بثانوية تاهيلية تتوفر على داخلية للاناث يعمل استاد في الوقت الذي كان عليه ان يكون مربيا وابا لتلاميدته ولكن العكس هو ما يقوم به هذا الاستاد حيث يستغل الظروف المزرية للتلميذات حيث يفدن الى الثانوية من مناطق قروية تعرف الهشاشة والفقر .يستغل هدا المسمى استاد هده الظروف ويصطحب بعد التغرير بالبعض منهن .المؤسف ان بعض الاطر الاخرى تعلم بهدا ومع دلك تتعامل مع المسمى استاذ . اطلب لكل غبور قرأ هده الرواية الحقيقية ان يعطي رأيه ويعطي الحلول.