 |
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 12 - 8 - 2012
المشاركات: 749
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ ibn sahnoune ]
قوة السمعة:0
|
|
27-06-2015, 11:12
المشاركة 1
|
|
نتائج الانتخابات بالإدارات العمومية:شموخ الفدرالية و نذالة تجار الطبقة العاملة

شموخ الفدرالية و نذالة تجار الطبقة العاملة
أظهرت نتائج اللجان الثنائية و مناديب العمال برسم سنة 2015 قوة مركزيتنا النقابية في الادارات و المؤسسات العمومية في كل القطاعات :العدل ،الصحة ،التعليم و التعليم العالي ،الثقافة ،الصناعة التقليدية ،البريد ،اتصالات المغرب ،الفوسفاط ،التعاضديات ......
حيث كان صوت الفدرالية قويا و قرارها مستقلا ،و كان الشباب الفدرالي في كثير من الأحيان في مواجهة الآخر المتعدد التوجهات و التطلعات و المختلف في كل شيء ،المتفق حصرا في عداء المشروع الفدرالي الفتي ..مشروع صوبت في اتجاهه كل السهام المسمومة ليوزع دمه على قبائل التعصب و الخيانة و الريع و الاستبداد و الاستبلاد و و خدام المخزن و صانعي و مزوري الخرائط و مفسدي العمليات الانتخابية ....
نعم لم تكن صدمتنا من نتائج القطاع الخاص بقدرما صدمنا إلى ضرجة الوجع و القيأ و الامتعاض من طريقة تدبير وزارة التشغيل للعملية برمتها حيث اليد طولى لمفتشي الشغل و الباطرونا و دينصورات المركزيات النقابية في تحرير محاضر و همية و استغلال وضعية العمال في الاتجاه المحسوم سلفا ،صدمنا من مباركة الحكومة "الثورية الإسلامية" للخلل البين في منهجية تدبير الانتخابات المهنية و استضعاف القطاع العام و تقليم اضافره في مقابل تضخيم تمثيلية القطاع الخاص و الجماعات المحلية خدمة لمشاريع التمييع و السمسرة الحزبية و الضغط و التوجيه و المساومة و النذالة و الحقارة فكانت النتيجة واضحة رشات هنا و هناك للمركزيات المتساوقة مع التوجهات الجديدة للمخزن و الزيادة و الامعان في إفساد و تمييع العملية الانتخابية من خلال منح جل المقاعد للمستقلين الذين لا نعرفهم و لا يعرفوننا ،أشباح في خدمة التماسيح و العفاريت دون رؤية أو برنامج او تصور أو قوة اقتراحية أو زخم نضالي أو معارضة للهجمة الحكومية التي تستهدف قوت عيالنا و مقدرات قطاعاتنا و مكتسبات الشغيلة المغربية
بكلمة واحدة انه العبث بالضمائر و الرقص على جراح أبناء الشعب المغربي المقهور
عيب أن ينتقم من الفدرالية الديمقراطية للشغل بهته الطريقة الشمجة ،مهزلة أن تقصى الفدرالية من الحوار الاجتماعي و أن تحرم من الدعم الحكومي ...
وا اسفاه علي شعارات الزيف و التحريف
وا اسفاه على ردة فعل الأحزاب التي قيل أنها وطنية و ديمقراطية
كرهتمونا في العمل الحزبي و تريدون ابعادنا عن العمل النقابي الجاد و الملتزم ..
هيهات أن تنالوا من عزائمنا .. هيهات أن تقتلوا الأمل في قلوبنا ...هيهات أن تشتروا ضمائرنا مقابل الاستقالة عن حب الوطن و عشق الطبقة العاملة
لأننا ببساطة رجال و نساء أحرار نقاوم ولا نساوم
خسرنا عتبة الذل في مزاد علني بئيس
و ربحنا شموخنا و عزتنا و استقلاليتنا

|