|
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
المشاركات: 71
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ محمد القصبي ]
قوة السمعة:0
|
|
23-09-2008, 21:43
المشاركة 1
|
|
اغماءة صادق وعدها....
ذات ليلة شتوية عاصفة ارتكن الى زاوية مائلة داعمة لما تبقى من كوخ يلفظه خط فاصل يفك ارتباطه عن جذور تتمدد عمقا في الثرى الذي عليه انتصب زحف ذاك الممتد المريب الشائك المميت ..جلس يعقر قنينة خمر و قد تصدرت قبالته مومسا ضالة الاوصاف.. باسم الحب الصوفي تبيعه الجسد بالمجان جسد مسربل بلحاف رث يخفي ثمان و اربعين ندبة كل ندبة بحجم سنين من الترمل و الاستجداء لاجل بيت تشتريه من بياض اموال العهارة بيعا للثدي للقوام الرشيق للشعر الخمري الذي لا تسرحه الا بزيت الزيتون...تحث السير بين خرائط الوهم بين الرقص و التسول ..هي الان ترنو الى نديمها / السكير العربيد الذي امامها..اذ تسمر في شحوبه ..في سمات اسقامه ..في نزوة ترنحه اغروراق بؤبئها ..تتفرسه حيرة ملؤها طقوس الجذبة الروحانية ..تستعظم التامل كما تتملى الام صغيرها بلهفة آسرة ..انها كلوحة يتيمة ناذرة تتمايس في هيآت جلستها ..تدخن سيجارتها وبين الفينة و الفينة كان يلثمها خليلها بشفاه رجفاء تزامن لغة العبرات التي تنهمر من مقلتيها حارقة سبلاء.. استبد به خدر الخمر وهم بعد ان استشرت به ساديته بعناقها ففرت منه بعد ان وخزته في صدره بما تبقى من عصا كانت بين يديها سقط على اثرها ارضا فاذا به يستيقظ على قصيصة من العلم الفلسطيني ظل عالقا في يده لما هوى به الجدار العازل عن مصر في الاحداث الاخيرة
ذ/محمد القصبي
ربيع 2008
القصر الكبير
المغرب الاقصى
|