:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: عين الشكاك
المشاركات: 86
|
نشاط [ العياشي أفحام ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
14-09-2008, 00:03
المشاركة 27
هناك بعض الشيوخ أحدثوا مواقع على شبكة الانترنيت ليعرضوا بضاعتهم الفاسدة ، وهي عبارة عن عصارة مسمومة استخلصوها من مزبلة التاريخ ، ولا يدخرون جهدا في اخضاع الضعاف - من المدمنين على مواقعهم - من تناول جرعات تكفي لاصابة أدمغتهم بشلل مزمن . وهذا الولد أحد ضحاياهم .ولهذا تخليت عن النقاش الجاد حتى لا أفتح له المجال للرجوع الى أرشيفه العتيق ، وهو عبارة عن بعض الطلاسم والحجابات ، نقلها نقلا من المواقع المذكورة ، والتي كان ينوي الاستدلال بها واحدة تلو الأخرى ، موكلا شمهروش لينوب عنه في استمالة العقول والأفئدة . وفضلت أن أستمتع بمناوشة هذا الصبي وجعله يكشف طواعية وأمام الملأ شطحاته من غير دق طبل أو نفخ في مزمار .
أدخل بيتي المحصن ، أغلق الأبواب ، ومن النافذة أطل عليه ، مقبل مدبر ، مكشر على الأنياب ، ومن أجل الفرجة ، أرمي بحجارة بعيدا ،فيتبعها مسرعا مهرولا ، فينقض عليها ، يعضها بقوة ، معتقدا أنها جزء مني . هذا ما أكده حين قال ، أشبعتك ضربا .
وهذه المرة ، سأزيد من رفع درجة حرارة جسمه ، لعله يتحفنا بما ستجود به قريحته من فنون السب والشتم ، بعد أن استنفذ ما لديه من العبارات المعبرة عن العنف والعدوانية .
قرأت له ردا يؤيد فيه مفتيا سلفيا وهابيا رغم مغربيته ، حين أباح الزواج من الطفلة ذات التسع سنوات . الغريب أنه بعد أن ذكر اسم الشيخ ، قال = حفظه الله . وهو بهذه العبارة قدم له البيعة كأمير في مملكة الى العنف والاغتصاب . وها هو أميره سيمثل أمام العدالة بتهمتين . الأولى مخالفته لمدونة الأسرة التى حسم فيها سن الزواج ، بمباركة علماء المغرب ، وبمصادقة جلالة الملك . والثانية التحريض التحريض على التحرش الجنسي بتلميذات السنة الرابعة ابتدائي لما سمحت له غريزته الحيوانية استباحة أجسادهن البريئة للمارسة الجنسية ، موهما الشبان بأنهن جاهزات للنكاح ، مثلهن مثل الكبيرات ، ذوات العشرين وما فوق .
مثل هذا الشيخ الذي تجرع هو الآخر ما تجرعه الولد ، فقد تماما قواه العقلية ، وأصبح يتصرف بما تمليه عليه غريزته الجنسية . وهناك من أفتى برضاع الكبار ، والزواج المسيار ، والزواج المصياف ... الجنس أولا والجنس أخيرا ، افتراء على الدين . ليبحث هؤلاء عن بائعات الهوى ، يشترون ما لذ وطاب ، وبأرخص الأثمان ، فيستريحون ويريحون .
|