 |
امنا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا
الله أعلم
ويُترك لأهل العلم |
|
و إذا صمت أهل العلم ، لمن نتركه؟
لقد طرحت هذا الموضوع حتى نتبين المستوى الفكري و الحس النقدي الذي يميز فئة المربين
هذه الفئة التي توكل إليها مهمة نقل المعارف و تنوير عقول الصغار، و حتى يتبين ما إذا كانت تتحلى بما يليق بها من درجات الإدراك و الوعي و القدرة على التمييز بين ما هو منطقي وما هو خرافي مما روي عن نبي الرحمة ...
كتعرضه للسحر، و زواجه من السيدة عائشة في سن 9 من عمرها، رؤيته للملائكة و الشياطين ومن يصلي خلفه، ... وهناك العديد مما يجب إعادة النظر فيه من معتقدات خاطئة تكرس لظواهر اجتماعية سيئة و مسيئة
لكن و للأسف الشديد لم أجد غير عقول أصعب و أعقد ما تقدر عليه ، هو التصديق المطلق و المسبق للفقهاء التقليديين أصحاب النقل وأعداء العقل ...و رلا تستغربي أختي الفاضلة إذا وجدت يوما طابورا من نساء ورجال التعليم أمام باب إحدى العرافات أو المنجمين الذين يقرؤون الطالع و المستقبل ....
لطالما تساءلت :
هل هؤلاء هم قادة الزمن ؟ هل هؤلاء هم دعاة الانتباه؟ ( هكذا يسميهم أحمد أمين)
وهل وضعنا فلدات أكبادنا بين أيد آمنة ؟ هل المستوى الفكري و درجة وعي هؤلاء كفيل بتحقيق التنمية و التقدم ؟