ما أعلمه أن العبادات أمرها توقيفي ، لا يحل لمسلم أن يبتدع في دين الله عبادة لا أصل لها في شريعة الاسلام ، و من قال بأن عبادة ما سنة فطريق اثباتها من أقوال و أفعال النبي صلى الله عليه و سلم و خلفائه الراشدين ، و ما لم يكن يومئذ دينا -كما يقول الامام مالك رحمه الله - فليس اليوم دينا و ما سوى ذلك فتمحل يفضي الى ابتداع طريقة في الدين تضاهي الشريعة ، يحمل مبتدعها وزرها ووزر من عمل بها ان كان هو الدال عليها.
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ.
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ .