يتعالى صوت الانتخابات مدويا يتحول كل حين كانه يسابق الزمن
وهو يريد ان يتدارك ما قد يكون نقصا او تقصيرا في الحملة ليعلن انه هنا وليحكي مأساة اناس امتلكوا المال من حله وحرامه فهم يوزعون اليوم فتات الموائد على من اوعزهم الحال الى القبول بهدا الحال
وترتفع الاصوات ويزداد الصخب .
فتراك لا تسمع الا اولويات السياسة طغت على كل ما هو اقتصادي او اجتماعي
ولقد عبئت افكار الناس في توجهها المثالي الغير اجرائي الذي يصعب تصديقه نظريا فبالاحرى تطبيقيا

ان هده الاحزاب اليوم لا تعدو عن كونها زائدة دودية وجب استئصالها فهي لم تتبت يوما فعاليتها الا في المصالح الخاصة ... وعلى عينك ابنعدي...
وتتبلور المنظومة المتهرئة على انها واقع لابد من الانتماء اليه وتمتد جسور الانتماء على خيوط واهية وتبنى الشعارات الزائدة لتوهم للنفس ان الامر يستحق المعناة
وترفع الشعارات على الاكتاف

وانصت الى المحفل
مادا يقول وبم يهتف
فاسمع جعجعة ولا ارى طحينا
فاغادر من توي المكان لاخلص الى كتاب اقراه او خبر اسمعه ينسيني ان هناك تغييرا محتملا..................
.....