الأساتذة غاضبون
أصيب رجال ونساء التعليم الذين حضروا بمؤسساتهم اجتماع الإعلان عن التدابير الجديدة الخاصة بمتابعة التأخرات والغياب و...، بإحباط كبيير عبرت عنه العديد من التدخلات التي استنكرت ما وصفوه بالسلوك الاستفزازي الذي قالوا إنه أصبح يضع رجل التعليم في موضع الاتهام، وأنه هو المسؤول الواحد والوحيد عن تدني التعليم بالمغرب. وقد عبر العديد من الأساتذة عن استغرابهم من هذه المسطرة، مشيرين إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه الأسرة التعليمية تنتظر إصلاحات جذرية عميقة من قبيل الاهتمام بالبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية ومحاربة ظاهرة الاكتظاظ والتخفيف من البرامج، وتحسين الجودة ومحاربة ظواهر مخلة بالفعل التعلييمي ... تجد الأسرة التعليمية نفسها أمام إجراءات وصفها أحد رجال التعليم بإجراءت تأديبة تحمل صك الاتهام لرجل التعليم بأنه دائم التغيب والتأخر عن عمله، ولم يخف العديد من المدرسين إشارتهم إلى أن هذه الخطوات التي أقدم عليها المسؤولون ربما قد تساهم في تأزيم الوضع التعليمي خصوصا وأنها تتهم ضمنيا الإدارة التربوية والمدرسين بعدم قيامهم بواجباتهم. وفي السياق ذاته علمت ''التجديد'' أن عددا من المديرين أعربوا عن امتعاضهم من هذه المذكرة خلال لقاءات رسمية.
محمد معناوي-التجديد- 18/9/2008