منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أساطير الأولين
الموضوع: أساطير الأولين
عرض مشاركة واحدة

طارق دامي تكنولوجيا
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية طارق دامي تكنولوجيا

تاريخ التسجيل: 10 - 6 - 2011
السكن: المغرب/ الدار البيضاء
المشاركات: 682

طارق دامي تكنولوجيا غير متواجد حالياً

نشاط [ طارق دامي تكنولوجيا ]
معدل تقييم المستوى: 252
افتراضي
قديم 05-10-2015, 18:45 المشاركة 8   



أسطورة بابا عاشور

كديدة كديدة منشورة على العواد..... بابا عيشور مشى يصلي وداه الواد

قال الجاسني: بابا عيشور وتشعالت.. لا علاقة لها بالإسلام

طالعتني طفلة جميلة بلباس أنيق وشعر مرتب وهي تحمل" تعريجة مزركشة" هزتها قليلا وقالت لي: "حق بابا عاشور". تساءلت بسذاجة بادية : " أهي طريقة جديدة للتسول؟"، تأسفت للفتاة لعدم توفري على "صرف" ومضيت في طريقي. قرب الحي سمعت صياحا وضجيجا على غير العادة، وإذا بشاب يصرخ في وجه أولاد متجمعين وينفخون في بوق طويل يصدر صوتا مزعجا.


أصل العادة
وتعود عادة رش المياه، التي يحتفل بها أغلب المغاربة، ويعتقدون أنها جزء من العادات الإسلامية، إلى طقوس من الديانة اليهودية، كان يتمسك بها اليهود المغاربة منذ قرون، حيث أنهم يعتقدون أن الماء كان سببا لنجاة نبيهم موسى في هذا اليوم من بطش فرعون وجنوده، كما يؤكد ذلك القصص القرآني، وهو الأمر الذي استوعبه الإسلام السنة وجعله جزء منه، بالتنصيص على صوم يوم عاشوراء، ابتهاجا بإنقاذ الله لنبيه موسى، مع زيادة صوم يوم التاسع من شهر محرم، لمخالفة اليهود والتميز عنهم
عند اليهود المغاربة
ويعتقد اليهود المغاربة بأن الماء في هذا اليوم يتحول إلى رمز للنماء والخير والحياة، مما يجعلهم حسب ما راج في بعض الكتابات، التي تناولت تاريخ اليهود المغاربة، يحتفون بالماء، ويتراشق به أطفالهم طيلة اليوم، في حين يرش به الكبار أموالهم وممتلكاتهم، أملا في أن يبارك الله لهم فيها.
ومن غير المستبعد أن تكون لهذه العادة في صفوف التجار جذور يهودية كذلك، بحكم أن اليهود المغاربة كانوا يمثلون، قبل عقود قليلة، أغلبية في بعض الأسواق المغربية، ورغم رحيل أغلبيتهم الساحقة إلى المشرق، فإن بعض عاداتهم وتقاليدهم لا تزال جزء من النسيج المغربي إلى اليوم.
وما يميز عاشوراء المغرب، رغم أنها مزيج من الأديان والمذاهب، أن المغاربة لا يؤمنون إلا بأمر واحد، هو أن احتفالاتهم مغربية موروثة عن الآباء والأجداد فقط، ولا يرون أنها تخالف الإسلام، أو تأخذ من سواه، فالإسلام الراسخ بعمق في قلوبهم رسوخ جبال الأطلس، قد جب كل ما قبله، وجعل من ميراث الأنبياء من قبل جزء من الدين المحمدي، الذي ختم الرسالات السابقة من دون أن ينكر فضلها.
يوم الهبا والربا
يعقب عاشوراء في المغرب يوم "الهبا والربا" في الأسواق، يعرفها كل المغاربة بليلة "الشعالة"، حيث يتم إشعال نيران ضخمة في الساحات، سواء في البوادي أو داخل بعض المدن، التي لا تزال تردد صدى عادات موغلة في التاريخ، ويحيط بها الأطفال والنساء، وهم يرددون أهازيج، بعضها يحكي قصة مقتل الحسن والحسين، دون أن يشير إليهما بالاسم، بل يسميهما في كل المقاطع باسم "عاشور"

" البنات وحدهن يقمن بجولات صاخبة بالدفوف والطعريجات، فكيف انتقلت العدوى إليكم". هنالك فقط تذكرت أنها أيام عاشوراء بالمغرب.

