منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الشــــــــــــــيخ و...
عرض مشاركة واحدة

mahmohokamma
:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
المشاركات: 244
معدل تقييم المستوى: 241
mahmohokamma على طريق الإبداع
mahmohokamma غير متواجد حالياً
نشاط [ mahmohokamma ]
قوة السمعة:241
قديم 13-10-2008, 22:26 المشاركة 1   
افتراضي الشــــــــــــــيخ و...

الدار البيضاء بتاريخ : 03/12/2006 .
الشــــــــــــــيخ و...
إنه , ليس ذاك الشيخ والبحر لمؤلفه المبدع إرنست همنغواي . كما يمكن أن يتخيله القارئ لأول وهلة . ولا هو شيخ من شيوخنا الأجلاء الذين يقدرون بوقارهم وغزارة علمهم ودورهم الريادي في المضي بأمتنا قدما نحو بر التقدم و الأمن والسلام . إن شيخنا هذا واحد من بعض من أساؤوا إلى أنفسهم وذويهم قبل أن يسيؤا إلى ضحاياهم ومجتمعهم . شيخنا هذا , طاعن في السن , في أرذل العمر كما يحلو لبعضهم أن يقول , غزى الشيب منابت شعره , وحفرت السنون آثارها على ملامحه , من الذين ننتظر منهم أن ينيروا لنا طريق مستقبلنا في متاهات الحياة وتعقيداتها , في عالم العولمة المتوحشة التي تتربص بمن يدخل غمارها دون أي استعداد , لتبتلعه , كما يبتلع الحوت الضخم الأسماك الصغيرة . وما أحوجنا إلى من يمدنا بنصحه , من بين معمرينا ينيرلنا الدرب في هذا البحر السحيق و هذا الزمن العصيب.
ونحن نستورد كل يوم من الغرب , في حملتنا المسعورة كل ما هو مبتذل ووضيع , من أخلاق وعادات وطبائع , لا تمت إلى عاداتنا وطبائع مجتمعاتنا بأية صلة لا من قريب ولا من بعيد . كل ذلك باسم التحضرالزائف والتقدم الأخرق تارة وتارة أخرى باسم التحرر واﻹنعتاق .
فلا تحضر ولا تقدم بهذا ولا تحررولا انعتاق , وما هو إلا استهلاك عقيم لقيم أعقم , ولدت وفرخت في مجتمعاتهم التي تعاني ما تعا نيه من فراغ روحي خطير وصل بهم إلى حد ارتفاع مستويات الانتحار بينهم دون التمييز بين شيبهم وشبابهم . فباتت تنخر مجتمعا تنا وتسير بها نحو التفسخ والانحلال . حتى لا يكاد اليوم يمر بنا دون أن تتناهى إلى مسامعنا أخبار يندى لها الجبين ويخجل منها ا لجلمود وتشيب لهولها الولدان .
مهملين سر وجوهر نجاح هذه الدول في تقدمها وازدهارها . متمسكين بالقشور ليس إلا ... وما كان لقصر نظرنا هذا أن يوصلنا إلى ما وصلت إليه الأمم من رقي مضطرد وحضارة أكثر إشعاعا وإشراقا , مهما طال بنا الزمان .
أليس قول شاعرنا العربي الفذ حافظ إبراهيم , مدعاة للتمعن والتأمل ؟
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
مهما كانت الصبية آية في الحسن والجمال , ومهما كانت فتنتها مثار جاذبية وسحر, خصوصا وهي لا زالت طفلة صغيرة , فلا يمكن أن تمتد إليها يد للعبث بها إلا إذا كانت يد آثم فاجر . لأن هذه اليد هي وحدها التي يمكن أن تمتد إلى ما ليس لها . بل , إن الشريف الحق , هو الذي لا يطال ما ليس له ولو بعقله وقلبه , فما بالك بيده .
فلوتشبعنا بما لنا من قيم ومثل عليا في مجتمعاتنا , لما أمكننا ان نسمع أو نعقل ما نراه ونسمعه بين الفينة والأخرى وبين الحين والحين .
ولو تشبتنا بمقومات هويتنا كما نتشبت كل يوم بأهذاب الحياة لما كان بإمكاننا سماع مثل قصة الشيخ والطفلة البكماء والفقيه الذي , والعجوز التي و... ماذا لو سألنا هذا الشيخ : لو كانت البنت بنته ؟؟؟
لربما أنه سيفعل بها ما فعله بالبكماء . فالجنس اللطيف عنده سواء لا فرق لذيه بين فلذة كبده وغيرها . فهو أمام شهوته الحيوانية تلك , لن يقوعلى التمييز بين اﻹثنتين , فهما سيان عنده . ألم يقولوا حبك الشيء يعمي ويصم ؟؟؟
فهو بعمله ذاك , اغتصب الحلم الوردي الجميل في أعين تلك الفتاة البريئة
ذبحها دون رحمة ولا هوادة . وهو بعمله هذا : سفاح قاتل . ويمكن اعتبار جريمته أفظع من القتل وأشد جرما .
بل إن السفاح الذي يرتكب جرمه ويريح ضحيته من حياة لايحترم الصغير فيها الكبير ولا يوقر الكبير فيها الصغير . حياة , يأكل فيها الأخ لحم أخيه دون أي وازع أخلاقي ولا صحوة ضمير . فتكون الميتة عندئذ ميتة واحدة لاغير .
أما شيخنا هذا, فضحية فعلته النكراء تلك , تقتل كل يوم ألف مرة . ومعاناتها وعذاباتها لا نهاية لها .
فأي السفاحين أشد خطورة وأعظم بأسا على المجتمع ؟؟؟
فحتى اللغة كأداة للتعبير , حرمت منها هذه التعيسة الصغيرة . وما يزيد من وقع هذا الحرمان , فقدانها أعز وأثمن ما تمتلكه الأنثى . مما يضاعف عذابات هذا الحرمان حد النخاع .
فلو كان الشيخ يرى ويسمع بقلبه وضميره , لأمكنه سماع صرخة الصغيرة الحرى ولو أنها لم تنبس ببنت شفة . ولما تجاسر على ارتكاب جريمته تلك بهذه الوحشية الشنيعة في حق الطفولة والبراءة , ولما سمحت له نفسه بذلك .
أو كان يضن سكوتها دلالة على الرضى و القبول ؟؟؟
ففي زمن : المسخ , الفساد , التفسخ والانحلا ل الخلقي .لا يسعني إلا أن
أ قول : (الله يدينا في الضو .) أو على الأصح ما تبقى من هذا (الضو) .لأن ما هو آت أشد مضاضة على النفس من الحسام المهند , مقارنة عما نحن عليه اليوم .



محبوبي محمد .


ملاحظة : هذا تعليق عما جاء في جريدة الصباح ليومه الأربعاء 12/5/2004 . في عمود : خبر اليوم .تحت عنوان :عجوز يعتدي جنسيا على قاصر بكماء . –العجوز :65عاما .-البكماء :قاصر ,ذات ال12عاما .خبر أورده : بوشعيب موهيب (سطات ° .








تلميذ ما بقيت في الحياة بقية
آخر مواضيعي

0 صرخة طفلة من غزة
0 سياسة ميريكان
0 قرأت لكم : لولا ضميري
0 Mon Stylo
0 النفق
0 الأرملة و ....
0 فينكم واهيا الخوان
0 Fanfaronnade
0 النــــــــــــدم
0 سيـــــــــوف وخناجــــــــــر