:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: Morocco
المشاركات: 65
|
نشاط [ بو كناش ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
12-09-2008, 14:57
المشاركة 5
مساهمة رائعة شكرا لك
إسماعيل بن أبي بكر ابن المقري ت 837 هـ:
صاحب (الروض والإرشاد) و (عنوان الشرف الوافي) وغيرهما، أوذي بسبب موقفه وهجم عليه أعوان الناصر بمنزله بالنخل من وادي زبيد، وقبض على بعض الطلبة وسلم من أذاهم، وبعد موت الناصر ووقوف المنصور في صف المناوئين للصوفية جمع فتاوى بردَّةِ الكرماني، وكتب بذلك سجلاً فاستحضره فأحضر فاستتابوه من كل دين يخالف الإسلام، وقرئ ذلك السجل على منبر زبيد يوم الجمعة، له كتاب بعنوان (الرد على الطائفة الصوفية الغوية) وله شعر في الديوان يرد على أفكار أهل الوحدة، وهو أيضاً يتولى الصوفية القائمة على الزهد ويمثل عليهم بالجنيد والسري السقطي ومن سار بسيرهما قبل أن يتلوث التصوف في الفلسفة ويغرق في وحلها، قال شعراً:
وخذ نهج سهل والجنيد وصالح وقوم مضوا مثل النجوم الزواهر على الشرع كانوا ليس فيهم لوحدة ولا لحلول الحق ذكر لذاكر وممن أبلي في هذا الميدان أحمد بن إبراهيم العسلقي المحدث الفقيه ت 806 هـ، كان ينكر على الصوفية بزبيد كابن الرداد وأتباعه، وربما هموا بمكروه لينالوا منه فيمنعه الله، له قصيدة في الرد على من يبيح السماع.
ومحمد بن علي بن نور الدين 825 هـ مفتي موزع، كان ينكر على الصوفية اشتغالهم بكتب ابن عربي ويقول أن الفصوص أحق أن يسمى الغصوص وله كتاب (كشف الظلمة عن هذه الأمة) تكلم فيه على مقالات ابن عربي القبيحة، وبين أن مقالاته في الفصوص لا تخرج عن مذهب الفلاسفة إلا بما زاده عليهم من قوله بالاتحاد، فإنه مذهب النصارى لكنهم ادعوه في عيسى عليه السلام خاصة، وهذا زاد فادعى اتحاد الحق سبحانه بكل إنسان، ومن ثم صوب عبادة الأصنام، وقد ناظر الكرماني في مذهبه الردي.
سأعيش رغم الداء و الأعـــــــــداء *** كالنسر فوق القمة الشمــــاء
 
التعديل الأخير تم بواسطة بو كناش ; 12-09-2008 الساعة 15:40
|