أشتاقها كلما أمطر المساء
وردة وحشية الطيب
والازهار
فأحار كمشذوه اترقب
العبير كلما الفيته زاد في
انهياري
أتسرب بين جدوال النهر
علها تأوي خفرا الى
مساري
أيتها الشاذنة باعماق
الفؤاد صعدا ..ترفقي
باصطباري
لا تحتجبي عني فأنت
ظلي أينما ذهبت
وانكساري
قد رسمت للافق على الاقاصي
قمرا ليته قبل
اعتذاري
ليتني عمرا قضى الزمان
فضمني اليك بأحلى
انصهار
تعطيني رشفة اعرفها
ولست أعرف طيبا
لاحتضاري
تخط بي رحلة المشتاق اليك
فتميل اشرعتي الى
الابحار
فؤاد.م
الرباط بتاريخ 22/06/2011