إخواني! اسمعوا نصيحة من قد جرب وخبر
إنه بقدر إجلالكم الله عز وجل يجلكم، وبمقدار تعظيم قدره واحترامه يعظم أقدراكم وحرمتكم.
ولقد رأيت -والله- من أنفق عمره في العلم، إلى أن كبرت سنه، ثم تعدى الحدود، فهان عند الخلق، وكانوا لا يلتفتون إليه، مع غزارة علمه، وقوة مجاهدته.
ولقد رأيت من كان يراقب الله -عز وجل- في صبوته مع قصوره بالإضافة إلى ذلك العالم -فعظم الله قدره في القلوب، حتى علقته النفوس، ووصفته بما يزيد على ما فيه من الخير.
صيد الخاطر