:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2013
المشاركات: 6,890
|
نشاط [ abo fatima ]
معدل تقييم المستوى:
875
|
|
فاعلُون يرفضون اللجوء إلى التصويت لحسم اختيار لغة التدريس
12-05-2015, 09:08
المشاركة 3
فاعلُون يرفضون اللجوء إلى التصويت لحسم اختيار لغة التدريس
هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الثلاثاء 12 ماي 2015 - 07:15
أطلق "الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية" مبادرة تحت اسم "علماء ومثقفون وسياسيون من أجل اللغة العربية"، تفاعلا مع ما صرح به المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي القاضي من إمكانية العمل بآلية التصويت للحسم في لغة التدريس بالمغرب في حال عدم التوافق، الأمر الذي رفضه الائتلاف جملة وتفصيلا.
وشدد عبد الرحمان الخالدي، نائب رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، على رفض الهيئة ومعها الموقعين على المبادرة من علماء ومفكرين وسياسيين وأدباء مغاربة، اعتماد المجلس الأعلى للتربية والتكوين، على التصويت على قضية مصيرية، داعين إلى الاعتماد، بدل ذلك، على رأي النخبة المغربية.
وأفاد الخالدي أن توقيعات المبادرة، متجاوزة 240 توقيعا، تعكس إجماعا شعبيا ممثلا في نبض الشعب عبر المفكرين والمثقفين المغاربة للقول" إن اللغة العربية جديرة بأن تكون لغة العلم والمعرفة والبحث العلمي والإعلام والأدب"، وأكد على رغبة الائتلاف بمعية الفئة المثقفة بالبلاد إلى إثبات أن العربية لغة المعرفة، " فنلجرب إعطاء اللغة العربية حقها ووقتها فإن لم ينجح الأمر فلن نخسر شيئا".
وأبرز المتحدث أن الائتلاف ليس ضد تعلم اللغات والانفتاح عليها، ومنها الفرنسية، داعيا المجلس إلى النأي بملف اللغات عن الحزازات والحسابات الحزبية الضيقة، ونادى في حال ما إذا جرى اعتماد التصويت على لغة التدريس إلى إعادة تركيبة أعضاء المجلس يما يسعف اتخاذ قرارات جريئة عِوَض التصويت، معتبرا أن مسألة اللغة محط مساءلة لكل ما جاء به الدستور وأن " الوضع خرق دستوري وقانوني واضح" وفق تعبير الخالدي.
من جهته، قال المفكر محمد بن البشير الحسيني إن الأمة المغربية توحَّدت لأكثر من قرن من الزمان، للتمسك باللغة العربية واستعمالها في الإدارة والتعليم والحياة العامة.. واستحضر الحسيني، بعض أقوال الملوك العلويين الثلاثة، محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس، بخصوص أهمية اللغة العربية واعتمادها في التعليم، إلى جانب قيمتها الحضارية والثقافية.. موصين بتنمية العربية وتطويرها، وفق تعبيره.
وأشار الحسيني إلى مكانة اللغة العربية من خلال اعتمادها في مختلف الدساتير عبر تاريخ المغرب منذ الاستقلال، مستعرضا عددا من تصريحات بعض المفكرين والمثقفين المغاربة حول العربية وأهميتها، من أمثال علال الفاسي وَعَبَد الكريم الخطابي والمختار السوسي وأحمد عزيز بوصفيحة.
|