )


( نبيذه حلو وريحانه ... أتى له فى السوق شهران )

( وقينة شمطاء مضمومة ... فى سن نمروذ بن كنعان )

( إذا تغنينا كأنما هي ... ضرطة وهب بن سليمان )

الله يمتحنكم الله يمتحنكم !! ... لا حول و لا قوة إلا بالله !!

وقال أحمد بن يحيى البلاذرى

( ليت طبول العيد تحكى لنا ... ضرطة وهب بن سليمان )

( فإنها كانت تروع العدا ... ما بين مصر وخراسان )


( يا ضرطة لو أنها شرقت ... أودت بصنعا وسجستان )

وقال آخر

( أيا وهب لا تجزع لإفلات ضرطة ... نعاها عليك العائبون وأفرطوا )


( ولا تعتذر منها وإن جل أمرها ... فقد يغلط االحر الكريم فيضرط )

وقال آخر

( إن وهب بن سليمان ... بن وهب بن سعيد )

( حمل الضرطة للري ... على ظهر البريد )


( دبره ينطق يوم ... الحفل بالقول الرشيد

( لم يجد في القول فاحتاج ... إلى دبر مجيد )

يكفينا شركم !! .. الله ينصرنا عليكم !! .. أيها الفئة الضالة !!

وقال آخر

( ومن الحوادث أن وهبا خانه ... للحين والقدر المتاح حذار )
( فغدا وضرطته شنار شائع ... شغلت بها عن غيرها الأشعار )


( ومن البلية أنها بشهادة القاضى ... فليس يزيلها الإنكار )

يقول كان القاضي حاضر بالمجلس يا وهب و شاهد عليك .. لا تنكر !! ..
يغولون ها الضعيف !! ... الله لا يجزاكم خير !!

وقال أحمد بن أبى طاهر

( يا وهب إن ناقة ... أظمأتها فوردت )

( ونفرت شاردة ... فأبرقت وأرعدت )


( لو كنت لما وردت ...عقلتها ما شردت )

هؤلاء هم الشعراء !!

لا يسلم منهم أحد و يصنعون من ضرطة رجل غافل قصيدة و معلقة ..!!

و يجعلونها قضية العصر و يشغلون الرأي العام بتوافه الأمور ..


لهذا تجد المجتمع الذي يكثر فيه الشعراء يكثر فيه التخلف و الاهتمامات السخيفة !!

و أنا بناءا على هذه القصة الواقعية التي خلدها التاريخ ..

و ذكرها الثعالبي في كتابه " ثمار القلوب في المضاف و المنسوب " فإني مازلت أطالب كل شرفاء العالم بالدخول في هذه الحرب المقدسة على هذه الفئة الإرهابية الضالة ..

لنسحقهم عن بكرة أبيهم ..

أو نفعل بهم كما فعل هتلر بمجانين ألمانيا و المعاقين فيها عندما وضعهم في ظهر باخرة و فجرها في عرض البحر .. يقول " مالهم داعي " !!

كذلك الشعراء " ما لهم داعي " و صدق الفيلسوف الكبير الذي نسيت اسمه عندما قال :

( لأن يولد طباخ واحد في قريتي أحب إلي من أن يولد فيها ألف شاعر !! )

و مازلت ا أحمل بندقيتي الفارغة و سيفي المكسور ..

و عند الولي وصل الرشا و انقطاعه !!






احمد امين المغربي 22-03-2009 09:09

أخي إدريس رغم أن هذا الكاتب متحامل بعض الشيء إلا أن في بقية ما أتى به نسب وافية لعتبة الصدق ذلك أن الشعر دون قضية ليس شعرا مهما كان الغرض منه...صحيح فقد أضحكني كثيرا ما صدر من المسكين وهب بن سليمان الذي ذاع صيته بفضل فضلة تافهة إلا أن الشعراء كائنات بمكنتها التقاط دقائق الأمورفهم ينقلون نبض الحياة بتفاصيلها وأشبههم بما أصبح معروفا لدينا اليوم بفضائح اليوتوب....وأظن أني قرأت رواية مشابهة لتلك في كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه....لك تحياتي وأسعد الله أصبوحتك.


الساعة الآن 05:40

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها