لعينيك الحمد
كما اشتهت زقاق القصيدة
أيا قمراء الناظر .. يا امرأة
دوّخت الدنيا
'بقرقعة' يد واحدة
--------
لعينيك الحمد
و قد جئت باسمة
من أول الدنيا ، إلى آخر الدنيا
بشرى
كالوحي كالهمس كالمسّ
بخفقة قلب واحدة
--------
دعي سيدتي هذا الفضاء يحملق فيك
يختار من تورّد وجنتيك
عشرين ربيعا
و يتبخر بين يديك
كقبلة عشق منفلتة
--------
دعي سيدتي
نوارس عينيك
تجتاح القلاع
تضوي السباع
و تسكن أسنان الرماح
فغدا سيدتي،
سآتيك مطأطأ الرأس لأهمس
'لم يبق إلا أن أموت'
فبراير 98