 |
لم يتبق لكم إلا النحيب على الأطلال أما الحاضر و المستقبل و معه المدرسة المغربية فقد بيع في حكومة التناوب و أما المراتب الأخيرة التي احتلها المغرب في ميدان التعليم فقد كان سببها التسيير الكارثي من طرف وزراء الكتلة الديقراطية طيلة عشر سنين من عمر حكومة التناوب .
لو كان النحيب و البكاء كافيا لإسترجاع أمجاد الماضي لاسترجعت منذ قرون الأندلس |
|
هناك فرق كبير بين من تحكمه المباديءوالقيم ومن لامبدا له.