جزاك الله خيرا و كتب لك الأجر
----------------------------------
و لمن خاف مقام ربه جنتان
قيل هو العبد يهوى المعصية فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا و مقامه بين يديه في الآخرة فيتركها لله
روضة المحبين ونزهة المشتاقين/ ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)
---------------------------
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفَسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
[الحشر: 9] .
فأخبر أن إيثارهم إنما هو بالشيء الذى إذا وقى الرجل الشح به كان من المفلحين، وهذا إنما هو فضول الدنيا لا الأوقات المصروفة فى الطاعات.
فإن الفلاح كل الفلاح فى الشح بها فمن لم يكن شحيحاً بوقته تركه الناس على الأرض عياناً مفلساً، فالشح بالوقت هو عمارة القلب وحفظ رأْس ماله.
ومما يدل على هذا أنه سبحانه أمر بالمسابقة فى أعمال البر و التنافس فيها والمبادرة إليها، وهذا ضد الإيثار بها.
طريق الهجرتين وباب السعادتين/ ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)