ماذا حدث لمسار هذه الأيام؟ لقد مللت عبارتي "المرجو الانتظار"، و"الخادم المركزي لا يجيب". كرهت الذهاب إلى العمل حتى لا أستفز بردود فعل من لدن الآباء والتلاميذ كلما طلبوا وثائقهم، ومن حقهم ذلك. كما أن طبع النتائج تحولت إلى سابع المستحيلات. أفيدوني جازاكم الله خيرا.