عار على وزارة التربية الوطنية أن لا تؤدي مستحقات التكوين للأساتذة الذين لا يزالون ينتظرون هم أو الورثة الشرعيون مبالغ مالية لم تصرف بعد ولربما تراجعت الوزارة عن صرفها بعدما أدت ما عليها لفائدة أفواج ما قبل 1982.
أين هي حقوق الإنسان؟ أين هي العدالة والعدل؟ أين هي مصداقية الحكومة؟
نسمع بالترقية بالشهادات لكن تعويضات التكوين راحت ولن تعود أبدا حسبي الله ونعم الوكيل في هذا الشهر المبارك الله ينتقم من الخونة والذين ينقضون العهود