:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2007
المشاركات: 228
|
نشاط [ gaou ]
معدل تقييم المستوى:
251
|
|
09-02-2008, 05:27
المشاركة 17
إنه مغربنا وما ينشر من قصص قصيرة تدخل في مجال المساهمات الأدبية أمر عاد جدا . ويمكن أن يكون كاتب القصة معلما . لقد درسنا في ظروف أكثر قساوة ولم يكن ذلك يعيق حياتنا ويجعلنا نتذمر أو نصاب بالإحباط لأننا كنا نعرف منذ التحاقنا إلى التعليم أننا سنعين في الجبال وأن علينا أن نتكيف مع الواقع الذي سنشتغل فيه فهو مغربنا ومن يحب وطنه عليه أن يضحي من أجله. وتلك الظروف لا تعيق التحصيل ولا العمل فنحن أبناء العالم القروي درسنا في القرية وكبرنا فيها ودرسنا في قرى أخرى .
علينا أن نترفع عن بعض الصغائر وأن لا يكون القلم الأحمر دائما بين أناملنا نتصيد كل صغيرة وكبيرة. فالمساهمة " الأدبية " إن صح التعبير التي تحمل عنوان " عندما يعود المعلم من الجبل" ما هي إلا محاولة لصاحبها تصف معاناته. وكل المعلمين والمعلمات لذيهم في دفاترهم الخاصة محاولات أدبية تحكي عن أيام المحن في الجبال أو الصحارى.
ينبغي أن يتسع صدرنا لما يوجه من انتقادات لرجل التعليم. فالانتقادات لها ما يبررها في الواقع لأن هناك بعض التصرفات يندى لها الجبين ولو تجرأنا لكشف المستور لكان الأمر أفظع.
|