منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - إطار تربوي في طريق الانقراض.
عرض مشاركة واحدة

mahmohokamma
:: دفاتري متميز ::


تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
المشاركات: 244

mahmohokamma غير متواجد حالياً

نشاط [ mahmohokamma ]
معدل تقييم المستوى: 241
افتراضي
قديم 16-09-2008, 01:50 المشاركة 10   

أخي الكريم : " hajjaji " إن ما ذكرته عن المشرف التربوي أكان جادا ومسؤولا في عمله أم عكس ذلك ليس وحده الذي في طريق الانقراض ، بل إذا ما تمعنا في السياسة التعليمية ببلادنا نرى هذه الحالة قد تكررت غير ما مرة في العقدين أو بالأحرى الثلاث عقود الأخيرة .
أوضح :
1- كانت بجل نياباتنا عدة مراكز لصنع الوسائل التعليمية ، يعمل بها أطر أبانت عن كفاءاتها وإخلاصها للمهام الملقاة على أعناقهم ، كما كانوا وبلا شك في مستوى هذه المسؤولية يعملون ليل نهار على حساب راحتهم وصحتهم ولم لا ، أقولها بكل صراحة ، أنهم عملوا بتفان حتى على حساب أسرهم .
وقضوا بهذا العمل قرابة العقدين إلا قليلا ، ليعفوا من مهامهم بعد ذلك ، فيعاد بعضهم إلى التدريس وآخرون ألحقوا بمختلف المهام دون ما كلمة طيبة تقال لهم ولا مبادرة شجاعة ترد لهم اعتبارهم وتصون كرامتهم ، بل على العكس من ذلك ، هناك من قاسى من بطش بعض اللوبيات التي عشعشت بالنيابة فكانت لهم اليد الطولى في اتخاذ قرارات جائرة تتسم بكل صنوف الشطط في اتخاذ القرارات و التعسفات الإدارية في حق هؤلاء الجنود الذين أفنوا زهرة شبابهم في العمل في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مزرية تسببت لبعضهم في أمراض مهنية سيعانون منها ما بقي في أعمارهم بقية .
وكثيرا ما كا ن هؤلاء الجنود الذين يلقبون تارة ، جنود الخفاء وتارة أخرى يطلق عليهم لقب رجال الظل ، فبكثرة ما كانوا يعملون في الظل أصبح كل من بدأ يتعلم المشي يطأ عليهم إن لم أقل يدوس عليهم عنوة وعن عمد وإصرار دون أن يعبأ بهم أحد .
2- نفس المصير ، حاق بمفتشي الكتاتيب القرآنية الذين عملوا لسنوات عدة ُثم أعيدوا إلى التدريس غير آبهين بالتراكمات المعرفية التي اكتسبوها عبر سنوات عملهم والتراكمات المعرفية التي حصلوا عليها في مختلف تدريباتهم .
3- فبالله عليك ، أخي ، كيف يمكن لك تفسير ما يلي :
موظف حاصل على شهادة التخرج من مدرسة المعلمين سنة : 1977 وشهادة الكفاءة التربوية سنة : 1978 .
وكأن ترقيه طوال هذه السنوات يسير سير سلحفاة عرجاء ، بينما زملاء له تخرجوا سنة 1998 تجدهم قد سبقوه في سلم الترقي؟
هكذا يفقد المرء ثقته في إدارته وفي رؤسائه الذين كان بعضهم مجرد لعبة بين يدي اللوبي المهيمن على القرارات النيابية والذين عوض أن يحالوا على المحاكم الإدارية لتقول كلمتها في شأنهم ، وجد بعضهم باب المغادرة الطوعية ليفر بجلده سالما غانما بينما تركوا ضحاياهم يعانون من الحيف والمعاناة ما تبقي لهم من سنوات العمل بهذه المهنة التي امتهنوها عن طواعية واختيار وعن رغبة وحب وصل حد الوله والتيم .
فأين نحن ياترى من تكافؤ الفرص ؟ وأين نحن من العدالة الاجتماعية التي لا نكف نتشدق بها ؟؟؟
ولم لم يعد الموظف يتوصل بوصل عن نقطته الإدارية ليتسنى له الطعن فيها في الوقت المناسب وداخل الآجال المحددة إذا ما وجدها مشمولة بالغبن و الحيف ؟
علما أنني شخصيا فقدت ثقتي في عدد من النقابات وكذلك التضامن الجامعي للتجربة المريرة التي عشتها معهم ولإن شعاراتهم
شعارات للإستهلاك ليس إلا ....