:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: الرشيدية
المشاركات: 651
|
نشاط [ أبو وداد ]
معدل تقييم المستوى:
283
|
|
07-09-2008, 00:30
المشاركة 14
أعتقد أن الحل يبدأ من تثبيت مكانة اللغة العربية داخل المؤسسات التعليمية.أي أن يحاول جميع الأساتذة التحدث مع التلاميذ باللغة الفصحى و ليس الدترجة أو الأمازيغية.هكذا سيتعود التلميذ طيلة مسيرته الدراسية على هذه اللغة و على التحدث بها بطلاقة.
الحل الثاني هو أن نجعل من اللغة العربية لغة التخاطب فيما بيننا كأساتذة و إداريين داخل المؤسسة على الأقل.أقول العربية الفصحى و ليس الدارجة.سيبدو الأمر صعبا في البداية،و لكن التعود على ممارسة شيئ يجعله مألوفا و عاديا.
حبذا لو أن أستاذ الغة الفرنسية لا ينطق أمام التلاميذ بحرف واحد من العربية أو الدارجة أو الأمازيغية داخل الفصل.و كذلك في حصة الفرنسية بالنسبة لأساتذة الابتدائي.و الشيئ نفسه بالنسبة لمدرس اللغة العربية،حبذا لو أنه يحاول ماأمكن عدم إقحام أية كلمة بالفرنسية أو الدارجة أو الأمازيغية في خطابه مع تلامذته.ولأيضا بالنسبة لأستاذ البتدائي يستعمل في دروسه العلابية الفصحى في جميع المواد الأخرى عدا الفرنسية.
|