 |
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: ورزازات
المشاركات: 600
معدل تقييم المستوى:
278
|
|
نشاط [ maljane ]
قوة السمعة:278
|
|
19-09-2008, 12:54
المشاركة 1
|
|
الحركة الإنتقالية ظلم و إجحاف في حق الرجل
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أود أن أثير موضوع المعايير المعتمدة في الحركة الإنتقالية أو الحركة النسوية كما يسميها البعض!!!
ألا تجدون المعايير الحالية ظالمة لكونها تمنح المرأة الأولوية القصوى و كأن الرجل مجرد كائن حجري عديم الإحساس عليه أن يبقى في الجبال إلى الأبد... أليس الرجل من دم و لحم و لديه أسرة و زوجة و أطفال يتمنون وجود أبيهم قربهم؟ المعايير الحالية حولت الحركة الإنتقالية إلى حركة نسوية بامتياز و قريبا سينقرض الأساتذة الذكور من المجال الحضري الذي استعمرته النساء فقط... قد يجيب البعض أن المرأة كائن ضعيف.. نعم أتفق معك و لهاذا أمرها الله بالبقاء معززة مكرمة في مملكتها (البيت) لتقوم بأخطر وظيفة على و جه الأرض ألا و هي تربية الأطفال و إعدادهم لتحمل المسؤولية في مجتمعهم و لم يأمرها بالخروج إلى القفار و منافسة الرجل في رزقه فقال عز و جل :(وقرن في بيوتكن)، ثم إن المرأة عندما تقدمت لطلب وظيفة في ميدان التعليم كانت تعرف انها ستعين للعمل في مكان قروي بعيد عن الحضارة و يفتقر لأبسط وسائل الراحة و مع ذالك قبلت بالعمل في هذا الميدان فكيف تطالب الآن بإعطائها الأولوية في الحركة الإنتقالية؟ أليس من الظلم أن يظل الرجل سنوات طويلة في الجبال و القفار بينما تنتقل المرأة إلى أفضل المناطق مع أن أقدميتها في التعليم لا تتجاوز سنة أو سنتين في بعض الأحيان؟ أليس هذا ما يسمى بالعامية "حكرة"
أليس من العدل إعطاء المتزوجين بضع نقط إضافية في الحركة (ذكورا و إناثا) ثم يكون التنافس على المناصب الشاغرة أو المحتمل شغورها بناء على النقط فقط وليست هناك أسبقية ولا أولوية لأحد .
حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن و ضع المعاير الحالية للحركة... حسبنا الله و نعم الوكيل...
التعديل الأخير تم بواسطة maljane ; 19-09-2008 الساعة 12:59
|