"الشّعالة"، "زمزم"، "الذيالة"، كلها مظاهر تميز إحياء ذكرى عاشوراء. فإذا كان هذا اليوم بالعراق وإيران يوم كآبة وحزن على مقتل سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه، فإنه في المغرب مناسبة للفرح والترفيه وتقاليد اجتماعية وحركة تجارية غير عادية.

بابا عيشور


وخلال الأيام العشر التي تسبق عاشوراء، والتي نسميها بـ"العواشر"، يبدأ أطفال الحي فرادى وجماعات بالتجوال عبر الدروب والأزقة محملين ب"الطعارج" (خاصة في الأحياء الشعبية)، يطرقون أبواب المنازل مرددين أهازيج خاصة بهذه المناسبة لطلب "حق بابا عيشور"، مع عرضهم لعظمة من خروف العيد مزينة بالحناء ومغطاة بصوف على أنها "بابا عاشور" .

في وصف للظاهرة، ذكر عبد الجليل الجاسني مسؤول حركة التوحيد والإصلاح بجهة البيضاء الكتبية وعضو المكتب التنفيذي، أن طقوس عاشوراء بالمغرب تختلف من جهة إلى أخرى، لكن جلها مبتدعة مستمدة من مذاهب وديانات أخرى، فمثلا بالدار البيضاء حيث يحتفل بالمناسبة بشكل ظاهر، يأخذ عظم على شكل صليب ويلف بصوف ويطوف به الأطفال على المحلات لطلب "حق بابا عاشور".

رواج تجاري



خلال زيارتي الأخيرة للسوق لاحظت كثرة التمور والفواكه الجافة من تين وتمر وجوز ولوز وكاكاو وحمص وحلوى، وهذه الفواكه معروفة ب"الفاكية"، ويحدث إقبال الناس على شرائها رواجا كبيرا، ويعد استهلاكها وتفريقها على الأهل والجيران وأطفال الحي مظهرا من مظاهر الاحتفاء بعاشوراء.

كما أن هناك حركة تجارية كبيرة للعب مثل مزامير ومسدسات مائية وأجهزة إلكترونية ودمى و"بنادر وطعارج" وغيرها من اللعب التي يعرضها التجار على غير العادة في الأسواق والشوارع خلال الأيام التي تسبق هذه المناسبة.



فرح بلا فزع

اعتبر عبد الجليل الجاسني أن الاحتفال بشراء اللعب يمكن أن يكون مستمدا من كون نساء الأنصار كن يصنعن لعبا للأطفال، ليشغلنهم عن جوع الصيام، فحسب ما روى البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة، فوجد اليهود صيامًا يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله: "ما هذا اليوم الذي تصومون؟" فقالوا: "هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه"، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فنحن أحق وأولى بموسى منكم"، فصامه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمر بصيامه.

ويضيف الجاسني أنه من باب إدخال الفرح على أهل البيت وهو أمر لا بأس به، لكن الوسائل الترفيهية التي تؤدي لإفزاع الناس في كثير من الأحيان أو الاعتداء على الآخرين، مؤكدا زيادة حالات من جرحوا أو أصيبوا في أقسام المستعجلات بالمستشفيات خلال هذه الفترة وهو أمر مرفوض تماما ولا يمت لشرع بصلة .

زمزم

التراشق بالماء أو "زمزم" عادة تنتشر في كل المدن المغربية بالدرجة الأولى بالبيضاء، هي عادة يهودية كان يمارسها اليهود لاستدرار الماء في مواسم الجفاف، الشيء الذي لم يثبت له وجود في تاريخ الإسلام .

