كما قيل في أخبار 2m الطفل الدي كان من آخر كلماته:
"راه عيييت أبابا" ليس ابنه بل ابن الزوجة، و قد عرف الجاني بالعنف مند طفولته كما قالت أمه، و قد كان يضرب الزوجة حسب افادتها.
و قد وصلت ساديته لحد عض شفة ابنته البالغة من العمر 7 أشهر بوحشية حتى كاد يقطعها كما كان ظاهرا في الروبورتاج.
لا حول ولا قوة الا بالله.