منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المغرب يحتل المرتبة الأخيرة بين دول المغرب العربي على صعيد التربية والتعليم
عرض مشاركة واحدة

محمد الزعماري
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية محمد الزعماري

تاريخ التسجيل: 14 - 9 - 2007
السكن: ايت ملول
المشاركات: 248

محمد الزعماري غير متواجد حالياً

نشاط [ محمد الزعماري ]
معدل تقييم المستوى: 253
افتراضي إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
قديم 09-02-2008, 06:18 المشاركة 36   

شخصيا ارى ان التعليم المغربي لن يتقدم حتى و لو بعد 50 سنة ....
لماذا؟
ببساطة يكفي ان تسأل اي تلميذ في اية مؤسسة تعليمية ابتدائية او ثانوية .... عن المستقبل ؟؟؟؟ اقصد مستقبله طبعا .
الاجابة :
الحريك . الكل يحلم بترك المدرسة الهجرة (السرية) الى اسبانيا او ايطاليا.
ثم كيف نريد تلميذا يقطع سبع كيلومترات للوصول الى المدرسة ومثله للعودة الى البيت ان يتعلم و ان يقبل على الدراسة ؟
و كيف يمكن لأستاذ(ة) ان تدرس بكل طاقتها في مكان لاتتوفر فيه ابسط شروط العيش ؟؟؟؟؟؟؟ (البادية طبعا)
و الغريب في الامر ان الدولة تحارب السكن العشوائي و في نفس الوقت لاتكترت لمئات الاساتذة الذين يسكنون في الحجرات الدراسية
او في اكواخ من القصدير ان وجدت .........
ادخل الى هذا الرابط و احكم بنفسك
تعليمنا لن يتطور الا بعد ان تتحسن الاوضاع المادية لكل المغاربة .
جوابك في الشعار الذي اتخذته توقيعا:
انما الامم الاخلاق ما بقيت // فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
الم تكن اوضاعنا اقل من اليوم،؟الم يعمل معلمونا في ظروف اقسى مما هي عليها اليوم؟الم يقطع تلامذتنا كلومترات تصل الى اكثر من 20كلم للوصول الى المدرسة او الاعدادية او الثانوية؟واكتفوا بتناول غذاء عبارة عن شاي بارد في زجاجة وكسرة خبز مدهونة بزيت او قليل من الزبدة؟وفي احسن الاحوال علبة سردين من الصنف الرخيص؟ ومع ذلك كانت نتائج تعليمنا جيدة جدا واحتل ابناؤنا المراتب الاولى في الالمبياد الدولي.لماذا؟لان الاخلاق الفاضلة كانت حاضرة عند المعلم والمدير والمفتش والنائب والمجتمع.لان روح الوطنية كانت بوصلة تحرك عمل كل واحد ،ولان القيم الروحية كانت اقوى من القيم المادية التي اصبحت اليوم هي الاساس حتى اصبح العديد مستعدا لبيع نفسه للشيطان من اجل المال،اما وطنه فهو مستعد لبيعه بابخس الاثمان،لانه لايعرف معنى قول شوقي:
وطني لو شغلت بالخلد عنه // نازعتني اليه بالخلد نفسي.ولا ننسى ان التلميذ نتاج القدوة.