الجاسني استنكر تعويض الماء النقي بالماء الممزوج ب"الخرقوم"، أو المبيض "ماء جافيل"، أو البيض، "وهو في نظره نوع من السادية والرغبة في الاعتداء على الآخر، كما أن تسمية الظاهرة ب"زمزم" وزمزم منه براء، كما أنهم حتى في مكة لا يتراشقون به، فيؤدي هذا الهزل في أحايين كثيرة إلى مشاحنات بين الناس وبين الجيران.

"تشعالت"



في اليوم العاشر من محرم تشهد الشوارع والميادين العامة في المدن والأرياف ليلة عاشوراء ظاهرة إشعال النيران التي يطلق عليها "شعالة" أو "تشعالت"بالأمازيغية، وبعد إيقاد النار يبدأ القفز عليها باعتبار أن ذلك يزيل الشر ويبعده، بل إن البعض يشعلون النار في أفنية منازلهم ويأخذون في الدوران حولها وهم يطبلون ويزمرون ويغنون، ويجتهد الفتيان في تأجيج اشتعالها لأطول مدة من الليل، وغالبا ما يستعملون لهذا الغرض عجلات مطاطية بالإضافة إلى أغصان الشجر لتتصاعد الأدخنة في عنان السماء، ويأخذون في القفز فوق اللهيب، في حركات بهلوانية يرافقها القرع على “الطعاريج” بأهازيج شعبية من قبل النساء.

هذه "الشعالة" اعتبرها عبد الجليل الجاسني إذاية للناس بالدخان وروائح الإطارات المطاطية، كما أن المنافسات بين الشباب على القفز في الكثير من الحالات ما تؤدي لحوادث مثل اصطدام اثنين، أو فقد من قفز على النار التوازن ليسقط على النار متسببا لنفسه في حروق، والإسلام من هذا براء يضيف الجاسني.

طلاسم وسحر

وإذا كان البعض يعتبر “الشعالة” مجرد لهو ولعب، فإن بعض النساء يستغلن هذه الفرصة بالذات من كل سنة ليلقين مواد غريبة في النار المشتعلة، وتكون غالبا عبارة عن بخور ووصفات تشتمل على طلاسم وتعويذات شيطانية، حتى يضمن بلوغ أهدافهن ويحققن مرادهن إلى أن تحل عاشوراء السنة الموالية.

يقول الباحث مصطفى واعراب في كتابه "المعتقدات والطقوس السحرية في المغرب" إن عاشوراء هي واحدة من أبرز وأهم المناسبات في يومية المتعاطين للسحر، إذ لها في اعتقادهم «منزلة» توافق أعمال السحر (المنزلة تنطق بتسكين الميم، وتعني أنها تحقق شرط الزمان المناسب لنجاح العمل السحري)، وبالأخص منها تلك التي تستهدف جلب المودة والوئام بين الأزواج أو العاشقين.

"الذيالة"



ولعل من أشهر الوجبات المطبخية التي تحضرها الزوجات الراغبات في كسب ود أو طاعة أزواجهن بالسحر، هي طبق "الذيالة"، حيث تأخذ المرأة ذيل الخروف الذي احتفظت به من كبش خروف العيد مجففا بالملح، وبعد أن تعمل على ترطيبه بنقعه في الماء الساخن، تحشو فقرات الذيل بمستحضرات سحرية ثم تضع الذيل بعد ذلك في الكسكس.

الظاهرة ذاتها يقول عبد الجليل الجسني تنتشر أثناء زيارة الناس للمقابر وهي مخالفة لديننا الإسلام .



ليلى العابدي/ انتهى من موقع لحركة التوحيد و الإصلاح
--------------
خلاصة
لم يثبت في عاشوراء عن النبي إلا الصوم و كل الأحاديث في التوسيع على الأهل لا تثبت
كل العادات التي يقوم بها المغاربة خليط لنحل و ديانات أجنبية على الإسلام منها اليهود و الروافض

اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب